أخبار عاجلة
الرئيسية / اخر الاخبار / اختتام اعمال المؤتمر الأول لابرشية زاخو والعمادية الكلدانية بعنوان الزواج والعائلة

اختتام اعمال المؤتمر الأول لابرشية زاخو والعمادية الكلدانية بعنوان الزواج والعائلة

 

اختتم اعمال المؤتمر الأول لابرشية زاخو والعمادية الكلدانية والذي كان بعنوان “الزواج والعائلة” والذي أقيم في كاتدرائية مار ايث الاها في دهوك، والذي كان لمدة ثلاثة أيام ابتداءا من 25 الى 27 تشرين الأول من عام 2018.
المؤتمر كان برعاية سيادة المطران ربان القس راعي الأبرشية، وبحضور سعادة السفير الباباوي في العراق المطران مار البرتو اورتيغا، وكهنة الأبرشية والمنطقة، بالإضافة الى عدد كبير من الاخوات الراهبات والمؤمنين.
تطرق المؤتمر الى اهم القضايا التي تخص الزواج والعائلة من الناحية الدينية واللاهوتية وأيضا من الناحية النفسية والقانونية والطبية لجميع مراحل الزواج ابتداءا من مرحلة قبل واثناء فترة الخطوبة والى الحصول على سر الزواج المقدس، وأيضا ما بعد الزواج وتحديات العائلة المسيحية.
ثم خرج المؤتمر بتوصياته التي قرأت على الحاضرين والتي سوف تطبع وتعمم على الأبرشية، ليتم العمل بها.

 

توصيات المؤتمر الاول لابرشية زاخو والعمادية الكلدانية
عن (الزواج والعائلة)
25-27 تشرين الاول 2018

في ختام مؤتمرنا وهو الأول حول “العائلة والزواج”، والذي انعقد لثلاثة ايام من 25-27 تشرين الأول 2018 (في كاتدرائية مار ايث الاها- دهوك)، برعاية ودعوة من راعي الأبرشية المطران مار ربان القس وحضور سعادة السفير البابوي ممثل الكرسي الرسولي المطران البيرتو اورتيغا، والآباء الكهنة والأخوات الراهبات وجمع كبير من المؤمنين والمؤمنات.
نشكر الله على هذه الأيام ومن خلال كل ما طرح فيها من أفكار وشروحات وآفاق حول سر الزواج والعائلة. إذ يأتي هذا المؤتمر في خط السينودسات والمؤتمرات التي تقيمها الكنيسة الكاثوليكية من أجل العائلة، لما تحتله العائلة من مكانة في حياة ورسالة الكنيسة ودعوتها، واهمية سر الزواج كطريق نحو بناء الكنيسة والمجتمع والعائلة.
وجاء هذا المؤتمر في هذه الأوقات التي تمر فيها العائلة في أوقات عصيبة وتحديات صعبة وخاصة في العراق ودول الشرق، بسبب الأزمات السياسية والاقتصادية والإرهاب وما سببته من زعزعة في الوضع الاجتماعي، وهذا ما يتطلب منا جميعا العمل من أجل إعداد جيد للمقبلين إلى الزواج ومرافقة العوائل الجديدة والمتألمة، من أجل أن يعيشوا بأمان وتبقى بركة الرب حاضرة في حياتهم ومن هنا نشعر بالحاجة إلى شكر الرب على الوفاء الكبير الذي تلتزم به عائلات مسيحية كثيرة خاصة في ابرشيتنا (ابرشية زاخو والعمادية الكلدانية) وذلك في عيش دعوتها ورسالتها بفرح وإيمان حتى عندما تضعها المسيرة العائلية والعلاقة الزوجية أمام عقبات وسوء فهم من الآخرين ومعاناة لأسباب شخصية أو عدم نضوج كافي أو بسبب الأوضاع.
إننا جميعا نقدر ونشكر ونشجع عائلاتنا لمواصلة المسيرة بثقة ورجاء ومحبة وفرح. ونؤكد أن عالمنا بحاجة إلى شهادة والتزام العائلة الكاثوليكية المسيحية، وما يجعل العائلة سر وعلامة وطريق نحو القداسة، هي حياة الشراكة بالحب والعطاء والغفران. فالكنيسة تتطلع إلى العائلة البشرية التي تجسد سر الكنيسة، الى دعوة حب بين الرجل والمرأة عندما تستمد حبها من محبة المسيح المضحية من على الصليب، وتصقل العلاقة بينهما على ضوء مقياس حب المسيح للبشرية، بحيث تصبح المحبة المسيحية قمة الحب الانساني المعاش جسديا وعاطفيا. وهكذا تشكل العائلة “كنيسة بيتية” يعيش فيها ما تعيشه الكنيسة من صلاة وشكر وتوبة وغفران. وتبني علاقاتها على الحوار والاحترام. وبناء على كل ما طرح من تعليم الكنيسة ومن مداولات وأفكار حول سر الزواج والعائلة من النواحي اللاهوتية والقانونية والنفسية والصحية ومن أجل وعي أكبر وفهم أعمق لسر الزواج والمسؤولية الملقاة على عاتق المتزوجين في إنشاء عائلاتهم وتربية ومرافقة أبنائهم ولأجل زواجات صحيحة وسليمة تقدر أن تعيش سر الزواج حيث تستوفي الشروط القانونية التي وضعتها الكنيسة لخيرهم.
فخرجنا بهذه التوصيات لخير ابناء الأبرشية بشكل خاص وأغناء الكنيسة بشكل عام.
1. انشاء لجنة من المؤتمرين لمتابعة مقررات وتوصيات المؤتمر والإعداد للقاءات دورية تجمع العوائل حول بعض في المواضيع التي طرحت ومناقشتها بشكل أعمق.
2. إقامة دورة مخطوبين مركزية (في دهوك)، اذ تكتمل الدورة من خلال سلسلة محاضرات (لاهوتية، قانونية، طبية، نفسية واجتماعية).
3. تبليغ وتحديد راعي الخورنة بتاريخ الزواج قبل ثلاث اشهر اقله، ويبدأ العمل بهذا القرار اعتباراً من 1 شباط 2019.
4. إلزام المقبلين على الزواج على الفحص الطبي وتقديم شهادة الفحص الطبي من ضمن المراكز التي ذكرت في المؤتمر، وذلك حلال فترة الإعداد التي تسبق الزواج.
5. انشاء مركز في مدينة دهوك، لمرافقة ومتابعة العوائل المجروحة والمتألمة، أو التي تمر بمشكلة أو أزمة معينة.
6. الالتزام بعقد الزواج بعمر 18 سنة وما فوق، لكلا الزوجين. ودعوة المتزوجين إلى تسجيل الزواج في المحكمة الحكومية حالا بعد الزواج.
7. إعداد كتاب خاص بالابرشية كدليل يساعد الكهنة في مرافقة المتزوجين والعوائل الجديدة.
8. طبع ونشر محاضرات المؤتمر في كتاب ينشر لاحقا كوثيقة ومرجع.

في الختام نرفع الشكر للرب على نعمه ونضع تحت عنايته جميع عائلاتنا ونشكر جميع المشاركين على التزامهم.

شاهد أيضاً

رئيس البرلمان العراقي السيد محمد الحلبوسي يبعث برقية جوابية الى غبطة  الكاردينال ساكو

 رئيس البرلمان العراقي السيد محمد الحلبوسي يبعث برقية جوابية الى غبطة  الكاردينال ساكو وفيما يلي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *