عيد ميلاد ربّنا يسوع المسيح

عيد ميلاد ربّنا يسوع المسيح

القراءات الكتابية لعيد الميلاد


القراءة الأولى: اشعيا 7  : 10-16  ؛ 9: 1-3، 6-7

اجلسوا وانصتوا الى نبوة اشعيا: بارخمار

وعاد الربُّ أيضاً فقال لآحاز، أُطلُب لك آية من الربِّ إلهِك. عمّق طلَبَك أو علّهِ إلى فوقُ، فقال آحازُ لا أطلُبُ ولا أُجرّبُ الربَّ إلهي، فقال اسمعوا يا بيتَ داودَ أقليلٌ عندكم أن تُضجِروا الرّجلَ حتّى تُضجروا إلهي أيضاً، فلذلك يعطيكم الربُّ الإله آيةً  : ها إنّ العذراءَ تحبلُ وتلدُ ابناً ويُدعى اسمُهُ عمّانوئيل، زُبداً وعسلاً يأكلُ لكي يعرِفَ أن يرذُل الشرَّ ويختارَ الخير، لأنَّهُ قبلَ أن يعرِفَ الصبيُّ أن يرذُلَ الشرَّ ويختارَ الخيرَ تٌهجرُ الأرضُ التي أنتَ منزحِمٌ فيها من قِبَلِ مَلِكَيْها، أسرعت أرضُ زَبُلون وأرضُ نفتالي واعتزّتِ المملكةُ. طريقُ البحر عِبرُ نهرِ الأُردنِ جليلُ الأُمم، الشعبُ السالكون في الظُّلمةِ أبصروا نوراً عظيماً. والساكنون في أرضِ ظلالِ الموتِ أشرق عليهِم نورٌ، كثّرتَ الأُمة  . ووفَّرت لها الفرح. فرِحوا أمامك كالذين يفرحون في الحصادِ وكالذين يبتهجون عندما يقتسمون الغنيمة، لأنه قد وُلد لنا ولدٌ وابناً أُعطينا فصارت رئاستُهُ على كتفِهِ ودُعي اسمُهُ عجَباً مُشيراً إلهاً جبَّارَ العالمين رئيسَ السلام، لإنماءِ رئاسته. ولسلامهِ ليس انتهاء على عرشِ داود وعلى مملكتهِ، ليثبِّتها ويوطِدَها بالعدلِ والبّر من الآنَ إلى الأبد. إنّ غيرةَ ربِّ الجنود تعملُ هذا  .

القراءة الثانية: ميخا 4: 1-3؛   5: 2-5  ،   8-9

انصتوا الى نبوة ميخا: بارخمار

ويكونُ في آخرِ الأيام أنَّ جبلَ بيتِ الربِّ يُوَطَّدُ في رأسِ الجبالِ ويرتفعُ فوقَ التلالِ وتجتمعُ إليهِ الشُّعوبُ كلُّها، وينطلقُ أُممٌ كثيرون ويقولون: هلُمّوا نصعدْ الى جبلِ الربِّ وإلى بيتِ إلهِ يعقوبَ فيعلّمنا بطُرُقِهِ ونسلُكَ بسُبُلِهِ لأنها من صهيون تخرُجُ الشريعةُ وكلمةُ الربِّ من أورشليم، فتحكُمُ بين الشعوبِ وتوبّخُ الأُممَ الأقوياءَ الذين في البُعد فيضربون سيوفَهم سِكَكَاً وأرماحَهم مناجلَ فلا ترفعُ أمّةٌ على أُمةٍ سيفاً ولا يتعلّمون الحربَ من بَعدُ، وأنتِ يا بيت لحمُ أفراثةُ إنكِ لصغيرةٌ أن تكوني في أُلوفِ يهوذا فإنهُ منكِ يخرجُ مَن يكونُ متسلطاً على إسرائيل وخُروجُهُ منذُ البدءِ منذُ أيامِ الأزل، لذلك يتركهُم إلى الزمانِ الذي فيهِ تلدُ الوالدةُ. وبقيّةُ إخوته ترجعُ إلى بني اسرائيل، ويقِف ويرعى بعزّةِ الربِّ وبعظمةِ اسمِ الربِّ إلههِ فيرجعون لأنّهُ الآن يتعاضمُ الى أقاصي الأرض، ويكون سلاماً.

القراءة الثالثة: غل 3: 15-29؛ 4: 1-6

من رسالة بولس الرسول الى أهل غلاطية: يقول يا إخوة: بارخمار

أيُّها الإخوةُ أقولُ كما بينَ الناس إنَّ وصيّةَ الإنسانِ التي قُرِّرَت ليس لأحدٍ أن يرفُضَها أو يُغيّرَ فيها شيئاً، وقد وُعِدَ الموعِدُ لإبراهيمَ ولزرعهِ. ولم يقُل له لزُروعِك يعني كثيرين بَلْ لزرعك يعني واحداً وهو المسيح، فأقولُ هذا: إنَّ وصيةً قد تقرَّرت قديماً من الله في المسيحِ لا يستطيعُ الناموسُ الذي كان من بعدِ أربعِ مئةٍ وثلاثين سنةً ان يرفُضَها ويُبطِلَ الموعِد لأنها إن كانت الوراثةُ من الناموس فليست إذاً من الموعد ولكنَّ اللهَ وهبَها لإبراهيمَ بالموعِد، فما الناموسُ إذن إنّما أُضيف بسببِ المعصيةِ إلى ان يأتي الزّرعُ الذي جُعل لهُ الموعدُ وأُعطي الناموسُ بواسطةِ الملائكةِ على يد وسيطٍ، والوسيطُ لا يكونُ لواحدٍ واللهُ هو واحدٌ، فهل يُضادُّ الناموسُ موعِدَ الله حاشى. لأنَّهُ لو أُعطي ناموسٌ يقدِرُ أن يُحييَ لكان البِرُّ حقاً من الناموس، لكنَّ الكتابَ أغلق على كلِّ شيءٍ تحتَ الخطيئةِ لكي يُعطى الموعدُ بإيمانِ يسوعَ المسيحِ للذين يؤمنون، وقبلَ أن يأتيَ الإيمانُ كان النّاموسُ يحفَظُنا مُغلَقاً علينا للإيمان الذي كان مُزمعاً أن يُعلَن، فالناموسُ إذن كان مؤَدبنا يُرشِدُنا إلى المسيحِ لكي نتبرّر بالإيمان.

فلمّا بَلغ ملءُ الزمان أرسلَ الله ابنَهُ فصارَ منِ امرأةٍ وصارَ تحتَ الناموس، ليفتدي الذين تحتَ النّاموسِ وننالَ نحنُ ذخيرةَ البنين، وبما أنّكم أبناءٌ أرسلَ الله روحَ ابنهِ إلى قلوبكُمُ الداعيَ أبّاُ يا أبانا.

القراءة الرابعة: لو 2: 1-20

وحدث في تلك الأيامِ أنهُ صَدَرَ أمرٌ من أوغسطُس قيصر بأن يُكتتَب شعبُ مملكتهِ كلُّهُ، وهذا الاكتتابُ الأولُ صار في ولايةِ قيرينوس بسورية، وكان كلُّ واحدٍ يمضي ليُكتَتَب في مدينتهِ، وكان يوسُفُ أيضاً قد صعِد من الناصرةِ مدينةِ الجليل إلى اليهوديةِ إلى مدينةِ داود التي تُدعى بيتَ لحمَ لأنهُ كان من بيتِ داود ومن عشيرتهِ، مع مريمَ خطيبتهِ وهي حُبلى ليكتتَب هناك، وبينما كانا هُناك تمّت أيامُها لتلِد، فوَلَدتِ ابنَها البكرَ فلَفّتْهُ بالقُمطِ وأضجَعتْهُ في مِذودٍ لأنهُ لم يكُن لهما موضعٌ حيثُ نزلا، وكان هُناك في الكورةِ التي نزلا رعاةٌ يحرسون حِراسةَ الليلِ من أجلِ مراعيهم، واذا بملاكِ اللهِ قد جاءَ إليهم ومجدُ الربِّ أشرق عليهم فخافوا خوفاً عظيماً، فقال لهم الملاكُ: لا تخافوا فهآنذا أُبشّرُكم بفرحٍ عظيمٍ يكونُ للعالمِ كُلّهِ، لأنهُ قد وُلِد لكم اليومَ مخلّصٌ وهو الربُّ المسيحُ في مدينةِ داود، وهذه لكم علامةٌ: إنكم تجدون طِفلاً ملفوفاً بالقُمطِ موضوعاً في مذودٍ. وظهر بَغتةً مع الملاكِ جنودٌ كثيرون سماويّون يُسبّحون الله ويقولون: المجد لله في العلى وعلى الأرضِ السّلامُ والرجاءُ الصالحُ لبني البشرِ، وحدث أنهُ لمّا انطلقَ الملائكةُ من عندِهم إلى السّماءِ كلَّم الرعاةُ بعضُهُم بعضاً قائلين: لنمضِ إلى بيتَ لحمَ وننظُرْ هذا الكلامَ الذي كان كما أعلَمنا بهِ الربّ، وجاءُوا مُسرِعين فوجدوا مريمَ ويوسفَ والطِفلَ موضوعاً في المذود، فلمّا رأوا أخبروا بالكلامِ الذي قيلَ لهم عن الصبيّ، فكُلُّ الذين سمِعوا تعجّبوا ممّا تكلّم بهِ الرُّعاةُ معهُم، وكانت مريمُ تحفظُ هذا الكلامَ كُلَّهُ وتتفكر بهِ في قلبها، ورجَع الرُّعاةُ وهُم يمجّدون الله ويسبّحونهُ على كُلِّ ما عاينوا وسمِعوا كما قيلَ لهم.

 

 


 

 

 

القراءات الطقسية لعيد الميلاد ورأس السنة
  من العهد القديم من العهد الجديد /الرسائل من العهد الجديد /البشائر

عيد ميلاد ربّنا يسوع المسيح

القراءة الأولى:
 اشعيا 7: 10-16؛ 9: 1-3، 6-7
القراءة الثانية:
ميخا 4: 1-3؛ 5: 2-5، 8-9
القراءة الثالثة:
غل 3: 15-29؛ 4: 1-6
القراءة الرابعة:
 لو 2: 1-20

تهنئة العذراء مريم

القراءة الاولى:
 الخروج 15: 11- 21
ميخا 6: 1- 5؛ ار 31: 13- 17

القراءة الثانية:
 أع 1: 1- 14

القراءة الثانية:
أع 1: 1- 14

القراءة الرابعة:
 لو 1: 26- 35

الأحد بعد الميلاد

القراءة الأولى
 تك 21: 1- 21 
القراءة الثانية
 صم 1: 19- 28
القراءة الثالثة
غل 4: 18- 31؛ 5: 1
القراءة الرابعة
مت 2: 1- 23

الأحد الثاني بعد الميلاد

القراءة الأولى
خر2: 1-  10  
القراءة الثانية
اشعيا 49: 1-6
القراءة الثالثة
2طيم 2: 16-26
القراءة الرابعة
لو2: 21-52

عيد الختانة ورأس السنة

القراءة الأولى
 تك 17: 1- 27
القراءة الثانية
اش 42: 18- 25؛ 43: 1- 13
القراءة الثالثة
غل 5: 1- 6؛ فيل 2: 5- 11
القراءة الرابعة
 لو 2: 21، 40، 52

عن Yousif

شاهد أيضاً

الأحد بعد الميلاد

الأحد بعد الميلاد القراءات الكتابية للأحد بعد اللميلاد القراءة الأولى تك 21: 1- 21 اجلسوا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *