الرئيسية / اخر الاخبار / كتّاب مأجورون ينتقدون البطريرك والبطريركية

كتّاب مأجورون ينتقدون البطريرك والبطريركية

إعلام البطريركية
ثمةّ كتاب من المؤسف أن بعضهم من المجلس الشعبي لا نود ذكر اسمهم، انهم معروفون، وآخرون متطرفون منضوون إلى هذا الحزب أو ذاك، وآخرون انتهازيون يطمحون بمنصب ما يدر عليهم مالا لأنهم تعبوا من البطالة، ينشرون كتابات تنتقد مواقف البطريرك والبطريركية كلما أصدر بيانا، أو زار مرجعا وكأنهم له بالمرصاد.
هؤلاء الأشخاص يعيشون خارج العراق، يدهم في الماء كما يقال، لا يفقهون الثقافة المجتمعية واللياقة الأدبية ولا معرفة لهم بالعلوم الإنسانية والسياسية، ولا رؤية لهم عن الوضع المعقد الذي نعيشه.
 البطريركية تقول لهم بمحبة:
 إن الكتابة مسؤولية كبيرة وفرصة رائعة للحوار والتقدم نحو الأفضل والخير العام، وليس لتشويه الحقيقة ولصق الاتهامات ووضع العقبات. الكتابة بلا تفكير وهدف أسوأ أنواع الكتابة.
نتمنى أن يعودوا إلى ضميرهم ويتصالحوا مع ذاتهم ويحافظوا على قناعتهم ويكفوا أن يكونوا أبواقا تردد صوت المختفين وراءهم والذين يدفعون لهم.

 

شاهد أيضاً

البطريرك ساكو يتفقد كاتدرائية مار يوسف في بغداد

    إعلام البطريركية   زار صباح يوم الاثنين 20 تشرين الثاني 2017 غبطة ابينا …

2 تعليقان

  1. شلاما
    سلام المسيح مع الجميع

    اسمحوا لى ان اشير بالاسم الى المسيئين ،فهؤلاء ليسوا كتابا ماجورين فحسب بل يمكننا ان نسميهم باقذر الالفاظ لان من وقع ساقطا فهو لايتعدل في اخلاقه وتصرفاته مرة اخرى
    اسمحوا لى ايتها الاخوات وايها الاخوه الافاضل بان أتقدم لكم بالاعتذار لهذه المسبات التي لاتمت للحوار الادبى بشئ ولكن هل يمكننا حوار هذا الصنف من البشر الخارجين عن الاخلاق والأعراف؟ لا يمكن بهؤلاء هم ذيل الكلب الذى لايتعدل
    لابد لى ان اذكر منهم مايكل سيبى الذى ينشر في كرمليس فور يو والقوش نت محضور من نشر مواضيعه في عنكاوا كوم ، هذا الهارب من بغداد حيث رمته مياه المحيطات هناك بعيدا ليعاود الكرة من جديد بعد ان كان ذو سمعة قذرة في بغداد الدورة ، عاد هذا ليتكب ضد هذا وذلك ويكون مصدر الفتنة والإساءة باسلوبه الساقط .
    انا لاا ريد الاطاله اكثر من هذه الاسطر ولكن ليكتب كل واحد ادانه ضد هذا المسئ القذر ليعرف قدر نفسه
    مع الاحترام

  2. ان لمثل هكذا نماذج يكونون أعداء المسيح وكنيسته، فلو كان لهم ذرة ايمان أو غيرة مسيحية حقيقة لايشهرون برموز كنيسة المسيح له كل المجد وسيادة الباطريريك مار لويس ساكو هو غني عن التعريف ولسنا بحاجة إلى ما تخط اقلامهم المريضة التي تشوه سمعة كنيستنا ،فالمحبة المسيح تقتضي بأن يعبروا باحترام وتقدير لرجال كنيستنا ،يعني اذا وجدوا  أي تقصير عليهم أن يواجه قادة كنيستنا وجها لوجه أو يرسلوهم عن عناوين ا لا نترنيت أو أرقام هواتف الخاصة بهم وأعتقد أن وسائل ا لاتصال بهم كثيرة لاننا نعيش في عصر التكنولوجية والسرعة.
    ومن يحاول أن يكتب عن سلبيات رجال الكنيسة اذا وجدوا هناك سلبيات هم ليسوا سوى ناس مرضى نفسين وهم بحاجة إلى العلاج النفسي.
    الرب يسوع المسيح يقوي مار لويس ساكو في قيادة كنيسة المسيح الحية إلى ميناء السلام والأمان.وان يغفر للمسيئين اليها.
    نعمة وبركة الرب يسوع المسيح تحفظ الجميع في كل نعمة وبركة.
    ودي وورودي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*