الرئيسية / اخر الاخبار / الإعلان الصحفي لاجتماع مجلس أساقفة النمسا

الإعلان الصحفي لاجتماع مجلس أساقفة النمسا

 

في اجتماع مجلس أساقفة النمسا الذي عقد من تاريخ ١٣ وحتى ١٦ آذار ٢٠١٧ في دير القديس جيرولد في مقاطعة فورال برك في النمسا برئاسة نيافة الكاردينال كريستوف شونبورن رئيس أساقفة النمسا صدر في الختام البيان التالي:
وهذه هي الفقرة المتعلقة بمسيحيي العراق
مساعدة الشعب العراقي.
الوضع في شمال العراق مأساوي، وفِي هذه الأيام يناقش مستقبل للمسيحيين في تلك المنطقة، هذه المنطقة التي كانت موطنآ للكنيسة منذ بدايتها، في صيف عام ٢٠١٤ أجبر حوالي ١٢٠٠٠٠ مسيحي على الهجرة من الموصل وسهل نينوى الذي كانت دائما موطنا لهم حفاظا على حياتهم وحياة عوائلهم من ميليشيا مايسمى بداعش، وهم من ذلك الوقت يبحثون عن مأوى أمن وبالأخص في منطقة شمال العراق. (كوردستان) الذي وجدوا اغلبهم بها مأوى مؤقت. الان سهل نينوى قد تحرر من داعش بالكامل، وتحرير مدينة الموصل سيتم قريبا الا ان وضع واستقرار (وجود) المسيحيين هناك لايزال على كفة الميزان.
العديد من اللاجئين العراقيين المسيحيين هاجروا العراق الى دول غربية، الا ان اغلبهم يرغبون بالعودة الى موطنهم وديارهم، وإذا كان المسيحيون يريدون الحفاظ على مستقبل سهل نينوى عليهم بالعودة بسرعة الى مدنهم وقراهم وإعادة بنائها.
غبطة البطريرك الكلداني لويس ساكو قال وأكد وشجع على ضرورة عودة أمنة للاجئين كطريق وحيد لإثبات وجودهم وملكيتهم للأرض في سهل نينوى وذلك عند استقباله وفدأ من أساقفة النمسا زاره في مقره الصيفي ببلدة عنكاوا / اربيل.
الوضع في سهل نينوى متباين ومختلط الصورة حيث ان العديد من القرى والمدن الصغيرة قد دمرت كليا والبعض الاخر جزئيا ومع هذا المئات من العوائل المسيحية تريد العودة الى قراها وبيوتها التي كانت دائما موطن اجدادهم. في هذه القرى والمدن الصغيرة يجب وبأسرع وقت اعادة إعمار البنى التحتية وأعادة إعمار البيوت والمدارس والكنائس وايصال المياه… ومن الواضح ان الناس هناك لن تستطيع القيام بهذا لوحدها وهم يحتاجون الى المساعدة.
الأساقفة النمساويين يدعمون نيافة البطريرك ساكو في دعوته العاجلة التي وجهها للغرب ان لا يترك المسيحيين في العراق لوحدهم ومد يد العون لهم،
ثمة طريقة يقترحها غبطة البطريرك ساكو وهي تبني اعادة الإعمار من قبل الاتحاد والدول الأوربية، ونحن مجلس أساقفة النمسا ندعو النمسا للعمل بهذا الاقتراح لتقديم مثال للدول الاخرى وفِي نفس الوقت نطالب كل القوى السياسية لممارسة واجبها الإنساني للمحافظة على الأمن والاستقرار في الموصل وسهل نينوى ودعم المسيحيين للعيش هناك على قدم المساوة كمواطنين هناك ودعم حقوقهم الاساسية. والهدف الأساسي المرجو تحقيقه هو بناء جسور الثقة بين المسيحين والمسلمين هناك مرة اخرى، هذا ومعروف ان الكنيسة هناك كانت ولا زالت تلعب دورا مهما في بناء جسور الثقة وتشجع المسيحيين على هذا.
في السنوات الاخيرة عززت الكنيسة في النمسا مساعداتها للناس في الشرق الأوسط عن طريق التبرعات، وكذلك تم زيادة المساعدات المالية من ١.٥ مليون يورو عام ٢٠٠٩ الى ٧.٦ مليون يورو في عام ٢٠١٦ وقد تم بهذه الأموال دعم ١٨٥ مشروعا هناك. وكدعوة للتضامن ايضا فقد تم زيارة سيادة المطران مانفريد شوير منذ أسابيع قليلة وايضاً نيافة الكاردينال كريستوف شونبورن قام بزيارة شمال العراق العام الماضي وأكد ويؤكد على ان هذه الزيارات التضامنية يجب ان تستمر.
هذا ويؤكد مجلس أساقفة النمسا مرة اخرى على ضرورة استمرار المساعدات وتقويتها وزيادتها لكي نضمن بقاء الناس في " مهد المسيحية" واستمراره في المستقبل.
تمت الترجمة من قبل مانويل بغدي.
مستشار نيافة الكاردينال شونبورن لشؤون الاجئين والشرق الأوسط.

 

شاهد أيضاً

وصول غبطة البطريرك ساكو ومعاونه الى باريس

اعلام البطريركية وصل ظهر يوم الثلاثاء 28 اذار 2017 غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*