أخبار عاجلة
الرئيسية / اخر الاخبار / انطلاق حوارات ويلتون بارك حول المواطنة الحاضنة للتنوّع

انطلاق حوارات ويلتون بارك حول المواطنة الحاضنة للتنوّع

انطلاق حوارات ويلتون بارك حول المواطنة الحاضنة للتنوّع

يجتمع 50 من القيادات الدينية وصانعي السياسات من 11 بلدًا مختلفًا في الإمارات العربيّة المتّحدة في الأسبوع الجاري لبحث سبل تعزيز “المواطنة الحاضنة للتنوّع” في المنطقة. يجمع هذا الملتقى كبار علماء الدين المسلمين والمسيحيّين ومن الأديان الأخرى، إلى جانب عدد من صانعي السياسات، بهدف تكوين تفاهم مشترك ما بين الأديان، وبلورة تعريف للمواطنة الحاضنة للتنوّع، وكذلك بحث سبل إمكانيّة تطبيقها بهدف المساعدة في معالجة الإقصاء والتميّيز، والمسبّبات الأساسيّة للتطرّف العنيف. وسوف يُعقد ملتقيان آخران للحوار حول هذا الموضوع في السنة القادمة لتمكين إدخال تغيير تشريعي وعملي بهدف تعزيز المواطنة الحاضنة للتنوّع في أنحاء المنطقة. هذه الحوارات يستضيفها ويلتون بارك، وهي وكالة تنفيذيّة تتبع وزارة الخارجيّة البريطانيّة، ومنتدى تعزيز السلام في المجتمعات المسلمة ومقره في أبو ظبي، ومركز رشاد للحوكمة الثقافيّة في مؤسسة أديان ومقره في لبنان. افتتح المؤتمر في 12 تشرين الثاني/نوفمبر في أبو ظبي، وتوالى على الكلام في الجلسة الافتتاحيّة كلًّا من رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة الشيخ عبدالله بن بيّه، ومبعوث رئيسة الوزراء البريطانية الخاص لحريّة الدين أو المعتقد لورد ويمبلدون طارق أحمد، والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي سعادة الشيخ د. محمد بن عبد الكريم العيسى، ومعالي المستشار بالديوان الأميري في الكويت د. عبدالله المعتوق، ورئيس مؤسسة أديان الأب د. فادي ضو، ورئيس أساقفة كركوك والسليمانيّة في العراق المطران يوسف توما، والأمين العام مركز الملك عبدالله العالمي للحوار معالي الأستاذ فيصل بن معمر، والأمينة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط د. ثريا بشعلاني، ومستشار الرئيس المصري للشؤون الدينيّة الشيخ أسامة الأزهري. قال رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة الشيخ عبد الله بن بيه: “السلام هو الغاية الأساسيّة وراء الجهود التي نبذلها، وبدون السلام لا يمكن إحلال أي فضيلة أخرى. والأزمات التي تواجه الشرق الأوسط كانت وطأتها كبيرة على الأقليّات الدينيّة، لكن الأذى الذي تتعرض له الأقليّات يؤذي الأغلبيّة أيضًا. ومن واجبنا معالجة هذا التحدي في عصرنا هذا. وإعلان مراكش لحقوق الأقليّات الدينيّة في العالم الإسلامي، الذي تبناه 250 من علماء المسلمين في سنة 2016، أرسى الأسس الدينيّة والفكريّة لهذا المسعى. وهذه الحوارات سوف ترتكز إلى أسس ذلك الإعلان، وتسعى إلى ترسيخ مبادئه في القانون. لا نريد عالمًا يتوفر فيه الأمان للمسلمين فقط دون غيرهم. بل نريد عالمًا يشعر الجميع فيه بالأمان”. وقال رئيس مؤسسة أديان الأب البروفسور فادي ضو: “لكي نتغلب على الأثر المدمّر لداعش على المنطقة وشعوبها المتنوّعة، نحن بحاجة إلى إطار جديد لتعزيز العيش معًا في المجتمعات العربيّة. ونحن نؤمن بأن مستقبل هذه المجتمعات يعتمد على قدرتها على تطبيق مبدأ المواطنة الحاضنة للتنوّع التي تساعد في إعادة بناء الثقة والترابط الاجتماعي، وتضمن في نفس الوقت المساواة في مشاركة جميع المواطنين. ونحن نحتاج إلى إسهام الأديان في عملية الإصلاح هذه”. وقال وزير شؤون حقوق الإنسان بوزارة الخارجيّة البريطانيّة لورد طارق أحمد: “بصفتي وزيرًا لشؤون حقوق الإنسان في الحكومة البريطانيّة، ومبعوث رئيسة الوزراء الخاص لحريّة الدين أو المعتقد، فإنني ملتزم كل الالتزام بالدفاع عن حريّة الدين أو المعتقد للجميع، وفي كل مكان. فالدفاع عن حرية الدين ليس مجرد الصواب الواجب فعله، بل إنه أيضًا يؤدي إلى أن تصبح المجتمعات أكثر أمانًا وازدهارًا وسلامًا. أتطلع قُدمًا للمشاركة في هذا الحوار الذي يسعى إلى تحديد التغييرات العمليّة اللازمة لتعزيز الاندماج لجميع المواطنين”. ويلتون بارك ويلتون بارك هو منتدى عالمي للنقاش الاستراتيجي، وينظّم ما يربو على 60 مؤتمرًا كل سنة في المملكة المتحدة وفي أنحاء العالم، ويحضر مؤتمراته 3,000 ممثل عن 130 بلدًا، وهم من قطاعات السياسة، والأعمال، والدبلوماسيّة، والمجتمع المدني، والأديان، والإعلام، والقطاع الأكاديمي والعسكري. ونحن نركز على قضايا الازدهار والعدالة والأمن الدولي، ونساعد في إحراز تقدم في أجندة السياسة الخارجيّة من خلال تحفيز النقاش الحيوي وتشجيع الشموليّة. توفر مؤتمرات ويلتون بارك بيئة محايدة تتيح للمشاركين التعبير بكل صراحة عن وجهات نظر متضاربة، الأمر الذي يشجع التفاهم ما بين مختلف المناطق والأديان والقطاعات. والنقاشات في هذه المؤتمرات لا تُنسب لقائليها، وهذا يشجع الحوار المفتوح. تأسس ويلتون بارك عام 1946 للمساعدة في استعادة السلام والديموقراطيّة في أوروبا بعد الحرب، وفي سنة 1991 أصبح بمثابة وكالة تنفيذيّة تتبع وزارة الخارجيّة البريطانيّة. منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، ومقره في أبو ظبي، هو بمثابة منصّة للحوار والتسامح، ويشجّع علماء المسلمين على نشر فهم الدين الإسلامي الذي جذوره السلام. هذا المنتدى مقره في أبو ظبي، وهو يدار تحت رعاية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ورئاسة معالي الشيخ عبد الله بن بيّه. مؤسسة أديان مؤسسة أديان مقرها في لبنان، وهي تعمل على المستويات المحليّة والإقليميّة والدولية لتعزيز التعدديّة، والمواطنة الحاضنة للتنوّع، والمناعة الاجتماعيّة، والتضامن الروحي، وذلك من خلال مقاربات محليّة في حقول التربيّة والإعلام وصنع السياسات والعلاقات مابين الثقافات ومابين الاديان.

شاهد أيضاً

قداس لأطفال التعليم المسيحي في مدينة لندن . أونتاريو بكندا  بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية 

قداس لأطفال التعليم المسيحي في مدينة لندن . أونتاريو بكندا  بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *