الأحد الثاني من موسى

الأحد الثاني من موسى

القراءات الكتابية للاحد الثاني من موسى

القراءة الاولى: تث اش 11: 1- 12

اجلسوا وانصتوا إلى تثنية الاشتراع السفر الخامس من التوراة: بارخمار

فقال موسى: إن سمِعتم للوصايا الّتي أنا آمركم بها اليومَ فأحببتُمُ الربَّ إلهكم وعبدتموهُ بكلّ قلوبكم وبكلِّ نفوسِكم، آتيتُ أرضََكم مطَرَها في أوانهِ وَسْمِيّاً وَوَلِياً فتجمعُ قَمحَك وخمرَك وزيتك، وأُنبتُ عُشْباً في حقلِك لبهائِمِك فتأكُلُ وتشبَع  . احذروا أن تَغْوِيَ قلوبُكم فتضِلُّوا وتعبُدوا آلهةً أُخرى وتسجُدوا لها، فيشتدُّ غضبُ الربِّ عليكُم فيحبِسُ السماءَ فلا يكونُ مطرٌ والأرضُ لا تُؤتي غِلالها فتبيدون بسُرعةٍ عنِ الأرضِ الصّالحةِ الّتي يُعطيكمُ الربُّ إلهكم، فاجعلوا هذهِ الوصايا في قلوبِكم وفي نفوسِكم واعقِدُوها علامةً على أيديكم ولتكُنْ سِمةً بين عيونكم، وعلِّموها بَنيكُم ليتحدَّثوا بها إذا جلستم في بيوتكم وإذا مَشيْتُم في الطّريقِ وإذا نِمتم وإذا قُمتم، واكتُبوها على عَتَبِ بيوتكم وعلى أبوابكم لكي تطولَ أيّامُكم وأيامُ بَنيكم على الأرضِ الّتي أقسمَ الربُّ لآبائِكم أن يُعطيَها لهم ما دامتِ السماءُ على الأرض. فإنّكم إن حفِظتم جميعَ هذهِ الوصايا الّتي أنا آمركم بها اليومَ وعملتم بها فأحببتُم الربِّ إلهكم وسِرتم في جميعِ طُرُقهِ وتشبَّثتم بهِ، يُبيدُ الربُّ إلهكم جميعَ هؤلاءِ الأُمم من أمامكم فترثون أُمماً أعظمَ وأشدَّ منكم  .

القراءة الثانية: اش 40: 18- 31؛ 41: 1- 7

انصتوا إلى نبوة اشعيا: بارخمار

هكذا يقول الربُّ: فبمن شبَّهتُمُ الله وأيُّ شِبهٍ شبَّهتُموهُ بهِ، إنّهُ لَتِمثالٌ صنَعهُ نجّارٌ وصائِغٌ صفَّحهُ بالذّهبِ وفضَّةً ممحوصةً سكب فيهِ  . هو انتخَب عوداً لا ينخَرُ واختار نجّاراً فنحتَهُ بحكمتِه وهيَّأَ منهُ تمثالاً لا يتزعزع، ألم تسمَعوا ألم تعلَموا ألم يبلَغكم منذُ البدءِ ألم تفهموا أُسُسَ الأرض، أنا الجالِسَ على كُرَةِ الأرضِ وسُكّانُها كالجَرادِ. الباسِطَ السّماواتِ كسُرادِقٍ الباسِطَهُنَّ كخِباءٍ للسُّكنى، الجاعِلَ الحكّامَ لا شيءَ وقُضاةَ الأرضِ كأنّهم لم يكونوا، إنّهم لا يغْرِسون ولا يزرعونَ ولا يؤصِّلون جِذراً في الأرضِ  . ينفُخ فيهم قيَيبسون والعاصِفُ يرفعُهُم كالهشيم. بمن شبَّهتموني فأُساوِيَهُ يقولُ القُدُّس، إرفَعوا عيونَكم إلى العلاءِ وانظُروا. من خلَق هذه. مَنِ الّذي يُبرِزُ بعددٍ جُنْدَها ودعا جميعَها بأسماءٍ بعظمةِ كرامتهِ وبعزّة قوّتهِ فلا يُفقَدُ أحدٌ فلِمَ تتكلَّمُ يا يعقوبُ وتقولُ يا إسرائيل إنّها لَخِفيَّةٌ طُرُقي عنِ الربّ ودَعْوايَ غائِبةٌ عن إلهي، أما علمتَ أو ما سمعتَ أنّ اللهَ ربٌّ سرمديٌّ خالقُ أقاصي الأرضِ لا يتعبُ ولا يُعيي ولا فَحْصَ عن فَهمِهِ، يؤتي التَّعبين قوّةً وللممنُؤينَ بمرضٍ يُكثِر القُوّة، يتعَبُ الفتيانُ ويُعْيُون والشُّبَّانُ يعثُرون عِثاراً، أمّا المتوكِّلون على الربِّ فيجدِّون قوّتَهمُ. ويتحنَّجون كالحمامِ  . ويَعْدُون فلا يُعْيون ويمشون فلا يتعَبُون  .

القراءة الثالثة: غل 5: 1- 26

من رسالة بولس الرسول الى اهل غلاطية: يقول يا اخوة: بارخمار

لأَنّكم يا اخوتي إنّما دُعيتم إلى الحُرّيّةِ على هذا فقط: أن لا تجعَلوا حُرّيّتكم علّةً للجسدِ بل اخدموا بعضُكم بعضاً بالمحبّة، لأنَّ النّاموسَ كلَّهُ إنّما يُكمَّلُ بكلمةٍ واحدةٍ وهي: أن تُحبَّ قريبك كنفسِك، فإذا كنتم تنهشُون وتأكلون بعضُكم بعضاً، فأقولُ اسلكوا بحسَبِ الرُّوحِ ولا تُكمِّلوا شهوةَ الجسدِ أصلاً، فانَّ الجسدَ يشتهي ما يضُرُّ الرّوحَ والرّوحُ يشتهي ما يضرُّ الجسَدَ وكلاهما يقاوِم الآخر. حتى إنّكم لا تصنعون ما تُريدون، فإنْ كُنتم تُقتادون بالرُّوحِ فلستم تحت النّاموس، وأعمالُ الجسدِ معروفةٌ. وهي: الزِّنى والنّجاسَةُ والدَّعارةُ وعبادَةُ الأوثانِ والسِّحْرِ والعداوةُ والخِصامُ والغَيْرَةُ والغضَبُ والنِّزاعُ والانقساماتُ والبِدَعُ، والحسدُ والقَتْلُ والسُّكْرُ والغِناءُ وكلُّ ما يُشْبِهُ ذلك. فالّذين يفعَلون مثلَ هذهْ فكما قلتُ لكم سابقاً أقولُ الآنَ أيضاً: إنّهم لا يرثون ملكوتَ الله. أمّا ثمارُ الرُّوحِ فهي المحبَّةُ والفرَحُ والسَّلامُ والأناةُ واللُّطْفُ والصَّلاحُ والإيمانُ، والتّواضُعُ والصّبرُ. وعلى هؤُلاء ليس ناموسٌ، والّذين للمسيحِ فقد صَلَبوا أجسادَهُم مع جميعِ آلامِها وشَهَواتِها. فَلْنَحْيَ إذن بالرُّوحِ ونُوافِقِ الرُّوح، ولا نكنْ من أهلِ المجدِ الباطِلِ الّذين يستخِفُّ بعضُهم ببعضٍ ويحسُدُ بعضُهم بعضاً.

القراءة الرابعة:لو 8: 41- 56

فلمّا رجَع يسوعُ استقبلَهُ جمعٌ كبير لأنّهم كانوا ينتظرونهُ أجمعين. وإذا رجلٌ اسمُهُ يوارَشُ رئيسٌ للجمعِ خرَّ عند قدَمي يسوعَ وطلَب إليهِ أن يدخُلَ إلى بيتِهِ.، إذ كان لهُ ابنةٌ وحيدةٌ لها نحو اثنتي عَشْرَةَ سنةً قد أشرَفَتْ على الموت. وبينما يسوعُ منطلِقٌ معَهُ وكان الجمعُ الكثيرُ يزاحِمُهُ، إذا امرأَةٌ بها نَزْفَ دمٍ منذُ اثنتي عشرةَ سنةً كانت قد انفقت مُقتناها كلَّهُ على الأطبّاءِ ولم يستَطِعْ أحدٌ أن يشفيَها، دنَتْ من ورائِهِ ومسَّتْ طَرَفَ ثوبِهِ وللوقتِ وقَف نَزْفُ دَمِها، فقال يسوعُ: مَن لَمسني. وإذ أنْكَرَ جميعُهُم قال لهُ شمعونُ الصّفا والّذين معهُ: يا معلِّمُ إنّ الجموعَ يُضايقوُنك ويزْحَمُونك وتقولُ مَن لَمسني. أمّا هو فقال: إنسانٌ لمسني لأنّي علَمْتُ بأنَّ قُوَّةً قد خرجَتْ مني. فلمّا رأتِ المرأةُ أنّها لم تخفَ عنهُ جاءَت مرتعدةً وسجدَتْ لهُ وأخبرَتْ أمامَ كلِّ الشّعبِ لأيّةِ عِلّةٍ لمسَتْهُ وكيف برِئَتْ للوقتِ، فقال لها يسوعُ: ثِقي يا ابنتي إيمانُكِ خلَّصكِ فاذهبي بسلامٍ، وفيما هو يتكلَّمُ جاءَ واحدٌ من ذوي رئيسِ المجمعِ وقال لهُ: قد ماتتِ ابنتُك فلا تُتْعِبِ المعلِّم، فسمِع يسوعُ فقال لأبي الصبيَّةِ: لا تخَفْ آمِنْ فقط فتخلُصَ، وجاءَ يسوعُ إلى البيتِ فلم يدَعْ أحداً يدخلُ معهُ إلاّ شمعونَ ويعقوبَ ويوحنّا وأبا الصبيّةِ وأُمَّها، وكان جميعُهُم يبكون وينوحون عليها فقال يسوعُ لا تبكُوا إنها لم تمت لكنَّها نائمةٌ، فكانوا يضحكون منهُ لِلْمِهم بأنّها قد ماتَتْ، أمّا هو فأخرجَ الجميعَ خارجاً وأمسَكَها بيدها وناداها وقال: يا صبيَّةُ قومي، فرجَعَتْ روحُها وقامت في الحالِ فأمر بأنْ يُعطى لها لتأكُلَ، فدَهِشَ أبواها أمّا هو فأوصاهما أن لا يقولا لأحدٍ ما جرى.

 

 

 

 

القراءات الطقسية لسابوع موسى
  من العهد القديم من العهد الجديد /الرسائل من العهد الجديد /البشائر

الأحد الأول من موسى

القراءة الاولى:
 تث اش 11: 1- 12
القراءة الثانية:
 اش: 40: 1- 17
القراءة الثالثة:
 2 قور 1: 23؛ 2: 1- 16
القراءة الرابعة:
مت 20: 1- 16

الأحد الثاني من موسى

القراءة الاولى:
 تث اش 11: 1- 1
القراءة الثانية:
 اش 40: 18- 31؛ 41: 1- 7
القراءة الثالثة:
غل 5: 1- 26
القراءة الرابعة:
لو 8: 41- 56

الأحد الثالث من موسى

 القراءة الأولى
 تث اش( 13: 12-18 )
القراءة الثانية
 اش( 41: 8-20 )
 القراءة الثالثة
غلاطية( 6: 1- 18 )
و القراءة الرابعة
 متى ( 8: 23- 34؛ 9: 1-9 )

الأحد الرابع من موسى

القراءة الأولى
تث اش 12: 29- 32؛ 14: 1-2
القراءة الثانية
اش 41: 21-29؛ 42: 1-4
القراءة الثالثة
غل 5: 1- 16
القراءة الرابعة
مت 12: 22-37

شاهد أيضاً

الأحد الرابع من موسى

الأحد الرابع من موسى القراءات الكتابية للأحد الرابع من موسى القراءة الأولى تث اش 12: …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*