الرئيسية / اخر الاخبار / المؤتمر الأول لبرنامج المنبر الديني

المؤتمر الأول لبرنامج المنبر الديني


أطلقت هيئة النزاهة برنامجها عن النزاهة والمنبر الديني، حيث اقيم المؤتمر الأول تحت شعار (النزاهة جوهر الأديان) برعاية ديوان الوقف الشيعي، في محافظة النجف، يوم الاربعاء الموافق 12 نيسان 2017، على قاعة كلية الفقه في جامعة الكوفة. وقد حضر حفل الافتتاح سماحة السيد علاء الموسوي رئيس الديوان والدكتور حسن الياسري رئيس هيئة النزاهة، ورئيس الجامعة والدكتور قتيبة عماش رئيس ديوان الوقف السني، والسيد نبيل خوري ممثلا عن ديوان اوقاف المسيحيين والديانات الأخرى وممثل رئيس الوزراء وجمع من الباحثين والاكاديميين ورجال الدين. وقد حضر الاب ميسر بهنام المخلصي ممثلا عن الكنيسة الكلدانية، مع الوفد المرافق له من المؤمنين.
ابتدأ المؤتمر بالسلام الجمهوري ثم تلاوة من القرآن الكريم للقارئ علاء صادقي، وصلاة على ارواح الشهداء، وبعدها كلمة ديوان الوقف الشيعي قدمها رئيس الديوان وكلمة هيئة النزاهة قدمها رئيس الهيئة، ثم كلمة ديوان الوقف السني قدمها رئيس الديوان، بعد ذلك بدأت أعمال المؤتمر وافتتاح الجلسة من قبل الشيخ الدكتور وليد فرج الله عميد كلية الفقه – جامعة الكوفة. وتضمنت ثلاثة محاور الأول : تعزيز قيم التعايش وأثرها على بناء الانسان قدمها الدكتور على سعيد حمادي والرقابة المجتمعية في الاسلام واثرها في بناء الانسان والمجتمع قدمها الدكتور الشيخ خالد النعماني، والمحور الثاني المواطنة الصالحة من وجهة نظر المنبر الديني قدمه الاب ميسر المخلصي، وقد ركز فيها على أهمية الكلمة في اعادة بلدنا وارجاع صورة انسانيتنا التي خلقها الله على مثاله، وأكد على شخصية رجل الدين الذي يقف وراء المنبر، لتكون في علاقة حقيقية مع العالم بكل موجوداته ومع الآخر المختلف ومع الله, وأن يكون غاية الخطاب انسانية عامة، وتدعو الى التقارب بين الديانات وليس العكس، كما أكد على ضرورة الاخلاص في العمل في دوائر الدولة ولا يكون الدين حجة للتكاسل او الاهمال، ودعا الخطيب ان يقدم شهادة حياة بالتكاتف مع المختلفين، والايمان بان ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا. كما قدم الدكتور محمد عبد القهار ورقة عمل بعنوان المواطنة الصالحة وتعزيزها في المجتمع العراقي في ضوء مبادئ الاسلام وقدم السيد محمد علي بحر العلوم ورقة بعنوان دولة المواطنة. أما المحور الثالث هو مفهوم المال العام في الخطاب الديني وقد قدم الشماس الانجيلي بسام نكارا المال العام والخطاب الديني المسيحي، حيث أكد على احترام قدسية المال العام واجتناب هدره حسب تعليم الكنيسة، وانه يرتبط بمفهوم اوسع هو الخير العام فحتى المال الخاص او الملكية الخاصة ليست مطلقة، لان الارض هي هبة من الله للبشرية كلها، وعلى الانسان ان يشارك خيراتها مع الاخرين. وخاصة الدولة التي يقع على عاتقها وهي المسؤولة عان المال العام وتنظيم الملكية الخاصة لمواطنيها والسهر على الخير العام في ذات الوقت. والورقة الثانية قدمها السيد قحطان عدنان عبد الواحد بعنوان المال العام في المنظور الشرعي ووسائل المحافظة عليه، والورقة الاخيرة قدمها الدكتور الشيخ حسن الربيعي. ثم بدأت المداخلات والمناقشات والتوصيات ثم الختام.
وقد اعلن عن اقامة المؤتمر الثاني في البصرة برعاية ديوان الوقف السني والمؤتمر الثالث في بغداد برعاية ديوان الوقف المسيحي.

شاهد أيضاً

الإعلان عن شراء أول كنيسة كلدانية في مدينة فانكوفر في عيد أنتقال العذراء مريم

   أقام حضرة الآب الفاضل صباح كمورا راعي خورنة كنيسة القديس بولص الكلدانية في فانكوفر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*