الأحد الأول من موسى

الأحد الأول من موسى

القراءات الكتابية للاحد الاول من موسى

 


القراءة الاولى: تث اش 11: 1- 12

اجلسوا وانصتوا إلى تثنية الاشتراع السفر الخامس من التوراة: بارخمار

وقال موسى لجميع إسرائيل: أحب الرب إلهك واحفظ ما استحفظك من سننه وأحكامه ووصاياه كل الأيام، واعلموا اليوم أن ليس الكلام مع بنيكم الذين لم يعلموا ولم يروا تأديب الرب إلهكم وعظمته ويده القديرة وذراعه الرفيعة، وآياته وأعماله التي صنعها في مصر بفرعون ملك مصر وبأرضه كلها، وما صنع بجيش المصريين والخيل والمراكب وراكبيها إذ غطاهم ماء البحر الأحمر حين لحقوكم فأبادهم الرب إلى هذا اليوم. وما صنع لكم في البرية إلى أن جئتم هذا الموضع، وما صنع بداثان وأبيرام ابني إلياب ابن روبيل اذ فتحت الأرض فاها فابتلعتهما هما وبنيها وأخبيتهما وكل ما لهما من الواقفين على أرجلهم فيما بين كل إسرائيل، إنما عيونكم هي التي أبصرت جميع أعمال الرب العظيمة التي عملها، فاحفظوا كل الوصايا التي أنا آمركم بها اليوم لكي تتشددوا وتدخلوا وترثوا الأرض التي أنتم عابرون إليها لترثوها، ولكي تطول أيامكم على الأرض التي حلف الرب لآبائكم أن يعطيها لهم ولنسلهم أرضا تدر لبنا وعسلا  . فإن الأرض التي أنتم داخلون لترثوها ليست كأرض مصر التي خرجتم منها حيث كنتم تزرعون زرعكم وتسقونه بأرجلكم كجنة سقي، لكن الأرض التي أنتم عابرون إليها لترثوها هي أرض جبال وبقاع من مطر السماء تشرب ماء، أرض يتعهدها الرب إلهك دائما وعينا الرب إلهك عليها من أول السنة إلى آخر السنة  .

القراءة الثانية: اش: 40: 1- 17

انصتوا إلى نبوة اشعيا: بارخمار

عزوا عزوا شعبي يقول إلهكم، طيبوا قلب أورشليم ونادوها لأنها قد امتلأت قوة وسرت بالخطأ وقبلت من يد الرب ضعفين عن جميع خطاياها، صوت صارخ في البرية أعدوا طريقا للرب وقوموا في الصحراء سبلا لإلهنا، جميع الأودية تمتلئ وجميع الجبال والإكام تنخفض ويصير المعوج مستقيما والمكان الوعر سهلا، ويتجلى مجد الرب ويعاينه كل ذي جسد معا لأن فم الرب تكلم، صوت قائل ناد فقال ماذا أنادي. كل بشر عشب وكل بهائه كزهر الحقل، يبس العشب وذبل الزهر لأن روح الرب هب فيه هكذا هو عشب هذا الشعب. ييبس العشب ويذبل الزهر وأما كلمة إلهنا فتدوم إلى الأبد. إلى جبال عالية اصعدي يا صهيون المبشرة. ارفعي صوتك بقوة يا أورشليم المبشرة. ارفعيه ولا تخافي. قولي لمدن يهوذا هوذا إلهكم، هوذا الرب الإله يأتي بقوة وذراعه بقوة. هوذا أجرته معه وعمله قدامه، مثل الراعي الذي يرعى قطيعه وبذراعه يجمع الخرفان وفي حضنه يحملها والمرضعات يستاقها رويدا، من كال المياه بقبضته ومسح السماوات بشبره وكال بكفه تراب الأرض ووزن الجبال بالمثقال والإكام بالميزان، من أرش روح الرب أو من كان له مشيرا، من استشاره فعلمه وفقهه في سبيل العدل ولقنه العلم وأرشده إلى طريق الفهم، ها إن الأمم كنقطة من مرجل وكرحجة ميزان والجزائر كذرة تنقض، ولبنان لا يعتده وقودا وبهائمه لا يعتدها صعيدة، وجميع الأمم لديه كلا شيء وتحسب لديه عدما وخواء  .

القراءة الثالثة: 2 قور 1: 23؛ 2: 1- 16

من رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل قورنثية: يقول يا اخوة: بارخمار

وإني استشهد الله على نفسي أني لإشفاقي عليكم لم آت إلى قورنثية، ليس ذلك لأننا أرباب إيمانكم بل نحن أعوان سروركم لأنكم ثابتون على الإيمان، وقد جزمت بهذا في نفسي أن لا آتيكم أيضا مغموما، لأني إن كنت أغمكم فمن الذي يفرحني غير من غمته أنا، وإنما كتبت إليكم هذا بعينه لئلا إذا أتيتكم يحزنني أولئك الذين كان يجب عليهم أن يفرحوني. وإني لواثق بجميعكم أن سروري هو سرور جميعكم، فإني من شدة عظيمة ومن كرب القلب كتبت إليكم ذلك بدموع كثيرة لا لتحزنوا. بل لتعلموا محبتي الوافرة لكم، وإن كان أحد قد أوجب حزنا. فإنه لم يحزني بل أحزن جميعكم بعض الحزن لئلا يثقل عليكم الكلام، إنما يكفي لهذا الإنسان الزجر الذي حصل له من الكثيرين، أما الآن فبالعكس أحرى لكم أن تسامحوه وتعزوه لئلا يبتلع من كان هكذا بالحزن الزائد. من أجل هذا أسألكم أن تؤكدوا له محبتكم، فإني لهذا كتبت لأعرف أيضا بالاختبار هل أنتم مطيعون في كل شيء، فمن تسامحوه بشيء فأنا أيضا مسامحه به. فإني أنا أيضا ما قد سامحت به من سامحت إنما من أجلكم سامحته في شخص المسيح  .

القراءة الرابعة: مت 20: 1- 16

قال الرب: فإنه يشبه ملكوت السماوات رجلا رب بيت خرج بالغداة يستأجر فعلة لكرمه، فشارط الفعلة على دينار في اليوم وأرسلهم إلى كرمه، ثم خرج في الساعة الثالثة فرأى آخرين واقفين في السوق بطالين، فقال لهم: امضوا أنتم أيضا إلى الكرم وما يحق لكم أعطيكم، فمضوا. وخرج أيضا في الساعة السادسة وفي التاسعة فصنع كذلك، ثم خرج نحو الساعة الحادية عشرة فوجد آخرين واقفين بطالين فقال لهم: ما بالكم واقفين النهار كله بطالين، قالوا له: إنه لم يستأجرنا أحد. قال لهم: امضوا أنتم أيضا إلى الكرم فتأخذوا ما يحق لكم، فلما كان المساء قال رب الكرم لوكيله: ادع الفعلة وأعطهم أجرتهم وابتدئ من الآخرين إلى الأولين، فجاء أصحاب الساعة الحادية عشرة فأخذوا دينارا دينارا، فلما جاء الأولون ظنوا أنهم يأخذون أكثر فأخذوا هم أيضا دينارا دينارا، ولما أخذوا تذمروا على رب البيت، قائلين: إن هؤلاء الآخرين عملوا ساعة واحدة فجعلتهم مساوين لنا نحن الذين حملنا ثقل النهار وحره، فأجاب هو وقال لواحد منهم: يا صاح ما ظلمتك ألم تكن على دينار شارطتني، خذ ما لك وامض فإني أريد أن أعطي هذا الأخير مثلك، أليس لي سلطان أن أفعل بمالي ما أريد أم عينك شريرة لأني أنا صالح، فكذلك يكون الآخرون أولين والأولون آخرين لأن المدعوين كثيرون والمنتخبين قليلون .

 

القراءات الطقسية لسابوع موسى
  من العهد القديم من العهد الجديد /الرسائل من العهد الجديد /البشائر

الأحد الأول من موسى

القراءة الاولى:
 تث اش 11: 1- 12
القراءة الثانية:
 اش: 40: 1- 17
القراءة الثالثة:
 2 قور 1: 23؛ 2: 1- 16
القراءة الرابعة:
مت 20: 1- 16

الأحد الثاني من موسى

القراءة الاولى:
 تث اش 11: 1- 1
القراءة الثانية:
 اش 40: 18- 31؛ 41: 1- 7
القراءة الثالثة:
غل 5: 1- 26
القراءة الرابعة:
لو 8: 41- 56

الأحد الثالث من موسى

 القراءة الأولى
 تث اش( 13: 12-18 )
القراءة الثانية
 اش( 41: 8-20 )
 القراءة الثالثة
غلاطية( 6: 1- 18 )
و القراءة الرابعة
 متى ( 8: 23- 34؛ 9: 1-9 )

الأحد الرابع من موسى

القراءة الأولى
تث اش 12: 29- 32؛ 14: 1-2
القراءة الثانية
اش 41: 21-29؛ 42: 1-4
القراءة الثالثة
غل 5: 1- 16
القراءة الرابعة
مت 12: 22-37

شاهد أيضاً

الأحد الرابع من موسى

الأحد الرابع من موسى القراءات الكتابية للأحد الرابع من موسى القراءة الأولى تث اش 12: …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*