الرئيسية / اخر الاخبار / الرأي والرأي الآخر: موقف شابة كلدانية من فرنسا

الرأي والرأي الآخر: موقف شابة كلدانية من فرنسا

الرأي والرأي الآخر: موقف شابة كلدانية من فرنسا
    
ترجمة الأب نويل فرمان

كتبت الآنسة كولي وهي ناشطة من كلدان فرنسا، تغريدة على صفحتها ضمن صفحات التواصل الاجتماعي، وجاءت التغريدة ردًا على رأي مناوئ تهجم على البطريرك مار لويس ساكو، عبر عنه ناشط في الشأن السياسي الآشوري، من الذين يقرون بانتمائهم الى الكنيسة الكلدانية في فرنسا. فيما يلي ترجمته، وذلك من باب إفساح المجال لإبداء الرأي تجاه الرأي الآخر، مع أن الرأيين لا يقارنان من حيث اللياقة وآداب التعبير. وفيما يلي عرض تم اعداده على ضوء النص الفرنسي لتغريدة الانسة كولي، بدأتها بالقول:

أعبّر عن مساندتي الكاملة لبطريركنا لويس روفائيل ساكو. أما الذين لا يرضيهم هذا فما عليهم الا ان يذهبوا للمتابعة في أماكن أخرى (من صفحات التواصل الاجتماعي) وليحذفوا صفحتي ان شاؤا، فهذا لا يزعجني بشيء. ومضت كولي في تغريدتها ردا على الجهة المتهجمة على غبطة البطريرك :


كان عليكم ان تخجلوا من أن تقارنوه (بطريركنا) بالشيطان وان تنساقوا الى من يقارنونه بهذا النحو. أما الكلام عن "الانقسام" فكان يجدر الحديث فيما إذا كانت ثمة وحدة أصلا. والحال فنحن لسنا موحدين على الرغم من كل الايادي الممدودة لبطاركتنا وبضمنهم البطريرك الحالي… ثم، ليس لأننا في فرنسا (حيث عمليا لسنا هنا سوى الكلدان، ما عدا نزر قليل جدا من الآشوريين) نستخدم مصطلح الاشور- الكلدان، بأن هذا يعني أننا متحدون. بدلا من ذلك اذهبوا وانظروا في جميع البلدان الأخرى في العالم إذا كانوا اصلا يستخدمون هذا المصطلح الذي يرفضه قطعا الاشوريون أنفسهم، وعندئذ فلتأتوني بأخبار ذلك… علاوة على ذلك فأنتم الذين تنتقدون تراكم تتكلمون للاشيء لأن الأمور ماشية في مسارها بما يتعلق بالوحدة


 (http://fr.radiovaticana.va/ news/2017/11/24/le_pape_salue_ le_rapprochement_des_%C3% A9glises_catholique_et_ assyrienne/1351012) (رابط إذاعة الفاتيكان بالفرنسية 24 نوفمبر 2017: البابا يحيي التقارب بين الكنائس الكاثوليكية والاشورية…)
 

‎وعليه فان ما تلفظتم به من كلام فارغ (بلاه بلاه بلاه) هو الكلام المملوء بالأحقاد التي تزرع الانقسام.. ‎ ولما كنتم تعدّون أنفسكم من"المؤرخين" المتخصصين، ليتكم حاولتم أن تضعوا أنفسكم في مكانه (البطريرك)، وما يحمله على كاهله من أعباء أعمال منذ عام 2014 وجميع المشاكل التي تواجه المسيحيين في الشرق. ولا تأتوا لتقولوا لي بعدم الخلط بين الكنيسة والسياسة، لأنه عندما يناسبكم الأمر فإنكم لا تنتقدون.


 ‎تخيل يا هذا أنك كنت تتحدث عن البابا فرنسيس؟ أكنت هكذا تقارنه بالشيطان؟؟؟ وبعد، لست هنا في مجال اثارة جدالات بهذا الشأن. وسوف أحذف كل التعليقات بهذا الاتجاه. فليس لدي في الحقيقة اي وقت لهذا، وخصوصا في زمن البشارة – السوبارا هذا. كل ما أردت في تغريدة هذا البوست هو الافصاح عن مساندتي للبطريرك، بطريركنا نحن.

شاهد أيضاً

رياضة روحية واجتماع كهنة ابرشية زاخو والعمادية الكلدانية

رياضة روحية واجتماع كهنة ابرشية زاخو والعمادية الكلدانية أقيمت رياضة روحية يوم الاثنين 11 كانون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*