الرئيسية / الليتورجيا / السنة الطقسية / سابوع تقديس الكنيسة / الأحد الثاني من تقديس الكنيسة

الأحد الثاني من تقديس الكنيسة

الأحد الثاني من تقديس الكنيسة

القراءات الكتابية للاحد الثاني من تقديس الكنيسة


القراءة الأولى: خر 39: 32- 43؛ 40: 1- 16

اجلسوا وأنصتوا إلى الخروج السفر الثاني من التوراة : بارخمار

وقال الرب لموسى. في اليوم الأول من الشهر الأول انصب قبة الزمان واجعل فيها تابوت الشهادة ومد الحجاب على التابوت، وأدخل المائدة ورتب الصفوف وأدخل المنارة وأوقد سرجها، واجعل مذبح الذهب للبخور قدام تابوت الشهادة وأسبل الحجاب على باب القبة، وأجعل مذبح الصعيدة أمام باب قبة الزمان واجعل المغتسل بين قبة الزمان والمذبح وصب فيه ماء، واضرب السرادق مستديرا وأسبل الستر على باب السرادق، وخذ دهن المسح وامسح القبة وجميع ما فيها وقدسها هي وجميع آنيتها فتكون مقدسة، وامسح مذبح الصعيدة وجميع آنيته وقدس المذبح فيكون المذبح قدس الأقداس، وامسح المغتسل ومقعده وقدسهما، ثم قدم هرون وبنيه إلى باب قبة الزمان واغسلهم بالماء، وألبس هرون ثياب القدس وامسحه وقدسه ليكهن لي، وقدم بنيه وألبسهم أقمصة، وامسحهم كما مسحت أخاك هرون ليكهنوا لي ويكون لهم مسحهم كهنوتا أبديا مدى أجيالهم. فعمل موسى بجميع ما أمره الرب به هكذا صنع .

القراءة الثانية: 1ملوك 8: 10- 29

أنصتوا إلى سفر الملوك: بارخمار

ثم قام سليمان أمام مذبح الرب مقابل كل جماعة إسرائيل وبسط يديه نحو السماء وصلى وقال: أيها الرب إله إسرائيل ليس مثلك في السماء من فوق ولا على الأرض من أسفل لأنك تحفظ العهد والنعمة لعبيدك الذين يسيرون أمامك بالصدق بكل قلوبهم وبكل نفوسه، فإنك قد حفظت لعبدك داود أبي ما كلمته به فتكلمت بفيك وأتممت بيديك كما هو اليوم، والآن أيها الرب إله إسرائيل أحفظ لعبدك داود أبي ما كلمته به أنه لا ينقطع لك ابن من أمامي يجلس على عرش إسرائيل وذلك إن حفظ بنوك طرقهم ليسيروا أمامي بالصدق كما سرت أمامي. والآن أيها الرب إله إسرائيل ليتحقق كلامك الذي أقسمت به لعبدك داود أبي، فإنه يقينا قد سكن الله على الأرض. ها إن السماوات وسماوات السماوات لا تسعك فكيف هذا البيت الذي ابتنته، فالتفت إلى صلاة عبدك وتضرعه أيها الرب إلهي لتسمع التضرع والصلاة الذين يصلي بهما عبدك أمامك اليوم، لتكون عيناك مفتوحتين على هذا البيت نهارا وليلا في الموضع الذي قلت يكون اسمي فيه لتسمع الصلاة التي يصليها عبدك لأجل هذا الموضع .

القراءة الثالثة: عبر8: 1- 13؛ 9: 1- 10

من رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين: يقول يا إخوة : بارخمار

ولكن هذا العهد الذي أعطيه لبيت آل إسرائيل بعد تلك الأيام يقول الرب: هو أني أجعل ناموسي في ضمائرهم وأكتبه على قلوبهم وأكون أنا لهم إلها وهم يكونون لي شعبا، ولا يعلم أحد ابن مدينته ولا أخاه قائلا: اعرف الرب لأنهم كلهم سيعرفونني من صغيرهم إلى كبيرهم، وأطهرهم من إثمهم ولن أذكر لهم خطاياهم من بعد، فبقوله عهدا جديدا قد عتق الأول والذي عتق وشاخ فهو قريب من الفساد، ثم إن العهد الأول كان فيه وصايا الخدمة وبيت قدس عالمي، لأن القبة الأولى التي عملت كان فيها منارة ومائدة وخبز الوجوه. وكانت تدعى بيت القدس، وأما القبة الداخلة التي وراء الحجاب الثاني فكانت تدعى قدس الأقداس، وكان فيها مستوقد البخور من الذهب وتابوت العهد المغشى كله بالذهب وكان فيه قسط الذهب الذي كان فيه المن وعصا هرون التي أورقت ولوحا العهد، وفوقه كاروبا المجد المظللان على الغفران وليس زمان نقول فيه عن واحدة فواحدة من هذه التي كانت متقنة هكذا، فالقبة الخارجة كان يدخلها الأحبار كل وقت فيتمون خدمتهم، وأما القبة الداخلة فإنما كان يدخلها عظيم الأحبار وحده مرة واحدة في السنة بالدم الذي يقربه عن نفسه وعن جهالة الشعب، وبهذا كان يشير روح القدس إلى أن طريق القديسين لم يفتح بعد ما دامت القبة الأولى باقية . وكان هذا مثالا لذلك الزمان الذي كانت تقرب فيه القرابين والذبائح التي لم تكن تقدر على أن تكمل ضمير من يقربها إلا في الأكل والشرب، وفي أنواع الغسل التي هي وصايا جسدية وضعت إلى زمان الإصلاح.

القراءة الرابعة: مت 12: 1- 21

في ذلك الزمان كن يسوع يسير في السبت بين الزروع فجاع تلاميذه فجعلوا يقلعون سنبلا ويأكلون، فلما رآهم الفريسيون قالوا له: هوذا تلاميذك يفعلون ما لا يحل أن يفعل في السبت. فقال لهم: أما قرأتم ما فعل

داود حين جاع هو والذين معه، كيف دخل بيت الله وأكل خبز مائدة الرب الذي لا يحل له أكله ولا للذين معه إلا للكهنة فقط، أوما قرأتم في التوراة أن الكهنة في الهيكل ينقضون السبت ولا يكون لهم ذنب، وأنا أقول لكم إن ههنا أعظم من الهيكل، فلو كنتم تعلمون ما هو: إني أريد رحمة لا ذبيحة لما حكمتم على من لا ذنب لهم، على أن رب السبت هو ابن البشر. وانتقل يسوع من هناك وجاء إلى مجمعهم، وإذا رجل كان هناك يده يابسة فسألوه قائلين: هل يحل أن يشفى في السبت لكي يقرفوه، فقال لهم: أي إنسان منكم له خروف إن سقط في حفرة يوم السبت لا يمسكه ويقيمه، فكم الإنسان أفضل من الخروف فإذن يحل فعل الخير في السبت، حينئذ قال لذلك الرجل امدد يدك فمدها فصحت مثل الأخرى.

القراءات الطقسية لسابوع تقديس الكنيسة
من العهد القديم من العهد الجديد /الرسائل من العهد الجديد /البشائر

الأحد الأول من تقديس الكنيسة

القراءة الأولى:
خر 40: 17- 38
القراءة الثانية:
أش 6: 1- 13
القراءة الثالثة:
1 كور 12: 28- 31؛ 13: 1- 13
القراءة الرابعة:
مت 16: 13- 19

الأحد الثاني من تقديس الكنيسة

القراءة الأولى:
خر 39: 32- 43؛ 40: 1- 16
القراءة الثانية:
1ملوك 8: 10- 2
القراءة الثالثة:
عبر8: 1- 13؛ 9: 1- 10
القراءة الرابعة:
مت 12: 1- 21

الأحد الثالث من تقديس الكنيسة

القراءة الأولى:
عدد 7: 1- 10؛ 9: 15- 18
القراءة الثانية:
أش 54: 1- 15
القراءة الثالثة:
عبر 9:5- 15
القراءة الرابعة :
يو 2: 12- 22

الأحد الرابع من تقديس الكنيسة

القراءة الأولى:
1 مل 6: 1- 19
القراءة الثانية:
حز 43: 1- 7؛ 44: 1- 5
القراءة الثالثة:
عبر 9: 16- 28
القراءة الرابعة :
مت 22: 41- 46؛ 23: 1- 2

شاهد أيضاً

الأحد الرابع من تقديس الكنيسة

الأحد الرابع من تقديس الكنيسة القراءات الكتابية للاحد الرابع لتقديس الكنيسة القراءة الأولى   1 مل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*