الأحد الثالث من إيليا

الأحد الثالث من إيليا

القراءات الكتابية للاحد الثالث من ايليا

القراءة الأولى: تث اش 7: 12- 26

اجلسوا وأنصتوا إلى تثنية الاشتراع السفر الخامس من التوراة: بارخمار

وقال موسى لجميع إسرائيل: فإذا سمعتم هذه الأحكام وحفظتموها وعملتم بها فإنه يحفظ لك الرب إلهك العهد والرحمة التي حلف بها لآبائك، فيحبك ويباركك ويكثرك ويبارك ثمرة أحشائك وثمرة أرضك وغلتك وخمرك وزيتك وقطعان ثيرانك وقطعان غنمك في الأرض التي أقسم لآبائك أن يعطيها لك، وتكون مباركا فوق جميع الشعوب ولا يكون عقيم ولا عافر فيك ولا في بهائمك، ويزيل الرب منك كل مرض وكل ضربات مصر الخبيثة التي عرفتها لا يحلها بك بل يحلها بجميع مبغضيك، وتفترس جميع الشعوب الذين يدفعهم إليك الرب إلهك فلا تشفق عيناك عليهم ولا تعبد آلهتهم فإن ذلك فخاخ لك، فإن قلت في قلبك إن هؤلاء الشعوب أكثر مني فكيف أستطيع أن أهلكهم. فلا تخفهم بل تذكر كل ما صنع الرب إلهك بفرعون ومصر كلها. المحن العظيمة التي أبصرتها عيناك والآيات والمعجزات واليد القديرة والذراع الرفيعة التي بها أخرجك الرب إلهك. كذا يصنع الرب إلهك بجميع الأمم الذين تخافهم .

القراءة الثانية: أش 32: 1- 20؛ 33: 1- 6

أنصتوا إلى نبوة أشعيا: بارخمار

ها إنه بالعدل يملك الملك والرؤساء بالحق، ويكون الإنسان كمخبأ من الريح وكسترة من السيل وكجدول مياه في المعطشة وكظل صخر عظيم في أرض مجدبة، ولا تطمس عيون الناظرين وآذان السامعين تصغي، وقلب الجاهل يفقه العلم ولسان الألكن ينطلق في الكلام عن السلام .

إلى أن ينهض علينا الروح من العلاء فتصير البرية كرملا ويحسب الكرمل غابا، ويحل العدل راحة وطمأنينة إلى أبد الأبدين، ويسكن شعبي في مقام السلام وفي مسكن الرجاء وفي منزل الرجاء، والبرد يتساقط على الغاب وكالسهل تحط المدينة، طوبى لكم أيها الزارعون عند كل ماء حيث يطا الثور والحمار. ويل للناهب أما أنتم فلا تنهبوا وكاذب لا يكذب فيكم. إذا أردتم أن تنهبوا تنهبون وإذا أردتم أن تكذبوا يكذب عليكم، يا رب ارحمنا. لأنه بك رجاؤنا . كن لنا ناصرا في الغداة ومخلصا في وقت الضيق، من صوت رهبتك مادت الشعوب ومن سموك تبددت الأمم. فالآن يجمع سلبكم جمع الدبى وجمع الجراد المتراكم، تعالى الرب الساكن في الأعالي وقد ملأ صهيون عدلا وإنصافا، وفي زمانك تكون الأمانة وفي سترك الخلاص والحكمة والعلم ومخافة الرب هي كنزه .

القراءة الثالثة: عبر فيل 1: 12- 25

من رسالة بولس الرسول على أهل فيلبي: يقول يا أخوة : بارخمار

وأحب أن تعلموا يا إخوتي أن عملي قد نجح كثيرا في الإنجيل، حتى إن قيودي قد أعلنت في المسيح في دار السلطان ولبقية الناس أجمع. وكثيرون من الإخوة في ربنا إتكلوا على قيودي وازدادوا جرأة على أن ينطقوا بكلمة الله من غير خوف، وقوم منهم يكرزون بالمسيح عن حسد وخصام، وقوم عن إرادة صالحة ومحبة، لأنهم علموا أني إنما نصبت للاحتجاج عن الإنجيل، أما الذين يكرزون بالمسيح عن خصام فليس ذلك بإخلاص بل لظنهم أنهم يزيدون على قيودي ضيقا، ولقد فرحت بهذا وسأفرح أي بأن يكرز باسم المسيح على كل وجه سواء كان بالغرض او بالحق، لأني عالم أن ذلك يؤول بي إلى الخلاص بطلبتكم وبعطية روح يسوع المسيح، كما أرجو وآمل أن لا أخزى في شيء بل بكل ثقة كما في كل حين كذلك الآن يتعظم المسيح في جسدي إما بالحياة أو بالموت، لأن حياتي هي المسيح وإن مت فذلك ربح لي. وإن كان لي في حياة الجسد هذه ثمار بأعمالي فلست ادري ماذا أختار لي. فان الأمرين يضطراني إذ إني أرغب أن أنحل لأكون مع المسيح وهذا أصلح لي بكثير، إلا أن البقاء في الجسد يضطرني إليه الأمر من أجلكم، وإني لعارف بثقة أني أبقى وأمكث لسروركم ونمو إيمانكم.

القراءة الرابعة: مت 13: 24- 53

وضرب لهم يسوع مثلا آخر قائلا: يشبه ملكوت السماوات رجلا زرع زرعا جيدا في حقله، ولما نام الناس جاء عدوه وزرع زؤانا في وسط القمح ومضى، فلما نمى النبت وصنع ثمرا حينئذ ظهر الزؤان أيضا، فدنا عبيد رب البيت وقالوا له: يا سيد أليس زرعا جيدا زرعت في حقلك فمن أين وجد فيه الزؤان، فقال لهم: إن رجلا عدوا فعل هذا. قال له عبيده: أتريد أن نذهب فنجمعه، فقال لهم: لا . لئلا تقلعوا الحنطة أيضا مع الزؤان عند جمعكم له، دعوهما ينميان كلاهما معا إلى الحصاد وفي أوان الحصاد أقول للحصادين: أجمعوا أولا الزؤان واربطوه حزما ليحرق وأما القمح فاجمعوه إلى أهرائي.

حينئذ ترك يسوع الجموع وجاء إلى البيت فدنا إليه تلاميذه وقالوا له: فسر لنا مثل الزؤان والحقل، فأجاب وقال لهم: الذي زرع الزرع الجيد هو ابن الإنسان، والحقل هو العالم. والزرع الجيد هو بنو الملكوت. والزؤان هو بنو الشرير، والعدو الذي زرعه هو الشيطان.والحصاد هو منتهى العالم. والحصادون هم الملائكة، وكما أن الزؤان يجمع ويحرق بالنار هكذا يكون في منتهى هذا العالم، يرسل ابن الإنسان ملائكته فيجمعون من مملكته كل الشكوك وكل فاعلي الإثم، ويلقونهم في أتون النار. هناك يكون البكاء وصريف الأسنان، حينئذ يضيء الصديقون مثل الشمس في ملكوت أبيهم. من له أذنان ليسمع فليسمع.


القراءات الطقسية لسابوعي ايليا والصليب
من العهد القديم من العهد الجديد /الرسائل من العهد الجديد /البشائر

الأحد الأول من إيليا

القراءة الأولى:
(تث 6: 20- 25؛ 7: 1- 6)
القراءة الثانية:
(أش 31: 1- 9)
القراءة الثالثة:
(2 تس 1: 1- 12)
القراءة الرابعة:
(لو 18: 35- 43، 19: 1- 10)

الاحد الثاني من ايليا

القراءة الأولى:
(تث 7: 7- 11)
القراءة الثانية:
(أش 3: 15- 26)
القراءة الثالثة:
(2 تس 2: 15- 16؛ 3: 1- 18)
القراءة الرابعة:
(مت 13: 1- 23)

عيد الصليب

القراءة الأولى:
اش 52: 13- 15؛ 53: 1- 12
القراءة الثانية:
اع 2: 14- 36
القراءة الثالثة:
1 كور 1: 18- 31
القراءة الرابعة:
لو 24: 13- 35

الاحد الاول من الصليب

القراءة الأولى:
تث 8: 11- 20
القراءة الثانية:
أش 53: 13-24
القراءة الثالثة:
فيل 1: 27- 30؛ 2: 1- 11
القراءة الرابعة:
مت 17: 14- 26

الأحد الثالث من إيليا

القراءة الأولى:
تث اش 7: 12- 26
القراءة الثانية:
أش 32: 1- 20؛ 33: 1- 6
القراءة الثالثة:
عبر فيل 1: 12- 25
القراءة الرابعة:
مت 13: 24- 53

الأحد الثاني من الصليب

القراءة الأولى:
تث 9: 1-8
القراءة الثانية:
أش 25: 1- 8
القراءة الثالثة:
فيل 3: 1- 14
القراءة الرابعة:
مت 17: 14- 26

الأحد الثالث من الصليب

القراءة الأولى:
تث 9: 12- 22
القراءة الثانية:
أش 26: 1- 19
القراءة الثالثة:
فيل 4: 4- 23
القراءة الرابعة:
مت 15: 21- 38

الأحد الرابع من الصليب

القراءة الأولى:
تث 10 : 12-22
القراءة الثانية:
أش 33:1- 14
القراءة الثالثة:
1 كور 14: 1و 3و 12و 20و
21و 26و 31و 32و 33
القراءة الرابعة:
18: 1- 18

شاهد أيضاً

الاحد الثاني من ايليا

الاحد الثاني من ايليا القراءات العهد الكتابية للاحد الثاني من ايليا القراءة الأولى (تث 7: …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*