الرئيسية / المقالات / المطران يوسف توما: ان تسمية كلداني كاردينالا هي بمثابة هدية للكنيسة المكافحة

المطران يوسف توما: ان تسمية كلداني كاردينالا هي بمثابة هدية للكنيسة المكافحة

المطران يوسف توما: ان تسمية كلداني كاردينالا هي بمثابة هدية للكنيسة المكافحة

عن عنكاوا كوم – كاثوليك نيوز
ترجمة وتحرير – ريفان الحكيم

بيروت (رويترز)- قال رئيس اساقفة عراقي ان تسمية البابا فرنسيس البطريرك الكلداني لويس روفائيل ساكو كاردينالا هي هدية للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية التي تكافح في وجه الارهاب. ووصف رئيس اساقفة كركوك والسليمانية مار يوسف توما الكاردينال المعين بأنه “صوت شجاع”.

وقال رئيس الاساقفة لوكالة الانباء الكاثوليكية “انه شفاف في طريقته لتوجيه كنيستنا وشفاف مع وجوده, انه رجل مميز جدا روحيا” مضيفا انه في ظل قيادة البطريرك ساكو كان هناك تركيز خاص على امور جديدة. واضاف توما “الكنيسة الكاثوليكية هي كنيسة عالمية. نحن كاثوليكيون وهذا الترشيح هوعلامة على شموليتنا”

الكاردينال المعين ساكو (69 عاما) هو واحد من بين 14 كاردينال جديد سيتم ترقيتهم في الفاتيكان في 29 من حزيران المقبل. وأعلن البابا فرنسيس عن هذا الحدث في 20 ايار. وفي اليوم التالي, قال رئيس الاساقفة مار يوسف توما لوكالة كاثوليك نيوز سيرفس (CNS): “هذه هدية من البابا الى كنيستنا, كل الكنيسة الكلدانية, التي كانت تناضل ضد التعصب والإرهاب طوال سنين, وهي ذات مغزى خاص لأننا قدمنا العديد من الشهداء”.

يأتي تعيين ساكو كاردينالا بعد اعلان الفاتيكان في مطلع شهر ايار الجاري عن فتحه رسميا قضية تطويب الاب الكلداني رغيد عزيز كني وثلاثة شمامسة كانوا قد قتلوا في الموصل بالعراق في عام 2007. ان الكلدان هم السكان الاصليين للعراق, وتعود جذورهم الى الاف السنين.

قبل الغزو الامريكي عام 2003, كان هناك اكثر من 1.5 مليون مسيحي في العراق, اكثر من نصف هؤلاء السكان المسيحيين هاجروا بسبب التمييز والتهديد والاختطاف , لاسيما طرد 120000 مسيحي من منازلهم في سهل نينوى من قبل الدولة الاسلامية في عام 2014.

لقد عمل ساكو دون كلل من اجل السلام والتعايش والمصالحة الوطنية في العراق والشرق الاوسط, وكذلك من اجل الوحدة بين الكنائس. وكتعبير عن اسفه لنزوح المسيحيين, ناشد الحكومة المركزية والسلطات المحلية مرارا وتكرارا ام يضمنوا لهم مستقبلا امنا في وطنهم.

في شهر كانون الثاني, تم ترشيح الكاردينال المعين لنيل جائزة نوبل للسلام لعام 2018. وفي وقت لاحق, تم قبول ترشيحه الذي قدمته الجمعية الفرنسية الكاثوليكية L’Oeuvre d’Orient  من قبل لجنة نوبل النرويجية.

ولد الكاردينال ساكو في زاخو, العراق, في 4 تموز 1948. درس في الموصل ورسم كاهنا هناك عام 1974. وهو حاصل على درجتي دكتوراه: احداهما في علم اباء الكنيسة الشرقية من الجامعة البابوية في روما, والثانية في تاريخ العراق من جامعة السوربورن في باريس.
بعد الدراسة في الخارج, عاد الكاردينال المعين الى العراق في عام 1986, حيث خدم كقس لمدة 11 سنة في الموصل. اثناء الحصار الذي قادته الولايات المتحدة على العراق, قام هو وعدة اطباء وصيادلة بفتح مستوصف للفقراء. بين عامي 1997- 2002, شغل منصب مدير المعهد البطريركي في بغداد قبل ان يعود الى ابرشيته الاصلية ليعمل ككاهن رعوي. في عام 2003, بعد ثمانية اشهر من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق, تم تعيينه رئيس اساقفة كركوك.

انتخب لقيادة الكنيسة الكلدانية في اوائل عام 2013, واعترف البابا بندكتوس السادس عشر رسميا بالانتخابات بعد فترة وجيزة.

شاهد أيضاً

الاحد الخامس من الرسل اليوم: هل نخضع للانبياء الكذبة او علينا ان نكون نحن انبياء العليّ؟

الاحد الخامس من الرسل اليوم: هل نخضع للانبياء الكذبة او علينا ان نكون نحن انبياء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *