الرئيسية / اخر الاخبار / افتتاح مجمع القديس توما الرسول الإجتماعي التابع لأبرشية بيروت الكلدانية‎

افتتاح مجمع القديس توما الرسول الإجتماعي التابع لأبرشية بيروت الكلدانية‎

افتتاح مجمع القديس توما الرسول الإجتماعي التابع لأبرشية بيروت الكلدانية

إعلام أبرشية بيروت الكلدانية

افتتح سيادة المطران ميشال قصارجي السامي الوقار مساء يوم الخميس 30/11/2017 مجمّع القديس توما الرسول الإجتماعي – التربوي التابع لمركز سيدة الرحمة الإلهية في سد البوشرية – لبنان.

حضر الاحتفال عدد كبير من رجال الدين من أساقفة وكهنة وراهبات بالإضافة الى رئيس بلدية الجديدة- البوشرية – السد، السيد انطوان جبارة وعددٍ كبير من ممثلي المجتمع المدني والسلك العسكري وأبناء الكنيسة الكلدانية من لبنانيين وعراقيين ومجالس كنسيّة ومؤسسة الرؤيا العالمية والجمعية المسيحية الأرثوذكسية الدولية لأعمال الخير الإنسانية شريكتَي أبرشية بيروت الكلدانية في تأهيل المجمّع ووضعه في خدمة اللاجئين العراقيين في لبنان.

بعد النشيد الوطني اللبناني كانت كلمات لممثلَي المؤسَّستَين المذكورتَين، ثم القى المطران قصارجي كلمة أشار فيها الى أهمية هذا المشروع وهدفه ونوّه بالجهود المبذولة في سبيل انجاحه، كما حيّا الطاقم الاداري وجميع العاملين في هذا المركز الذي يهدف الى خدمة أبنائنا المهجّرين الوافدين من العراق وسوريا على المستويات المختلفة الانواع.

في الختام، تليت الصلوات وتمنى الجميعُ النجاحَ والتقدُّمَ والاستمرار في عمل الخير.

وفيما يلي نص كلمة المطران ميشال قصارجي في تدشين مجمَّع القديس توما الرسول – مركز سيدة الرحمة الإلهية

يقول لنا القديسُ يعقوب الرسولُ إنَّ الإيمان بلا أعمالٍ مائتٌ هو ويأمر سامعيه ان "يكونوا عاملين بالكلمة لا سامعين لها فقط" (يعقوب 1/22). لأجل ذلك، وضعت العناية الإلهية على درب أبرشية بيروت الكلدانية التي تستقبلُ اليوم أكثر من أربعة آلاف عائلة عراقية مهجرة في لبنان تقدّم لها كافة أنواع المساعدات على شتّى المستويات، أفراداً ومؤسساتٍ تشاطرها الإيمانَ عينه والعقيدة ذاتها مدركةً أنَّ الإيمانَ هو قلبٌ يُصلّي ويدان تخدمان وعينان تنظران مآسي الكون. في ظلِ استقالةِ الدولة اللبنانية من ملف اللاجئين العراقيين في لبنان  وإبطاء مفوّضيّة الأمم المتحدة وتردّي الأزمات المتكررة في العراق وسوريا، في غير مكانٍ، لذلك فإن أبرشيةَ بيروت الكلدانية لم تستطع ان تبقى مكتوفة الأيدي أمام معاناة أبنائها الوافدين اليها وقد اقتلعتهم يدُ الموت والعنصرية من أرض الآباء والأجداد…

 

لقد أنشأنا  بنعمة الله مركز سان ميشال الطبي والاجتماعي في سد البوشرية ومركز أم الرحمة الإلهية الذي يُعنى بالشأن الرعوي والخدماتي على حدٍ سواء، نضيفُ اليه اليومَ هذه المساحة، المجمّع المتعدد الاستعمالات والاهداف، ليكون مركز اشعاع روحيٍ وتربويٍ وثقافيٍ يُكمل مسيرة العطاء ويطورّها لأنها ركنٌ من اركان إيماننا المسيحي المبني على مدّ الجسور بين بني البشر وتطوير مهاراتِهم وصيانة كرامتهم الإنسانية وتقريبهم الى البارىء تعالى.

أيُّها المباركون،

إنَّ شركاءنا في هذه المشروع الخيري، مجمّع القديس توما الرسول، هم معونة الله أولاً والطرائقُ التي تتجلّى من خلالها… فقد انكشفت لنا بواسطة مؤسستَي "الجمعية المسيحية الأرثوذكسية الدولية لأعمال الخير الإنسانية" "وجمعية الرؤيا العالمية"… ناهيك عن أدعية المؤمنين وصلواتهم التي هي بمثابة الفتيل في السراج، تُضيء بزيت التقوى ظلمة الخوف من الغد المجهول.

نشكر كل الشكر القيّمين على هاتَين المؤسستَين ولا سيّما من يمثّلها في احتفالنا هذا، كما أحيّي السيدة باسكال ضو على جهودها والفريقَ العامل في مركز سيدة الرحمة الإلهية وأخص بالذكر شركة Hala للتعهدات الممثلة بالآنسة سناء سويد، أشكر رئيس بلدية الجديدة والبوشرية والسد على حضوره واهتمامه الدائم ومساعدته لأخوتنا العراقيين. أشكر من عمل في مركز أم الرحمة السيد جورج خوري، السيدة نسرين كوبلي وشكر خاص للسيد رافائيل كوبلي على جهوده وتفانيه وخدمته الدائمة للكنيسة الكلدانية، كذلك نشكر  السيدة ماري لمعا وجميع المتطوّعين والعاملين في مركز سيدة الرحمة الإلهية.

قال الرسول توما لرفقائه التلاميذ، قُبيل آلام المخلّص: "لنذهب نحن أيضاً لنموت معه" (يوحنا 11/16)… إذا كان اخوتُنا البشر، وهم أعضاء في جسد المسيح، يُماتون كل يومٍ على مذابح أوطاننا العربية الكلمى، فحسبُنا أن نموت معهم عن ذواتنا لنُبلسم جراحهم ونكفكف الدموع في مآقيهم ونشدّد عزائمهم الواهية.

أشكر كُلاً منكم على حضوره وعلى جهوده  ولا سيّما وسائل الإعلام المواكبة لنا وأسألُ طفل المغارة الذي ننتظر مولده، أن يُفيض عليكم بركاتِه السماوية.

شاهد أيضاً

رياضة روحية واجتماع كهنة ابرشية زاخو والعمادية الكلدانية

رياضة روحية واجتماع كهنة ابرشية زاخو والعمادية الكلدانية أقيمت رياضة روحية يوم الاثنين 11 كانون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*