الرئيسية / المقالات / الأحد السابع: بثقة وفرح يسلم يسوع رسالته إلى المسيحيين

الأحد السابع: بثقة وفرح يسلم يسوع رسالته إلى المسيحيين

+البطريرك لويس ساكو


القراءات
الأولى من سفر أعمال الرسل (1: 15 – 26) تنقل خبر اجتماع الرسل بعد صعود المسيح واختيار ماتياس خلفاً ليهوذا.
والثانية من الرسالة إلى فيلبي (1: 27 – 30، 2: 1 – 5) تدعو إلى تجسيد الإيمان في واقع الحياة حتى لا يبقى مجرد شعارات.
 والثالثة من إنجيل مرقس (16: 14 – 20) تروي خبر ظهور يسوع لتلاميذه وإرساله إياهم إلى الكرازة.

يُظهر يسوع نفسَه للتلاميذ وهم متكئون، أي خلال المائدة ويبكتهم على عدم تصديقهم شهادة الذين ظهر لهم، ثم يرسلهم للكرازة بالإنجيل ليس إلى الخراف الضالة من بني إسرائيل فحسب، بل إلى "العالم اجمع" للخليقة كلها. ولا يرسل الأحد عشر وحدهم، بل التلاميذ الأخرين والذين سينضمون إليهم عبر السنين، ونحن من ضمنهم. ومار بولس يقول: "الويل لي إن لم ابشر" (1قور 9/16)، فيتعين علينا حمل البشارة، اي أُبّوة الله ومحبته وغفرانه الى العالم أجمع، سلاماً ومحبةً وخلاصًا للجميع. والذين يبشرون بحب وتجرد وأمانة سوف يمنحون قوةً وآياتٍ تدعم رسالتهم.
ولقد عينت المعمودية باسم يسوع، لتكون ولادة جديدة ومدخلا للإيمان، تحفظهم من الأذى وتمنحهم نعما كثيرة في خدمة الرسالة: "يضعون أيديهم على المرضى فيبرأون" تماماً كما فعل هو..
ارتفع يسوع الى السماء وجلس عن يمين الله، أي مكان البركة. أما هم فخرجوا بكرزون في كل مكان، ومن دون خوف، وكان الرب يعمل معهم لإنجاح رسالتهم..
فالسوال المطروح على المسيحيين هو كيف يحيون مسيحيتهم؟" من ثمارهم تعرفونهم" (متى12/33).

 

شاهد أيضاً

الاحد الخامس “الغني ولعازر” الدنيا دوارة، الغني تعيس والفقير سعيد

البطريرك لويس روفائيل ساكو القراءات الأولى من سفر إشعيا (28 : 14 – 22) تنقل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*