الاحد الاول من الصليب

الاحد الاول من الصليب

القراءات الكتابية للاحد الاول من الصليب

القراءة الأولى تث 8: 11- 20

اجلسوا وأنصتوا إلى تثنية الاشتراع السفر الخامس من التوراة: بارخمار

قال موسى لجميعِ إسرائيل: احذرْ أن تنسى الربَّ إلهك لكِنِ احفَظ وصاياهُ واحكامَهُ وسُنَنهُ الّتي أنا آمرُك بها اليوم، مخافةَ أنّك إذا أكلتَ وشبِعتَ وبنيتَ بيوتاً حِساناً وسكنْتَها، وكثُرَ غنُمك وبقَرُك وتوفَّرت لك الفضّةُ والذّهبُ وكثُر جميعُ ما لَكَ، يرتفِعُ قلبُك وتنسى الربَّ إلهك الّذي أخرجك من أرضِ مِصْرَ من دارِ العُبوديّة، وسيَّرك في البريَّةِ العظيمةِ المهولةِ حيثُ الحيات الخبيثةُ والعقاربُ وفي المعاطش حيث ليس ماءٌ أخرج لك الماءَ من صَخرةِ الصَّوَّان، وأطعمك في البرّيةِ منَّا لم يعرِفْهُ آباؤُك لكي يُعنّيَك ويبلُوَك حتّى يُحسِنَ إليك أخيراً، ولئلاَّ تقولَ في قلبك إنّني بقُوّتي وقُدرةِ يدّيَّ اقتنيتُ هذهِ الثّروة، بل تذكُرَ الرّبَّ إلهك فإنّهُ هو الّذي أعطاك قوّةً تكتسِبُ بها الثّروةَ لكي يُنجِزَ عهدَهُ الّذي حَلَفهُ لآبائِك كما في هذا اليوم، وإن نسيتَ الربَّ إلهك وأتَّبعتَ آلهة أُخرى وعبدْتَها وسجَدتَ لها فأنا شاهدٌ عليكُمُ اليومَ بأنّكم تهلِكون هلاكاً، كالأُممِ الّتي أبادها الربُّ من أمامِكم تهلِكون إنْ لم تسمَعوا لصَوْتِ الربِّ إلِهكم  .

القراءة الثانية أش 53: 13-24

أنصتوا إلى نبوة اشعيا: بارخمار

هكذا يقولُ الربُّ: اسمَعوا أيّها البعيدون ما صنَعتُ واعرِفوا أيّها القريبون جَبَروتي، قد فزِع الخَطَأةُ في صِهْيونَ والرِّعْدةُ أخذتِ الكفَرةَ. من منّا يسكُنُ في النّارِ الآكلةِ ومن مِنّا يسكُنُ في المواقِدِ الأبديَّة، أمّا السّالكُ بالعدلِ والمتكلّمُ بالاستقامةِ والمستنكِفُ من الغشِّ والظُّلم والنافضُ يدَهُ من أخذِ الرُّشوةِ والسّادُّ أُذُنَيْهِ عن السَّماعِ والمغمِّضُ عينَيْهِ عن رؤْيةِ الشّرِّ، فهُو يسكُنُ في العُلى وفي معاقِلِ الصُّخورِ حِماهُ. خُبزُهُ مرزوقٌ وماؤُهُ مكفولٌ، سترى عيناك الملِكَ في بهائِهِ في الأراضي البعيدةِ وقلبُك يتعلَّمُ الرُّعْبَ، أين الكاتبُ أين الوَزّانُ أين الذي يعُدُّ البُروجَ لشعبٍ قويّ، لا يرى الشّعبَ المعَّطلَ سَمْعُهُ الألكنَ لسانهُ حتّى لا يفْهَم  . أُنظُرْ إلى صِهيونَ مدينةِ أعيادِنا. إنَّ عينيك تَرَيانِ أُورشليم داراً غنيَّةً خِباءً لا يظعَنُ ولا تُقلَعُ أوتادُهُ إلى الأبد ولا تنقطعُ جميعُ أطنابهِ، لأنَّ الربَّ اسمٌ مجيدٌ لنا وهو يكونُ لنا مكاناً مُنيراً . نوراً وسَعَةً رحيبةً لكي لا تملِكَ هُناك رِئاسةُ رئيسٍ ولا يجتازُ هناك عزيزٌ يوجَدُ. الربُّ هو الدّيانُ والربُّ هو المشترعُ والربُّ ملِكُنا وهو مخلِّصُنا. قدِ استرخَتْ حبالُكِ لأنّها لم تُشَدَّد وانحنت سواريكِ لأنّها لم تَنشُرْ شِراعاً. إلى أنْ قسّموا السّلَبَ. وكثيرٌ من العُرجِ غنِموا الغنيمةَ، فلا يقولُ ساكنٌ إني مريضٌ. الشّعبُ المُقيمُ فيها ارتكبَ إثماً  .

القراءة الثالثة فيل 1: 27- 30؛ 2: 1- 11

من رسالة بولس الرسول الى أهل فيليبي: يقول يا اخوة  : بارخمار

إنّما فلتكُن سيرتكم كما يليقُ ببشارةِ المسيحِ حتّى إذا أتيتُ أَراكم أو كنتُ غائباً أسمعُ عنكم أنّكم ثابتون في روحٍ واحدٍ ونفسٍ واحدةٍ ومجاهِدون جميعاً في إيمان الإنجيل، غيرَ متخوِّفين في شيءٍ من الذين يُقاوِموننا دلالةً على هلاكِهم وعلى خلاصِكم. وهذا من اللهِ قد وُهِب لكم، لا أن تُؤْمنوا بالمسيحِ فقط بل أن تتألمّوا أيضاً من أجلِهِ، وتحتملوا الجِهادَ كما عاينتم فيَّ وتسمعونَ الآنَ عنّي. فإن كانت لكُم الآنَ تعزيةٌ في المسيحِ أو تسكينُ قلبٍ بالمحبّةِ أو شِركةٌ في الرُّوحِ أو رأْفةٌ ورحمةٌ، فأتِمُّوا فرحي بأن يكونَ لكم رأيٌ واحدٌ ومحبَّةٌ واحدةٌ ونفسٌ واحدةٌ وفكرٌ واحدٌ، ولا تعمَلوا شيئاً بالشِّقاقِ أو المجدِ الباطلِ بل فليَعُدَّ بتواضُعِ الضّميرِ كلٌّ منكم قريبَهُ أفضلَ منهُ. ولا يعتَنِ أحدٌ بما هو لنفسِه بل بما هو لقريبهِ أيضاً، وافتكروا في هذا في أنفُسِكم أي في ما افتكر فيهِ يسوعُ المسيح أيضاً، الذي إذ هو في صورةِ اللهِ لم يكُن يحسَبُ هذا اختلاساً أن يكون عديلاً لله، لكنَّهُ أخلى ذاتهُ وأخذ صورةَ عبدٍ وصار في صورةِ النّاسِ فوُجِدَ في الهيئةِ كإنسان، فوضَع نفسَهُ وأطاع حتّى الموتِ موتِ الصّليب، فلذلك رفعَهُ اللهُ جدّاً وأعطاهُ اسماً أفضلَ من الأسماءِ كلّها، لكي تجثُوا باسمِ يسوعَ كلُّ ركبةٍ ممّا في السّماواتِ وعلى الأرض وتحتَ الأرض، ويعترفَ كلُّ لسانٍ أنَّ يسوعَ المسيحَ هو الربُّ لمجدِ اللهِ أبيهِ  .

القراءة الرابعة مت 17: 14- 26

ومنذ حينئذٍ ابتدأَ يسوعُ يكرِزُ ويقولُ: توبوا فقد اقترب ملكوتُ السّماوات. وفيما هو يمشي على شاطئ بحرِ الجليلِ رأى أخوين شمعونَ الّذي دُعي الصَّفا وأندراوسَ أخاهُ يُلقيانِ شِباكاً في البحرِ لأنّهما كانا صيّادَين، فقال لهما يسوعُ: اتبعاني فأجعَلَكُما صياديِ الناس، فللوقتِ تركا شباكَهما وتبعاهُ. ولمّا جاز من هناك رأى أخوين آخرين يعقوبَ بنَ زَبْدى ويوحنّا أخاهُ في سفينةٍ مع أبيهِما زَبْدى يُصْلِحانِ شباكَهما فدعاهما يسوعُ ، أمّا هما فللوقتِ تركا السفينةَ وأباهما وتبِعاهُ، وكان يسوعُ يطوفُ، في كلِّ الجليلِ ويعلّمُ في مجامعِهِم ويكرِزُ ببشارةِ الملكوت ويشفي كلَّ مرضٍ ووجعٍ في الشَّعب، فذاع خبرُهُ في جميعِ سوريّةَ فقدَّموا إليهِ كلَّ مَن بهِ سوءٌ من المصابين بالأمراضِ المختلفةِ والمعذَبين والّذين بهم شياطينُ والمُعْتَرَين في رؤوسِ الأهلَّةِ والمخلَّعين فشفاهم. فتبعَتْهُ جموعٌ كثيرةٌ من الجليل ومن العَشَرِ المُدُنِ ومن أورشليمَ ومن اليهوديّةِ ومن عِبْرِ الأُردنِّ. فلمّا أبصر يسوعُ الجموعَ صعِد إلى الجبلِ. ولمّا جلَس تقدّم إليهِ تلاميذُهُ، ففتَح فاهُ وصار يعلِّمُهم قائِلاً: طوبى للمساكينِ بالرُّروحِ فإنّ لهم ملكوتَ السَّماوات، طوبى للحزانى فإنّهم يُعَزّون، طوبى للمتواضِعين فإنّهم يرثون الأرض، طوبى للجياعِ والعِطاشِ إلى البرِّ فإنّهم يَشبَعون، طوبى للرحماءِ فإنّهم يُرحَمون، طوبى للنقيّة قلوبهم فإنّهم يُعاينون الله، طوبى لفاعلي السّلامِ فإنّهم بني اللهِ يُدعَوْن، طوبى للمُضطهدين من أجل البِرِّ فإنّ لهم ملكوتَ السّماوات، طوبى لكم إذا عيّروكم واضطهدوكم وقالوا فيكم كلَّ كلمةِ سوءٍ من أجلي كَذِباً، حَينئَذٍ افرحوا وتَهلََّلوا فإنّ أجركم عظيمٌ في السّماوات لأنّهم هكذا اضطهدوا الأنبياءَ الذّين من قبلِكم. أنتم ملحُ الأرضِ فإذا فسَد الملحُ فبماذا يملّحُ. لا يصلُحُ لشيءٍ إلاّ لأنْ يُطرَحَ خارجاً وتدوسَهُ النّاس، أنتم نورُ العالَمِ. لا تُمكِنُ أن تخفى مدينةٌ مَبنيَّةٌ على جبلٍ، ولا يوقَدُ سِراجٌ ويوضَعُ تحت المكيالِ لكن على المنارةِ فيضيءُ لكُلِّ من في البيت، هكذا فليُضيءْ نورُكم قٌدّامَ النّاس ليروا أعمالكم الصّالحة ويُمجّدوا أباكم الّذي في السّماوات.

 

 


 

القراءات الطقسية لسابوعي ايليا والصليب
  من العهد القديم من العهد الجديد /الرسائل من العهد الجديد /البشائر

الأحد الأول من إيليا

القراءة الأولى:
(تث 6: 20- 25؛ 7: 1- 6)
القراءة الثانية:
(أش 31: 1- 9)
القراءة الثالثة:
(2 تس 1: 1- 12)
القراءة الرابعة:
(لو 18: 35- 43، 19: 1- 10)

الاحد الثاني من ايليا

القراءة الأولى:
(تث 7: 7- 11)
القراءة الثانية:
(أش 3: 15- 26)
القراءة الثالثة:
(2 تس 2: 15- 16؛ 3: 1- 18)
القراءة الرابعة:
(مت 13: 1- 23)

عيد الصليب

القراءة الأولى:
اش 52: 13- 15؛ 53: 1- 12
القراءة الثانية:
اع 2: 14- 36
القراءة الثالثة:
1 كور 1: 18- 31
القراءة الرابعة:
 لو 24: 13- 35

الاحد الاول من الصليب

القراءة الأولى:
تث 8: 11- 20
القراءة الثانية:
أش 53: 13-24
القراءة الثالثة:
فيل 1: 27- 30؛ 2: 1- 11
القراءة الرابعة:
مت 17: 14- 26

الأحد الثالث من إيليا

القراءة الأولى:
 تث اش 7: 12- 26
القراءة الثانية:
 أش 32: 1- 20؛ 33: 1- 6
القراءة الثالثة:
عبر فيل 1: 12- 25
القراءة الرابعة:
مت 13: 24- 53

الأحد الثاني من الصليب

القراءة الأولى:
  تث 9: 1-8
القراءة الثانية:
 أش 25: 1- 8
القراءة الثالثة:
فيل 3: 1- 14
القراءة الرابعة:
 مت 17: 14- 26

الأحد الثالث من الصليب

القراءة الأولى:
تث 9: 12- 22
القراءة الثانية:
 أش 26: 1- 19
القراءة الثالثة:
 فيل 4: 4- 23
القراءة الرابعة:
 مت 15: 21- 38

الأحد الرابع من الصليب

القراءة الأولى:
 تث 10 : 12-22
القراءة الثانية:
أش 33:1- 14
القراءة الثالثة:
 1 كور 14: 1و 3و 12و 20و
 21و 26و 31و 32و 33
القراءة الرابعة:
 18: 1- 18

شاهد أيضاً

الاحد الثاني من ايليا

الاحد الثاني من ايليا القراءات العهد الكتابية للاحد الثاني من ايليا القراءة الأولى (تث 7: …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*