الأحد بعد عيد الصعود

الأحد بعد عيد الصعود

القراءات الكتابية للأحد بعد عيد الصعود


القراءة الأولى: أش 6: 1-13

اجلسوا وأنصتوا إلى نبوة أشعيا: بارخمار

في السّنةِ الّتي ماتَ فيها عُوزيّا الملِكُ رأيتُ الربَّ جالِساً على عَرْشٍ عالٍ وانتشارُ أذيالهِ يَملأُ هيكلَهُ. والسَّرافون قائِمون من فوقِهِ ستّةُ أَجنحةٍ لكُلِّ واحدٍ منهم. باثنين يسترون وجوهَهُم وباثنين يسترون أرجُلَهُم وباثنين يطيرون، وينادون بعضُهُم بَعْضاً قائلين: قُدّوسٌ قُدّوسٌ قُدّوسٌ رَبُّ الجُنودِ الأرضُ كلُّها مملوءَةٌ من مجدِهِ، فتزعزَعتْ عتَبُ الأبوابِ من صوتِ المُنادي وامتلأَ البيتُ دُخاناً، فقلتُ: ويلٌ لي قد دَهِشْتُ لأَنّي رجُلٌ دنِسُ الشَّّفَتينِ وأنا مُقيمٌ بينَ شعبٍ دنِسِ الشِّفاهِ وقد رأتْ عيناي الملِكَ ربَّ الجُنود، فطار إليّ أحدُ السّرافين وبيدهِ جمرَةٌ أخذها وبمِلْقَطِ من المذبَح، ومسَّ فمي وقال لي: ها إنّ هذه قد مسَّتْ شَفَتيْك لكي يزولَ إثمُك وتُغفَرَ خطاياك  .

القراءة الثانية: أع 1: 15- 26

أنصتوا إلى أعمال الرسل: بارخمار

وفي تلك الأيّامِ وقَف شِمعونُ الصّفا في وسَطِ التّلاميذِ وكان هُناك جماعةٌ من النّاسِ نحوُ مئَةٍ وعشرين فقال: أيُّها الرّجالُ الإخوة كان ينبغي أن يكمُل الكتابُ الّذي سبَق روحُ القدسِ فقالهُ بفمِ داوُدَ عن يهوذا الذي صار دليلاً للّذين قبَضوا على يسوعَ، فإنّهُ قد كان مُحصىً معنا وكانت لهُ حِصّةٌ في هذهِ الخِدمة، فهذا اقتنى حَقْلاً من أُجرَةِ الخطيئةِ ثم سقَط على وجهِه إلى الأرضِ فانشقَّ من وسَطِهِ واندلقَتْ أمعاؤُهُ كُلُّها، وصار ذلك معلوماً عندَ جميعِ سُكّانِ أُورشليم وهكذا دُعيَ ذلك الحقلُ بلُغَةِ البَلدِ حَقَلْ دَما الّذي تأْويلُهُ حَقْلُ الدَّم، وقد كُتبَ في سِفْرِ المزامير: لتصِرْ دارُهُ خراباً ولا يكُنْ فيها ساكِنٌ وَلْيأخُذْ خِدمتَهُ آخر. فينبغي إذاً لواحدٍ من هؤُلاءِ الرّجالِ الّذين كانوا معَنا في كُلِّ الزّمانِ الذي فيهِ دخَل وخرَجَ الربّ يسوعُ بينَنا، منذُ معموذيةِ يوحنّا إلى اليومِ الّذي فيهِ ارتفع عنّا أنْ يصيرَ شاهداً معَنا بقيامتهِ، فقدَّموا اثنين يوسُفَ المسمَّى بَرْشَبَّا المُلقّبَ البارَّ ومتِّيا، وعندما صلّوا قالوا: أيّها الربُّ العارفُ ما في قُلوبِ الجميعِ أظهرْ أيَّ هذينِ الاثنين اخترْتَ، لكي يقبَلَ حِصَّةَ الخِدمةِ والرّسالةِ الّتي سقَط عنها يهوذا ليَذهبَ إلى موضِعِهِ، ثم ألقوا القُرعةَ فوقعتْ على مَتّيّا فاُحصي مع الرُّسُل الأَحد عشر  .

القراءة الثالثة: فيل 1: 27- 30؛ 2: 1- 11

من رسالة بولس الرسول إلى أهل فيليبي: يقول يا إخوة: بارخمار

إنّما فلتكُن سيرتكم كما يليقُ ببشارةِ المسيحِ حتّى إذا أتيتُ أَراكم أو كنتُ غائباً أسمعُ عنكم أنّكم ثابتون في روحٍ واحدٍ ونفسٍ واحدةٍ ومجاهِدون جميعاً في إيمان الإنجيل، غيرَ متخوِّفين في شيءٍ من الذين يُقاوِموننا دلالةً على هلاكِهم وعلى خلاصِكم. وهذا من اللهِ قد وُهِب لكم، لا أن تؤمنوا بالمسيحِ فقط بل أن تتألمّوا أيضاً من أجلِهِ، وتحتملوا الجِهادَ كما عاينتم فيَّ وتسمعونَ الآنَ عنّي. فإن كانت لكُم الآنَ تعزيةٌ في المسيحِ أو تسكينُ قلبٍ بالمحبّةِ أو شِركةٌ في الرُّوحِ أو رأْفةٌ ورحمةٌ، فأتِمُّوا فرحي بأن يكونَ لكم رأيٌ واحدٌ ومحبَّةٌ واحدةٌ ونفسٌ واحدةٌ وفكرٌ واحدٌ، ولا تعمَلوا شيئاً بالشِّقاقِ أو المجدِ الباطلِ بل فليَعُدَّ بتواضُعِ الضّميرِ كلٌّ منكم قريبَهُ أفضلَ منهُ. ولا يعتَنِ أحدٌ بما هو لنفسِه بل بما هو لقريبهِ أيضاً، وافتكروا في هذا في أنفُسِكم أي في ما افتكر فيهِ يسوعُ المسيح أيضاً، الذي إذ هو في صورةِ اللهِ لم يكُن يحسَبُ هذا اختلاساً أن يكون عديلاً لله، لكنَّهُ أخلى ذاتهُ وأخذ صورةَ عبدٍ وصار في صورةِ النّاسِ فوُجِدَ في الهيئةِ كإنسان، فوضَع نفسَهُ وأطاع حتّى الموتِ موتِ الصّليب، فلذلك رفعَهُ اللهُ جدّاً وأعطاهُ اسماً أفضلَ من الأسماءِ كلّها، لكي تجثُوا باسمِ يسوعَ كلُّ ركبةٍ ممّا في السّماواتِ وعلى الأرض وتحتَ الأرض، ويعترفَ كلُّ لسانًٍ أنَّ يسوعَ المسيحَ هو الربُّ لمجدِ اللهِ أبيهِ.

القراءة الرابعة: مر 16: 9- 20

وقام يسوعُ باكراً يومَ الأحدِ وتراءى أوَّلاً لمريمَ المجدليّةِ التي كان قد أخرج منها سبعةَ شياطين، فانطلقت هي وبشّرت الذين كانوا معهُ وهم ينوحون ويبكون، وهم إذ سمعوا بأنَّهنَّ قُلنَ أَنَّهُ حيٌّ وأنّهُ تراءى لهنَّ لم يصدّقوهنّ، وبعد ذلك تراءى لاثنين منهم بهيئَةٍ أُخرى وهما سائران منطلِقَين إلى ضيعةٍ، وهما مضيا وأخبرا البقيّة ولا لهذين أيضاً صدَّقوا، أخيراً تراءى للأحد عشر وهم متّكئُون وبكَّتهم لقلّةِ إيمانهم وقساوةِ قلوبهم لأنّهم لم يصدّقوا الذين أبصروه قد قام. وقال لهم: انطلقوا إلى العالمِ أجمعَ واكرِزوا ببشارتي في الخليقةِ كُلَِّها، فمن آمن واعتمذ يخلُصُ ومَن لم يؤمِنْ يدانُ، وهذهِ الآياتُ تتبعُ الذين يؤمنون: باسمي يُخرِجون الشياطين ويتكلّمون بألسنةٍ جديدةٍ، ويحمِلون الحيّاتِ وإن شرِبوا سمّاً مُميتاً فلا يضرُّهم ويضعون أيدِيَهم على المرضى فيتعافَوْن، ومن بعدِ ما كلّمهم الرّبُّ يسوعُ صعِد إلى السماءِ وجلس عن يمين اللهِ. أمّا هم فخرجوا وكرزوا في كلِّ مكانٍ وكان الرَّبُّ يعضُدُهم ويحقِّقُ كلامَهم بالآياتِ التي كانوا يصنعون.

 

 

 

القراءات الطقسية لسابوع القيامة
  من العهد القديم من العهد الجديد /الرسائل من العهد الجديد /البشائر

عيد القيامة المجيد

القراءة الأولى:
 أشعيا 60: 1- 7 
القراءة الثانية:
 1صموئيل 2: 1-  10
القراءة الثالثة:
 روم 5: 20- 21؛ 6: 1- 14
القراءة الرابعة:
 يو 20: 1- 18

ثاني عيد القيامة

القراءة الأولى
اش60: 9-22
القراءة الثانية
اع2: 14-36
ألقراءة الثالثة
افسس6: 10- 24
القراءة الرابعة
يو 14: 18؛15:15

جمعة الشهداء المعترفين

القراءة الأولى:
 دان 3: 25-45
القراءة الثانية:
 اعمال6: 8- 15؛ 7: 1- 10
القراءة الثالثة:
 عبر 11: 3-1؛ 32- 40؛ 12: 1-2
القراءة الرابعة: مت 1: 16- 33

الأحد الجديد

القراءة الأولى:
 أشعيا 55: 4-13
القراءة الثانية:
اعمال4: 32- 37؛ 5: 1- 11
القراءة الثالثة:
 قولس 1: 1-20
القراءة الرابعة:
 يو 2: 19- 31

الأحد الثالث للقيامة

القراءة الأولى:
 أش 56: 1-7
القراءة الثانية:
 أع 5: 34- 42 
القراءة الثالثة:
 أفسس 1: 1- 14
القراءة الرابعة:
 يو 14: 1- 14

الأحد الرابع من القيامة

القراءة الأولى:
 اش 49: 13- 23
القراءة الثانية:
اع8: 14- 25
القراءة الثالثة:
أفسس 1: 15- 23؛ 2: 1- 7
القراءة الرابعة:
 يو 16: 16- 33

الأحد الخامس للقيامة

القراءة الأولى:
 اش 49: 7- 13
القراءة الثانية:
 أع 9: 1-  19
القراءة الثالثة:
عب 10: 19- 36
القراءة الرابعة:
 يو 21: 1- 14

الأحد السادس للقيامة

القراءة الأولى:
 أش 51: 9- 11؛ 52: 7- 12
القراءة الثانية:
اع 1: 1- 16
القراءة الثالثة:
أف 2: 4- 22
القراءة الرابعة:
 يو 17: 1- 26

عيد الصعود

القراءة الأولى:
ملوك2 2: 1- 15
القراءة الثانية:
اع 1: 1-14
القراءة الثالثة:
 1طيم 1: 18- 20؛ 2: 1-15
القراءة الرابعة:
 لو 24: 36- 53

الأحد بعد عيد الصعود

القراءة الأولى:
أش 6: 1-13
القراءة الثانية:
 أع 1: 15- 26
القراءة الثالثة:
 فيل 1: 27- 30؛ 2: 1- 11
القراءة الرابعة:
 مر 16: 9- 20

شاهد أيضاً

جمعة الشهداء المعترفين

جمعة الشهداء المعترفين القراءات الكتابية لجمعة الشهداء المعترفين القراءة الأولى: دان 3: 25-45 اجلسوا وأنصتوا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *