الرئيسية / اخر الاخبار / غبطة البطريرك ساكو يزور فانكوفر ويبارك أول كنيسة كلدانية فيها

غبطة البطريرك ساكو يزور فانكوفر ويبارك أول كنيسة كلدانية فيها

 

غبطة البطريرك ساكو يزور فانكوفر ويبارك أول كنيسة كلدانية فيها

نبيل جميل سليمان

كندا – فانكوفر

  ضمن جولته التاريخية إلى أبرشية مار أدي الكلدانية في عموم كندا، واصل غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الكي الطوبى زيارته إلى مدينة فانكوفر. حيث وصل غبطته والوفد المرافق له إلى مطار فانكوفر في تمام الساعة السابعة والنصف من صباح يوم السبت الموافق 2-12-2017 يرافقه كلاً من السادة المطارنة الأجلاء، مار باسيليوس يلدو المعاون البطريركي ومار باوي سورو راعي أبرشية مار أدي الكلدانية في كندا ومار عمانوئيل شليطا راعي أبرشية مار بطرس في سان دييكو والآب الفاضل نياز توما الوكيل العام لأبرشية مار أدي في كندا. وكان في مقدمة المستقبلين الآب الفاضل صباح كمورا راعي خورنة كنيسة القديس بولص الكلدانية في فانكوفر وجمع غفير من أبناء هذه الرعية المباركة الذين عبّروا عن فرحتهم ومحبتهم لهذه الزيارة الميمونة بالترانيم الطقسية والهلاهل العفوية.

  ثم توجه غبطته والوفد المرافق له إلى المركز الراعوي حيث تناولوا الفطور مع أعضاء المجلس الخورني واللجنة المالية وعدد من كوادر التعليم المسيحي والجوقة في جو مفعّم بالمحبة والفرح. وبعد أستراحة قصيرة توجه غبطته والوفد المرافق له في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف إلى الكنيسة الجديدة، التي تم شراؤها مؤخراً من عطايا شعبها المؤمن وبهمّة الآباء الغيارى الذين خدموا هذه الرعية المباركة. وحال دخوله إلى الكنيسة قص غبطته والسادة المطارنة شريط الأفتتاح إيذاناً بشراء أول كنيسة كلدانية في مدينة فانكوفر. وبعدها تجول غبطة البطريرك ساكو وضيوفنا الأكارم من المطارنة والآباء الكهنة في الكنيسة التي باركوها بالصلاة الربانية مع الحضور من الشمامسة والمجلس الخورني واللجنة المالية.

  وبحلول الساعة الواحدة ظهراً توجه غبطته مع الوفد المرافق له إلى قاعة المركز الثقافي الكلداني، حيث جمعه لقاء عام ومفتوح مع جميع كوادر الخدمة في كنيسة القديس بولص الكلدانية، حيث أقتسم معهم طعام المحبة. وبعدها فاجأنا سيادة المطران مار عمانوئيل شليطا، الذي كشف للحضور بما يمتاز به المعاون البطريركي مار باسيليوس يلدو من روح الفكاهة والنكتة. طالباً منه أن يبهج حلاوة اللقاء بفكاهته، وفي الحقيقة لم يبخل علينا مار باسيليوس في إضفاء جو من البهجة والسرور التي أرتسمت على محيا الجميع.

  وبعد أستراحة قصيرة، كان لنا موعد كبير مع القداس الإلهي الذي أقامه غبطة أبينا البطريرك وبمشاركة الأساقفة الأجلاء والآباء الكهنة، وذلك في تمام الساعة الثالثة والنصف من مساء نفس اليوم في كنيسة سانت أندرو كيم الكورية. وبعد أنتهاء القداس فسح غبطته المجال أمام الشعب المؤمن لطرح أي سؤال بدون تردد أو خوف وبكل حرية، حيث أجاب غبطته على جميع الأسئلة بروح من المحبة الأبوية وبكل وضوح وشفافية. شاكراً إياهم على محبتهم وغيرتهم على بيت الرب، وعطاؤهم السخي الذي أظهروه لدعم الكنيسة دائماً، مشجعاً اياهم على التمسك بالإيمان القويم وعلى أصالتهم وهويتهم وثقافتهم. وبعد ذلك أنتقل الحضور جميعاً إلى قاعة الكنيسة ليتباركوا بقدوم أبيهم البطريرك متبادلين وإياه كلمات المحبة والفرح بهذه المناسبة التاريخية السعيدة.

وفي الختام، لا يسعنا إلا أن نشكر غبطة أبينا البطريرك لشموله لنا بهذه الزيارة المباركة التي ألهمت في ذواتنا شعلة الإيمان المتجدد وأوقدت فينا نفحات من النور والنعم الإلهية.

دمتم يا بطريركنا الجليل نبراساً مضيئاً .. وصان الله عافيتكم …  وأبقاكم سنداً لكنيسته … آميـــــن

 

شاهد أيضاً

رياضة روحية واجتماع كهنة ابرشية زاخو والعمادية الكلدانية

رياضة روحية واجتماع كهنة ابرشية زاخو والعمادية الكلدانية أقيمت رياضة روحية يوم الاثنين 11 كانون …

تعليق واحد

  1. تحت شعر (إِنْ لَمْ يَبْنِ الرَّبُّ الْبَيْتَ، فَبَاطِلاً يَتْعَبُ الْبَنَّاؤُونَ)” مز ١٢٧: ١) على أنغام هذا الشعار عملنا سوية ليكون لنا بيت نسكن به جميعاً بحضرة الله، سعينا جاهدين ليلاً ونهاراً وبغيرة عالية كي يكون لنا اسماً في مدينة ڤانكوڤر أسوةً بأسماء عديدة لكنائس مختلفة الألوان. فقبل آلاف السنين كان لنا أباً هو ابراهيم والذي كان من أور الكلدانيين في جنوب العراق، ناداه الأله ليرحل إلى حاران ليكرز هناك بأسم الاله الواحد، فأصغى للحال أبو الأنبياء تاركاً عشيرته وكل شيء لأجل تأسيس مذبح للرب.. ونحن أيضاً أسوةً برمزنا الإبراهيمي أتينا من بلدنا الجريح ما بين النهرين إلى بلدان المهجر عملنا جاهدين للحفاظ على أصالتنا فثبتنا في قيّمنا وإنتماءنا الديني، لذا صممنا ان نبني مذبحاً للرب كما بناه ابراهيم، وقد أكتمل حلمنا من خلال وحدتنا فكان لله مذبحاً شامخاً متيناً تفوح منه عطر طيب الجماعة المؤمنة في ڤانكوڤر لكيما تتعالى وتتسامى نسمة أرواحنا ممتزجة بروح إلهنا المحب .. حقاً لقد عشنا نهاراً مباركاً، ومن خلاله شعرنا بقوة الوحدة التي لا مثيل لها فنتج عنه كرنڤالاً مرتباً… إن مقومات المرحلة الجديدة وهدفها هو العمل بإطار "الوحدة المُحبة" سنسعى وبعون إلهنا وفادينا يسوع المسيح أن نحذو جميعنا بتعاليم الرب يسوع وشفيعنا الرسول بولس الذي يحثنا كما في رسالته إلى تسالونيكي 3 : 12 .. “والرب ينميكم و يزيدكم في المحبة بعضكم لبعض و للجميع “، وسيكون هذا شعارنا في المرحلة الجديدة وفي الكنيسة الجديدة .. أحل يارب أمنك وسلامك وبركاتك في هيكلك الجديد ” كنيسة مار بولس الكلدانية الكاثوليكية ” في ڤانكوفر كيما تكون مكاناً للإيمان وملجأً يحتوي كل إنسان ومحطةً يلتقي فيها كل عطشان … شكرًا لمحبتكم جميعاً وسعة قلوبكم لأحتضان الحدث الأغر .. عملتم بغيرةٍ في مجاميع موحدة ملونة مرتبة فكان شعاركم البسمة فجاءت ابتسامتكم شفافةً وغطت الحدث وألبسته حلّة روحية فجنينا ثمراً طيباً ليكون طعمه باقياً في نفوسنا .. محبتي لـ ( المجلس الخورني، المجلس المالي، الشمامسة، جوقة المحبة، كادر التعليم المسيحي، أخوية قلب يسوع، لجنة الشباب، وكادر التشريفات، كادر التصوير ، طلاب وطالبات التعليم المسيحي، والجمع المؤمن، وكل من رافقنا بالتنظيم). جزيل شكرنا لغبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الكلي الطوبى، والمعاون البطريركي مار باسيليوس ، ومار باواي أسقف كندا، ومار عمانوئيل أسقف كاليفورنيا، والأب نياز النائب الأسقفي)، زيارتكم ستحفزنا للمضي قدماً بأن نكون قناديل وضّاءة في بلاد الغربة في أبعادٍ إيجابية ( ثقافة، إيمان، وشهوداً خيرين لأعلاء كلمة الله في عالمٍ مضطرب )، ستكونون في قلوبنا وأدعيتنا .. وليبارك الرب الأله حياتكم وليملئكم من نعمه ويزيدكم حكمة لتقودوا جمعنا إلى منابع المياه العذبة. الأب صباح كمورة راعي الكنيسة (أرجو أعتماد هذا النص المنقح، مع شكري وتقديري)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*