الرئيسية / اخبار البطريركية /  راهبتان من بنات مريم الكلدانيات تعلنان نذورهما الدائمة في كاتدرائية مار يوسف ببغداد

 راهبتان من بنات مريم الكلدانيات تعلنان نذورهما الدائمة في كاتدرائية مار يوسف ببغداد

 راهبتان من بنات مريم الكلدانيات تعلنان نذورهما الدائمة في كاتدرائية مار يوسف ببغداد

 إعلام البطريركية

     ابرزت كل من الأخت بولين جورج ميخا والاخت كرستين داؤد بطرس نذورهما الدائمة  أمام الرئيسة العامة الأم مريم يلدا اثناء القّداس الإلهي الذي ترأّسه غبطة أبينا البطريرك الكردينال مار لويس روفائيل ساكو مساء السبت 8 أيلول 2018 في كاتدرائية مار يوسف الكلدانية في الكرادة، بمشاركة الاسقفين المعاونين: مار شليمون وردوني ومار باسيليوس يلدو وسكرتير السفارة البابوية ولفيف من الكهنة والراهبات وذوي الراهبتين وجمهور غفير.

 وفي عظته ذكر غبطة البطريرك  انه طلب من الرئيسة العامة، الأخت مريم بان يكون الاحتفال هنا ببغداد وفي الدير الأم، لان النذور والانتماء الى الرهبانية مهم ويعني العودة الى الجذور والى البدايات الممتازة، الدير الام هو هويتكم ومرجعيتكم، ومن دير الأم تأخذون قوتكم ووحدتكم، وحتى الرسالات المنتشرة في العالم تعود الى الدير الأم. ففيه ومعه ومن خلاله تتعلمون الروحانية العميقة والبساطة الجذابة والخدمة المتفانية وتنشئون فيه وتنمون يوما بعد يوم، لأن فيه تجدون الحصانة.

وشدد على النذور الثلاثة التي ابرزتها الراهبتان وهي العفة والفقر والطاعة قائلا: “هذه النذور هي تعبير عن عزمكما في إتباع يسوع وعن قراركما في محاكاة مثاله من أجل أن تحييا لله. عيش هذه النذور نعمة من الله. وهو سيمنحكما القدرة على عيش هذا التكريس. اسمعا  ما قاله الله لإرميا لما تعذَّر وقال اني ولد صغير: “لا تَقُلْ: إنِّي وَلَد، فإنَّكَ لِكلِّ ما أُرسِلُكَ لَه تَذهَب وكُلَّ ما آمُرُكَ بِه تَقول. لا تَخَفْ فإِنِّي مَعَكَ لِأُنقِذَكَ.. (إرميا 1 : 7-8).

 وختم قائلا: اليوم  نعيش أزمة روحية، لكن الروح القدس ليس في  أزمة بل المكرسون هم في ازمة،  لذا عليهم العودة الى تكريسهم بإرادة صلبة وبمواقف واضحة لا لَبس فيها، وجعله رسالة متجددة في ظروف بلدنا وشعبنا القاسية. انتما علامة رجاء لهذا الوطن الجريح ولابنائه المتألمين.

 

شاهد أيضاً

 لقاء العائلة لشهر تشرين الثاني ٢٠١٨ لرعية الكلدان في الأردن

 لقاء العائلة لشهر تشرين الثاني ٢٠١٨ لرعية الكلدان في الأردن ضمن النشاطات الثقافية للرعية الكلدانية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *