أخبار عاجلة
الرئيسية / اخر الاخبار / البطريرك ساكو يحتفل بقداس الفصح ورتبة الغسل لكلا الجنسين

البطريرك ساكو يحتفل بقداس الفصح ورتبة الغسل لكلا الجنسين

اعلام البطريركية
احتفل غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو بقداس الفصح مساء الخميس 24/2 في كاتدرائية مار يوسف ببغداد وقام بعد الانجيل بغسل اقدام ست سيدات راهبات ومن جماعة الخدمة وستة رجال. وحضر القداس جمع غفير من المؤمنين.

 

وقال غبطته في موعظته:
" هناك عنصر مهم في احتفالاتنا هذا الأسبوع " المقدس" الذي فيه نستذكر احداثاً تشكل "ذاكرتنا المسيحية” ذاكرة الكنيسة". احداث اختبرها من سبقونا وشهدوا لها، وعلينا ان نفهمها بعمق، فهي تعلمنا كيف نصلي، ونحب ونغفر، ونخدم ونتقاسم، كيف نصبر ونثبت على مسيحيتنا بالرغم من اوضاعنا الحالية القاسية".

 

وتابع:
" هذه الخبرة مهمة جداً لأنها تعكس حياة الشركة-العلاقة مع المسيح بعيدا ًعن كل ما يُجمِّد ويُغلق، " المسيح يحيا في المسيحي". وقد يكون هذا ما دفع البابا فرنسيس الى إدراج بعض السيدات في رتبة غسل الارجل في راعوية مسيحية تتكيف مع الايمان بان الانسان واحد" ذكر وانثى"، ومخلوق على صورة الله، والمسيح مات من اجله.

 

وبصدد الفصح قال غبطته:
" للفصح الجديد الذي نحتفل به، منظور لاهوتي يشبه الى حدٍّ ما حدث الفصح القديم – الخروج ويؤَوِّنهُ. في الفصح القديم يتدخل الله لإنقاذ الشعب من نير العبودية، وفي الفصح الجديد يتدخل الله لخلاص كل البشر. حركات يسوع وكلماته تأخذ معنى مقدسا، معنى إيمانيًا واحتفاليا – ليترجيا، وبشرى فرح، على كل واحد منّا ان يقرأها قراءة ايمانية معمقة ليستخرج منها المعاني لحياته.
يركز يسوع في غسل الارجل على الخدمة على انه المبادر وقد " اعطيتكم قدوة"، أي مثال التواضع والخدمة. هذه الخدمة – المحبة تصبح افخارستيا. فرسالة " الخبز والخمر في العشاء الأخير تجسد ذلك بقوة …كلوا واشربوا، يعني امضغوا الطعام حتى يتحول اليكم (صيرورة). واستعدوا أنتم ايضًا لتقديم ذاتكم وممارسة المحبة والخدمة، وكسر خبزكم مع الآخرين. الخبز هو جسدي لحياة العالم، جسدي المبذول من اجلكم. هنا الخبز والخمر يشيرا الى كيانه الكامل (لحمه ودمه) المبذول ليصبح غذاء لنا. انه منظور إفخارستي يشدد على انه " الكلمة المتجسدة" التي على التلاميذ ان يتلقوها، ويقبلوها، ويجسدوها في واقعهم الحياتي اليومي حتى يحظوا في النهاية بالتكريم ذاته (بالملكوت). فالموضوع مرتبط إذاً بكلمة الله" ليس بالخبز وحده يحيا الانسان، بل بكل كلمة تخرج من فم الله "(تث 8/3، متى3/4). هذا يتطلب منا ان نكون أمناء لالتزامنا بمعموديتنا لكي يكون المسيح حاضراً في العراق من خلال المسيحيين! الهجرة؟؟؟
وختم طالبا الصلاة من اجل السلام والاستقرار في العراق والمنطقة.

 

شاهد أيضاً

قداس لأطفال التعليم المسيحي في مدينة لندن . أونتاريو بكندا  بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية 

قداس لأطفال التعليم المسيحي في مدينة لندن . أونتاريو بكندا  بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس …

تعليق واحد

  1. الشماس سمير كاكوز

    الرب يسوع والعذراء مريم يحفظنكم في خدمة الكنيسة وشعبنا المسيحي امين يا رب 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *