الرئيسية / اخر الاخبار / بطريركية الكلدان تؤمن تذكرة العودة للعائلات الكلدانية المتعففة الراغبة في العودة من لبنان الى العراق

بطريركية الكلدان تؤمن تذكرة العودة للعائلات الكلدانية المتعففة الراغبة في العودة من لبنان الى العراق

اعلام البطريركية
 
على ضوء لقاء غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو ومعاونه مار باسيليوس يلدو مع سعادة السفير العراقي في لبنان الدكتور علي عباس بندر العامري والأب روفائيل طرابلسي، النائب العام لأبرشية بيروت الكلدانية، وبالتنسيق معهما، قررت البطريركية تأمين تذكرة سفر للعائلات المتعففة الراغبة طوعا في العودة من لبنان الى العراق.

 جاء هذه القرار انطلاقا من أن الكنيسة أم وحاضنة لأولادها ورسالتها تتركز في المقام الأول في تجسيد إنجيل المحبة تجاه الفقراء والمهجرين.

 علما ان فخامة رئيس جمهورية لبنان العماد ميشال عون وعد الإباء البطاركة خلال زيارتهم له برفع الغرامات عن العائدين.

شاهد أيضاً

لقاء الشبيبة لرعية الكلدان في الأردن

واصلت الشبيبة الكلدانية لقاءاتها لشهر تشرين الأول 2017، فكان لها محاضرة عن معاني الاعداد في …

تعليق واحد

  1. د.عمانوئيل سليم حنا

    لايمكن لأي منصف ذي عقل راجح ان ينكر على المسيحيين العراقيين عراقتهم وقدمهم على ارضهم الحقيقية في العراق ولابد ان ندرك بأن المسيحيين العراقيين قاطبة قد عانوا من الاقصاء السياسي لا الاجتماعي، فالمجتمع العراقي يدلنا تاريخه وخصوصا في الموصل وسهل نينوى قد تمّيز بتعايش الاكثرية مع الاقليات على نحو منسجم رائع ومسالم في شراكة تاريخية ولكن بدأت تنبثق افرازات جديدة خلال الحرب الداعشية ,ان اي مشروع ديني في العراق يخيف بل ويرعب المسيحيين العراقيين لأنهم يعتبرونه مشروع افناء حقيقي لهم وعلى هذا الاساس لابد من التنبيه الى مدى ما يشعر به مسيحيو العراق من الخوف وما يفكرون به – والحق معهم
    ان سيدنا البطريرك (ولاني اعرفه عن قرب ) شعر بهذه المعاناة وأستمر بالاصلاح الكنسي بكل جوانبه ، بل وأهم من ذلك قدم ولا يزال دورا كبيرا في متابعته لازمة شعبنا المتألم المتشرد ، مناشدا معظم دول العالم ومخططا معهم ومقدما مقترحاته في سبيل أنقاذ شعبنا وحمايته. فهو رجل سلام ومحبة وعدل
    انني مستغرب من الانتقادات الكثيرة التي تقال لابينا البطريرك بقيامه بتوفير بطاقة سفر للعودة للعوائل المتعففة والراغبة بالعودة (ولم يجبر احد على العودة ) لانه لايتدخل بالمسائل الشخصية فلماذا هذا الفهم الخاطيء. الظاهر ومع الاسف وجود اشخاص يتصيدون بالماء العكر وهم لايعانون مثلما يعاني المسيحيين المهجرين فانا اقول لهم اتقوا الله ودعوا سيدنا البطريرك ومعاونه سيدنا باسيليوس ان يعملوا لما فيه خير للمسيحيين وبناء االبيت الكلداني والابتعاد عن افكاركم الهدامة
    د عمانوئيل سليم

    .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*