الرئيسية / المقالات / عُمداء الكهنة

عُمداء الكهنة

المطران شليمون وردوني

ق.276 بند 1- عميد الكهنة هو كاهن يُوَلّى على منطقة ]رعوية[ مكوّنة من عدّة رعايا، لكي يقوم فيها باسم الأسقف الإيبارشي بالمهامّ التي يحدّدها الشرع.
بند 2- يعود إلى الأسقف الإيبارشي بعد استشارة مجلس الكهنة إنشاء مثل هذه المناطق وتغييرها والغاؤها حسب احتياجات العمل الرعوي.
ق. 277 بند 1- وظيفة عميد الكهنة لا يجوز- مع عدم الإخلال بالشرع الخاص لكنيسته المتمتّعة بحكم ذاتي – أن تقترن على وجه مستقرّ بوظيفة راعي رعيّة معينة، وعلى الأسقف الإيبارشي أن يعيّن ]في هذه الوظيفة [كاهناً، بالأحرى من بين الرُعاة، متميزاً بعلمه وغيرته الرسولية، بعد الأستماع – إذا رأى ذلك مناسباً- إلى الرُعاة ونوّابهم في المنطقة المتعلّق بها الأمر.
بند2- يُعيَّن عميد الكهنة لمدّة يحدّدها الشرع الخاص.
بند3- بوسع الأسقف الإيبارشي عزل عميد الكهنة عن منصبه لسبب صوابي.
ق. 278 بند1- عميد الكهنة، بالإضافة إلى السلطات والصلاحيات التي يمنحها الشرع الخاص، من حقه ومن واجبه:
(1) تشجيع وتنسيق العمل الرعوي المشترك؛
(2) السهر على أن يسلك الإكليروس سلوكاً ملائماً لحالتهم ويحرصوا على القيام بواجباتهم؛
(3) السعي إلى أن يتمّ الاحتفال بالقدّاس الإلهي والصلوات الطقسية حسب مراسيم الكتب الطقسية، ويُحافظ بدقّة على أناقة الكنائس والآنية المقدّسة ورونقها، لا سيّما في الاحتفال بالقدّاس الإلهي وحفظ القربان الأقدّس، وتُدوّن وتُقتنى كما يجب سجلات الرعية وتتم إدارة الأموال الكنسية بأمانة ويبذل أخيراً العناية الواجبة بدار الرعيّة.
بند2- على عميد الكهنة في المنطقة المعهودة إليه:
(1) أن يعمل على اشتراك الإكليروس في ندوات يراها الرئيس الكنسي المحلّي مناسبة لتمنية العلوم الدينية والشؤون الرعوية؛
(2) أن يُعنى بتوفير المعونات الروحية للإكليروس ويُبدي كل الأهتمام بالذين تواجههم ظروف صعبة أو يُعانون من مضائق.
بند3- على عميد الكهنة أن يُعنى بألاّ يُحرَم من الإسعافات الروحية والماديّة الرعاة الذين بلغه علم بمرضهم الخطير، هم وعائلاتهم إذا كانوا متزوجين، وأن تُقام الجنّازات للمتوفّين على وجه لائق؛ ويسعى أيضاً ألاّ تُتلف أو تُنقل عند مرضهم أو وفاتهم السجلاّت والوثائق والآنية المقدسة وكل متعلقات الكنيسة.
بند4- يجب على عميد الكهنة أن يزور الرعايا وفقاً لما يحدّده الأسقف الإيبارشي.

 

 

شاهد أيضاً

شعار البطريركية الكلدانية: “فقَد رأَينا نَجمَه في المَشرِق، فجِئْنا لِنَسجُدَ لَه”

 البطريرك لويس روفائيل ساكو الكلدان قبل المسيحية: الكلدان كانوا مكوناً رئيسياً من فسيفساء البشرية في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*