الرئيسية / اخر الاخبار / اللقاء العام لجماعة المحبة والفرح في عنكاوا

اللقاء العام لجماعة المحبة والفرح في عنكاوا

برعاية كريمة من اصحاب السيادة المطارنة الاجلاء

مار بشار متي وردة راعي ابرشية اربيل وتوابعها للكلدان
مار بطرس موشي راعي ابرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك
مار نيقوديموس داود متي شرف راعي ابرشية الموصل وكركوك واقليم كردستان للسريان الارثودكس
مار طيماثاوس موسى الشماني راعي ابرشية دير مار متي

عقدت جماعة المحبة والفرح لقاءها العام الرابع عشر ومرور 31 سنة على تأسيس الجماعة وذلك من قلب عودة المهجرين الى مناطقهم، وتحت شعار “الرب راعيّ فلا يَعوّزني شيء” مزمور 23.

حيث احتضنت بلدة عينكاوا للفترة من 31 آب ولغاية 3 ايلول جميع فعاليات هذا اللقاء بمشاركة وحضور زهاء 180 من الكوادر المتطوعة التي تخدم في الجماعة الى جانب بعضاً من الاخوة ذوي الأحتياجات الخاصة واسرهم من اخوات الموصل وسهل نينوى المهجرة قسرا والنازحة الى دهوك وعينكاوا وكذلك اخوات دهوك وعينكاوا وبغداد فضلا عن مشاركة اخوتيّ لبنان والسويد وجماعة الـ آرش – السفينة من سوريا وفرنسا وواحة الحنان من كركوك… كما وحضر اللقاء لفيف من الاباء الكهنة الافاضل والرهبان والراهبات من مرشدي الاخوات الروحيين.

التأم اللقاء في الجامعة الكاثوليكية واستضافت مدرسة القديس ايريناوس لكنيسة سلطانة السلام كمبيت للاخوات المشاركة.
 
تضمن البرنامج قداس يومي صباحي تباينت طقوسه بين طقس الكنيسة اللاتينية والسريانية الكاثوليكية والسريانية الارثودكسية في كنيسة سلطانة السلام، وقداساً مساء يوم الاحد بحسب الطقس الكلداني في كنيسة ام المعونة الدائمة على توالي ايام اللقاء، وهذا ما ميّز اللقاء من واقع مسكونية الجماعة فضلا عن عذوبة تذوق الليتورجيا التي تمجد أسم ربنا يسوع المسيح.

خلال ايام اللقاء قُدّمت سلسلة محاضرات من قبل الاب هنري بولاد اليسوعي القادم من مصر، تمحورت حول ثلاث مواضيع كالتالي: طوبى للذين يسمعون، طوبى للذين ينظرون، وطوبى للذين يشكرون. وقد قدّمها الاب المحاضر بغنى روحي ومعرفي ومعلوماتي رائع بما ويُلّبي رسالة الجماعة مع اخوة يسوع الضعفاء.

تخلل اللقاء ايضاً مجموعة من شهادات وخبرات حياة لكوادر واخوة واصدقاء الجماعة الى جانب مناقشة مواضيع مقسمة على 14 فرق حوار على مدى ايام اللقاء.

كما وعُرضت سلسلة تقارير (ريبورتاجات) عن رسالة الاخوات الموجودة في المهجر تمثلت بكلٌ من: اخوة السامري الصالح / اميركا – سانت دييغو، واخوة لبنان (المرحلة الرابعة عشر) / لبنان، واخوّة مار يوحنا الحبيب / السويد، الى جانب استعراض تعريف مفّصل لخيمة المحبة والفرح / عينكاوا ودورها في تطوير مهارات وقابليات الاخوة الوافدين اليها ضمن برنامجها الخاص. ايضا جرى عرض لرسالتين متلفزتين، احداهما لسيادة المطران مار شليمون وردوني المرشد الروحي العام لجماعة المحبة والفرح الذي وإن غاب عن اللقاء الا ان صدى كلماته تهافتت على مسامع الحاضرين، والاخرى لـ جان فانييه الذي اشاد بشعار اللقاء والتئامه في ظل الظروف والتحديات التي يعيشها العراق بشكل خاص والمنطقة بشكل عام حيث ذكر ان اللقاء يأتي من ايمان الجماعة ورجاءها برعاية مخلصنا يسوع المسيح له المجد.
 
جدير بالذكر؛ جميع فقرات اللقاء التنشيطية من تراتيل استعراضية جديدة ومشاهد تمثيلية مستقاة من الانجيل المقدس وورشة عمل لميداليات من الخرز ومعرض لاشغال ونتاج الاخوات جرى اقامته على مدى يومين في قاعة كنيسة ام المعونة الدائمة… كان بمثابة ذلك النسيم العليل الذي مسّ شغاف قلوب جميع الحاضرين.

وفي جو روحي وتأملي مهيب، شارك الحاضرون بمسيرة شموع على انغام التراتيل وتقاسم كلمة الانجيل اعقبها تجديد الوعد بحمل رسالة يسوع نحو الاخوة بمحبة وفرح وذلك ليلة السبت 2 ايلول في باحة كنيسة سلطانة السلام.

مسك ختام اللقاء كان مع باقة شكر وامتنان لكل من ساهم في أنجاح هذا اللقاء العام الرابع عشر… بدءأ بأصحاب السيادة المطارنة الاجلاء والاباء الكهنة الافاضل، والاب هنري بولاد اليسوعي وعمادة الجامعة الكاثوليكية والاب نهاد راعي كنيسة سلطانة السلام، كما واثنى الاخ عماد على رعاية الكنيسة لكل نشاطات الجماعة… هذا وقد قُدمت دروع تذكارية للجهات المساهمة والداعمة.

الشكر للتدبير الالهي وحضور الروح القدس الذي يقودنا كعلامة رجاء ومحبة ومسكونية في كنيسة العراق. والمجد لله دائما وأبداً.

شاهد أيضاً

البطريرك ساكو يتفقد كاتدرائية مار يوسف في بغداد

    إعلام البطريركية   زار صباح يوم الاثنين 20 تشرين الثاني 2017 غبطة ابينا …

تعليق واحد

  1. لقاء اكثر من رائع سيما حين يلاحظ المرء وجه يسوع على محيا الاخوة من ذوي القدرات الخاصة وهو يصلون ويرقصون ويمثلون ويفيضوا من حنانهم على الحاضرين (الاسوياء)!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*