أخبار عاجلة
الرئيسية / المقابلات / مقابلة مع سيادة المطران عمانوئيل دباغيان رئيس اساقفة بغداد للارمن الكاثوليك

مقابلة مع سيادة المطران عمانوئيل دباغيان رئيس اساقفة بغداد للارمن الكاثوليك

إدارة الموقع: أهلا وسهلا سيادة المطران، وشكرا جزيلا أنك منحتنا جزء من وقتك لإجراء هذه المقابلة مع موقعنا.

إدارة الموقع: سيادة المطران ممكن أن تكلمونا عن شخصكم من خلال ولادتكم ونشأتكم؟

سيادة المطران: مسيحي من سوريا ابن لعائلة كبيرة والدي وجدي هربوا من ذبائح الارمن حيث ان اصلنا من تركيا، حيث جائوا الى سوريا وتزوج هناك وكانت فترة صعبة جدا ماديا ، انتمى والدي الى الدرك (الشرطة) كأختصاصي اتصالات، كان والديَّ تقيان وزرعوا فينا التقوى وكانوا يأخذوننا الى الكنيسة، حيث كان اخواني و اخواتي في جوقة التراتيل في كنيسة القديسة بربارة ووالدي كان يخدم القداس. تربينا في جو ايماني روحاني، اخي الصغير ذهب الى اكليريكية لبنان للارمن الكاثوليك. في هذه الاثناء عملت خدمة العلم وبنفس الوقت تعلمت المحاسبة وعملت بعدها في احد الشركات كمحاسب واشتركت في جوقة التراتيل وكنت عضو في خدمة العجزة الارمن وكنت اعزف على الكمان وكانت لي الرغبة في خدمة مذبح الرب.

إدارة الموقع: هل ممكن أن تحدثونا عن مجال اختصاصكم العلمي؟

سيادة المطران: درست في جامعة كريكوريانا البابوية في روما التي تستقبل عدد كبير جدا من الطلاب وكان المحاضرين من الرهبان اليسوعيين، كانت الدراسة باللاتيني ودرست فيها الفلسفة لسنتين ودرست اللاهوت في روما لاخذ الماجستير في ست سنوات واكملتها بعد رسامتي الكهنوتية.

إدارة الموقع: هل من ممكن سيادتكم ان تحدثوننا عن دعوتكم الكهنوتية وأي الأماكن التي خدمتم فيها حتى رسامتكم الأسقفية؟

سيادة المطران: كان لي الرغبة في خدمة مذبح الرب لكن في هذه الاثناء توفى والدي بعد مرض شديد الذي كان المعيل الوحيد للعائلة وبعد اجتماع العائلة قرر الجميع ان اتوجه الى خدمة الرب وان العائلة ستدبر معيشتها بنفسها، فذهبت الى دير الارمن الكاثوليك في لبنان في بزمار وبعدها ارسلت الى روما لاكمل دراسة اللاهوت هناك واثناء فترة الدراسة احتفلنا بالعيد ال50 لرسامة الكاردينال اغاجيان الذي كان يلقب بالبابا الاحمر الذي شجعني لارتسم كاهنا بهذه الفترة فرسمت كاهنا في 25-12-1967، في كنيسة القديس نيكولا دا تولاينتينو بحضور والدتي واختي، وبعد رسامتي اكملت السنة الاخيرة من اللاهوت وعدت الى لبنان لتأسيس ميتم للصبيان برغبة البطريرك بطانيان ولتخليد اسم الكاردينال اغاجيان وودعي الميتم دار الكاردينال للناشئة، ضم هذا الدار في البداية 17 طفلا الى ان وصل عددهم الى 93 صبيا من عمر 6 سنوات الى عمر 18 سنة حيث كنا نعدهم ليتعلموا مهنة كالنجارة والحدادة وتصليح السيارات كما يتم اعدادهم روحيا ليستطيعوا ان يتعايشوا مع واقعهم، بعدها انتخبت لرئاسة الاكليركية الصغرى في لبنان وبقيت فيها 5 سنوات بعدها عدت الى حلب لتكوين اكليريكية فيها ولكن صعوباتنا كانت في عدم توفر مكان حيث بدأنا في مدرسة وعملت هناك من 1984 الى 1994 حيث في 6-3-1994 ذهبت الى ارمينيا ولم ابقى كثيرا هناك حيث ذهبت بعدها الى جورجيا التي سلموني فيها 5 قرى، الاكبر تحوي 550 عائلة والاخرى أقل قليلاً والاصغر 85 عائلة فقط ولديهم كنيسة وكان لهم كاهنا من ريكا، بدأت العمل هناك في الضيع عند المؤمنين الناجين من الحرب في تركيا وقسمت وقتي لاقيم القداديس في جميع المناطق، كان مؤمني هذه المناطق قد عانوا كثيرا من فترة حكم الشيوعية حيث اقتصرت صلاتهم في تلك الفترة على صلاة مسبحة الوردية وفي عام 2003 عملت كنائبا لمطران الارمن الكاثوليك في تيبليسي عاصمة جورجيا وفي 2007 تم اختياري لانتخب مطرانا ورئيسا لاساقفة بغداد للارمن الكاثوليك.

إدارة الموقع: متى كانت رسامتكم الأسقفية ؟ وكيف كانت مسيرتكم الأسقفية لحد الآن؟

سيادة المطران: في 4-8-2007 رسمت اسقفا في دير بزمار ولكني ولظروف العراق لم استطيع الحضور الى بغداد حتى 22-1-2008 بسبب صعوبة الحصول على سمة الدخول (الفيزا). بعد وصولي الى بغداد عملت في الابرشية وحدي حيث لم يكن هناك من كاهن اخر لمعاونتي حيث بدأت رسالتي في بغداد من الصفر وبعد مساعدة من ديوان الوقف المسيحي لترميم سور المطرانية ومرفقاتها حيث في نيتي تكوين مكانا لعمل الراهبات.

اهم الصوبات التي واجهناها هي الاوضاع التي تلت الانفجار الذي حصل في 1-8-2004 قرب الكنيسة حيث بسببها قل عدد المؤمنين الذي يحضرون الى الكنيسة تدريجيا لكننا عملنا على ترميم الكنيسة مع عمل سور الكنيسة وترميم الروضة وفكرنا بشتى الطرق لجلب المؤمنين للكنيسة كتوفير باص لنقلهم ولكن هذا الامر صعب بسبب زحامات الطريق.

بالنسبة الى القداديس فانا اقيم قداسا صباحا ومساءا يوم الاحد هنا في كنيسة مريم العذراء سيدة الزهور ويوم الجمعة صباحاً اقيم قداسا في كنيسة القلب الاقدس للارمن الكاثوليك في منطقة ابو نؤاس ، حضور المؤمنين متواضع نوعا ما حيث يتراوح بين 20 الى 50 شخصا حسب المناسبات الطقسية.

إدارة الموقع: هل ممكن ان تكلمنا عن سينودس اساقفة الشرق الاوسط وما هي اهم النقاط التي تود ان تتحقق على ارض الواقع؟

سيادة المطران: شمل السينودس 167 اسقفا شرقيا اراد البابا ان يعطينا فرصة للاجتماع مع بعضنا البعض حيث انه للاسف كانت توجد مشاكل داخلية ولهذا عقد السينودس لاعادة وحدة المسيحيين الى قوتها. جدد هذا السينودس فينا القوة للتحاور مع باقي الاديان واعطانا القوة لنكون مؤهلين للشهادة. بالنسبة لي اردت من السينودس ان يهتم بالاراضي المقدسة كما هو الاهتمام في روما الفاتيكان حيث ان هذا هو وقتنا لنبني رسالتنا الحقيقية في بلدنا ونشهد لايماننا.

إدارة الموقع: هل من كلمة أخيرة تود أن تقدمها لقراء موقع “مار أدي الرسول” للبطريركية الكلدانية؟

سيادة المطران: هنئيا لك يا أيها مسيحي لان معلمك هو الرب وتعليمك هو تعليم الهي وصرت تعرف لماذا تعيش وماهو الغالي في حياتك ولماذا انت موجود في الارض حيث ان رسالتك ان تكون نور العالم وملح الارض، وعليك ان تعيش الفرح لان الله يدعونا لحضور العشاء الرباني في القداس الالهي، لذلك رسالتك هي بمثلك الصالح.

إدارة الموقع: شكرا سيادة المطران على هذا اللقاء الشيق، أمنياتنا لكم بدوام الصحة ودوام التقدم لتواصلوا مسيرتكم المعطاء برعاية امنا العذراء مريم.

قام بالمقابلة عن إدارة الموقع وسام نجدت يوسفاني وفيما يلي بعض الصور لسيادة المطران ولكنيسة مريم العذراء سيدة الزهور في بغداد.

عن Yousif

شاهد أيضاً

فيديو لقاء البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو لقناة القيامة

  فيديو لقاء البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو لقناة القيامة https://web.facebook.com/watch/?v=777876449474479

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *