أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / تأملاتٌ في قصة آلام ربّنا يسوع المسيح – العظة الأولى

تأملاتٌ في قصة آلام ربّنا يسوع المسيح – العظة الأولى

ومَن تقولون أني أنا هو؟
قراءة للمزمور 16: اللهم احفظني فإني بكَ إعتصمتُ …
المُقدمة
لم يكن ربّنا يسوع يستطيع تفادي كأس الألم، بل كان عليه أن يشربها، وكثيراً ما نسأل ونحن نتامل او نُشاهد آلام ربّنا يسوع: لماذا كان الألم؟ وهل كان ضرورياً؟ وما أسبابه؟ ولما خانهُ يهوذا؟ هذه كلّها أسئلة لن تنفعَ يسوع بشئٍ، مثلما لا ينفعُ المتألم أن تُحلل أسباب ألمهُ وعذابه. السؤال الأهم هو: ما موقفنا من آلام يسوع؟ وما هو جوابنا الشخصي أمام هذا الألم؟ ما هي مسؤوليتنا إزاء عذابات يسوع؟ هل نحن مع يسوع أم ضدّه؟ فلا مجال للحيادية أو التوافقية، أو الوقوف موقف المُتفرّج! إمّا أنت مع يسوع فلا تستحي به أو بكلامه (8: 38)، أو أنّكَ ستقفَ مع قتلتهِ أو تهرب بعيداً عنه وتُحسَب خائناً.
في محاولة للإجابة على هذا السؤال سنستمِع إلى خبرة كنيسة القديس مرقس في روما، والذي كان أول مَن كتبَ عن حياة ربّنا يسوع، وسمّى كتابهُ: “إنجيل يسوع المسيح إبنُ الله”، ونطلبُ عونَ الله أبينا وروحهِ القدّوس، لنُجيبَ على هذا السؤال الحياتي الهام: “ما هي مسؤوليتي في آلام ربّنا يسوع؟ ومَن هو في نظرنا؟ فطبيعة جوابنا تُحدد مصيرَ مسيّحيّتنا.
سنقرأ قصّة آلام كما قدّمها لنا الإنجيلي مرقس في الفصلين 14- 15 من إنجيليه، ونجتهد لنبقَ مع يسوع ولو لوقتٍ قصير: هو الذي طلبَ من تلاميذه عشيّة موتهِ: “نفسي حزينة حتى الموت، إنتظروا هُنا وآسهروا”.

إنجيل مرقس: قصّة الآلام
جاءت أحداث الإنجيل كلّها بمثابةِ مقدمة طويلة لقصّة الآلام، وفيها تباينت مواقف الناس من ربّنا يسوع المسيح، فمنهم مَن أراد الخلاص على يده، ومنهم من أن أراد الخلاص منه. بعضهم كانَ يبحث عن وسيلة ليُمسكوه ويقتلوه: رؤساء الكهنة والكتبة (14: 1)، وغيرهم كانوا ينتظرون فرصة لتسليمهِ إلى الموت (14: 11)، ووقفَ غيرهم كثيرونَ متفرجين أو غير مُبالينَ، أو إنهزاميين ومتنكرين، فيما وقفت قلّة من النسوةِ تُساند هذا المتألم البريء مؤمنةً ببراءَته وألوهيّته. وهذا كلّه يُشيرُ إلى مواقفَ البشر المُختلِفةِ من يسوع. واليوم أيضاً يبقى السؤال مطروحاً: ما هو اليوم موقفُكَ أنت من آلام يسوع؟
زمان ومكان القصّة (14: 1- 2)

يبدأ مرقس رواية الآلام بتحديد زمان القصّة ومكانها. فالمكان هو أورشليم، والزمانُ هو موسم أعياد الفصح، وتحديداً قبل موعد العيد بيومين: حيث كان الخُبزُ فطيراً أي بدون خميرة، تذكاراً لحدث الخروج من مصر، ويستمر أكلهُ لسبعةِ أيامٍ ( خر 12: 1- 20). ويُعد عيدُ الفصح أول الأعياد اليهودية وأعظمها، فيسعى الشعبُ للمُشاركة في هذا العيد وطقوسه، لذا، لا تُعقدُ فيه عادة لقاءات أو إجتماعات لرؤساء الكهنة، وليس لهم فيها محاكمات دينيةٌ أو إجتماعية، لكونهم مُنشغلين بطقوس الأعياد ومُتطلّباتها.
كانت أجواء أورشليم مضطربة في مثل هذه المواسم. فالجميع يتذكّرون حدث الخروج، فعلُ الله الحاسم، وكانوا ينتظرون مجيء المخلّص ليُحررهم من عبودية الرومان. وعرِفَ رؤساء الكهنة أن لربّنا يسوع جمهوراً واسعاً. وكان في أورشليمَ أكثر 200 ألف حاج في أورشليم في مثل هذه الأيام للأحتفال بالعيد. فتُذبَخ الخراف بعد ظهر يوم 14 نيسان ويُهيّأ العشاء الفصحي اليوم نفسهِ بين غروبِ الشمس ونصف الليل.
الكُره والحسد زرعَ حقداً في نفوس رؤساء الكهنة والكتبة والفريسسيين، وخططوا لمؤامرة ليُمسكوا بربّنا يسوع (مرقس 3: 6)، ولكّنهم أرادوا تجنّب الفوضى فلا تتحوّل تمرّدٍ ومن ثمة إلى إنتفاضة شعبية لن يُسيطروا عليها.
هناك أمورٌ تسترعي إنتباهنا في هذه المُقدمة للرواية وهي:
1. كرهٌ رؤساء الكهنة والكتبة لربنا ليسوع،
2. قرار بتصفيته،
3. خوهم من الناس.
قررَ رؤساء الكهنة الإستعانةَ بالعساكر لتنفيذ هذا الهجوم المُباغِت على يسوع، وتطلّب آلامرُ البحث عن وسيلة أو حيلة للإيقاع به، وهنا جاء عرض يهوذا الأسخريوطي كهدية غير متوقعّة مُطلقاً. هذه وغيرها من الظروف جعلت موتَ يسوع في العيد، وبتعاون وتأييد الشعب الذي كان رؤساء الكهنة والكتبة يخافونه، لأنهم نجحوا في الإيقاعِ بيسوع بحلية ومكرٍ (15: 6).
دهن يسوع بالطيب (مر 14: 3- 9)

عاشَ ربّنا يسوع هذه الأيام في “أجواء الخيانة”. كان يشعر بأن حسد رؤساء الكهنة والكتبة وحقدهم صارَ يتفاقم عليهِ وقد قرروا تصفيتهُ وأسهمَ يهوذا في تسهيل ذلك. وفي وسط ظلمةِ الخيانة ظهرَ شعاعٌ من نورٍ ليُشيرَ إلى ما في الإنسانية من القيم الإيجابية، قيم الحب والشكر والإمتنان.
ففيما كان ربّنا يسوع في “بيت عنيا” (بيت الفقير، بيت العناء والضيق)، جالساً في بيت سمعان الأبرص، الذي قد يكون شخصاً معروفاً لدى أبناء الكنيسة الأولى، والذي شُفي من برصه. ونلاحظ أنّ ربّنا يسوع يتضامن مع مَن كان مرضهُ يجعلهُ مهمّشاً، ويُشاركهُ الطعام، بل الوليمة الفصحية، وإذا بإمرأة نجهلُ إسمها في إنجيل مرقس، لأن مرقس لم يهتم بإسمها بل بعملها، تدخل ومعها

قارورةَ طيبٍ وهي لا تفتحها بل تكرسها لربنا يسّوع؛ كلّ الزيت هو ليسوع ولا تحتفظ بشيءٍ منه لنفسها، والكسر إشارة إلى إستحالة العودة إلى الحالة الأولى، وهي تُعبّر عن تكريسها التام له، وتُعطينا صورةً رمزية عن محبّة الله لنا، إذ قدّم لنا ابنه في سخاءٍ تام من دونِ أن يحتفِظ لنفسهِ بشيءٍ.
نحن أمام قانون ربنا يسوع؛ قانون الله: العطاء بلا حدود ولا حساب. لأن الله عندما يُشرّع قانوناً يكون هو أول المُلتزمينَ به. إلهنا لا يضع أمامنا وصايا، بل يُعلّمنا كيف علينا أن نعيش الحياة. لذلك نحن مدعوون لا للعيش منعزلينَ عن بعضنا أو عن إلهنا، بل يطلب الله منّا أن نتبعهُ. من هنا تكون حياتنا كلّها مؤسسة على علاقة عهدٍ لا على علاقة عقدٍ، وسببُ هذه العلاقة وغايتها هو: الوصول إلى الله، وهذا يكون باقتفاء أثره.
تكسر المرأة القارورة وتمسحَ رأس ربّنا يسوع بدهن الطيب غالي الثمن؛ ثلاثمئة دينارٍ وهي أُجرة عمل سنة كاملة. هي لا تكتفي بسكب قطراتٍ على يسوع، بل تُسرِفُ في العطاء، لتُشير إلى العطاء السخي الذي يُقدّمه ربّنا يسوع في موته. ولكنَّ فعلتها تُثيرُ مشاعرَ مُتباينة لدى الجميع، فمنهم مَن لا يفهم طبيعة فعلتها، مثلما لم يفهم حتى الآن معنى آلام يسوع وموته، فيلومونها، مُظهرين أنهم لا يُقيمون عطيّة ربّنا يسوع قيمتها الحقيقية، مثلما فعلَ رؤساء الكهنة والكتبة، ويستخدمونَ في ذلك حُجةً: الفقراء، مثلما يستخدم رؤساء الكهنة والكتبة حجة: حفظ الشريعة.
أما منتقدو المرأة فيُريدون العودة إلى قانون الحساب: لماذا الإسراف؟ الحياة عندهم تخضع لقانون آلامتلاك والإستهلاك والحساب، وليس فيها مجال للعطاء المجّاني، فلم يفهموا أن الله يُعاملنا من دونِ حسابٍ، وهم يُريدون معاملة الناس وفقَ قوانينهم الخاصّة.
إلا أن ربّنا يسوع يُعطي فعلتها تفسيراً آخر: “سكبت الطيبَ على جسدي لتُهيّئهُ للدفنِ” (8). يُعد دفنُ الموتى أح أعظم أعمال المحبة التي يُمكن للإنسان أن يُقدمهُ للمحتاج، لاسيما وأن الميت لن يكون بإمكانهِ تقديم الشُكر، فهو عمل إحسانٍ من دونِ مُقابل. ربّنا يُؤكد أن رسالته التي بدأت في الجليل وتواصلت حتى أورشليم ستُكمَلَ ولن يتراجع عنها (8: 31، 9: 31، 10: 33- 34)، في إشارة واضحة إلى أنه هو يختارُ مصيرَه وليس مُجبراً على شربِ كأسِ الألم، بل يعرف حقَّ المعرفة ما الذي سيُواجهه. وهذا ما لم يفهمهُ رُسلهُ وتلاميذه، أما هذه المرأة فقد فهمت الحقيقة مع أن أحداً لم يُعلّمها أو يُخبرها. إنها في حضرة مّلك، وهذا ما لم يعرفهُ الآخرون. نالتَ مثل الأطفال ما لم ينلهُ الحكماء والفهماء، وملكوت َالله سيكون لهم (10: 13- 16). ويُؤكد مرقس على أنها ستُذكَر حيثُما يُعلنَ إنجيلُ ربّنا، “إنها المرأة التي إعترفت حقيقة ربّنا يسوع”، ومجال إعلان الإنجيل هو العالم كلّه، مثلما سيُذكّر يهوذا الإسخريوطي بأنه الخائن. يُؤكد ربّنا على أن كلمة الإنجيل: البشارة ستُعلن وستنتصر.
ثم أن دهنَ الرأس علامة لتنصيبه ملكاً: “فأخذَ صموئيل قارورة الزيتِ وصبّها على رأس شاوُلَ وقبّلّهُ وقالَ: “الربُّ مَسحَكَ رئيساً على شعبهِ إسرائيلَ” (1 صموئيل 10: 1). إعترفت المرأة أن يسوع ملكٌ على شعبهِ، وذلِك بإيمان خالصَ لا غشَّ فيه. فاختيارت الناردين وهي تعرف أنه من المُحال الغش أو التلاعب في هذه المادة، لذا تأتي صافية خالصة تعبيراً عن إيمانٍ صادقٍ أصيلٍ. لقد جابهَ ربّنا المنتقدين بأفكارهم: منطق الحساب الذي فيكم هو الذي يخلق الفقراء، فلو أعطيتم مثلما أعطت المرأة لما كان بينكم فقراء.
إمرأة صلاةٍ، إمرأة إيمان
كان زمنُ الفصح زمنَ الصلاة وأعمالِ الإحسان تجاه الفقراء والمعوزينَ، وهذا ما حدا بعض الحاضرين إلى التفكير في الفقراء وإحياجاتهم، وهذه مسؤولية دائمةٌ وليست خاصةً بأزمنةٍ مُعينةٍ: “فالأرضُ لا تخلو من محتاجٍ، ولذلكَ آمركم اليومَ أن تفتحوا أيدكم لإخوتكم المساكينَ المُحتاجينَ الذين في أرضكم” (تث 15: 11). وما صنعته المرأة مطلوبٌ من كل إنسان، ويُذكّر الحاضرين أيضاً بالعطاء الكلّي والسخي في فلسي الأرملة (مر 12: 41- 44). لذا، فانَّ عملهما الصالح، وعطائهما السخي سيُذكَر إلى الأبد. لنلاحظ أن اسمها لن يُذكر أمّا عملها فسيُذكر دوماً؛ وإستعداد المرأتين للعطاء الكلي يجعلنا نتساءَل عن طبيعة عطائنا الذي يأتي دوماً مشروطاً بما ننتفع به شخصياً. نحن نُعطي لنُذكَر ويُمجد إسمنا، أما ربّنا يسوع فيُوجهنا إلى العطاء المجاني، المهم هو أن تُعطي ولكنَّ الأهم هو أن تُعطي بمجّانية.
لقد نجحت المرأة فيما فشلَ تلاميذُ يسوع، وتوبيخهم للمرأة علامة على فشلهم في التعرّف إلى هوية يسوع الحقيقية، وفي تقديم الإستجابة اللائقة ليسوع. قدّم يسوع حياتهُ بعطاءٍ سخي. أعطى يسوع حياته بمجّانية مُطلقة ومن دونِ حسابٍ ومن دون أن يحفظ لنفسه بشيءٍ. وها هي المرأة تقبلَ عطيّة يسوع بمحبّة سخيّة أيضاً: “من حاجتها ألقت كُلَّ ما تملك لمعيشتها” (12: 44)، “عَملَت ما تقدرُ عليه” (8). لقد أعطت كل ما تملُك للذي هو مُستعد ليُعطي حياته شهادة لمحبّة الله للإنسان.
خيانة يهوذا (14: 10- 11)

بدأ يهوذا المسيرة مع ربّنا يسوع وكلّه حماس للرسالة، فتبِعَ يسوع ثلاث سنواتٍ، وأظهرَ ولاءً له، ولابد أنه كان ينتظر الكثير من يسوع، وهذ

ه الإنتظارات صارتَ هي الأصوات التي حرّكت مشاعره، وحفّزت فيه الكثير من الدوافع، ورسمت في داخله صورة للماشيحا المُنتظر، الملك الذي سيطرد الرومان، ويردّ للشعب حريّته السياسية، صورة كانت هي نفسها سبب خيانته ليسوع: خيبةُ آلامل. فلم يتمكّن من التعرّف إلى الصورة المشوهة التي صياغتها عن الماشيحا، ولم يتنازلَ عن أناه المنتفخ، إذ لا يُمكن أن يكون هو على خطأ، فتنازلَ عن يسوع، لأنه ليس الماشيحا الصحيح. فأرادَ الخلاص من هذه الصورة، وربما ظنَّ أنه بذلِك يعمل عملاً مفيداً للأمةِ.
وفّرت رغبة يهوذا في تسليمِ يسوع فرصة لرؤساء الكهنة وشيوخ الشعبِ لإلقاء القبض على يسوع والتخلّص منه، على الرغم من أن مرقس لا يُبيّن لنا الأسباب التي دفعت يهوذا للتصرّف على هذا النحو. فربّنا اختارَ تلاميذه وجعلَ منهم عائلتهُ وكرّسهم لعملِ مشيئة الله: “هؤلاء هُم أُمي وإخوتي! لأن كل مَن يعمل بمشيئة الله هو أخي وأُختي وأمي” (مر 3: 35). من المؤكد أن موت يسوع كان بسبب حقد أعدائه وقساوة قلوبهم، وساعدهم في الخلاص من يسوع بعضٌ الأصدقاء المُقربين إليه، في إشارةٍ إلى المصير الذي سيُواجهه الرُسل لاحقاً، فالمسيحية لا تموت بسبب عداوة العالم فحسب، بل بخيانة أبنائها: “سيُسلّم الأخُ أخاه إلى الموت، والأبُ إبنهُ، ويتمرّد الأبناء على الآباء ويقتلونهم، ويُبغضكم جميعُ الناس من أجل إسمي. ومن يثبُت إلى النهاية يخلُص” (مر 13: 12- 13). عندما كُشِفَ الأرشيف السري لجمهورية ألمانيا الشرقية وجد الناس أن سجناء كثيرين انوا ضحيّة وشايةَ أصدقائهم، وأن كثيرمن الكهنة أُلقيَ القبض عليهم من خلال وشاية مَن طلبَ منهم الإرشاد والنصحية، ففي مثل هذه الأوقات الشريرة يعرِف المؤمنونَالذين يشهدونَ لحقيقة الله أنهم غير مُرحبٌ بهم.
وضع مرقس هذه القصة بعد قصة المرأة فجعلنا نقارن بينَ موقف المرأة المُحب وموقف يهوذا الخائن؟ نُقارن بين الحب الغير محدود الذي تحملهُ المرأة، وهشاشةِ العلاقة التي تربط يهوذا بيسوع. لقد قرر أن ينضمَّ إلى أعداءِ يسوع الذين كانوا يبحثونَ عن حيلةٍ للقبضِ عليهِ، فيما صارَ يبحث هوعن فرصةٍ للإنتقامِ من بيسوع. لقد بذّرت المرأة أموالاً طائلة لتحصل على يسوع، فيما بذّر يهوذا يسوع ليحصل على مالٍ ضئيلٍ. على أية حال، يبدو أن أمرَ تسليم يسوع من قبل أحد تلاميذه ليس من مخيلة الإنجيلي بل تقليدٌ أصيل، وهو مُؤشرٌ لبدء الآلام يسوع.
المواقف إذن مُتباينة جداً:
1. رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب يرفضون رسالة ربّنا يسوع رفضاً يرتكِز على الحقد والخوف والحسد من تنامي شعبيّته؛
2. خيبةُ الأمل عند البعض من يسوع نظراً لتوقعاتهم وأمانيهم،
3. البقاء مع ربّنا يسوع مع أفقٍ ضيّق لا يعي عظمة الحُب الذي يُقدمه ربنا لنا، لذا هم قريبونَ من يسوع ولكن لدوافع وأسباب خاطئة (1 كور 13: 3)؛
4. حُبٌ شخصيٌ وعفوية في العطاء السخي الذي لا يُبقي للذات شيئاً.
فعلينا اليوم أن نختارَ موقفنا من الآلام يسوع! فلعلّنا نجد أنفسنا في أحد هذه المواقف!

عن Yousif

شاهد أيضاً

رتبة القداس الكلداني في زمن نرساي412-503) وفق مقالته رقم   17

رتبة القداس الكلداني في زمن نرساي412-503) وفق مقالته رقم   17 الكاردينال لويس روفائيل ساكو تعمل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *