الأحد الثاني من الصليب

الأحد الثاني من الصليب

القراءات الكتابية للاحد الثاني من الصليب

القراءة الأولى: تث 9: 1-8

اجلسوا وأنصتوا إلى تثنية الاشتراع السفر الخامس من التوراة: بارخمار

فقال موسى لجميعِ إسرائيل: إنّك اليوم عابرٌ الأُردُنَّ لتنطلِقَ وتُبيدَ أُمماً أعظَم وأَشدَّ منك ومدناً عظيمةً قويّةً محصَّنةً إلى السماءِ، شعباً عِظاماً طوالاً بني الجبابرةِ الّذين عرَفْتَهُم وقد سمِعتَ أنْ ليسَ مَن يستطيعُ أن يقِفَ أمامَ الجبابرة، ولكي تعلمَ اليومَ أنَّ الربَّ إلهك هو يعبُرُ أمامك وأنّهُ نارٌ آكلة وهو يُبيدُهم وهو يكسِرُهم أمامَ وجهِك فتقتُلُهم وتُبيدُهم سريعاً كما كلَّمك الربّ، فلا تقُل في قلبِك إذا كسرهم الربُّ إلهك من أمامِك إنّهُ لأجلِ بِرّي أدخلني الربُّ لأرثَ هذهِ الأرضَ لأنَّ الربَّ يُبيدُ هؤلاءِ الشعوبَ من أمامِك لأجلِ خطاياهم، إنّهُ لا ببرِّك واستقامةِ قلبِك أنك داخلٌ لترثَ أرضَهُم ولكن لأجلِ خَطايا أولئك الأُمم يُبيدُهم الربُّ إلهك من أمامِك ولكي يفيَ بالقولِ الّذي أقسم بهِ لآبائك إبراهيم واسحق ويعقوبَ ، ولكي تعلمَ أنّهُ ليس لأجلِ برِّك أعطاك الربُّ إلهك هذهِ الأرض الصّالحة لترثها لأنّك شعبٌ قاسي الرِّقاب، فاذكُرْ ولا تنسَ أنّك أسخطتَ الربَّ إلهك في البريةِ منذُ يومِ خُروجِكم من مِصْرَ حتّى أتيتم هذا الموضعَ لم تزالوا تُعاصون الربّ، وفي حوريب أيضاً أسخطتم الربَّ فغضب الربُّ عليكم حتّى يُبيدَكم .

القراءة الثانية: أش 25: 1- 8

انصتوا إلى نبوة أشعيا: بارخمار

أيها الربُّ أنتَ إلهي. أرفعُك وأعترف لاسمِك لأنّك صنَعتَ عجباً ومشورةً صادقةً منذُ القديمِ حقّاً، لأنّك جعلتَ المدينةَ رُجمَةً والقريةَ الحصينةَ رَدْماً. صَرْحُ الغرباءِ لا يُبنى من المدينةِ أبداً، فلذلك يمجدّك أُممٌ كثيرون وترهَبُك مدينةُ الأُممِ المعتزّةِ، لأنّك كنتَ عَضْداً للمِسكين وناصِراً للبائس في شدّتِهِ وحِمىً من السّيلِ وظِلاً من السَّموم. فإنّ روحَ المعتزِّ كالسّيلِ على الحائِطِ وكالظلِّ في السَّموم. عجرفةُ الغُرباءِ تنحَطُّ هي والسَّمومُ بظِلِّ السَّحابِ. إنّ قضيبَ المعتزّين سينحطُّ، ويصنعُ ربُّ الجُنودِ بين جميعِ الأُمم على هذا الجبلِ مأدُبةً سمينةً مأدُبةً معتَّقةًُ سمينةً لمُحيينا السّماوي العزيز. ويُلطَمُ في هذا الجبلِ وجهُ المسلَّطِ الّذي كان المُسَلَّطَ على جميعِ الأُممِ والذبيحةَ التي ذُبحت لأجلِ جميعِ الأُمم، ويُبتَلعُ الموتُ بالغلبةِ إلى الأبد ويُزيلُ الربُّ الإلهُ القديرُ الدَّمعَ عن جميعِ الوُجوهِ ويزيلُ عارَ الأُممِ عن كلِّ الأرضِ لأنّ الربَّ قد تكلّم .

القراءة الثالثة: فيل 3: 1- 14

من رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي: يقول يا إخوة : بارخمار

فالآن يا إخوتي افرَحوا في ربِّنا. إنّي لستُ أَضجَرُ من أن أكتُبَ هذا بعينهِ إليكم لأنّهُ لتنبيهِكُم، احذروا الكِلابَ. احذروا الفَعَلَةَ الأشرارَ. احذروا قَطْعَ اللحم، فإنَّ الختانَ إنّما هو نحن الّذين نعبُدُ اللهَ بالرُّوحِ ونفتخرُ بيسوعَ المسيحِ ولا نتكّلُ على الجسد، معَ أنّهُ كان ليَ اتكالٌ على اللّحمِ أيضاً. فإنّهُ إن ظنَّ أحدٌ أنّ لهُ اتكالاً على اللّحم فأنا أفضلُ منهُ، أنا المختونَ في اليومِ الثّامنِ الّذي هو من ذُرّيّةِ إسرائيلَ من سبِطِ بنيامينَ والذي هو عبرانيٌّ ابنُ العبرانييّن ومن جهةِ الشّريعةِ فرّيسيٌ، ومن جهةِ الغَيرةِ مضطهِدٌ للكنيسةِ ومن جهةِ برِّ النّاموس كنتُ بغير لَومٍ، ولكنَّ هذهِ الأشياءَ التي كانت لي رِبحاً قد عدَدُّتها من أجلِ المسيحِ خُسراناً، وإنّي أعُدُّها كلَّها خُسراناً من أجلِ عِظَمِ معرفةِ ربّي يسوعَ المسيحِ الذي لأجلهِ خسِرتُ كلَّ شيءٍ وعَدَدُّتُهُ كالزِّبلِ لأربحَ المسيحَ، وأُجدَ فيهِ غيرَ حاصلٍ على برِّ نفسي الذي هو من النّاموس بل على الذي هو من إيمان المسيحِ الذي هو البرُّ الذي من اللهِ، الذي بهِ أعرِفُ يسوعَ وقوّةَ قيامتهِ. وأشتركُ بآلامهِ وأتشبَّهُ بموتِه، لعلّي أستطيعُ بلوغَ القيامةِ التي من بينِ الأموات، لا كأَنّي قد فُزتُ بذلك أو قد بلغتُ إلى الكمال إلاّ أنّي أسعى لعلّي أُدرِكُ ما أدركني لأجلهِ يسوعُ المسيح. يا إخوتي أنا لا أفتكرُ في نفسي أنّي قد أدركتُ. وإنّما أعرفُ أمراً واحداً وهو أن أنسى ما ورائي وأمتدَّ إلى ما قُدّامي، فأسعى نحو الغرَضِ لأنالَ نصرَ دعوةِ اللهِ العُليا في يسوعَ المسيح .

القراءة الرابعة: مت 17: 14- 26< br />
ولمّا جاءَ يسوعُ وتلاميذُهُ إلى الجمعِ دنا إليهِ رجلٌ فجثا على ركبتيهِ وقال لهُ: يا ربِّ ارحمني فإنّ ابني يعذبُّ في رؤُوس الأهلّةِ ويتألّمُ جدّاً لأنَّهُ يقعُ كثيراً في النّار وكثيراً في الماءِ، وقد قدَّمتُهُ لتلاميذِك فلم يقدِروا أن يشفوهُ، أجاب يسوعُ وقال: أيّها الجيلُ الغيرُ المؤمنِ الأعوجُ إلى متى أكونُ معكم وحتّى متى أحتملُكم. هلُمَّ بهِ إليَّ إلى ههنا، وانتهرَهُ يسوعُ فخرج منهُ الشّيطان وشُفي الفتى من تلك الساعةِ. حينئذٍ دنا التلاميذُ إلى يسوع وحدَهُ وقالوا لهُ: لماذا لم نقدِرْ نحنُ أن نَشفِيَهُ، قال لهم يسوعُ: لعَدَمِ إيمانِكم فإنّي الحقَّ أقولُ لكم إن كان لكم إيمانٌ مثلُ حبّةِ الخردلِ تقولون لهذا الجبلِ: انتقلْ من ههنا فينتقِلُ ولا يعسُرُ عليكم شيءٌ، وهذا الجِنسُ لا يخرُجُ إلاّ بالصّومِ والصّلاةِ .


القراءات الطقسية لسابوعي ايليا والصليب
من العهد القديم من العهد الجديد /الرسائل من العهد الجديد /البشائر

الأحد الأول من إيليا

القراءة الأولى:
(تث 6: 20- 25؛ 7: 1- 6)
القراءة الثانية:
(أش 31: 1- 9)
القراءة الثالثة:
(2 تس 1: 1- 12)
القراءة الرابعة:
(لو 18: 35- 43، 19: 1- 10)

الاحد الثاني من ايليا

القراءة الأولى:
(تث 7: 7- 11)
القراءة الثانية:
(أش 3: 15- 26)
القراءة الثالثة:
(2 تس 2: 15- 16؛ 3: 1- 18)
القراءة الرابعة:
(مت 13: 1- 23)

عيد الصليب

القراءة الأولى:
اش 52: 13- 15؛ 53: 1- 12
القراءة الثانية:
اع 2: 14- 36
القراءة الثالثة:
1 كور 1: 18- 31
القراءة الرابعة:
لو 24: 13- 35

الاحد الاول من الصليب

القراءة الأولى:
تث 8: 11- 20
القراءة الثانية:
أش 53: 13-24
القراءة الثالثة:
فيل 1: 27- 30؛ 2: 1- 11
القراءة الرابعة:
مت 17: 14- 26

الأحد الثالث من إيليا

القراءة الأولى:
تث اش 7: 12- 26
القراءة الثانية:
أش 32: 1- 20؛ 33: 1- 6
القراءة الثالثة:
عبر فيل 1: 12- 25
القراءة الرابعة:
مت 13: 24- 53

الأحد الثاني من الصليب

القراءة الأولى:
تث 9: 1-8
القراءة الثانية:
أش 25: 1- 8
القراءة الثالثة:
فيل 3: 1- 14
القراءة الرابعة:
مت 17: 14- 26

الأحد الثالث من الصليب

القراءة الأولى:
تث 9: 12- 22
القراءة الثانية:
أش 26: 1- 19
القراءة الثالثة:
فيل 4: 4- 23
القراءة الرابعة:
مت 15: 21- 38

الأحد الرابع من الصليب

القراءة الأولى:
تث 10 : 12-22
القراءة الثانية:
أش 33:1- 14
القراءة الثالثة:
1 كور 14: 1و 3و 12و 20و
21و 26و 31و 32و 33
القراءة الرابعة:
18: 1- 18

شاهد أيضاً

الاحد الثاني من ايليا

الاحد الثاني من ايليا القراءات العهد الكتابية للاحد الثاني من ايليا القراءة الأولى (تث 7: …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*