الرئيسية / اخر الاخبار / مطرانية الكلدان في البصرة تعلن تأسيس أول مدرسة منذ نصف قرن

مطرانية الكلدان في البصرة تعلن تأسيس أول مدرسة منذ نصف قرن

البصرة – السومرية نيوز        

5 تشرين الثاني 2017

أعلنت مطرانية الكلدان في جنوب العراق، السبت، حصولها على إجازة من وزارة التربية لتأسيس مدرسة ابتدائية مسيحية في محافظة البصرة التي كانت فيها العديد من المدارس المشابهة قبل إغلاقها خلال السبعينات.

وقال رئيس أساقفة الكنيسة الكلدانية في الجنوب المطران حبيب النوفلي في حديث لـ"السومرية نيوز، "إن "إجازة من وزارة التربية صدرت لتأسيس أول مدرسة مسيحية ابتدائية مختلطة في محافظة البصرة منذ السبعينات"، مبينًا أن "الإجراءات الرسمية المتعلقة بتأسيس المدرسة استغرقت بحدود عام ونصف، ولم نجد متسعًا من الوقت لافتتاح المدرسة الجديدة خلال العام الدراسي الحالي، ولذلك سيكون الدوام فيها اعتبارًا من العام الدراسي اللاحق".

ولفت المطران النوفلي إلى أن "المدرسة يقع مقرها ضمن مجمع كنيسة سيدة البشارة التربوي في منطقة الطويسة، والهيئة التعليمية تم تشكيلها، وهي تضم ست معلمات يمتلكن خبرة في المجال التربوي"، موضحًا أن "المدرسة سوف تعتمد المناهج المقررة من قبل وزارة التربية، مع إمكانية إضافة مواد دراسية أخرى، ونفكر بتعليم الطلبة لغة ثالثة غير العربية والانكليزية، وربما يتم تعليم بعضهم اللغة الكلدانية كمادة اختيارية (غير إلزامية.(

وأشار رئيس الأساقفة الكلداني إلى أن "المدرسة ستكون الالتحاق بها متاحًا للطلبة البصريين من مختلف الأديان والمذاهب"، مضيفًا أن "الهدف من تأسيسها إشاعة وترسيخ قيم الاخوة والتسامح والمحبة في المجتمع".

يذكر أن محافظة البصرة كانت فيها العديد من المدارس المسيحية، ومن أشهرها مدرسة الرجاء العالي التي أسسها المشرف على الإرسالية الأميركية الأب جون فان إيس عام 1912، وكانت الدراسة فيها متاحة لأبناء الفقراء والأغنياء على حد سواء، وتضم قسماً داخلياً، وخلال السبعينات تم إغلاق المدارس المسيحية بموجب قرار حكومي، وخلال التسعينات سمحت السلطات بافتتاح دور حضانة ورياض أطفال تعمل تحت إشراف الكنيسة.

شاهد أيضاً

البابا فرنسيس يتبرع ب”لومباركيني” لإعادة بناء سهل نينوى

الأب ريبوار عوديش باسه / عن راديو الفاتيكان  أهدت شركة لومباركيني لقداسة البابا فرنسيس سيارة …

تعليق واحد

  1. كم يسعدني عندما اقراء عن مثل هذه المشاريع تبنى وتتاسس من خيرات وطني العراق وبهمة الغيارى من ابناءه . وبنفس الوقت احزن عندما تبنى وتاسس مشاريع خارج وطني العراق ومن اموال وطني العراق الجريح .
    فلتسقط الامبريالية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*