الرئيسية / المقالات / الايمان حسب منظور اباء الكنيسة

الايمان حسب منظور اباء الكنيسة

الايمان حسب منظور اباء الكنيسة

الاب بولس ثابت حبيب

ان دور اباء الكنيسة في حياة الكنيسة الايمانية نلاحظه من خلال دورهم في ضبط معنى الاسس الايمانية التي تم تثبيتها بصورة رسمية خلال المجامع المسكونية الاولى. محاولتهم في شرح محتوى الايمان من خلال تعابير بشرية معطين بذلك مصطلحات تشكل جزءا مهما من لغة الكنيسة اللاهوتية. ان اباء الكنيسة هم حلقة وصل ما بين معطيات الايمان المعلن في الكتاب المقدس وما بين تجسد هذا الايمان في حياة الكنيسة وفكرها وصلاتها واخلاقياتها. هم من ساهموا في تجذر هذا الايمان في مجتمعات ثقافية متنوعة اتحدت مع بعضها بفضل الايمان الواحد وتنوعت من خلال طريقة التعبير عنه.

  • فعل الايمان صفة مشتركة للانسانية.

ان فعل الايمان هو شيء انساني مشترك بعيدا عن محتوى هذا الايمان. انه تلك الثقة التي بموجبها يقدم الانسان على ممارسة افعال حياته اليومية . كل علاقة وعمل وسفر انما هي امور لا يستطيع الانسان ان يقوم بها ما لم يكون له الايمان بمن يلتقيه ام بما يستخدمه من واسطة يشارك وينجز من خلالهما ما يريد. كيرلس الاورشليمي يركز على التقدير الذي يحظى بها الايمان ليس فقط عند المؤمنين المسيحيين, ولكن لدى جميع البشر كون كل ما يفعلونه انما يفعلونه معبرين عن ايمان باتمام ما سيقومون به: ليس فقط عندنا نحن المسيحيين يشيع تقدير للايمان: كل ما يفعل في العالم, حتى افعال من هم خارج الكنيسة, انما يتم تحت علامة الايمان. من يتزوج.. بفضل الايمان يتحد مع شريكه. من يزرع الحقول… يثق بأنه سينتج…. معظم الاعمال الانسانية تجد في الايمان اساسا لها[1].

  • الايمان عطية من الله.

 لا يعتبر اعتقاد او فكرة , ولكنه يعد احد الامور الضرورية للخلاص الذي يعتبر هبة وعطية من الله. ان طلب الرسل بأن يزاد ايمانهم ( لوقا 17: 5), يصبح مثالا لاظهار حقيقة عطية الله بخصوص الايمان. يقول القديس يوحنا كاسيانوس: ” مقتنعين كما ان كل شيء ضروري للخلاص كان يعطى من الرب, الرسل وصلوا الى ان يطلبوا لانفسهم عطية الايمان قائلين:  يارب زدنا ايمان. لم يظنوا اذن ان باستطاعتهم ان ينالوا الخلاص من خلال قرارهم الشخصي الحر, ولكنهم كانوا مقتنعين بانه كان يلزم ان يفاض عليهم كعطية من الله” [2]. ان هذا الامر لا يلغي دور الانسان وجهده, بل يوجد هناك ما يقع على الانسان, لان طلب الرسل هذا لا يعني ان الرسل كانوا تماما من دون الايمان. يقول القديس كيرلس الاسكندري: ” هم قالوا: زدنا ايمان. انهم لم يطلبوا ببساطة الايمان, لانك لربما تظن انهم كانوا من دون الايمان. انسهم يطلبون من المسيح ان يزيد ايمانهم ولجعله اقوى[3]. هنا يميز هذا القديس ما بين العطية وما بين ما تتطلبه هذه العطية من الانسان. انه يميز ما بين بداية الايمان والتي تعتمد على المؤمن الذي يتواصل باستمرار مع الله ويرغب بقوة ان يؤمن, وما بين نمو هذا الايمان الذي يعتمد على النعمة الالهية التي تقوي وتثبت هذا الايمان: ” الايمان من جهة يعتمد علينا ومن جهة اخرى يعتمد على النعمة الالهية. بداية الايمان تعتمد علينا وعلى تواصلنا وايماننا بالله بكل قوانا. بينما التثبيت والقوة الضرورية من اجل هذا تأتي من النعمة الالهية[4]. ان كون الايمان عطية لا ينكر اذن دور الانسان الذي يؤمن, ولكن يبقى في المحصلة ما ياتي من الله هو الحاسم في هذا. الايمان يلزم ولكنه يصبح فعالا متى ما كانت قدرة الله فعالة فيه. الايمان على سبيل المثال هو سبب الحصول على معجزة من لدن الله, اي يوجد هناك تعاون ما بين قوة الايمان مع قدرة الله العاملة. هذا لا يعني ان يكون هناك تعادل مشروط ما بين الطرفين, ولكن تبقى النتيجة النهائية معتمدة على ما يأتي من قبل الله. يقول اوريجانوس: ” القدرة العجائبية من دون ايمان المريض لا تبدي بالذات تاثيرها من اجل الشفاء, من جانبه, الايمان مهما كان صافيا لا يمكن ان يؤدي بنتائج جيدة من دون القدرة الالهية[5]. اوريجانوس يعظم شأن ما يأتي من الله ويشيد به معتبرا اياه هبة وعطية من الله مستشهدا بقول مار بولس الذي يعتبر الخلاص هبة من الله ( افسس 2: 8): “ ان ما يجدر بالمديح في الحقيقة لا يعود لنا ولكنه بالحري هبة من الله[6].

  • محتوى الايمان.

ان الايمان يقوم على اساس ان هناك شيء واقعي وحدث تاريخي. يقول القديس ايريناوس: ” الحقيقة توصلنا الى الايمان لان محتوى الايمان هي الامور التي تنوجد حقا: هكذا نحن نؤمن بكائنات موجودة فعلا[7] ان الخليقة واحداث الخلاص انما هي هذا المحتوى المميز للايمان المسيحي. افراهاط الحكيم يعتبر الايمان بربوبية الله وخلقه للعالم, خلقه على صورته واعطائه الشريعة لموسى والتكلم بلسان الانبياء, ارساله لابنه الوحيد, قيامة الموتى والمعموذية المقدسة[8]. الايمان يكون بهذه, اي بأمور ليست غيبية وانما واقعية وتاريخية معروفة من خبرة شعب اسرائيل وخبرة الكنيسة. ان الايمان يحتوي ايضا امورا تدعى غير مرئية غير خاضعة للخبرة الانية. هذه الحقائق فتصبح بطبيعة الحال موضوع شك وعدم ايمان. يشبه القديس البابا غريغوريوس الكبير هذا الوضع بطفل ولد من ام مسجونة في الظلمات, فهذه الام مهما كلمت ابنها عن الطبيعة ومحتوياتها والوانها فأنه لن يتخلص من الشك بوجود هذه الامور كونه لم يختبر وجودها الواقعي من خلال خبرته الحسية المباشرة. هذه هي حال الانسانية ما بعد الخطيئة, حيث اقتصرت المعرفة اليقينية بالأمور المرئية فقط[9]. ان الخروج من هذا العجز والاطلاع على الحقيقة غير المرئية انما يكون من خلال الايمان بالاحداث الخلاصية التاريخية, اي من خلال حدث يسوع المسيح الذي هو خالق ما يرى وما لا يرى ومن خلال الروح القدس الذي اسس فينا الايمان بالامور التي لا نستطيع اختبارها الان: ” كلنا نحن الذين اخذنا هذا الروح عربون ميراثنا لا نشك بحياة هذه الامور اللامرئية. ولكن من ليس راسخا في هذا اليقين يجب من دون شك ان يؤمن بكلمات من هم اكمل منه, ويؤمن بأولئك الذين, بسبب عطية الروح القدس, يختبرون الامور الغير مرئية[10]. ان طريقة التعامل مع الواقع الحالي هي مقياس واختبار للايمان بالامور والحقائق المنتظرة والاخيرة. مكاريوس المنحول[11] يميز ما بين الواقع الحالي وما بين ما هو منتظر مصنفا الاول ضمن الامور الصغيرة, بينما الثاني هو من االمور الكبيرة , اي الاهم. التعامل مع الامور الصغيرة حسب روح الانجيل, القائل: ” من كان امينا على القليل كان امينا على الكثير ايضا” ( لوقا 16: 10). اي بثقة بالله وعدم الاهتمام المفرط بها ( يقصد بها متطلبات الحياة اليومية). تصبح هذه الثقة اليومية دافعا للتعمق في الامور الكبيرة التي هي الحقائق المنتظرة: ” بهذا الشكل, من خلال “الامور الصغيرة” واحتياجات هذا العالم, يختبر الايمان الذي لكل شخص تجاه الله: هو قد وعد في الحقيقة بأن يشبع هذه ضروريات فقط في حالة عدم الاهتمام والانشغال بها, لنهتم نحن بالحقائق الاخيرة[12]. ان الايمان ايضا يتطلب موقفا حياتيا مميزا يلائم محتواه. الايمان المسيحي يتطلب لابتعاد عن كل ما يدنس الانسان من عادات وثنية ويهودية والتي تستعبد الانسان. انه يتطلب التحرر من كل ممارسة مذمومة. هذا ما يعدده افراهاط الحكيم في مقالته عن الايمان محصيا مع التصرفات الاخلاقية السيئة الوثنية بعض الممارسات اليهودية كالتمسك الاعمى بازمنة الاعياد والسبوت ورؤوس الاشهر[13].

  • الايمان والاعمال

ان اسهامات اباء الكنيسة في تطور الفكر المسيحي هي كبيرة مبنية ضمن انطمة فكرية متكاملة, اي تاخذ بالحسبان مصدر الوحي الالهي وشرحه وعيشه من خلال الصلاة والحياة الاخلاقية. من خلال تاملهم حول اشكالية الايمان والاعمال حاول اباء الكنيسة ان يشرحوا هذه العلاقة التي يطرحها من جهة القديس بولس ( الرسالة الى اهل روما  وغلاطية) مركزا على الايمان, ومن جهة القديس يعقوب ( يعقوب 2: 14 -26). ان كل تبرير ونعمة لا تعتمد على استحقاقات الانسان واعماله وفضائله, انما هما نتيجة لارادة الله. ان كان التبرير يعتمد على الايمان فهذا لا يعني ان تصبح الاعمال باطلة لا شأن لها, كليمينتوس الروماني يأتي بمثال يقتدى به من خلاله يوضح اهمية الاعمال, فهو يشير الى عمل الخلقة كونه نشاط خير قام به الله وارتضى به. ان المعيار هنا هو التشبه بالله لان الانسان هو صورة الله: ” نلاحظ كيف ان كل الابرار ارتضوا بالاعمال الحسنة وبالرب ذاته الذي تزين بالاعمال الحسنة كانوا فرحين. هذا هو اذن النموذج الذي يجب ان نقتدي به: ان نعمل من دون تردد مشيئته وان نتكرس بكل قدرتنا الى تحقيق الاعمال المقدسة”[14]. القديس اوغسطينوس يوضح هذه العلاقة منطلقا من تحليل موقف كل من يركز على احد الجانبين هاملا الاخر, فالذي يكتفي بالاعمال هو كالوثني الذي يتصرف بطريقة لائقة من دون الحاجة الى يسوع المسيح, انه موقف المتكبر ولكن ليس امام الله. اما من يركز على الايمان فقط ولا يحسب حسابا لتصرفاته انما موقفه هذا ينذر بالخطر[15]. ان هذين الموقفين الذي يمكن ان يستنتج احد منهم من احدى القراءتين, اي بلس او يعقوب, يوحد ما بينهما ويشرح اوغسطينوس على انهما متفقين من خلال شخصية ابراهيم ابو المؤمنين الذي تبرر بايمانه, حسب بولس ( رومانيين 4). بينما حسب يعقوب فقد تبرر بسبب اعماله, عندما قرب ابنه اسحق على المذبح ( يعقوب 2: 21). ان فعل ابراهيم هذا يحسب من الاعمال, ولكن اساس هذا العمل انما يقوم على الايمان: ” عمل مذهل ولكنه نتيجة الايمان. اثني على بنية الاعمال, ولكني ارى الاسس الايمانية. امدح ثمر العمل الصالح, ولكني اعترف الجذور الايمانية. لا احد يعتبر اعماله صالحة قبل الايمان, حيث لا يوجد الايمان لا توجد الاعمال الصالحة”[16]. ان الايمان يقرن بالحب ( غلاطية 5: 6). انه يطلب ايمان محبا[17]. ان الايمان من دون محبة انما هو ايمان شياطين[18] المحبة تعني العمل. فكيف اذن يتبرر الانسان بايمانه لا باعماله؟. من مار بولس يجاوب القديس اوغسطينوس مبينا هذا كي لا يتوهم الانسان ويظن بانه من اجل استحقاقاته اعطيت له نعمة الايمان[19].

  • الايمان والمعرفة.

عندما يصبح الايمان موضوع تأمل فكري فانه يصبح لاهوتا. ان تطور اللاهوت هو بالذات قد نتج من التعمق في معطيات الايمان   والتامل بها على ضوء الاحداث المعاصرة. اباء الكنيسة كان لهم دورا كبيرا في هذه الاشكالية التي تبدء مع الاجيال الاولى للمسيحية, حيث توصي الرسائل الراعوية بتجنب النقاشات لباطلة والمجادلات التي لا تنتج الا الشقاق ( 1 طيمثاوس 6: 4). ازاء التعمق والمعرفة العقلية في محتوى الايمان  كان لاباء الكنيسة موقف يضع الامور في مكانها الصحيح. فمن جهة نلاحظ ان هناك موقف يرفض البحث العقلي البحت في موضوع الايمان كونه يحطم بساطة الايمان ويجعل من محتواه مجرد مسألة فكرية. ان هذا الموقف تميز به القديس ايريناوس حيث عاصر تيار مسيحيا خارجا عن خط الكنيسة العام الا وهو الغنوصية[20]. هؤلاء بسبب محاولتهم هذه وصلوا الى نتائج لا توافق روح الانجيل لان هدفهم كان الوصول الى معرفة سرية لا يعرفها الى بعض الاشخاص الروحانيين, مثل حصر الخلاص بالانسان العارف والمفكر فقط و نكر قيمة الجسد وبالتالي رفض قيامة الموتى. القديس ايرناوس  لم ينكر شرعية وجود تامل فكري حول محتوى الايمان ذاته. المعرفة المتعمقة في الايمان لا تعني ان يكون هناك اكتشافات جديدة تضاف الى ما تؤمن به الكنيسة[21]. ان المعرفة المشروعة والخطاب الفكري حول الايمان المسيحي يمكن ان يكون بحالة ان يتوافق مع قاعدة الايمان.

ان هذه العلاقة ما بين الايمان وتعقله كانت دوما قضية واردة في فكر اباء الكنيسة. انطلاقا من الكتاب المقدس وبالخصوص من: ” ان لم تؤمنوا لن تفهموا” (اشعيا 7, 9)[22] دار فكر الاباء حول المسالة التالية: هل فعل الايمان يسبق التعقل فيه ام يتبعه؟. حسب اباء الكنيسة االنسان يمتلك معرفة طبيعية عن الله بسبب ما يراه من خلقة, هذا يتبع بالايمان الذي هو عطية من الله ومن ثم تاتي المعرفة الفكرية او العلمية للايمان. يوق القديس باسيليوس الكبير: ” في حالة العلم يجب علينا اولا ان نؤمن بأن الحرف ا يسمى هكذا بالذات, وبعد ان نتعلم لفظ الحروف نلحق المعنى. ولكن بخصوص ايماننا بالله, ان فكرة كون الله موجودا تأتي اولا وهذا نستنتجه من خلال اعماله.. ان الايمان يتبع هذه المعرفة ولعبادة تتبع هذا الايمان[23]. وايضا يقول: ” الايمان يجب ان يسبق كل كلام عن الله, الايمان وليس البرهان[24]. ان فكر الاباء اليونان يتلخص بأن الايمان يحتاج الى المعرفة تحتاج الى الايمان, لان الايمان القبول الطوعي للعقل للتامل بالحقائق اللامرئية. مار افرام له ايضا نظرة مهمة بخصوص الايمان وتعقله, فهو يركز على المعرفة النابعة من الايمان, بواسطة الايمان يمكن للانسانية ان تعرف شئيا عن الله: ” من خلال الايمان يكشف الله ذاته لنا[25]. ان الايمان عنده هو المقدمة الضرورية للفهم. هذه المقدمة هي الايمان الصحيح المقرون بموقف الحب والتعجب. ان موقف مار افرام هو مثل موقف القديس اوغسطين الذين يرد العبارة: ” اؤمن كي افهم” . ان جوهر المعرفة هو رؤية الله بينما الايمان يغذي المؤمن كالطفل, السير في هذا الايمان هو الضامن للوصول الى هذه المعرفة والرؤية[26]. ان القديس اوغسطينوس يضع مخططا حسبه تنوجد اولا معرفة معينة لحدث الوحي الالهي, يعقبه قبول من جانب الايمان بتأثير النعمة. وفي النهاية يوجد تفكير بخصوص ما قد امن به. هذا ما يؤدي الى فهم عميق.

  • الخلاصة

ان الايمان الذي هو عطية من الله يبقى موقفا اساسيا تتحد بموجبه كل المواقف الحياتية الاخرى. ففي الجانب العملي يصبح معيارا مهما لتحديد طبيعة الفعل الاخلاقي, اما في الجانب المعرفي فهو مقياس يحدد ما اذا كانت تلك المعرفة الدينية حقا لاهوتا. ان الايمان عند مفكري المسيحية الاولين هو امر واقعي, وليس مجرد حالة نفسية او تبني مثاليات, انه يتأسس على شخص واقعي, على يسوع المسيح الحاضر بين المؤمنين.

  • المصادر:
  • J. De Simone, Nuovo Dizionario Patristico e di Antichita Christiana, pp. 1917 – 1921.
  • La Teologia dei Padre della Chiesa, Testi dei padre latini e greci e orientali2. Citta nuova, Roma 1982.
  • Brock, L’occhio luminoso, la visone spiritual di sant Efrem, Roma 1985.

[1 كيرلس الاورشليمي, عظات في المعموذية, 5: 1-14.

[2] يوحنا كاسيانوس, الاجتماعات, 3, 16 – 19.

[3] كيرلس الاسكندري, تفسير انجيل لوقا, الموعظة 113 -116.

[4] ذات المصدر.

[5] اوريجانوس, تفسير انجيل متى, 10: 19.

[6] ذات المصدر.

[7] ايرناوس اسقف ليون, برهان تعليم الرسل, 3.

[8] افراهاط الحكيم, مقالة في الايمان.

[9] غريغوريوس الكبير, الحوارات, 4, 1.

[10] ذات المصدر

[11]

[12] مكاريوس المنحول, الخطب الروحية, 48, 1-3.

[13] افراهاط, مقالة في الايمان.

[14] كليمنتوس الروماني, الرسالة الى اهل كورنتوس 32 -34.

[15] اوغسطينوس, شرح المزامير, 31, 2-6.

[16] ذات المصدر.

[17] ذات المصدر

[18] اوغسطينوس, تفسير رسالة يوحنا الاولى, 10, 2.

[19] اوغسطينوس, شرح المزامير, 31, 2-6.

[20] الغنوصية من اليونانية  gnosis والتي تعني المعرفة. هم جماعة من المفكرين العقليين والذين ارادوا ان يعطوا للايمان المسيحي وجها فكريا وفلسفيا يوازي الفلسفات والاديان الاخرى المعروفة في العالم انذاك. خلطوا ما بين الانجيل وما بين عناصر اسطورية وفلسفية. بالطبع  هذه المحاولة ادت بهم الى الابتعاد عن محتوى رسالة الانجيل.

[21] ايريناوس, ضد البدع 1, 10, 3.

[22] النص العبري للاية يقول: “ان لم تؤمنوا لن تأمنوا”. نص الاية في المتن انما هو الترجمة اليونانية المعروفة بالسبعينية.

[23] باسيليوس الكبير, رسالة الى امفيلوكيوس 235.

[24] باسيليوس الكبير, شرح المزمور 115, 1.

[25] مار افرام, اناشيد الايمان , 72, 2.

[26] اوغسطينوس, في التعليم المسيحي, 2و 12.

شاهد أيضاً

!Christian Theology: Displacement, Return and Construction

Christian Theology: Displacement, Return and Construction! Patriarch Cardinal Louis Raphael Sako The Old Testament presents …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *