كنيستنا

الاب سنحاريب يوخنا


عندما نقراء في سَفَر الخروج الفصل 17
فَقَالَ مُوسَى لِيَشُوعَ: «انْتَخِبْ بَعْضَ رِجَالِنَا وَامْضِ لِمُحَارَبَةِ عَمَالِيقَ. وَهَا أَنَا أَقِفُ غَداً عَلَى قِمَّةِ التَّلِّ وَعَصَا اللهِ فِي يَدِي».
يمكن لأول وهلة ان نجد ان موسى النبي يصعد على قمة التلة ليصلي
وأما يشوع، هو تحت ليحارب
لكن يشوع يسمع كلام موسى ولَم يقل له كيف سنحارب؟
من أين لنا الأسلحة؟
مع العلم ان العماليق هم اقوياء وشعب لا يقهر
موسى قال ليشوع انا سأصعد فوق
ولا يهم التفاصيل ماذا ستعملون أو كيف ستحاربون
لان المهم انا سأصلي لكي تنتصروا
لما كان يرفع موسى يده كان يشوع ينتصر
الدرس الذي نتعلمه هو ان نثبت على الصلاة
وأعيننا وأيدينا مرفوعة نحو صليب الرب
ولا نهتم بما يحصل تحت
من تشويش أو اخبار السياسة
المطلوب من كنيستنا هذا فقط

 

 

شاهد أيضاً

عيد الصعود: بيت عنيا، بيت الألم والموت، لكنه بيت القيامة والصعود أيضا.

+البطريرك لويس ساكو القراءات الأولى من سفر أعمال الرسل (1: 6 – 12) تنقل خبر …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*