الأحد الثاني من الرسل

الأحد الثاني من الرسل

القراءات الكتابية للأحد الثاني للرسل



القراءة الأولى (يوئيل 2: 15- 26 )

اجلسوا وأنصتوا إلى نبوة يوئيل: بارخمار

أُنفخوا في البوقِ في صِهيونَ قدِّسوا الصّومَ نادُوا بالاجتماعِ، اجمعوا الشّعبَ قدِّسوا الجماعةَ احشدوا الشيوخَ واجمعوا الشُّبانَ وراضِعي الأثداءِ ليُخرجِ العروسُ من خِدرِهِ والعروسةُ من حَجَلتها، بين المِصطَبَةِ والمذبحِ لِيَبكِ الكهنةُ خُدامُ الربِّ ويقولوا: أشفق يا ربُّ على شعبِك ولا تجعلْ ميراثَك للعار وتسلُّطِ الأممِ لئلاّ يقولَ الشُّعوبُ: أينَ إلهُهم. فغارَ الربُّ على أرضِهِ ورقَّ لشعبهِ، وأجابَ الربُّ وقال لشعبهِ: هاأنذا مُرسِلٌ إليكم غلَّةً وخمراً وزيتاً لتشبَعوا ولا أجعلُكم من بعدُ عاراً في الأُمم .

ابتهجوا وافرحوا بالربّ إلهِكم لأنَّه يُعطيكم طعامَ العَدلِ ويُنزِلُ عليكم المطرَ الموسمي والوَليَّ كما في السابق، فتمتلئُ البيادرُ غلَّةً وتفيضُ المعاصرُ خمراً وزيتاً، وأُعوّض لكم عنِ السّنينَ التّي أكلها الجرادُ الطائِرُ والزَّحّافُ والجُدجُدُ والجُنْدَبُ جيشي العظيمُ الذّي أرسلتُهُ عليكم، فتأكلون وتشبَعون وتُسبِّحون اسمَ الربِّ إلهِكم الصانعِ معكم العجائبَ ولا يخزى شعبي إلى الدّهر. فتعلمون أني في وَسْطِ إسرائيل أنّّي أنا الربُّ إلهكم وليس غيري ولا يخزى شعبي إلى الدهر يقولُ ربُّ الجنود.

القراءة الثاني (أع 4: 5- 22)

أنصتوا إلى أعمال الرسل: بارخمار

وفي الغَدِ اجتمع الرُّؤساءُ والشُّيوخُ والكتبةُ، وحنّانُ رئيسُ الكهنةِ وقيّافا ويوحنّا والإسكندرُ والّذين كانوا من عشيرةِ رؤُساءِ الكهنة، ولمّا أقاموهما في الوسَطِ طفِقوا يسأَلُونهما بأَيِّ قوَّةٍ أو بأَيِّ اسمٍ صنعتُما هذا، حينئذٍ امتلأَ شِمعونُ الصّفا من روحِ القُدسِ وقال لهم: يا رُؤَساءَ الشّعبِ وشُيوخَ آلِ إسرائيل اسمعوا، إن كُنَّا نُدانُ اليومَ منكم عنِ الإحسانِ الّذي صار لرجل سقيم بماذا بَرئَ هذا، فليكُنْ هذا معلوماً عندكم وعندَ جميعِ شعبِ إسرائيل أَنّهُ باسمِ يسوعَ المسيحِ الناصريِّ الّذي صلبتموهُ أنتم الّذي أَقامَهُ اللهُ من بينِ الأمواتِ بذاك وقَف هذا أمامكم متعافياً، هذا هو الحجرُ الّذي رذلتُموهُ أنتم ايّها البنَّاؤُون وهو صار رأْساً للزّاوية، وليس بأحدٍ غيرهِ الخلاصُ لأنّهُ ليس اسمٌ آخرُ تحتَ السماءِ مُنح للنّاسِ بهِ ينبغي الخلاص. فلمّا سمعوا كلامَ شِمعونَ ويوحنّا الّذي تكلَّما بهِ جَهراً وفهموا أنّهما أُمِيّان لا يعرِفان الكتابَ تعجَّبوا منهُما وعرفوهما أنّهما كانا يتردَّدان مع يسوع، وإذ كانوا ينظُرون الأعرجَ الّذي شُفي واقِفاً معهما لم يستطيعوا أن يقولوا شيئاً عليهما، فحينئذٍ أمروا بأن يُخرَجا من محفِلهم وشرَعوا يقولون بعضُهم لبعضٍ، ماذا نصنعُ بهذين الرّجلين فها إنَّ الآيةَ الظّاهرةَ الّتي جرت على أيديهما قد صارت مشهورةً لدى جميعِ سُكّانِ أُورشليم ولا نستطيعُ إنكارَها، ولكنْ لئَلاّ يزدادَ هذا الخبرُ شُيُوعاً بين الشّعبِ فلنتهدَّدْهما ألاّ يُكلِّما أحداً من النّاس فيما بعدُ بهذا الاسم. ثم دَعَوهُما وأَمروهما أَلاّ يتكلَّما البتَّة باسم يسوعَ ولا يُعلِّما بهِ، فأجاب شِمعونُ الصّفا ويوحنّا وقالا لهم إن كان عدلاً قُدّام اللهِ أن نُطيعَكم أكثرَ ممَّا لله فاحكموا، فإننّا لا نقدِرُ أن لا نتكلَّمَ بما عاينّا وسمِعنا، فتهدَّدوهما وأطلقوهما لأنّهم لم يجِدوا سبيلاً لمعاقَبتِهما من أجلِ الشّعبِ فإنّ الجميع كانوا يمجِّدون الله على ما جرى، لأنّ الرّجُلَ الّذي تمَّت فيهِ آيةُ الشِفاءِ هذه كان لهُ أكثرُ من أربعينَ سنة.

القراءة الثالثة (ا كور 5: 6- 13؛ 6: 1- 11)

من رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل قورنثية: يقول يا إخوة: بارخمار

ليس افتخارُكم بحسنٍ أوَلم تعلموا أنَّ الخميرَ القليلَ يخمِّرُ العَجْنَةَ كلَّها،

فألقوا عنكُمُ الخميرَ العتيقَ لتكونوا عَجْنَةً جديدةً كما أنّكم فطيرٌ. فإنَّ فِصْحَنا هو المسيحُ الّذي ذُبحَ لأجلنا، من أجلِ هذا فَلْنصنعِ العيدَ لا بالخميرِ العتيقِ ولا بخميرِ الشرِّّ والمرارةِ بل بخميرِ الطّهارةِ والقداسةِ، قد كتبتُ إليكم في الرّسالةِ ألاّ تخالِطوا الزُّناة، ولكنْ لستُ أعني الزُّناةَ الّذين في هذا العالَمِ أو الطمّاعين أو الخَطَفةَ أو عبدةَ الأوثانِ وإلا فيلزمُكم أن تخرُجوا من العالَم. إنّ ما كتبتهُ إليكم هو ألاَّ تخالِطوهم أي إن كان أحدٌ يُدعى أخاً وكان زانياً أو طَمّاعاً أو عابدَ أوثانٍ أو شتَّاماً أو سِكّيراً أو خاطِفاً فمَن كان هكذا لا تُؤَاكلوهُ خُبْزاً، وما لي أدين الخارجين دينوا أنتُمُ الدّاخلين، أمّا الخارجون فإنَّ الله يدينُهم. فارفعوا الشِّريرَ من بينِكم. أيجترئُ المرءُ فيكم إذا كانت لهُ دعوى على أخيهِ أن يُحاكمهُ لدى الظّالمين لا لدى القدّيسين، أوَلا تعلمون أنَّ القِدّيسين سيدينون العالم. فإن كان العالمُ بكم يُدانُ أفلا تكونون أهلاً لأَن تقضُوا الدّعاوي الصّغيرةَ، أما تعلمون أننا سندينُ الملائكةَ فكم بالحَري أُمورَ هذا العالم. ليكن الحُكمُ فيما بينكم، الخطأة لا يرثون ملكوت الله. القداسةُ والبرارة هي باسم ربِّنا يسوع المسيح وبروحِ إلهنا.

القراءة الرابعة (لو 7: 31- 50)

وجاءَ واحدٌ من الفرّيسيّين وطلب إليهِ أن يأْكل معهُ فدخل بيتَ الفرّيسيِّ واتّكاَ، وكان في تلك المدينةِ امرأةٌ خاطئةٌ فلمّا عَلِمَتْ أنّهُ متّكئٌ في بيت ذلك الفرّيسي أخذت قارورةَ طيبٍ ووقَفت من ورائِه عند رجليهِ باكيةً وبدأت تبُلُّ رجليهِ بدُموعها وتمسَحُهُما بشَعَرِ رأسِها وكانت تُقبِّلُ قدميهِ وتدهنهُما بالطّيب، فلمّا رأى الفرّيسيُّ الذي دعاهُ فكَّر في نفسه وقال: لو كان هذا نبياً لعِلمَ مَن هذهِ المرأَةُ التي لمسَتْهُ وما خبَرُها إذ هي خاطئة. أجاب يسوعُ وقال لهُ: يا سمعانُ عندي شيءٌ أقولُهُ لك. أمّا هو فقال لهُ: قُل يا معلِّمُ، قال لهُ يسوعُ: كان لِمُدائنٍ مديونانِ على أحدِهما خمسُ مئةِ دينارٍ وعلى الآخر خمسون ديناراً، وإذ لم يكن لهما ما يوفيانِ سامَحهما كِلَيهِما فأيُّهما يكونُ أكثرَ حبّاً لهُ، أجاب سمعانُ وقال: أظُنُّهُ الذي سامحهُ بالاكثر. قال لهُ يسوعُ: بالصّوابِ حكمتَ، ثمّ التفتَ إلى المرأةِ وقال لسمعان: أترى هذهِ المرأةَ. أنا دخلتُ بيتَك فلم تُقدِّم لِرِجليَّ ماءً اما هذهْ فقد بلَّتْ رجليَّ بدموعِها ومسحتهما بشَعرِها، أنتَ لم تقبّلني وأمّا هذهْ فمنذُ دخَلتْ لم تكفُفْ عن تقبيلِ قدميَّ، أنت لم تدهُن رأسي بزيتٍ وامّا هذهْ فبدُهن الطّيب دهنت قدَميَّ، لأجلِ ذلك أقولُ لك: إنّ خطاياها الكثيرةَ مغفورةٌُ لها لأنّها أحبَّت كثيراً والذي يُغفَرُ لهُ قليلٌ يُُحِبُّ قليلاً، ثمَّ قال للمرأةِ: مغفورةٌ لكِ خطاياكِ، فشرَع المتّكئُون يقولون في أنفُسِهم: مَن هذا الذي يغفِرُ الخطايا أيضاً، أمّا يسوعُ فقال للمرأةِ: إنَّ إيمانَكِ خلَّصكِ فاذهبي بسلام.

القراءات الطقسية لسابوع الرسل
من العهد القديم من العهد الجديد /الرسائل من العهد الجديد /البشائر

عيد العنصرة
(الأحد الأول من الرسل)

القراءة الأولى:
خر 19: 1-9؛ 20: 18- 21
القراءة الثانية:
أع 2: 1-21
اكور 12: 1- 27
القراءة الرابعة:
يو 14: 15- 16، 25-26؛
15: 26- 27؛ 16: 1-16

الأحد الثاني من الرسل

القراءة الأولى:
(يوئيل 2: 15- 26)
القراءة الثانية:
(أع 4: 5- 22)
القراءة الثالثة:
(ا كور 5: 6- 13؛ 6: 1- 11)
القراءة الرابعة:
(لو 7: 31- 50)

عيد الجسد

القراءة الأولى:
(لقراءة الأولى: تك 14: 1-20)
القراءة الثانية:
(ملاخي 1: 6-11)
القراءة الثالثة:
( 1 كور 10: 15- 17؛
11: 23- 30)
القراءة الرابعة:
( يو6: 51- 64)

الأحد الثالث من الرسل

القراءة الأولى:
(تث الاشتراع 1: 3- 17)
(أش 1: 1-9)
القراءة الثالثة:
(1كور 7: 1-7)
القراءة الرابعة:
(لو 10: 23- 42)

الأحد الرابع من الرسل

القراءة الأولى
(تث أش 1: 16- 33)
القراءة الثانية:
(أش 1: 1- 20)
القراءة الثالثة:
(1كور 9: 13- 27)
القراءة الرابعة:
(لو 6: 12- 46)

الأحد الخامس من الرسل

القراءة الأولى
(تث 1: 33- ؛ 2: 1)
القراءة الثانية:
(أش 1: 21- 31)
القراءة الثالثة:
(1كور 14: 1- 19)
القراءة الرابعة:
(لو 12: 16- 34)

الأحد السادس من الرسل

القراءة الأولى
(تث 4: 1- 10)
القراءة الثانية:
(أش 2: 1- 19)
القراءة الثالثة:
(1كور 1: 14- 32)
القراءة الرابعة:
(لو 12: 57- 59؛ 13: 1- 17)

الأحد السابع من الرسل

القراءة الأولى
(تث 4: 1- 24)
القراءة الثانية:
(أش 5: 8- 25)
القراءة الثالثة:
(1 كور 15: 58؛ 16: 1- 24)
القراءة الرابعة:
(لو 13: 22- 35)

شاهد أيضاً

الأحد الثالث من الرسل

الأحد الثالث من الرسل القراءات الكتابية للأحد الثالث للرسل القراءة الأولى (تث الاشتراع 1: 3- …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*