الأحد الرابع من الصيف

الأحد الرابع من الصيف

القراءات الكتابية للاحد الرابع من الصيف

القراءة الأولى (تثنية الاشتراع 5: 16- 33، 6: 1- 3 )

اجلسوا وأنصتوا إلى تثنية الاشتراع السفر الخامس من التوراة: بارخمار

وقال موسى لجميع إسرائيل: أكرم أباك وأمك وتصيب خيرا في الأرض الصالحة التي يعطيك الرب إلهك، لا تقتل، لا تزن، لا تسرق، لا تشهد على قريبك شهادة زور، لا تشته امرأة قريبك. لا تشته بيت قريبك ولا حقله ولا كرمه ولا عبده ولا أمته ولا ثوره ولا حماره ولا شيئا مما لقريبك، هذه الكلمات كلم الرب بها الجماعة كلها في الجبل من وسط النار في الغمام والضباب وبصوت عظيم لا حد له وكتبها على لوحي الحجر ودفعهما إلي، فلما سمعتم الصوت من وسط الظلام والجبل يضطرم بالنار. دنوتم إلي جميعكم برؤساء أسباطكم وشيوخكم، فقلتم: هوذا قد أرانا الرب إلهنا مجده وعظمته وقد سمعنا صوته من وسط النار . هذا اليوم رأينا أن الله كلم إنسانا وعاش، والآن لم نموت ولم تأكلنا هذه النار العظيمة فإنا إن عدنا فسمعنا صوت الرب إلهنا أيضا نموت، لأنه أي بشر سمع صوت الله الحي يتكلم من وسط النار مثلنا وعاش، تقدم أنت واسمع جميع ما يقول لك الرب إلهنا وأنت كلمنا بجميع ما يكلمك به الرب إلهنا فنسمع ونعمل .

القراءة الثانية (أش 9: 8- 21)

أنصتوا إلى نبوة أشعيا: بارخمار

كلاما أرسل الرب على يعقوب فوقع على إسرائيل، وسيعلم الشعوب جميعهم أفريم وسكان السامرة القائلون بزهو وقلب مستكبر، نطرح اللبن وننحت الحجارة ونقطع الجميز ونعتاض عنه الأرز، فيقوي الرب مضايقي رأصان عليه ويثير أعداءه، آدوم من المشرق والفلسطينيين من المغرب فيأكلون إسرائيل بكل أفواههم. ومع ذلك كله لم يرتد غضبه ولم تزل يده ممدودة، والشعب لم يتوبوا حتى ضربوا ولم يلتمسوا رب الجنود، فأهلك الرب من إسرائيل الرأس والذنب والذنب والرأس في يوم واحد. الشيخ والوجيه هو الرأس والنبي الذي يعلم بالكذب هو الذنب، ويكون أن المحسنين إلى هذا الشعب هم يضلونه ويدمرونه، فلذلك لا يسر الرب بشبانهم وبأيتامهم وأراملهم لا يرأف لأنهم جميعا كفرة وأشرار وكل فم ينطق بالسفه. ومع ذلك كله لم يرتد غضبه ولم تزل يده ممدودة، من أجل أن الخطيئة قد اتقدت كالنار. فتأكل الدغل والشوك وتتقد في أغصان الغابة فيشتبك المختارون بالدخان.

القراءة الثالثة (2كور 10: 1- 18)

من رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل قورنثية: يقول يا إخوة: بارخمار

ثم أسألكم بوداعة المسيح وتواضعه أنا بولس الذي وإن كنت في المواجهة ذليلا عندكم ولكن إذ أكون بعيدا فأنا مجترئ عليكم إنما أسألكم أن لا أضطر عند حضوري بالثقة التي لي فأجسر كما أظن على الذين يحسبوننا كأننا نسلك بحسب الجسد، فإننا وإن كنا نسلك بحسب الجسد إلاّ إننا لا نحارب بحسب الجسد، لأن سلاح محارتنا ليس سلاح الجسد بل سلاح قوة الله. وبه نفتتح الحصون المنيعة، ونهدم الأفكار وكل علو يرتفع ضد معرفة الله ونسبي كل رأي إلى طاعة المسيح، ونحن مستعدون أن ننتقم من الذين لا يطيعون متى كملت طاعتكم. إنكم تنظرون بحسب الظاهر أنه إن كان أحد واثقا من نفسه بأنه للمسيح فليعرف هذا في نفسه أنه كما هو للمسيح فكذلك نحن أيضا، فإني ولو افتخرت شيئا أكثر بالسلطان الذي أعطاني إياه ربنا فلا أخجل. لأنه إنما أعطانا إياه لبنيانكم لا لهدمكم. ولا نفتخر فوق مقدارنا بأتعاب غيرنا ولكن لنا رجاء أنا إذا نما إيمانكم نعظم بينكم بحسب مقدارنا، ونبشر بزيادة في ما وراءكم. ولسنا نفتخر بحد غيرنا بالأمور التي أعدت. من يفتخر فليفتخر بالرب، لأنه ليس من مدح نفسه هو المختبر بل من مدحه الرب.

القراءة الرابعة (مر 7: 1-23)

فسأله الكتبة والفريسيون: لماذا تلاميذك لا يسيرون بحسب تقليد الشيوخ بل يأكلون الطعام وأيديهم غير مغسولة، فأجاب هو وقال لهم: حسنا تنبأ عليكم أشعيا النبي أيها المرآؤون كما هو مكتوب: إن هذا الشعب يكرمني بشفتيه أما قلوبهم فبعيدة مني كثيرا، وباطلا يعبدونني إذ يعلمون تعاليم وصايا الناس، لأنكم تركتم وصية الله وتمسكتم بتقليد الناس من غسل كؤوس وأكواز وأشياء أخرى كثيرة تشبه هذه. وقال لهم: حسنا تتعدون وصية الله لتحفظوا تقليدكم، فإن موسى قال: أكرم أباك وأمك ومن شتم أباه أو أمه فليمت موتا. أما أنتم فتقولون: إن قال رجل لأبيه أو أمه: قرباني أي ما تنتفع به مني، فلا تدعونه يصنع شيئا لأبيه أو أمه، فترفضون كلام الله لأجل تقليدكم الذي قلدتم وأشياء كثيرة أمثال هذه تفعلون، ثم دعا يسوع الجمع كله وقال لهم: اسمعوني كلكم وافهموا، لا شيء مما هو خارج عن الإنسان إذا دخله يمكن أن ينجسه بل ما يخرج منه هو الذي ينجس الإنسان، من له أذنان ليسمع فليسمع. ولما دخل يسوع إلى البيت من الجمع سأله تلاميذه عن المثل، قال لهم: أهكذا أنتم أيضا جهلاء. أما تعلمون أن كل ما كان من خارج يدخل الإنسان لا يمكن أن ينجسه، لأنه لا يدخل إلى قلبه بل إلى جوفه ويلقى في المستنقى الذي ينقي الطعام كله، وأما ما يخرج من الإنسان فذاك هو الذي ينجس الإنسان، لأنها من الداخل من قلوب الناس تنبعث الأفكار الرديئة الفجور الزنى السرقة القتل، الظلم الرداءة الغش الدنس العين الشريرة التجديف الكبرياء الجهل، جميع هذه الشرور تنبعث من الداخل فتنجس الإنسان.


القراءات الطقسية لسابوع الصيف
من العهد القديم من العهد الجديد /الرسائل من العهد الجديد /البشائر

الأحد الأول من الصيف

القراءة الأولى:
(سفر الملوك 18: 3- 39)
القراءة الثانية:
(أع 5: 12- 32)
القراءة الثالثة:
(1كور 4: 9- 16؛
2كور 1: 8- 14)
القراءة الرابعة:
(لو 14: 1- 14)

الأحد الثاني من الصيف

القراءة الأولى:
(تثنية الاشتراع 4: 32- 40)
القراءة الثانية:
(أش 3: 16- 25، 4: 1-2)
القراءة الثالثة:
(1 كور 3: 4- 18)
القراءة الرابعة:
(لو 15: 4-32)

الأحد الثالث من الصيف

القراءة الأولى:
(تثنية الاشتراع 5: 1- 16)
القراءة الثانية:
(أش 5: 1- 7)
القراءة الثالثة:
(2 كور 7: 1- 11)
القراءة الرابعة:
(يو 9: 1- 38)

الأحد الرابع من الصيف

القراءة الأولى:
(تثنية الاشتراع 5: 16- 33،
6: 1- 3)
القراءة الثانية:
(أش 9: 8- 21)
القراءة الثالثة:
(2كور 10: 1- 18)
القراءة الرابعة:
(مر 7: 1-23)

عيد التجلّي

القراءة الأولى:
(خر 19: 1- 9؛ 20: 18- 21)القراءة الثانية:
(أش 6: 1- 13)
القراءة الثالثة:
(عبر 12: 18- 29)
القراءة الرابعة:
(مت 17: 1-9)

الأحد الخامس من الصيف

القراءة الأولى:
أح 23: 33- 43
القراءة الثانية:
أش 28: 14-22
القراءة الثالثة:
2كور 12: 14- 21
القراءة الرابعة:
لو 16: 19- 31، 17: 1-10

عيد انتقال مريم العذراء الى السماء

القراءة الأولى:
(خر 15: 11- 27)
القراءة الثانية:
(أع 1: 1- 8)
القراءة الثالثة:
(أفس 5: 21- 33؛ 6: 1- 9)
القراءة الرابعة:
(لو 1: 39- 56)

الاحد السادس من الصيف

القراءة الأولى:
(الأحبار 19: 1-4، 9- 14)
القراءة الثانية:
(أش 29: 13- 24)
القراءة الثالثة:
(1تس 2: 1- 12)
القراءة الرابعة:
(لو 17: 5- 19)

الاحد السابع من الصيف

القراءة الأولى:
(أح 19: 15- 19؛ 2: 9- 14)
القراءة الثانية:
(أش 30: 1- 15)
القراءة الثالثة:
(ا تس 2: 14- 20؛ 3: 1- 13)
القراءة الرابعة
(لو 18: 1- 14)

شاهد أيضاً

الأحد الثالث من الصيف

الأحد الثالث من الصيف القراءات الكتابية للاحد الثالث من الصيف    القراءة الأولى   (تثنية الاشتراع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*