الرئيسية / المقالات (صفحه 154)

المقالات

هل الغرب مسيحي؟

نطالع بين الفينة والأخرى كتابات بعض الأخوة الكتاب من هنا وهناك وخاصة من الأخوة المسلمين وكأنهم يعتبرون في كتاباتهم كلما هو نابع من الدول الغربية (أوربا وأمريكا) كونه مسيحيا !! وهذا جعلني أعود للمسك بالقلم وأكتب عددا من الجمل لكي أجعل من الأمر جليا لهؤلاء الأخوة ولمن ليس له الأمر …

أكمل القراءة »

ميلاد السلام

كل سنة يمرّ علينا العيد، وكل سنة نُمنّي النفس بالاحتفال دينيًا ودنيويًا بأبهى صورة، ونشاهد ما يستعدّ به الآخرون وما تقوم به الكنائس، ونبذل ما بوسعنا ليكون الميلاد لائقًا بمن غنّت له الملائكة منشدةً ليلةَ مولده: “المجدُ لله في العلى وعلى الأرضِ السلام وفي الناس المسرّة”. ويمضي العيد، ونعود بعد …

أكمل القراءة »

الرموز في الكتاب المقدس

أنا لست لاهوتيا. لكني أعتبر نفسي مثقفا لاهوتيا وما زلت في ذلك طفلا صغيرا، أحاول مخاطبة عامة الناس بأسلوب بسيط تفهمه عقولهم وذلك لأن أغلب الناس صحيح هم مثقفون ومتعلمون إلا أن الغالبية تعتبر معلوماتها الدينية سطحية والمفاهيم الروحية صعبة الفهم. لذلك عندما أكتب قد أتعرض للخطأ والخطيئة معا فأنا …

أكمل القراءة »

رسالة الصوم الكبير

مر هذه الأيام بالصوم الكبير، هذا الصوم الذي قدسته الكنيسة منذ تأسيسها، وفيه تستعد للدخول إلى الآلام المقدسة، آلام ربنا ومخلصنا يسوع المسيح، الذي بذل نفسه كاسراً جسده الطاهر ومريقاً لدمه الكريم على الصليب، ليس من أجل الملائكة، بل من أجلك ومن أجلى ومن أجل الجميع. وعلى الصليب، تلألأت محبة …

أكمل القراءة »

دور وموقع الأخويات في الكنيسة

(محاضرة لسيادة المطران شليمون وردوني أعدّها بمناسبة لقاء أخويات “قلب يسوع الأقدس” في بغداد، السبت 8-3-2008) “يشبه ملكوت السماوات رجلاً ربَّ بيت، خرج بالغداة يستأجر فعلة لكرمة. فشارط الفعلة على دينار في اليوم وارسلهم إلى كرمه” (مت 20: 1، 2). في هذا الصباح المبارك إجتمعتم أنتم الذين تعملون في كرم …

أكمل القراءة »

فرحت بالقائلين لي: إلى بيت الرب نذهب

(كلمة تأبينية ألقاها المطران شليمون وردوني بمناسبة صلاة الثالث والسابع عن راحة مثلث الرحمة، الشهيد المطران بولس فرج رحّو في كنيسة مار أدي في كرمليس) أيها العزيز المطران فرج، كم من مرة كررت هذه الجملة خلال الصلوات الطقسية، ولكنك الآن تعيشها لأنك ذهبت إلى بيت الرب الحقيقي، وستكون معه إلى …

أكمل القراءة »

كنتُ يومًا هناك

كنتُ يومًا هناك رعد عبد الله كنتُ يومًا هناك وهناك لم يكن للأيام وجود وهبتُ سجودي لربّي لكي يعينني أن أضع الفرح هناك فرحًا ليس لي فقط بل للآخرين الذين أراهم هناك ولأني تعلمت من معلمي أن أضع الفرحة في قلبي وقبل ذلك أن أزرعها هناك تمنيتُ وتأملتُ في صلاتي …

أكمل القراءة »

تأمل في الأحد الرابع من زمن الكنيسة

تأمل في الأحد الرابع من زمن البيعة “إن قلبنا لن يرتاح يا رب حتى يرتاح بك”. هذه هي خبرة القديس أوغسطين: الاهتداء والعيش على ضوء كلمة الله. ونحن أيضا مدعوون إلى ذلك، ويساعدنا في ذلك لاهوت هذا الزمن الليتورجي الذي يشير بمجمله إلى هذا الهدف الذي له طابع أواخري ولكنه …

أكمل القراءة »

تأمل في الأحد الأول من زمن تقديس الكنيسة

شارفت سنتنا الطقسية على الانتهاء, حيث النهاية هي القمة والذروة, ليست النهاية فقط من حيث الزمن، لكن هي نهاية الطريق إلى الملء. ملء الحضور الإلهي مع شعبه. هذا الزمن يحمل هذه المعاني العديدة المتشعبة ولكنها كلها تدور حول محور واحد هو العلاقة التكاملية العمودية والأفقية: علاقة الله مع شعبه, وعلاقة …

أكمل القراءة »

تأمل في الأحد الثاني من البشارة

البشارة، إلقاء خبر سار أو وعد بمستقبل بهيج. إنه أسلوب مألوف في الكتاب المقدس، وهو يجسد كل الكلام وكل الخبرة في كلمة تدل على هذا الفعل: الإنجيل أي البشرى السارة. لو طالعنا الكتاب المقدس فإننا نلاحظ دائما تلك الحركة التي تأخذ مسارها دائمًا من عند الله نحو الإنسان، فالبشرى مثلا …

أكمل القراءة »