الرئيسية / اخر الاخبار / البطريرك ساكو في مأدبة إفطار أعدتها الكنيسة: الصيام (رمضان) زمن للنضج الإنساني والروحي والوطني

البطريرك ساكو في مأدبة إفطار أعدتها الكنيسة: الصيام (رمضان) زمن للنضج الإنساني والروحي والوطني

البطريرك ساكو في مأدبة إفطار أعدتها الكنيسة: الصيام ( رمضان) زمن للنضج الإنساني والروحي والوطني
السليمانية – الأب نويل فرمان السناطي
في عصر الاربعاء ١٥ أيار ٢٠١٩ أعدت كنيسة مريم العذراء في السليمانية مأدبة افطار لمناسبة افتتاح دير الخليل للراهبات. وألقيت قبيل المأدبة كلمات استهلها الاب يانس بترولد (سويسري ألماني) راعي كنيسة مريم العذراء، رحب فيها بالحضور وعرض نبذة عن تاريخ رسالة رسالتهم في السليمانية منذ ما يقارب العقد من الزمن؛ كما القت الاخت هدى (سورية الجنسية) الضوء على روحانية هذه الخدمة في مجتمع متعدد. وتحدث رئيس أساقفة كركوك والسليمانية، سيادة المطران يوسف توما مرقس، عن اهتمام الأبرشية بهذه الأنشطة في السليمانية التي تعدّ واحة للعيش المشترك، وأعلن عن قرب افتتاح مشروع العناية بمرضى الزهايمر في شباط القادم، كواحد من أهم المشاريع من نوعها في الشرق الأوسط. وتوالت كلمات الشكر والتقييم من احد ائمة المحافظة ومن المحافظ الدكتور هفال ابو بكر. وكان مسك الختام كلمة غبطة البطريرك التي ارادها باعتبارها آخر الكلمات قصيرة وحلوة. بدأها بهذا التمني “رمضان مبارك لجميعكم ونسال الله ان يكون زمنا للنضج الإنساني والروحي والوطني. وشكرا الأب يانس على تنظيم هذا الإفطار والذي يعده خطوة جميلة لمزيد من التعاون بين المسيحيين والمسلمين من أجل إرساء أسس التناغم في مجتمع انساني فيه نحترم بعضنا البعض. وجاء في كلمة غبطته: علينا أن نسير معًا ولا نتوقف، لان التوقف ركود، وبهذه الطريقة فقط يمكننا أن نلتقي، نتعرف على بعضنا البعض ونتحاور ونتفاهم، لكي يمارس كل واحد إيمانه بحرية… الى هذا تشير عدة وثائق تمت بين المسلمين والمسيحيين عبر التاريخ، نذكر على سبيل المثال وثيقة المدينة المنورة والعهدة العمرية والوثيقة بين المسلمين والمسيحيين وما حصل قبل شهرين بين البابا فرنسيس وشيخ الازهر في أبو ظبي، عندما وقعا على وثيقة الاخوة الإنسانية. هذا مؤشر ايجابي جدا. لان بقاء مدينة ما أو بلد على نسيج متجانس واحد، قد يؤدي الى الانغلاق على العالم ويولد نوعا من الراديكالية والتعصب العرقي والمذهبي الخطير.. كيف يمكن ان تفجر كنيسة او يفجر مسجد او يقتل اشخاص باسم الدين أو باسم الله الذي نعبده؟ هذا فهم خاطيء يشوّه الدين ويدمر العيش المشترك. نحن في العراق علينا ان نعمل معا لتعزيز الثقة وبناء مجمتع متعدد يشعر كل واحد انه محبوب ومحترم. هكذا نسير الى الامام ولا نتوقف.

عن Maher

شاهد أيضاً

وفد من السفارة الاميريكية برئاسة نائب السفير يزور البطريركية

وفد من السفارة الاميريكية برئاسة نائب السفير يزور البطريركية إعلام البطريركية     زار صباح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *