ليَّ أمٌ

ليَّ أمٌ

الأخت حنان إيشوع

 

ليَّ أمٌ مُحبة، تُحب البشريةَ بأجمعها

تحرسُ، تسمعُ وترافقُ

في الإنجيلِ يُذكر اسمُها، وفي البشرية دائمٌ حضورها،

فهنيئاً لمن يتعرف ويتقرب إليها

 

ليَّ أمٌ قديسة، مِثالٌ وقدوةٌ للعالم كلهِ

تُعلم المؤمن بخبرتِها وتجذبهُ إلى قلبِ ابنِها

فهنيئا لمن يتمعن بحضورها

 

ليَّ أمٌ روحية، ميزت مشيئةَ الربِّ بحكمتها، وأَكمَلتها بتواضعِها

في القلوب مسكنُها، وفي العقول ذِكراها

فهنيئا لمن يلتقي بها

 

ليَّ أمٌ جميلةٌ بطبيعتِها، تُحيرُ من يُريدُ وصفها

فَمن يَتأملها يُصبح مُتيماً بذكراها، ومنبهراً بتواضعِها

انها المتواضعةُ – الحكيمة التي بها تَتَجلى أفعالُ القديرِ،

فهنيئا لمن يتأملها

 

ليَّ أمٌ تتجلى بها الفضائلُ الإلهية وتسمو بها الطبيعةُ البشرية

تَتطلعُ بها الخليقة وتميز ما معنى أن تعيش حسب قلب إرادة الرب

انها أمُ الرجاءِ ومِثالُ المحبةِ والايمان

فهنيئا لمن يعيشُ على مثالها

 

هي أمي مريم وإليها كتبتُ كل ما ذكرتهُ مُسبقاً

أشعرُ بالفخرِ لأنني أُدعى بنتا لمريم

لذا سأقولُ لكلِ من يقرأُ هذه الابيات: من اتخذها أَماً لهُ لن يكونَ أبداً وحدهُ

فهنيئا لمن يَعيشُ على خُطاها

 

 

شاهد أيضاً

كيف ومتى نصلي، ولماذا ؟

  كيف ومتى نصلي ، ولماذا؟ منصور سناطي    الصلاة هي صلتنا بالله ، وهي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*