الرئيسية / المقالات / الآلام بحسب أنجيل القديس متى

الآلام بحسب أنجيل القديس متى

 الشماس الدكتور زياد أفرام الساعور


ملاحظات تمهيدية :

إن روايات الآلام هي قلب البشرى الإنجيلية، هي روايات في عمقها لاهوتية ودفاعية أكثر من كونها مجرد نقل لأحداث، هي روايات استندت كثيرا إلى العهد القديم، هي روايات اهتمامها يختلف عن اهتمام القارئ المعاصر كما سنرى، فمثلا حيث تركز الكتب التقوية والأفلام على الضرب والدم والعذابات نرى بان الإنجيليين يركزون على ثياب يسوع وعلى القيرواني وعلى تعييرات الكهنة والكتبة.
هي روايات لم تكتب أساسا لتقرأ بل لتسمع وبشكل جماعي (شكل أولي لدرب الصليب(، كل واحد من الإنجيليين الأربعة طبع روايته للأحداث بطابعه الخاص ولهذا يجب أن نقاوم دائما التجربة التي تحاول المزج بين الروايات الأربعة والخروج بتوليفة (مثلا الكلمات السبعة على الصليب) فالكنيسة الأولى نفسها وعت لهذا الموضوع واحتفظت بالطابع المميز للأناجيل الأربعة أو على الأقل فيما يختص بروايات الآلام بتقليدين متميزين الازائي واليوحناوي.
تبدأ روايات الآلام في الطقس الكنسي بأحد الشعانين إلا أننا ولغرض حصر تأملنا ودراستنا في روايات الآلام فسنبدأ من اعتقال الرب يسوع في البستان وننتهي بالدفن.

بعد هذا التمهيد لنتقدم إلى رواية الآلام بحسب متى الإنجيلي:

تشغل رواية الآلام الفصول من 26 إلى 28 وتبدأ بعبارة مهمة وهي لما أتم يسوع هذا الكلام كله. ونحن نعلم أن متى قسم إنجيله إلى خمسة مقاطع كبرى على غرار أسفار موسى الخمسة وهذا القسم الأخير ينهي الأقوال ويبدأ الأفعال، فيسوع في متى هو موسى الجديد الذي يقود شعبه )كنيسته) عبر الفصح، يصوره متى ذلك النبي المقتدر بالقول والفعل…

إزاء معثرة الصليب وجهالته (1 قور 1 23 ) انطلقت كنيسة متى تتأمل في الآم ربها وتستلهم من كتبها المقدسة (العهد القديم) النور لفهم هذا السر وهكذا نرى متى يرسم لنا يسوع المسيح ملك اليهود المصلوب على قماشه فصحية من النبوءات والمزامير وريشته هي عبارة ) ليتم الكتاب القائل (..
فهو حين أراد أن يكشف لنا عن معنى موت يسوع سعى إلى أن يجعله يتم في إطار الكتب المقدسة التي سعى يسوع إلى تتميمها بكل حياته ويرينا الإنجيلي مدى رغبة يسوع وحرصه على أن يحقق إرادة الله كما في الكتب "المقدسة" وهو يسير بنا مع يسوع في آلامه عبر مشاهد كبرى نجد أنفسنا من خلالها مع الكنيسة الأولى التي حين تنظر إلى الآم ربها تتأمل فيها على ضوء هذه الكتب المقدسة التي تكشف معناها.
ويسعى كاتب الإنجيل إلى إشعارنا بان موت يسوع وقيامته، هما إيذان بافتتاح ملكوت الله الذي كان معدا أولا لشعب الله وها هو يعطى الآن لأمة تستثمره إنها الكنيسة التي تشهد ليسوع المتألم انه ربها.
مرة أخرى يضعنا متى في تقابل رائع مع مطلع الإنجيل فمثلا يفتتح متى أنجيله ب هيرودس الملك ورؤساء الكهنة والكتبة الذين يبتغون موت الطفل يسوع، وفي نهاية الإنجيل نرى بيلاطس والرؤساء والكهنة يحققون ما سعوا إليه أخيرا من موت ل ملك اليهود (هذان هما الموضعان الوحيدان اللذان يذكر فيهما متى عبارة ملك اليهود(.
وكما ان لنا في انجيل الطفولة خمسة مشاهد يتبادل فيها اصدقاء يسوع واعدائه الظهور على مسرح الاحداث (مريم، يوسف، المجوس) و( هيرودس، الكتبة والشيوخ ) في رواية الآلام نرى خمسة مشاهد ايضا ( يوسف الرامي، مريم، الرسل) و ( رؤساء الكهنة والشيوخ، الحرس(.

كما وان اهتمام الانجيلي بالرقم خمسة يجعل رحلة الآم يسوع كأنها رحلة حج إلى خمسة أماكن، رحلة حج تقوم بها جماعة متى ترافق ربها المتألم إلى مجده فهلم بنا نرافقه ونتبع يسوع إلى:

 بستان الزيتون الجتسمانية

نحن هنا أمام أصعب مرحلة من مراحل رسالة المسيح.
فالمسيح قادم إلى جتسيماني ليقدِّم نفسه للصليب. وبالتالي أو بالأَولى يقدِّم نفسه لصالييه، بل على وجه الدقة يقدِّم نفسه للمواجهة الأخيرة مع الشيطان وكل أعوانه.
وأخطر ما في هذه المواجهة هي أن يقبل المسيح أن يسلِّم نفسه لهذه القوى الشريرة التي يقودها الشيطان. ولكن الذي يهوِّن على المسيح من فظاعة هذا التسليم، أنه يتوافق مع إرادة ألآب. وان يكون يسوع قد عرف هذه اللحظة من الكآبة في الجتسمانية فذلك أمر محتمل جدا فهو في ذلك أخ للمضطهدين الذين لا يهرعون ألبته إلى المشنقة بصفة شهداء مسرورين والسند الذي يتلقاه ويقدمه لنا مثالا هو سند الصلاة أي ذلك الكفاح بين اتقاد الروح وضعف الجسد إلى أن يتمكن من اللحاق بإرادة الله بثقة.
مرتان يذكر اسم جبل الزيتون في العهد القديم،المرة الأولى في سفر زكريا ويتعلق بالدينونة الأخيرة زك 14 4 والثانية وهي الاهم بالنسبة لنا حين يهرب داؤد الملك من اعدائه يدخل الى البستان ويحزن ويكتئب من خيانة اخيتوفل صم 2 15: 30، أستند هنا التقليد الانجيلي على خيانة اخيتوفل ليرسم لنا صورة خيانة يهوذا للمعلم.

هناك موضوع آخر يشدد عليه متى هو صلاة يسوع الثلاثية والتي هي إعادة للصلاة الربية في مشهد تفسيري حي فيسوع يسقط على وجهه في حركة خضوع للأب ويطلب مشيئته لكي تعبر التجربة وتشديد متى على عودة يسوع بعد كل مرة إلى التلاميذ على أهمية هذا الموضوع بالنسبة للكنيسة أما تشديد متى على نوم التلاميذ فهو للتعبير عن المفارقة (الرب يسهر ونحن نيام) وأيضا للتنبيه، فكما سهر الرب يسوع وصلى في يوم محنته الكبرى هكذا يتوجب علينا نحن الإخوة أن نسهر ونصلي على مثاله.

اعتقال يسوع

وتبرز اللوحات الثلاثة التي تؤلف هذا المقطع سيطرة يسوع على الأحداث فهو الذي يدعوا يهوذا إلى أن يسلمه: يا صاحب افعل ما جئت له، ويعنف التلميذ على عنفه: اغمد سيفك، ويفسر بنفسه ما يحدث له: يجب أن تتم الكتب المقدسة.
ويعلق متى من ثم على الأحداث ويقول على لسان يسوع بان هذا كله كان لتتم الكتب المقدسة. وهنا تتذكر كنيسة متى المنبثقة من حضن اليهودية كل الكتابات عن العبد المتألم في اشعيا الثاني والتي استلهمتها لفهم سر الآم الرب غير المفهومة.

 

المحاكمة أمام عظيم الكهنة
ويجمع متى في هذا التقليد بين حدثين، محاكمة يسوع ليلا وإنكار بطرس في خارج الدار. انه إنباء في مفارقة بين المسيح الذي بثمن حياته يعلن الحقيقة وبين التلميذ الذي خوفا على حياته ينكر العلاقة التي تشده إلى ربه.

المحاكمة ولهذه المحاكمة حيوية فيلم قصير مبني من أربع مشاهد، الاتهامات، الحوار بين يسوع وعظيم الكهنة ثم قرار الحكم وأخيرا مشهد الاهانات.
وتأتي الاتهامات بشأن كلمات يسوع ضد الهيكل، وهنا يضع متى يسوع في خط ارميا والأنبياء الذين تنبؤا بخراب الهيكل المقدس.
الحوار بين يسوع وعظيم الكهنة وهو صورة عن المواجهة اللاحقة بين الإيمان المسيحي واعلي سلطة دينية يهودية فيسوع قد أعطاه الله كل السلطان على هيكله مكان حضوره وبعد القيامة ستتحول العبادة من هيكل حجري إلى عبادة محورها الرب القائم من بين الأموات والذي هو ال (عمانوئيل) حضور الله وسط شعبه.
 أما صمت يسوع إثناء الاتهام فهو صمت الخادم على حد تعبير اشعيا النبي: عومل بقسوة فتواضع ولم يفتح فاه " 53 :7.
اما السخريات فهي تبرز وجه الشبه بين يسوع وبين الخادم الذي كان قد صرخ في اشعيا50 :6 ) لم استر وجهي عن الاهانات والبصاق).

إنكار بطرس:
 في مشهد ثلاثي (للدلالة على التشديد) ها هو متى يرسم لنا لوحة حزينة ففي حين يدافع يسوع عن رسالته امام عظيم الكهنة ها هو تلميذه الأول ينهار أمام أسئلة البسطاء.
لقد نسي بطرس التحذير الموجه إلى الذي ينكر يسوع أمام الناس، انه درس بليغ للذين دون أن يتعرضوا للاضطهاد ينكرون إيمانهم ولا مبرر لهم سوى فتورهم لا غير. انه درس لنا اليوم أيضا فبالنسبة لسامعي وقراء الإنجيل الكل يعلم أن بطرس الرسول مات شهيدا وهكذا أصبح بوسع المؤمنين المعرضين لتجربة إنكار يسوع في حياتهم أن يفهموا أهمية التوبة الصادقة بالدموع.

المثول أمام بيلاطس
 ويضعه متى كعادته في إطار إتمام الكتب المقدسة "موت يسوع هو موت البريء" تماما كموت الرعاة الذين أرسلهم الله سابقا وهكذا يكون دم يسوع هو خاتمة لتاريخ من القتل ولكن به سيهب الله بالذات الخلاص لجماعة الناس.
ويشدد هذا المشهد على أن يسوع هو البار القدوس وذلك من خلال مقطعين مهمين: الأول هو حلم امرأة بيلاطس التي تطلب منه أن لا يتحمل مسؤولية دم هذا البار والثاني هو غسل الأيدي من قبل بيلاطس وهذه حركة ذات أهمية شديدة بالنسبة لليهود وهي علامة على براءة الشخص من تهمة القتل. وحيث يشدد متى على إصرار بيلاطس على انه بريء من دم هذا البار (يسوع) نراه يشدد على صراخ رؤساء الشعب دمه علينا (على رؤوسنا)…. وهنا أيضا مفارقة مدهشة فعبارة دمه علينا يشبهها متى بحركة رش دم الذبيحة على رأس الشعب للدلالة على غفران الخطايا.


الشتائم وتعييرات الوثنيين

كان يسوع قد أنبأ سابقا بأنه سيسلم إلى أيدي الوثنين ليسخرو منه، وبحركة رمزية يلقبونه بملك اليهود وهم لا يعلمون إن أحفادهم من المهتدين إلى الإيمان سيقدمون له الإكرام الحقيقي كملك على حياتهم.

في الجلجلة
 بعد أن حكم على يسوع اقتيد إلى موقع العذاب (وهنا ليس أمام متى سوى التأمل العميق في ما سيأتي من مشاهد).
 ويضع متى هنا مشهد سمعان القيرواني الذي يمثل أجيالا من التلاميذ الذين سيتقبلون صليب يسوع.

الصلب
 يسجل الإنجيلي بإيجاز واحترام فعل الصلب بعبارة واحدة
وصلبوه،

ثم يشدد على مشهدين مهمين: الأول هو مشهد الخمر الممزوج بالمرارة وهنا يتذكر متى المزمور الذي يشتكي) مز 69: 22(والثاني هو الاقتراع على الثياب وهو يذكر بالمزمور المسيحاني 22 : 19.

ذكر ألحراس عند أقدام الصليب مهم ويعني أن موت يسوع تم تحت رقابة مشددة فلا مكان للخداع في خبر الآلام والقيامة.

الكتابة على الصليب ملك اليهود
كان المجوس قد تساءلوا سابقا في بداية الإنجيل أين ملك اليهود ويجيب متى انه ألان على الصليب وهو مكان لملوكية ستفسر عبر سلسلة غير مفهومة من السخريات!!!

وتأتي الشتائم التي يذكرها متى لتشخص يسوع مشتركا في مصير الأبرار المضطهدين كما عبر عنه المزمور 22: 8-9 ولكنها في الوقت عينه تمنح اليقين بنجاته القريبة ذلك أن الله بحسب المزمور ينجي الصديق (مز 22: 23-32 )

التعييرات
في المقدمة تأتي شتائم العابرين آ 39 :40 أنها تشخص يسوع مشتركا في مصير الأبرار المضطهدين مز 22 : 8 – 9 وهو الذي سيخلص البشر لا بالقوة والقدرة بل بذبيحة الصليب.

 

موت يسوع

سبع لوحات صغيرة تؤلف هذا المشهد الأخير

أ/ الظلمات هنا أيضا نجد التقسيم الثلاثي للساعات (والذي يعكس البعد الليتورجي) والذي يأتي فيه الحديث عن الظلمة وهي في إطار السيناريو الكتابي ليوم الرب العظيم أي زمن تدخل الله الحاسم.

ب/ صلاة يسوع ها هو يسوع الآن يصرخ الآية الأولى من المزمور 22 بالآرامية لغة الجماعة المسيحية الفلسطينية الأولى وهنا ملاحظتان:
حين عبر يسوع عن ألمه بصرخة فقد تبنى العتبة الأخيرة من الإيمان هذا الإيمان الذي ما زال يقول الهي في أقصى حالات تخلي الله لماذا تركتني.
في العقلية اليهودية القديمة (كما في صلوات الفرض في كنائسنا الشرقية ) حين تتلى آية من مزمور كان المزمور كله يستحضر ونحن هنا بصدد فعل الشكر الذي يختم هذه القصيدة في وسط الجماعة أسبحك ففي كلمات يسوع الأخيرة يرتسم رجاء بالقيامة.

ج/ مشهد إيليا كان إيليا معروفا بوقوفه إلى جانب المؤمنين في خطر الموت وبالأكثر كان ينتظر بصفته السابق لتجلي المسيح الظافر وهكذا نفهم سخرية الشيوخ الذين بدوا كأنهم يستعجلون مجيئه تضاف إلى هذا المشهد حركة أخيرة تذكر بشكوى البار المضطهد مز 69 :22 في عطشي سقوني خلا.

د/ موت يسوع ويسجله متى باقتضاب "صرخة شديدة" بدت كأنها أوجزت كل الصلاة القديمة التي تضمنتها المزامير وهوذا يسوع من ثم يترك روحه تمضي إلى أبيه في حركة عظمى لتسليم الذات اللا متناهي لمشيئة الأب.

ه / الظواهر الفلكية
وكأننا هنا بالإنجيلي ينتقل من مسرح الأحداث الواقعية لينتقل إلى مستوى العلامات، فالتقليد يذكر أولا التمزق الرمزي للحجاب المقدس وهذه العلامة تنبئ بخاتمة احد أشكال العبادة وتنبئ بإمكانية دخول كل البشر إلى مقربة من الله. وقد تمَّ لحظة موت المسيح أي لحظة انكسار الجسد أمام الموت.
ثم هوذا الزلزال الذي يعلن حسب الرؤى عن تدخل الله وهناك القديسون الذين ينهضون وهم بلا شك أولئك الشهداء والأنبياء والأبرار الذين سبقوا يسوع وكأنهم بقوا في قبورهم ينتظرون أن يعتلن أولا يسوع القائم وإشعياء يراهم رؤيا العين:» تحيا أمواتك، تقوم الجثث. استيقظوا ترنَّموا يا سكان التراب «(إش 19:26).


و/ إيمان الوثنيين
 هوذا الضابط الوثني وكل جنوده بصفتهم شهودا سحرهم فعل الله يعترفون بالإيمان المسيحي وإيمان قائد المائة واعترافه بإلوهية المسيح في موته يقابل إيمان المجوس واعترافهم بإلوهية المسيح في ميلاده. فإن كان هؤلاء رأوه ملكاً فهذا رآه ابن الله. وهكذا يستبق الإنجيلي رمزيا ثمار موت ابن الله الحياة للأموات والإيمان للوثنيين.


ز/ النساء
 وهنا يقول متى إنهن لم يهربن كالتلاميذ وسيضمن إيمانهن التواصل بين أحداث الآلام والقيامة.

وكان بوسع الإنجيلي أن يتوقف عند الآية 54 إذ إن الأساسي بصدد نتائج صليب المسيح قد قيل ولكن لكي يبين كيف أن كنيسة التلاميذ بعد أن هزها عثار الآلام استعادت بنيتها وضع سلسلتين من المشاهد المتوازية:

أولا القبر (ونجد بالتتابع مشهد الدفن)، ثم حراسة القبر (ورسالة الملاك للنساء)

الدفن: وكل ذلك كان ليتم قول إشعياء النبي:» جعل مع الأشرار قبره ومع غني عند موته «(أش 9:53). كان يوسف "أول" قد سهر على طفولة يسوع وهوذا يوسف آخر يهتم بجسده فالجثمان هو نفسه المعد للقيامة..
حراسة القبر: وهو مشهد ينفرد به متى وهذا التقليد يشير إلى أن بعض اليهود في الثمانينات راحوا يحاربون قيامة يسوع من خلال الادعاء بان الجثة قد سرقت وهكذا يصبح هذا التقليد برهانا على استحالة نظرية سرقة الجثة وفي صراعهم مع الكنيسة الناشئة يضع متى على لسانهم نبوءة عن مستقبل الكنيسة ألرسولي نعم فعن قريب سيقول التلاميذ للشعب "قام من بين الأموات"
هذه القيامة في نظر متى ليست عملية إحياء جثة (كما سبق وحصل مع أبن الأرملة مثلا) ولكنها انتصار الله على قوة الموت وهي أيضا موضوع إيمان وجواب على وحي الله إلى الكنيسة والذي يقول
 يسوع المصلوب قد قام.

المراجع
الانجيل بحسب القديس متى تفسير راعوي – كلود تاسان
 متى المسكين شرح انجيل متى – دير القديس أنبا مقار
Crucified Christ in Holy Week: Essays on the Four Gospel Passion Narratives: Raymond Edward Brown:
Meeting St. Matthew Today : Understanding the Man، His Mission، and His Message By Daniel J. Harrington، SJ

شاهد أيضاً

عيد الصعود: بيت عنيا، بيت الألم والموت، لكنه بيت القيامة والصعود أيضا.

+البطريرك لويس ساكو القراءات الأولى من سفر أعمال الرسل (1: 6 – 12) تنقل خبر …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*