أخبار عاجلة
الرئيسية / المقابلات / لقاء الموقع البطريركي بسيادة المطران شليمون وردوني المعاون البطريركي الكلداني

لقاء الموقع البطريركي بسيادة المطران شليمون وردوني المعاون البطريركي الكلداني

اجرى اللقاء وسام يوسفاني عن ادارة الموقع

إدارة الموقع: أهلا وسهلا سيادةالمطران، وشكرا جزيلا أنك منحتنا جزء من وقتك لإجراءهذه المقابلة مع موقعنا .

سيادة المطران: اهلا وسهلا بكم.


إدارة الموقع:سيادة المطران ممكن أن تكلموننا عن شخصكم من خلال ولادتكم وحياتكم الشخصية قبل اقتبال سر الكهنوت؟

سيادة المطران: ولادتي في قرية باطنايا في 24-2-1943، عشت منذ طفولتي مع المرحوم عمي والمرحومة زوجة عمي لعدم انجابهم اطفال اخذاني صغيرا وتربيت معهما ودخلت الابتدائية في القرية ثم دخلت المعهد البطريركي الكلداني في 25-9-1954، في الموصل لمدة ستة سنوات ثم تحول الى بغداد في عام 1960 في عهد مثلث الرحمات بولس الثاني شيخو، وبعدما قضينا سنة واحدة في بغداد ارسلوني الى روما لاكمال دراستي هناك في كلية بروباكندا اكملت الفلسفة واللاهوت.


إدارة الموقع:متى اقتبلتم الرسامة الكهنوتية وأي الأماكن التي خدمتم فيها حتى الآن؟

سيادة المطران: رسمت كاهنا في 29-6-1968، بعد اكمالي لشهادة الماجستير في الفلسفة واللاهوت وبقيت هناك خمس سنوات للحصول على شهادة الدكتوراه.

بعد ثلاث سنوات في روما خدمت في مسقط رأسي لمدة سبعة سنوات بعده طلب مني الرؤساء بشخص مثلث الرحمات بولس الثاني شيخو للذهاب الى بغداد للعمل في السنمير وكنت معاونا في السنة الاولى للاب (المطران) عبد الاحد ربان وبقيت هناك لمدة تسعة عشر عاما وقد تسلمت رئاسة السمنير في هذه المدة، درست طلاب السمنير معظم المواد الفلسفية واللاهوتية لحد ما بدأت كلية بابل حيث درّست الفلسفة واللاهوت والتربية، تركت السمنير في عام 1997 وجئت الى كنيسة مريم العذراء سيدتنا للقلب الاقدس ولحد الان. وخلال بقائي في السمنير حدثت خورنة جديدة وهي خورنة الرسولين وخدمت في كنيسة مار يعقوب في حي اسيا.


إدارة الموقع:متى كانت رسامتكم الأسقفية؟وكيف كانت مسيرتكم الأسقفية؟

سيادة المطران: رسمت اسقفا في 16-2-2001، وكنت منذ البدايا معاونا لمثلث الرحمات البطريرك بيداويذ وبعدهاعملت كمعاونا للمطران عمانوئيل دلي(البطريرك الحالي) ولحد الان وعملت ايضا كرئيسا لمحكمة البدائة في بغداد الكنسية وعملت ايضا في محكمة الاستئناف في بغداد الكنسية وفي محكمة التمييز.


إدارة الموقع:هل ممكن أن تحدثونا عن الشهادات التي حصلتم عليها؟

سيادة المطران: حصلت على الماجستير في الفلسفة واللاهوت وماجستير في تاريخ الكنيسة الشرقية ودكتوراه في فلسفة اختصاص تربية ودبلوم في الالحاد المعاصر ودبلوم في التعليم المسيحي ودبلوم في المريمات.


إدارة الموقع: ممكن ان تكلمونا عن الجوائز التي استلمتموها لحد الان؟

سيادة المطران: اكثر الجوائز القيمة كانت اولا من ابرشية بيزا عام 2005 وجائزة السلام لسنة 2010 من مقاطعة لومارديا في شمال ايطاليا.


إدارة الموقع: كيف ترى العمل مع جماعة المحبة والفرح وما هي الصعوبات التي تواجهونها في عملكم مع اخوة يسوع الصغار؟

سيادة المطران: العمل مع جماعة المحبة والفرح هو عمل مفرح ومهم جدا لانه يخدم اخوة يسوع الصغار والرب يسوع قال كلما عملتموه لاخوتي هؤلاء الصغار فلي عملتموه، اما الصعوبات فلا يوجد حقل من حقول الحياة ليس فيه صعوبات ولكن هنا يجب ان يتحلى المتطوعين بالصبر والمحبة لان المحبة تفوق كل شيء وتعبر كل الصعوبات فنحاول قدر الامكان ان نجد وسائل الراحة الممكنة وخاصة الامور التي تؤهل ذوي الاحتياجات الخاصة لكي يتغلبوا على الصعوبات في حياتهم الطبيعية من ناحية الصحة والتعلم.


إدارة الموقع: تم اختياركم من قبل مجلس الاساقفة لتكون رئيسا لأخوية المحبة في العراق، كيف ترون العمل فيها؟

سيادة المطران: هنا العمل ايضا هو عمل محبة ايضا ولاتخلو الحياة من الصعوبات ولكن عندما تعلوا المحبة فوق كل شيء كل الامور تسهل ونحن نحاول مع الممولين والمسؤولين في كل العالم لنجلب نظرهم الى حاجات العراق في الوقت الراهن لانهم يرون ما نطلبه غير ضروري كالمساعدة في العمليات الجراحية وسابقا كانت الكنائس تقدم بعض المساعدة لهم


إدارة الموقع: سيادتكم ترأستم للجنة العائلة ممكن ان توضح لقرائنا ما هي هذه اللجنة؟

سيادة المطران: لجنة العائلة من اللجان المهمة في الكنيسة لان العائلة هي البذرة الاولى للجماعة المسيحية ولان العائلة بحاجة الى ارشاد الكنيسة لها لانه حيثما تكون العائلة القوية تكون هناك الكنيسة القوية لان التربية الدينية تبدأ بالعائلة ثم الكنيسة، حيث ان العائلة هي الكنيسة المنزلية لذلك النتيجة هي جدا جميلة لان العوائل تفرح عندما نجتمع معا حيث شارك وفد من العوائل المسيحية في المؤتمر الذي اقيم في ميلانو الذي يخص العائلة في منتصف العام الماضي وان شاء الله ستقوم اللجنة العليا باقامة مؤتمر للعائلة في العراق.

إدارة الموقع: سيادتكم كنتم من السباقين على دعم وادارة الموقع البطريركي كيف يمكن ان توضح لنا اهم الانجازات التي تمت منذ انشاء الموقع في 2007 ولحد الان وما هي اهم الصعوبات التي تراها تقف امام الموقع؟

سيادة المطران: ان الموقع البطريركي هو الموقع الام للمواقع الكلدانية لانه يمثل البطريركية الكلدانية ويهتم لاظهار الكنوز الكلدانية في صلواتها وطقسها وعائلتها ولكن لحد الان التعاون مع الموقع ضعيف جدا من قبل كثير من الكنائس وهذه تعتبر اهم الصعوبات التي تواجه ادارة الموقع واننا قد ارسلنا سابقنا الى السادة الاساقفة والكهنة ونقولها الان باننا نريد ان يتعاون الجميع مع الموقع وان كانت هناك رغبة لادارة الموقع او التعاون مع العاملين في الموقع فاهلا وسهلا وهو موقع كل واحد وليس لشخص محدد ويجب على الجميع ان يشعر بأن الموقع هو موقعه، وان هذا الموقع هو فرصة لكشف كنوزنا للعالم.


إدارة الموقع: كيف ترى سيادتكم الموقع البطريركي الآن؟

سيادة المطران: الموقع بدأ بحرارة وغيرة ثم بعدها دخل في فترة سبات ولكن منذ اكثر من سنة بدأ يتقدم والمشاركون بازدياد من القراء والكتاب ولكننا نريد المزيد.


إدارة الموقع:هل من كلمةأخيرة تود أن تقدمها سيادتكم لقراء موقع “مارأدي الرسول” للبطريركية الكلدانية؟

سيادة المطران: ادعو الجميع وبكل قوة اخوية ان يتعاونو جميعا ابتداءا من السادة الاساقفة الاجلاء والاباء الكهنة والرهبان والراهبات كل واحد يعمل كل طاقته لتقدم الموقع وسوف يكون غنى ومرجعا هاما من كل النواحي العلمية والاجتماعية واللاهوتية فلماذا لانعمل لاعلاء شأن كنيستنا لكي يغتني الجميع من هذه الكنوز، اشكر كل الذين يعملون في خدمة هذا الموقع واتمنى ان يكون العطاء شامل بلا كلل ولا ملل. ونحن بحاجة الى هذا الموقع واذا ما تعاون الجميع سيكون من الموقع الفضلى.


إدارة الموقع:شكرا سيادة المطران شليمون وردوني على هذا اللقاء الجميل والشيق،أمنياتنا لكم بدوام الصحة والتقدم المستمر لتواصلوا مسيرتكم المعطاء.


عن Yousif

شاهد أيضاً

فيديو لقاء البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو لقناة القيامة

  فيديو لقاء البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو لقناة القيامة https://web.facebook.com/watch/?v=777876449474479

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *