الرئيسية / الليتورجيا / السنة الطقسية / سابوع الرسل / عيد العنصرة (الأحد الأول من الرسل)

عيد العنصرة (الأحد الأول من الرسل)

عيد العنصرة (الأحد الأول من الرسل )
القراءات الكتابية للأحد الاول للرسل (عيد العنصرة)


القراءة الأولى: خر 19: 1-9؛ 20: 18- 21

اجلسوا وأنصتوا إلى الخروج السفر الثاني من التوراة : بارخمار

وفي الشّهر الثّالث لخُروجِ بني إسرائيلَ من مِصْرَ في ذلك اليومِ جاءُوا بريَّة سين، وارتحلوا من رفيدين وجاءُوا بريَّةَ سيناءَ فنَزلوا في البريّة. هناك نزَل إسرائيلُ قُبالةَ الجبَل، وأمّا موسى فصعِد إلى اللهِ فناداهُ اللهُ من الجبلِ قائِلاً: كذا تقولُ لآلِ يعقوبَ وتُخبرُ بني إسرائيل، قد رأيتُم ما صنَعتُ بالمِصْرييّن وكيف حملتُكم كأنّكم على جناحَيِ النّسرِ وأتيتُ بكم إليّ، والآنَ إن سمِعتم لقولي سَماعاً وحفِظتم عهدي فإنّكم تكونون أحبَّ إليَّ من جميعِ شعوبِ الأرض لأنَّها ليَ الأرض، وأنتم تكونون لي مملكةً وكهنةَ وشعباً مقدَّساً. هذا هو الكلامُ الذي تقولُهُ لآلِ إسرائيل، فجاءَ موسى ودعا شُيوخَ الشّعبِ وألقى إليهم جميعَ هذا الكلامِ الّذي أمرهُ الربّ بهِ، فأجابَ الشّعبُ كلُّهُ معاً وقالوا: كلُّ ما تكلَّم الربُّ بهِ نعملُ بحسَبهِ. فلمّا أنهى موسى كلامَ الشعب إلى الربّ، قال الربُّ لموسى: ها أنا آتٍ إليك في ظُلمةِ الغَمامِ لكي يسمَع الشّعبُ مخاطبتي لك ويؤمنوا بك أيضاً إلى الدّهر. فأنهى موسى كلامَ الشّعبِ إلى الربّ. وكان الشّعبُ يُشاهدون الرُّعودَ والبُروقَ وصوتَ البُوقِ والجبلَ يُدخِّن. فلمّا رأى الشّعبُ ذلك ارتاعوا ووقفوا على بُعدٍ، وقالوا لموسى كلِّمنا أنتَ فنسمَعَ ولا يكلِّمنا اللهُ لئلاَّ نموت، فقال موسى للشّعبِ: لا تخافوا فإنّ اللهَ إنّما جاءَ ليمتحِنكُم مهابتُهُ أمام وُجوهكُم ولئَلاّ تخطَأُوا، فوقفَ الشّعبُ على بُعدٍ وتقدَّم موسى إلى الضبابِ الّذي فيهِ الله .

القراءة الثانية: أع 2: 1-21

أنصتوا إلى أعمال الرسل: بارخمار

ولمّا تمَّت أيّامُ الفنطيقُسطي بينما كانوا مجتمعين كلُّهم معاً، حدث بَغْتةً من السماءِ صوتٌ كصوتِ ريحٍ شديدة وامتلأ منهُ كلُّ البيتِ الّذي كانوا جالسين فيهِ، وظهَرت لهم أَلسِنةٌ منقسِمَةٌ كأنّها نارٌ فاستقرَّت على كلِّ واحدٍ منهم، فامتلأُوا كلُّهُم من روحِ القُدس وشرَعوا يتكلَّمون بلُغّاتٍ مختلِفةٍ كما كانَ الرُّوحُ يُؤتيهِم أن ينطِقوا، وكان في أُورشليم رجالٌ من اليهودِ يتَّقونَ اللهَ من كُلِّ أُمّةِ تحتَ السماء، فلمّا كان ذلك الصّوتُ اجتمع الشّعبُ كلُّهُ فاضطربوا لأنّ كلَّ واحدٍ منهُم كان يسمَعُهم ينطِقون بلُغتهِ، فدهِشوا وتعجَّبوا قائلين بعضٌ لبعضٍ: أليس هؤُلاءِ المتكلِّمون كلُّهُم جليلّين، فكيف يسمَعُ كلٌ منّا لُغتَهُ الّتي وُلد فيها، نحن الفَرْثيين والمادِيّين والآلانيين وسُكّانَ ما بينَ النَهرَيْن واليهوديّةِ والقفادوقيّين والّذين من بلادِ بُنطُسَ وآسيةَ، ومن بلادِ فروجيَّةَ وفمفوليّة ومصْرَ وبلادِ ليبيّة القريبةِ من القيرَوانِ والمقبلين من روميّة القريبةِ اليهودَ والدُّخلآءَ، والذين من قَربطي والعرَبَ نسمَعُهُم ينطقون بألسِنتِنا بعجائِبِ الله، وكانوا كلُّهُم مندهَِشين مُتحيّرين يقولُ بعضُهُم لبعضٍ: ما عسى أن يكونَ هذا الأمر، وآخرون يستهزِئون بهم ويقولون إنَّ هؤُلاءِ قد شربوا سُلافَةً فسكِروا. بعد ذلك وقفَ شِمعونُ الصّفا مع الأحدَ عَشَرَ رسولاً ورفع صوتَهُ وقال لهم: أيُّها الرّجالُ اليهودُ والسّاكنون في أُورشليمَ اجمَعون ليكُنْ هذا معلوماً عندكم واصغوا لأقوالي فإن هؤلاءِ ليسوا بسُكارى كما تظُنُّون فإنها بعدُ الساعةُ الثالثة، لكنَّ هذا هو المَقولُ بيوئيل النّبيّ، سيكونُ في الأيامِ الأخيرة يقولُ الربُّ أني أُفيضُ روحي على كُلِّ بَشرٍ. فيتنبأُ بنوكم وبناتُكم ويرى شبّانُكم رُؤَى ويحلُمُ شيوخُكم أحلاماً، وعلى عبيدي وإمائي أُفيض روحي في تلك الأيامِ فيتنبأُون، واجعلُ آياتٍ في السماءِ وعظائِمَ في الأرضِ دماً وناراً وأعمدةَ دُخانٍ، فالشّمسُ تنقلِبُ ظلاماً والقمرُ دماً قبلَ أن يأتيَ يومُ الربِّ العظيم المَخوف، ويكونُ أنَّ كلَّ مَن يدعُو باسمِ الربِّ يخلُص.

القراءة الثالثة: اكور 12: 1- 27

من رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل قورنثية: يقول يا أخوة: بارخمار

وأمّا من جهةِ الرُّوحانياتِ يا إخوتي فإنّي أُريدُ أن تعلَموا، أنّكم كنتم وثنييّن وكنتم بلا تمييزٍ إلى الأصنام البُكْمِ تُقادون، فمن أجلِ هذا أنا أُعلمكم أنْ ليس أَ

حدٌ ينطِقُ بروحِ اللهِ ويقول: إنّ يسوعَ محرومٌ. ولا يستطيعُ أحدٌ أن يقولَ إنّ يسوعَ ربٌ إلاّ بروح القُدس، إنّ أقسامَ المواهبِ موجودةٌ إلاّ أنّ الرّوحَ واحدٌ، وأقسامَ القُواتِ موجودةٌ ولكنَّ اللهَ واحدٌ الّذي يعملُ الكُلَّ في كلِّ إنسان، وإنّما يُعطى كلُّ واحدٍ إعلانَ الرُّوحِ بحسَبِ ما ينفعهُ، فأُعطِي واحدٌ بالروحِ كلامَ الحكمةِ وآخَرُ الإيمانَ بالرّوحِ عينهِ وآخَرُ مواهبَ الشِّفاءِ بالرُّوح عينهِ، وآخَرُ القُواتِ وآخَرُ النُّبُوَّةَ وآخَرُ تمييزَ الأرواحِ وآخَرُ أنواعَ الألسنةِ وآخَرُ ترجمة الألسنة، وهذه جميعُها إنّما يعملُها الرُّوحُ الواحدُ ويقسّمُها لكلِّ إنسانٍ كيفَ يشاءُ، لأنّهُ كما أنَّ الجسدَ واحدٌ ولهُ أعضاءٌ كثيرةٌ وكلُّ أعضاءِ الجسدِ معَ كونِها كثيرةً إنّما هي جسدٌ واحدٌ. كذلك المسيحُ أيضاً، فإنَّا جميعَنا اعتَمذْنا بروحٍ واحدٍ لجسدٍ واحدٍ يهوداً كُنّا أم أُممِيّين عبيداً أم أحراراً وجميعنا شرِبنا رُوحاً واحداً، إنَّ الجسدَ أيضاً ليس عُضْواً واحداً بل أَعضاءً كثيرةً، فإنْ قالتِ الرِّجلُ لأني لستُ يداً لستُ من الجسدِ فلا تكونُ لأجلِ هذا ليست من الجسد، وإن قالتِ الأُذُنُ لأني لستُ عيناً لستُ من الجسَدِ فلا تكونُ لأجلِ هذا ليست من الجسدِ، فلو كان الجسدُ كلُّهُ عُيوناً فأينَ كان السَّمْعُ. ولو كان كلُّهُ سَمعاً فأين كانَ الشَّمُ، والحالُ أنَّ اللهَ قد وضَع كلاًّ من الأعضاءِ في الجسدِ كيف شاءَ، ولو كانت كلُّها عُضْواً واحداً فأين كان الجسد، والحالُ أنَّ الأعضاءَ كثيرةٌ والجسدَ واحدٌ، فلا تستطيعُ العينُ أن تقول لليدِ لا حاجةَ لي إليكِ ولا الرّأْسُ أيضاً يستطيعُ أن يقولَ للرِّجْلَيْن لا حاجةَ لي إليكُما، بل ما يُحسَبُ الأضْعَفَ مِن الأعضاءِ هو ما تكونُ الحاجةُ إليهِ أشّدَّ، وما نحسَبُهُ الأحقَرَ في الجسدِ هُو ما نخصُّهُ بأعظمِ الكرامةِ وما يُستحيا منهُ نشمَلُهُ بأعظمِ الاحترام، أمّا ما كان فينا من الأعضاءِ المكرَّمةِ فلا حاجةَ لهُ إلى الكرامة، لأن الله مزَج الجسدَ وخصَّ العُضْوَ الصّغيرَ بكرامةٍ زائدةٍ، لئلاَّ يكونَ في الجسَدِ شِقاقٌ بل تكونَ الأعضاءُ جميعُها بالسَّويَّةِ مهتّمةً بعضُها ببعضٍ، فإذا تألّم عُضْوٌ تأَلّم معهُ سائِرُ الأعضاءِ وإذا أُكرِم عُضْوٌ أُكرِمَ معهُ سائِرُ الأعضاء، فأنتُم جسَدُ المسيح وأعضاءٌ في مواضِعِها.

القراءة الرابعة: يو 14: 15- 16، 25-26؛ 15: 26- 27؛ 16: 1-16

قال الربُّ لتلاميذِه: إن كنتم تُحبُّونني فاحفظوا وصاياي، وأنا أطلُبُ إلى أبي فيُعطيكم فارقليطاً آخرَ ليكونَ معكم إلى الأبد. كلَّمتكم بهذا وأنا كائنٌ عندكم، وأمّا الفارقليطُ روحُ القدُسِ الذي سيُرسلُهُ أبي باسمي فهو يعلّمُكم كلَّ شيءٍ وهو يذكّرُكم كلَّ ما أقولُ لكم. ومتى جاءَ الفارقليطُ الذي أُرسلُهُ أنا إليكم من عندِ أبي روحُ الحقِّ الذي من أبي ينبثِقُ فهو يشهَدُ لي، وأنتم أيضاً تشهدون لأنّكم معي منذُ الابتداء، كلَّمتكم بهذا لكي لا تشكُّوا، فإنّهم سيُخرجونكم من مجامعهم وتأتي ساعةٌ يظنُّ فيها كلُّ من يقتُلكم أنّه يقرِّبُ قرباناً لله، وإنّما يفعلون هذا لأنهم لم يعرِفوا أبي ولا عرَفوني، كلّمتكم بهذا حتى إذا جاء وقته تذكرون أنّي قد قلتُ لكم، ولم أُخبرْكم بهذا مِن قبلُ لأَنّي كنتُ معكم، وأمّا الآنَ فإني منطلقٌ إلى مَن أرسلني وليس أحدٌ منكم يسألني إلى أين تنطلقُ، فلأنّي قلتُ لكم هذا جاءَتِ الكآبةُ فملأت قلوبكم، الاّ أنّي أقولُ لكم الحقَّ: إنّهُ خيرٌ لكم أن أنطلِق لأنّي إن لم انطلِقْ فلا يأتيكم الفارقليطُ ولكنْ إذا انطلقتُ أرسلتهُ إليكم، ومتى جاءَ فهو يبكِّتُ العالمَ على الخطيئةِ وعلى البرِّ وعلى الدّينونةِ، أمّا على الخطيئةِ فلأنّهم لا يؤمنون بي، وأمّا على البرِّ فلأني منطلِقٌ إلى ابي ولا تَروني بعدُ، وأمّا على الدّينونةِ فلأنَّ أركونَ هذا العالمِ قد دِين، وإنَّ عندي كثيراً أقولُهُ لكم ولكنّكم لا تُطيقون حملَهُ الآنَ، ولكن متى جاءَ روحُ الحقِّ فهو يُرشِدُكم إلى جميعِ الحقّ لأنَّه لا يتكلَّمُ من قِبَلِ نفسهِ بل بكلِّ ما يسمعُ يتكلَّمُ ويعرّفكم بالمزمِعات، وهو يمجِدُني لأّنهُ يأخذُ ممّا لي ويُخبِرُكم، جميعُ ما لأبي هو لي من أجلِ هذا قلتُ لكم: إنّهُ يأْخُذُ ممّا لي ويُخبِرُكم.

القراءات الطقسية لسابوع الرسل
من العهد القديم من العهد الجديد /الرسائل من العهد الجديد /البشائر

عيد العنصرة
(الأحد الأول من الرسل)

القراءة الأولى:
خر 19: 1-9؛ 20: 18- 21
القراءة الثانية:
أع 2: 1-21
اكور 12: 1- 27
القراءة الرابعة:
يو 14: 15- 16، 25-26؛
15: 26- 27؛ 16: 1-16

الأحد الثاني من الرسل

القراءة الأولى:
(يوئيل 2: 15- 26)
القراءة الثانية:
(أع 4: 5- 22)
القراءة الثالثة:
(ا كور 5: 6- 13؛ 6: 1- 11)
القراءة الرابعة:
(لو 7: 31- 50)

عيد الجسد

القراءة الأولى:
(لقراءة الأولى: تك 14: 1-20)
القراءة الثانية:
(ملاخي 1: 6-11)
القراءة الثالثة:
( 1 كور 10: 15- 17؛
11: 23- 30)
القراءة الرابعة:
( يو6: 51- 64)

الأحد الثالث من الرسل

القراءة الأولى:
(تث الاشتراع 1: 3- 17)
(أش 1: 1-9)
القراءة الثالثة:
(1كور 7: 1-7)
القراءة الرابعة:
(لو 10: 23- 42)

الأحد الرابع من الرسل

القراءة الأولى
(تث أش 1: 16- 33)
القراءة الثانية:
(أش 1: 1- 20)
القراءة الثالثة:
(1كور 9: 13- 27)
القراءة الرابعة:
(لو 6: 12- 46)

الأحد الخامس من الرسل

القراءة الأولى
(تث 1: 33- ؛ 2: 1)
القراءة الثانية:
(أش 1: 21- 31)
القراءة الثالثة:
(1كور 14: 1- 19)
القراءة الرابعة:
(لو 12: 16- 34)

الأحد السادس من الرسل

القراءة الأولى
(تث 4: 1- 10)
القراءة الثانية:
(أش 2: 1- 19)
القراءة الثالثة:
(1كور 1: 14- 32)
القراءة الرابعة:
(لو 12: 57- 59؛ 13: 1- 17)

الأحد السابع من الرسل

القراءة الأولى
(تث 4: 1- 24)
القراءة الثانية:
(أش 5: 8- 25)
القراءة الثالثة:
(1 كور 15: 58؛ 16: 1- 24)
القراءة الرابعة:
(لو 13: 22- 35)

شاهد أيضاً

الأحد الثالث من الرسل

الأحد الثالث من الرسل القراءات الكتابية للأحد الثالث للرسل القراءة الأولى (تث الاشتراع 1: 3- …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*