الرئيسية / اخر الاخبار / موقف البطريركية من الرهبان والكهنة التاركين ديرهم وأبرشياتِهم

موقف البطريركية من الرهبان والكهنة التاركين ديرهم وأبرشياتِهم

إعلام البطريركية
 
 جواباً على عدة رسائل ومكالمات وردتنا بخصوص موضوع الرهبان والكهنة الذين تركوا ديرهم وأبرشياتهم والتحقوا بأبرشيات أخرى توضح البطريركية موقفها من هذه الحالات.

 لقد وضعت الكنيسة قوانين وقواعد تنظم أدوار وعلاقة أفراد أكليروسها تجنبا للفوضى والفلتان الإداري والعقائدي، وفي الوقت عينه أمَّنت حقوق وواجبات كل عضو فيها. وفي كنيستنا الكلدانية محكمة بطريركية بإمكان أي واحد يشعر بالغبن تقديم دعوى لنيل حقه.

ما حدث في السنين الأخيرة، ان بعض الرهبان تركوا أديرتهم، ومن بينهم من كان مدبراً، كذلك بعض الكهنة الأبرشيين من دون أسباب ولا رخص رسمية، انما انجذبوا الى اغراءات الغرب، وتم إستخدامهم من قبل الرئاسة المحلية هناك من دون وجه حق وقانوني. ويفوق عددهم العشرة.

 بعض من هؤلاء الرهبان والكهنة لم يكتف بوضعه غير القانوني، بل راح ينتقد الكنيسة ويشتمها ويشتم الناس حتى من على منبر الكنيسة. وأحد هؤلاء الرهبان ذهب الى أبعد من ذلك، فأقدم على فتح كنيسة على حسابه الخاص في جماعة إنكليكانية، وكأنه يفتح دكانا أو حسابا في التواصل الاجتماعي، من دون معرفة أسقف الأبرشية، ومنح لنفسه كل السلطات: يقدس ويعمذ ويكلّل ، معتبراً نفسه على الحق والآخرين على الباطل!

كيف يمكن قبول كذا حالة في كنيسة تحترم نفسها وقوانينها؟

قبل نحو ثلاثة أشهر، تركت إحدى الراهبات ديرها من دون رخصة رئيستها ووجدت على الإنترنيت رهبنة في الخارج تقبلها، وسافرت وقُبلت في الدير ومن دون أن تطلب رئيسة هذا الدير الجديد تقريراً عن الراهبة الهاربة!

هذه الحالات تشجع الآخرين على الإحتذاء بهم!

غبطة البطريرك حاول أن يضع حداً لهذا التسرب الذي يعود الى زمن سلفه وبحسب القوانين:

1.    طلب من هؤلاء الرهبان والكهنة (وكلّهم من العراق، أي من الرقعة الجغرافية لسلطة البطريرك وليسوا من المريخ) بالعودة الى الدير وتطبيع وضعهم. وإذا تم قبول أي واحد منهم في أبرشية ما، ينبغي ان يتم بطلب رسمي من طالب الإندماج الى أبرشية غير أبرشيته، وكتاب إنفكاك من الأُسقف الأصلي، وكتاب قبول من الأُسقف الجديد.

2.    هؤلاء الأشخاص أثاروا شكوكاً علنية، فان هم أرادوا العودة فعليهم واجب القيام بتوبة حقيقية وندامة لفترة معقولة وبإشراف أحد الآباء المختصين بمعالجة كذا حالات، ثم أن يتعهد بالطاعة الى الرئاسة الكنسية. 

البعض دعا الى ممارسة الرحمة وهذه سنة الرحمة، لكن من المعروف أن الرحمة تَبني وتُربي ولا تخرِّب.

وقد وجّه غبطة البطريرك رسالة الى كافة السادة الأساقفة حول التعامل مع كذا حالات وعدم قبول أي أحد في أبرشياتهم من دون معالجة قانونية وإهتداء عميق شرط الّا يضر بالكنيسة والمؤمنين ويحقق العدالة بين الكهنة.

عن Ekhlass

شاهد أيضاً

مقابلة مع البطريرك الكلداني ساكو أجراها موقع مجلس الأساقفة الايطاليين SIR

مقابلة مع البطريرك الكلداني ساكو أجراها موقع مجلس الأساقفة الايطاليين SIR ترجمة سيادة المطران مار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *