أخبار عاجلة
الرئيسية / اخر الاخبار / حفل عشاء خيري لمساعدة كنائس الشرق 

حفل عشاء خيري لمساعدة كنائس الشرق 

حفل عشاء خيري لمساعدة كنائس الشرق

آندرو شير والكاردينال توماس كولينز يشيدان بالكنيسة الكلدانية في كندا

المطران مار باواي سورو يقدم نبذة عن الكلدان والكنيسة الكلدانية تاريخيا 

ماجد عزيزة  – كندا 

حضر السيد آندرو شير زعيم حزب المحافظين الكندي حفل العشاء الخيري الذي أقامته جمعية مساعدة الكنائس الشرقية (Cnewa) وباشراف مباشر من رئيسها السيد كارل هيتو ، وحضر الحفل الكاردينال توماس كولينز رئيس أساقفة تورونتو والمطران مار باواي سورو راعي أبرشية مار ادي للكلدان في كندا وعدد من الآباء الكهنة العراقيين والكنديين وجمع غفير من المؤمنين الذين شاركوا في الحفل من اجل دعم كنائس الشرق وأبنائها الذين يتعرضون للاضطهاد والتعسف والظلم . وقدم للحفل الآنسة كارولين عازار والسيد ربيع اللوس .

وافتتح الكاردينال توماس كولينز الحفل بصلاة جماعية شارك فيها الحضور، بعدها بارك الخبز الذي حمله ثلاثة من شباب كاتدرائية الراعي الصالح للكلدان ووزعوه على الحضور . ثم القى السيد آندرو شير كلمة أشاد بها بالجهود الانسانية التي تقدمها الأبرشية الكلدانية في كندا من خلال تفاعلها مع المجتمع الكندي ووقوفها إلى جانب الحق لتحقيق العدالة في الحياة. وقال: لي الشرف أن يكون أول نشاط لي بعد فوزي برئاسة حزب المحافظين الكندي ، في كاتدرائية الراعي الصالح للكلدان حيث شاركت في القداس الإلهي الذي اقيم فيها ، وهنا أؤكد لكم بأن الكلدان أناس طيبون ومتميزون وهم يساهمون بشكل كبير في بناء كندا من كل نواحي الحياة .

والقى الكاردينال توماس كولينز كلمة عبر فيها عن امتنانه لأبرشية مار أدي للكلدان في كندا للدور الكبير الذي تقوم به في خدمة رعاياها ، كما شكر منظمة (Cnewa) على تقديمها المساعدات لكنائس الشرق ..وشارك السيد شريف سبعاوي النائب في برلمان ولاية اونتاريو في تقديم كلمة قصيرة .

ثم القى سيادة مار باواي سورو راعي ابرشية مار ادي للكلدان كلمة عبر فيها عن امتنانه وشكره لرئاسة أسقفية أبرشية تورونتو متمثلة بالكاردينال توماس كولينز على دعمه الكتواصل وشكر عددا من دوائر الأبرشية التي تقدم خدماتها لأبرشيتنا  من خلال الإرشاد ، كما شكر منظمة ( كينوا- Cnewa) التي تعني بمساعدة مسيحيي الشرق الأوسط في عدد من دول العالم وقد بدأت برامجها مؤخرا في العراق ، وقدم شكره العميق للسيد آندرو شير رئيس حزب المحافظين لحضوره ودعمه .وشكرالآباء الكهنة والشخصيات التي تعمل على تقديم المساعدات لبلدان الشرق التي تتعرض للاضطهاد ، ثم قدم نبذة عن الكلدان والكنيسة الكلدانية تاريخيا .

حيث سلط سيادة المطران سورو الضوء على اهمية الدور الذي لعبه المسيحيون العراقيون وخاصة الكلدان الذين يمثلون الغالبية العظمى منهم في تأسيس الحياة المدنية في العراق وارساء دعائم الحضارة عبر التاريخ ، وتطرق لذلك من خلال ثلاثة محاور .. بدأها بأن الكلدان هم شعب ايمان وانهم شعب عطاء وانهم شعب رجاء .

فهم شعب ايمان لأنهم من خلال السبي البابلي الأول والثاني عاصروا الشعب اليهودي واكتشفوا عمق الغنى الإيماني الذي يحمله هذا الشعب طيلة (70) عاما مما مهد بعد فترة لدخول المسيحية للعراق ، لهذا تربط بينهم وبين الشعب اليهودي هذه الأواصر من خلال خبرة السبي رغم انها خبرة سلبية ، الا انها كانت خبرة ايجابية من ناحية قبول الايمان بالمسيح المنتظر .

والكلدان شعب عطاء لأنهم مع مطلع القرن السابع وبدخول العرب المسلمين إلى العراق لعبوا دورا مهما وواضحا جدا في نقل هؤلاء العرب المسلمين القادمين من الجزيرة العربية من الجاهلية إلى التمدن وساهموا إلى حد كبير فيما سيعرف بعد ذلك بالحضارة العربية الاسلامية من خلال الدور الثقافي الذي لعبوه في ترجمة الكتب المختلفة من اليونانية إلى السريانية ثم إلى العربية وتأسيس الجامعات والمدارس المختلفة . وبعد قرون عدة وفي الوقت الذي كانت فيه أوربا تعيش في عصور مظلمة ، لعب العرب المسلحين بالثقافة التي تلقوها من الكلدان والمسيحيين المشرقيين الآخرين دورا كبيرا في مساعدة أوربا للنهوض من عصورها المظلمة ، حيث نهظت وعادت لرقيها من خلال عصر النهظة بعد قرون ، ولتعود وتغني منطقة الشرق الأوسط والعراق بشكل كبير ، لذلك نرى أن هذه الحركة الدائرية في انتقال المعرفة والثقافة بدأت مع الكلدان ومن الكلدان ، ومن خلالهم شعت إلى العالم أجمع .

والكلدان شعب رجاء ، لأنهم مع كل الإضطهاد الذي واجهوه عبر الفي عام ، قبل الاسلام وبعد الاسلام لا زالوا متمسكين بالأرض رغم نزيف الهجرة الذي ساهم في تدهور العدد الذي كان يعيش في العراق في العصور الماضية ليصل حاليا لأقل من 1% ، لكن مع كل هذا بقي الكلدان إلى يومنا هذا سواء داخل العراق أو خارجه متمسكين بوطنيتهم واخلاصهم لبلدهم العراق ومع كل التهجير الذي تعرضوا له ما زالوا علامة مصالحة في النسيج الاجتماعي العراقي من خلال الدور الذي يلعبه نيافة الكاردينال البطريرك مار لويس ساكو الذي يحاول أن يجمع الصف الوطني من خلال شهادته للايمان المسيحي وانتمائه الوطني الأصيل .

وأضاف المطران باواي : ان احدى العبارات التي أثرت به كثيرا كانت دعوة من الشعب المسيحي العراقي رغم انه الشعب المضطهد والمجروح والمهجر ، إلى اخوته المسلمين الذيين يعيشون على نفس الأرض ويتقاسمون نفس المصير في أن يتحلوا بالشجاعة وينهوا الصراع القبلي والعشائري والتطرف الديني والانقسامات ، وأن يأتوا الينا لكي يتعلموا الشفاء الحقيقي الذي وحدهم المسيحيون هم من يعرفون معناه في المسيح يسوع . وهذه بالتأكيد هي علامة رجاء لا فقط للعراق يعطيها الشعب الكلداني ولكن علامة رجاء لكل الشرق الأوسط المضطرب .

والقى السيد كارل هيتو رئيس جمعية مساعدة الكنائس الشرقية كلمة اكد فيها مواصلة الجمعية على تقديم كل ما يعزز بقاء الكنائس في الشرق على نشاطها .هذا وقدمت الفنانة الشابة ميرنا حنا مجموعة تراتيل باللغتين الكلدانية والعربية اضفت على جو الاحتفال روحية جميلة .

شاهد أيضاً

قداس لأطفال التعليم المسيحي في مدينة لندن . أونتاريو بكندا  بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية 

قداس لأطفال التعليم المسيحي في مدينة لندن . أونتاريو بكندا  بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *