عيد الجسد

عيد الجسد

القراءات الكتابية لعيد الجسد


القراءة الأولى (لقراءة الأولى: تك 14: 1-20 )

اجلسوا وأنصتوا إلى التكوين السفر الأول من التوراة : بارخمار

وكان في أَيّامِ أَمرفيلَ ملكِ سِنعار وأريُّوخَ ملكِ دالاسَرَ وكَرْدَلعَمَر ملكِ عيلام وتَرعيلَ ملكِ الجيليّين، أَنهم صنعوا حَرْباً مع باراعَ ملكِ سَدومَ وبَرشاعَ ملكِ عمورةَ وشينآبَ ملكِ آدامةَ وشَمائيرَ ملكِ صَبُوئيم وملكِ بالاعَ وهي صاعَر، جميعُ هؤُلاءِ اجتمعوا في غَوْرِ السَّدوميّين وهو بحرُ المِلح، اثنتي عشرةَ سنةً خضعوا لكردَلَعمَرَ وفي السنةِ الثالثةَ عشرةَ عصَوهُ، وفي السنةِ الرابعةَ عشرةَ أقبلَ كرْدَلعَمر والملوكُ الذين معهُ فضربوا الجبابرةَ الذين في عِشتْروثَ قُرنيم والأبطالَ الذين فيها والوجوهَ الذين في شَوى قُرياثيم، والحَوريّين الذين في جبالِ ساعيرَ إلى بطمةِ فارانَ التي في البرّية، ورجعوا فجاءُوا إلى عينَ دينا التي هي رَقِمُ فضرَبوا جميعَ رؤَساءِ العمالقةِ وأيضاً الآموريّين السّاكنين في عينَ جاد. وملكيصادقُ ملكُ شاليمَ أخرجَ خُبزاً وخمراً لأنه كان حَبراً لله العليّ، وباركهُ وقال: مُباركٌ أبرامُ من الله العليّ مالكِ السَّماواتِ والأرضِ، ومُباركٌ اللهُ العليُّ الّذي دفعَ أعداءَكَ إلى يَديْكَ. وأعطاهُ العُشورَ من كلِّ شيءٍ.

القراءة الثانية (ملاخي 1: 6-11)

أنصتوا إلى نبوة ملاخي: بارخمار

هكذا يقولُ الربُّ: الابنُ يُكرِمُ أباهُ والعبدُ سيِّدَهُ فإن كُنتُ أنا أباً فأين إكرامُكم لي وان كنتُ سيداً فأينَ مهابتُكم لي يقولُ لكم ربُّ الجنود أيّها الكهنةُ المزدَرون اسمي. فإن قٌلتُم بمَ ازدرَيْنا اسمَك. بأنّكم تقرِّبون على مذبحي خُبزاً نجساً. وإن قلتُم بمَ نجَّسناك بأنّكم تقولون إنَّ مائدةَ الربِّ حقيرةٌ، إذا قرّبتم الأعمى إلى المذبح أ فليس ذلك شراً. وإذا قرّبتم الأعرجَ والسّقيمَ أ فليس ذلك شراً. قرّبهُ لحاكمِك أ فيرضى عنك أو يَقْبلُ وجهَك يقولُ ربُّ الجنود. فالآنَ صلُّوا إلى الربِّ ليَرْحَمنا فإنَّ هذا قد كان من أيديكم إنّي لا أقبَلُ وجوهَكُم يقولُ ربُّ الجنود. مَنْ فيكُم يُغلِقُ بابِ فلا تُقرِّبوا على مذبحي قُرباناً مجَّاناَ إنّي لا أُسَرُّ بكم يقولُ ربُّ الجنود ولا أقبلُ منكم قُرباناً، لأنّهُ من مشارقِ الشّمسِ إلى مغاربها اسمي عظيمٌ في الأُمم وفي كلِّ مكانٍ يُبخَّرُ ويقرَّبُ لأسمي قرابينُ طاهرةٌ لأَنّ اسمي عظيمٌ في الأُممِ يقولُ ربُّ الجنود.

القراءة الثالثة ( 1 كور 10: 15- 17؛ 11: 23- 30)

من رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل قورنثية: يقول يا إخوة: بارخمار

أقولُ كما يُقالُ للحكماءِ فاحكُموا أنتم فيما أقول، كاسُ الشُّكْرِ التي نبارِكُها أليست هي شِرْكةَ دَمِ المسيحِ والخبزُ الّذي نكسِرُهُ أليس هو شِرْكةَ جسَدِ المسيح. فكما أنّ ذلك الخُبْزَ واحدٌ كذلك نحنُ كلُّنا جسدٌ واحدٌ. لأنّنا كلَّنا نتناولُ من ذلك الخُبزِ الواحِد. لأنّي قبِلْتُ من ربِّنا ما قد سلَّمتُهُ إليكم أنَّ ربَّنا يسوعَ في تلك اللَّيلةِ الّتي أُسلِمَ فيها أخذ خُبزاً، وباركَ وكَسر وقالَ: خُذُوا كُلُوا هذا هو جسَدي الّذي يُكْسَرُ لأجلكم. اصنعوا هكذا لذكري، وكذلك من بعدِ أن تعشَّوا ناوَل الكأسَ أيضاً وقال: هذهِ الكأس هي العهدُ الجديدُ بدَمي. اصنعوا هكذا كلَّما شرِبتم لذكري، فإنكم كلَّما أكلتُم هذا الخبزَ وشرِبتم هذهِ الكأس تذكرون موتَ ربِّنا حتّى مَجيئِهِ. فمن يأكُلْ مِن خُبزِ الربِّ ويشرَبْ من كأسهِ وهو لا يستحقُّهُ فهو مُجْرِمٌ إلى دمِ الربِّ وجَسَدِهِ. من أجلِ هذا فلْيختبِر الإنسانُ نفسَهُ وحينئِذٍ فَلْيأكُلْ من هذا الخُبزِ ويَشْرَبْ من هذه الكأس، لأنَّ من يأكلُ ويشرَبُ منهُ وهو غيرُ مُستحقٍ إنّما يأكُلُ ويشرَبُ دينونةً لنفسِهِ إذ لم يميِّزْ جسَدَ الربِّ، من أجلِ هذا كثُر فيكُمُ المرضى وذَوو الأسقامِ وكثيرون يرقُدون

.

القراءة الرابعة ( يو6: 51- 64)

قال الربُّ: أنا هو الخبزُ الحيُّ الذي نزَلتُ من السماءِ، إنْ أكل أحدٌ من هذا الخبزِ يحيا إلى الأبدِ والخبزُ الذي سأُعطيهِ أنا هو جسدي الذي أُعطيهِ لأجلِ حياة العالم، فطفِق اليهودُ يخاصِمون بعضُهم بعضاً قائلين: كيف يقدِرُ هذا أن يُعطينا جسدَهُ لنأكلَهُ، فقال لهم يسوع: الحقَّ الحقَّ أقول لكم إنْ لم تأكُلوا جسدَ ابنِ البشرِ وتشرَبوا دمَهُ فليس لكم حياةٌ في ذاتكم، من يأكلُ مِن جسدي ويشرَبُ من دمي فلهُ الحياةُ الأبدية وأنا أُقيمُهُ في اليومِ الأخير، لأن جسدي هو مأكلٌ حقّاً ودمي هو مشرَبٌ حقّاً، مَن يأكُلْ جسدي ويشربْ دمي يثبُتْ فيَّ وأنا فيهِ. كما أرسلني الأب الحيُّ وأنا حيُّ من أجلِ الأب فمن يأكلني فهو أيضاً يحيا من أجلي، هذا هو الخبزُ الذي نزل من السماءِ ليس كما أكل آباؤُكم المنَّ وماتوا. من يأكلْ هذا الخبزَ يحيَ إلى الأبد، قال هذا في المجمعِ وهو يعلِّمُ في كفر ناحوم، وإنَّ كثيراً من تلاميذِهِ الذين سمِعوا قالوا: هذا الكلامُ صعبٌ من يستطيعُ سماعهُ. فعلِم يسوعُ في نفسِهِ أنَّ تلاميذَهُ يتراطنون على هذا فقال لهم: أهذا يشكِّكُم، فكيفَ إذا رأيتم ابنَ البشرِ صاعداً إلى حيثُ كان أولاً. الرّوحُ هو الذي يُحيي وأما الجسدُ فلا يُفيدُ شيئاً والكلامُ الذي كلّمتُكم بهِ هو روحٌ وحياة.

القراءات الطقسية لسابوع الرسل
من العهد القديم من العهد الجديد /الرسائل من العهد الجديد /البشائر

عيد العنصرة
(الأحد الأول من الرسل)

القراءة الأولى:
خر 19: 1-9؛ 20: 18- 21
القراءة الثانية:
أع 2: 1-21
اكور 12: 1- 27
القراءة الرابعة:
يو 14: 15- 16، 25-26؛
15: 26- 27؛ 16: 1-16

الأحد الثاني من الرسل

القراءة الأولى:
(يوئيل 2: 15- 26)
القراءة الثانية:
(أع 4: 5- 22)
القراءة الثالثة:
(ا كور 5: 6- 13؛ 6: 1- 11)
القراءة الرابعة:
(لو 7: 31- 50)

عيد الجسد

القراءة الأولى:
(لقراءة الأولى: تك 14: 1-20)
القراءة الثانية:
(ملاخي 1: 6-11)
القراءة الثالثة:
( 1 كور 10: 15- 17؛
11: 23- 30)
القراءة الرابعة:
( يو6: 51- 64)

الأحد الثالث من الرسل

القراءة الأولى:
(تث الاشتراع 1: 3- 17)
(أش 1: 1-9)
القراءة الثالثة:
(1كور 7: 1-7)
القراءة الرابعة:
(لو 10: 23- 42)

الأحد الرابع من الرسل

القراءة الأولى
(تث أش 1: 16- 33)
القراءة الثانية:
(أش 1: 1- 20)
القراءة الثالثة:
(1كور 9: 13- 27)
القراءة الرابعة:
(لو 6: 12- 46)

الأحد الخامس من الرسل

القراءة الأولى
(تث 1: 33- ؛ 2: 1)
القراءة الثانية:
(أش 1: 21- 31)
القراءة الثالثة:
(1كور 14: 1- 19)
القراءة الرابعة:
(لو 12: 16- 34)

الأحد السادس من الرسل

القراءة الأولى
(تث 4: 1- 10)
القراءة الثانية:
(أش 2: 1- 19)
القراءة الثالثة:
(1كور 1: 14- 32)
القراءة الرابعة:
(لو 12: 57- 59؛ 13: 1- 17)

الأحد السابع من الرسل

القراءة الأولى
(تث 4: 1- 24)
القراءة الثانية:
(أش 5: 8- 25)
القراءة الثالثة:
(1 كور 15: 58؛ 16: 1- 24)
القراءة الرابعة:
(لو 13: 22- 35)

شاهد أيضاً

الأحد الثالث من الرسل

الأحد الثالث من الرسل القراءات الكتابية للأحد الثالث للرسل القراءة الأولى (تث الاشتراع 1: 3- …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*