الرئيسية / الليتورجيا / السنة الطقسية / سابوع تقديس الكنيسة / الأحد الرابع من تقديس الكنيسة

الأحد الرابع من تقديس الكنيسة

الأحد الرابع من تقديس الكنيسة

القراءات الكتابية للاحد الرابع لتقديس الكنيسة


القراءة الأولى   1 مل 6: 1- 19

اجلسوا وأنصتوا إلى كتاب سفر الملوك: بارخمار

وبني البيت عند بنائه بحجارة تامة مقتلعة فلم تكن تسمع في البيت عند بناءه مطرقة ولا معول ولا شيء من الآت الحديد. وكان باب الطبقة الوسطى في جانب البيت الجنوبي وكان يصعد في درج لولبية إلى الوسطى ومن الوسطى يصعد إلى الثالثة، فبنى البيت وأكمله وسقف البيت بسواري أرز منشورة، وبنى الطباق على البيت كله سمكها خمس أذرع ومكن البيت بخشب الأرز. وكان كلام الرب إلى سليمان قائلا، هذا البيت الذي بنيت إن أنت جريت على عهودي وحفظت أحكامي وعملت بجميع أوامري وسلكت بها فإني أحقق معك كلامي الذي كلمت به داود أباك، وأقيم فيما بين بني إسرائيل ولا أترك شعبي إسرائيل. فبنى سليمان البيت وأكمله، وبنى على جدران البيت من داخل ألواح أرز من أرضه إلى سمائه صفحه بخشب من داخل وفرش أرض البيت بألواح سرو، وبنى سليمان على مسافة عشرين ذراعا في جوانب البيت ألواح أرز من أرضه إلى سمائه بناه من داخل قدس أقداس، وكان البيت عشرين ذراعا وهو الهيكل الداخلي وكان البيت مصفحا بأرز من داخل وقد نقش عليه أشباه براعم وشقائق وسوسن وكان الجميع أرزا. فلم تكن ترى حجارة فيه، وهيأ بيت المقدس في وسط البيت من داخله ليضع هناك تابوت عهد الرب  .

القراءة الثانية حز 43: 1- 7؛ 44: 1- 5

أنصتوا إلى نبوة حزقيال: بارخمار

وذهب بي الرب إلى الباب المتجه نحو المشرق، فإذا بمجد إله إسرائيل مقبلا من طريق الشرق وصوته كصوت مياه غزيرة والأرض قد تلألأت من مجده، كالرؤيا التي رأيتها إذ أتيت لتدمير المدينة وكالرؤيا التي رأيتها عند نهر كبار فخررت على وجهي ومجد الرب دخل إلى البيت من طريق الباب المتجه نحو المشرق. فحملني الروح وأدخلني إلى الدار الداخلية فرأيت بيت الرب قد امتلأ من مجده، وسمعت مكلما لي من داخل البيت وكان رجل واقفا بجانبي، وقال لي: يا ابن البشر هذا موضع عرشي وموضع أخامص قدمي الذي أسكن فيه في وسط بني إسرائيل إلى الأبد. ورجع بي إلى طريق باب المقدس. الخارجي المتجه نحو المشرق فوجدته مغلقا، فقال لي الرب: إن هذا الباب يكون مغلقا فلا يفتح ولا يدخل مته أحد لأن الرب إله إسرائيل يدخل فيه فيكون مغلقا، لكن المدبر يجلس فيه ليأكل خبزا أمام الرب فمن طريق عتبة الباب يدخل ومنها يخرج. وأدخلني إلى طريق باب الشمال الذي أمام البيت فرأيت فإذا بيت الرب قد امتلأ من مجده فخررت على وجهي، فقال لي الرب  : يا ابن البشر وجه قلبك وانظر بعينيك واسمع بأذنيك جميع ما أنا أكلمك به في جميع شرائع البيت وجميع رسومه ووجه بالك إلى مداخل البيت ومخارج المقدس  .

القراءة الثالثة عبر 9: 16- 28

من رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين: يقول يا إخوة  : بارخمار

لأنها حيث تكون وصية فهي تدل على موت من وصى بها، لأنها إنما تثبت على الميت وحده إذ لا منفعة بها ما دام الموصي بها حيا، ومن أجل هذا فالوصية الأولى أيضا لم تثبت بغير دم، لأنه لما وصى موسى الشعب كله بكل وصية في الناموس أخذ موسى دم العجلة وماء بصوف قرمزي وزوفى ورش على الأسفار وعلى جميع الشعب، وقال لهم هوذا دم الوصية التي وصاكم الله بها. ورش من الدم عينه على القبة أيضا وعلى أدوات الخدمة كلها، لأن كل شيء يطهر بالدم على حسب الناموس. ولا مغفرة بغير سفك الدم، اذ لابد من أن هذه الأشياء التي هي أشباه السماويات تطهر بهذه. أما السماويات فبذبائح أفضل من هذه، لأن المسيح لم يدخل بيت المقدس المصنوع بالأيدي الذي هو شبه ذلك الحقيقي. لكنه دخل إلى السماء بعينها. ليترآءى أمام وجه الله لأجلنا، ولا ليقرب نفسه مرات كثيرة كما كان يصنع عظيم الأحبار فيدخل بيت المقدس كل سنة بدم غيره، وإلا لوجب عليه أن يتألم مرارا كثيرة منذ ابتداء العالم. أما الآن فقد قرب نفسه مرة واحدة بذبيحته في آخرة الزمان ليبطل الخطيئة، وكما حتم على الناس أن يموتوا مرة واحدة ومن بعد موتهم الدينونة، كذلك المسيح أيضا قرب نفسه مرة واحدة وذبح بأقنومه خطايا الكثيرين أما في المرة الثانية فسيظهر بلا خطايا لخلاص الذين ينتظرونه.

القراءة الرابعة مت 22: 41- 46؛ 23: 1- 22

وفيما الفريسيون مجتمعون سألهم يسوع، قائلا: ماذا تقولون عن المسيح ابن من هو. قالوا له: ابن داود، قال لهم: فكيف داود يدعوه بالروح ربا لأنه قال: قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى اجعل أعداءك تحت قدميك، فإن كان داود يدعوه ربا فكيف يكون ابنه، فلم يستطع أحد أن يجيبه ولم يعد يجسر أحد من ذلك اليوم أن يسأله. حينئذ كلم يسوع الجموع وتلاميذه، قائلا لهم: على كرسي موسى جلس الكتبة والفريسيون، فمهما قالوا لكم أن تحفظوا فاحفظوه واعملوا به ولكن مثل أعمالهم لا تعملوا لأنهم يقولون ولا يفعلون، ويحزمون أحمالا ثقالا ويجعلونها على اكتاف الناس وهم لا يريدون أن يلمسوها بإصبعهم، وكل أعمالهم يصنعونها حتى يراهم الناس لأنهم يعرضون عصائبهم ويطولون أهداب ثيابهم، ويحبون أول المتكآت في العشاءات وصدور المجالس في المجامع، والتحية في الأسواق وأن يدعوهم الناس يا معلم، أما أنتم فلا تدعوا يا معلم فإن معلمكم واحد وأنتم جميعا إخوة، ولا تدعوا لكم أبا على الأرض فإن أباكم واحد وهو الذي في السماوات، ولا تدعوا مدبرين لأن مدبركم واحد وهو المسيح، والكبير فيكم فليكن لكم خادما، لأن من يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع.

 

 

 

القراءات الطقسية لسابوع تقديس الكنيسة
  من العهد القديم من العهد الجديد /الرسائل من العهد الجديد /البشائر

الأحد الأول من تقديس الكنيسة

القراءة الأولى:
خر 40: 17-  38
القراءة الثانية:
أش 6: 1- 13
القراءة الثالثة:
1 كور 12: 28- 31؛ 13: 1- 13
القراءة الرابعة:
 مت 16: 13- 19

الأحد الثاني من تقديس الكنيسة

القراءة الأولى:
خر 39: 32- 43؛ 40: 1- 16 
القراءة الثانية:
 1ملوك 8: 10- 2
القراءة الثالثة:
عبر8: 1- 13؛ 9: 1- 10
القراءة الرابعة:
 مت 12: 1- 21

الأحد الثالث من تقديس الكنيسة

القراءة الأولى:
عدد 7: 1- 10؛ 9: 15-  18
القراءة الثانية:
أش 54: 1- 15
القراءة الثالثة:
عبر 9:5- 15
القراءة الرابعة :
يو 2: 12- 22

الأحد الرابع من تقديس الكنيسة

القراءة الأولى:
1 مل 6: 1- 19
القراءة الثانية:
حز 43: 1- 7؛ 44: 1- 5
القراءة الثالثة:
عبر 9: 16- 28
القراءة الرابعة :
مت 22: 41- 46؛ 23: 1- 2

شاهد أيضاً

الأحد الثالث من تقديس الكنيسة

الأحد الثالث من تقديس الكنيسة القراءات الكتابية للاحد الثالث من تقديس الكنيسة القراءة الأولى : …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*