الرئيسية / المقالات / مساكين طلاب مدارس السومريين!

مساكين طلاب مدارس السومريين!

 

قبل 4000 سنة، في جنوب العراق، في زمان الممالك السومرية، وجد علماء الآثار رقيما طينيا، هو عبارة عن واجب بيتي لأحد الطلاب، يعطي فكرة عن نظام التعليم آنذاك، وعن حياة الطالب ومعاناته. كتب الطالب في الرقيم:

دخلت وجلست، وقرأ المعلم لوحي، فقال: "ينقص النصّ شيء ما"، فضربني!
أحد مسؤولي المدرسة قال لي: "لماذا فتحتَ فمك من دون رخصة مني؟"، فضربني!
مسؤول النظام المدرسي قال لي: "لماذا نهضتَ من دون رخصة مني؟"، فضربني!
بوّاب المدرسة قال لي: "لماذا تخرج من المدرسة من دون رخصة مني؟"، فضربني!
حارس المشرب (البيرة) قال لي: " لماذا شربتَ من دون رخصة مني؟"، فضربني!
معلم اللغة السومرية، قال لي: "لماذا تكلمتَ بالأكدية؟"*، فضربني!
معلمي الخاص قال لي: "إن كتابتك رديئة"، فضربني…

* ملاحظة: كانت الأكدية هي اللغة المحكية آنذاك، لكن على جميع الكتبة أن يتقنوا السومرية، لغة الإدارة في البلاد.

عن ستيفن يوستن (“Stephen D. Houston”).
نقلا عن كتاب الإنسان العاقل (Sapiens) ليوفال نوح حراري.
 ترجمة وإعداد المطران يوسف توما
كركوك 3 تموز 2017

 

 

شاهد أيضاً

الأحد الثالث لتقديس الكنيسة: تطهير الهيكل: الكنيسة والمال!

القراءات الأولى من سفر العدد (7: 1-11) تنقل مراسيم تدشين خيمة العهد وتقديم القرابين. والثانية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*