الرئيسية / اخبار البطريركية / موضوع السبت: السينودس البطريركي

موضوع السبت: السينودس البطريركي

موضوع السبت: السينودس البطريركي

الكاردينال لويس روفائيل ساكو

 ابدأ بنشر سلسة مواضيع تخص الواقع الكنسي والاجتماعي وبطريقة جديدة، وتحت عنوان “موضوع السبت” كونه يوم عطلة فيه يتوفر بعض الوقت للقراءة. وسبق أن نشرتُ ما يقع ضمن هذه السلسلة: المسيحي يغفر، الدعوة مسيرة حج، والكنيسة تسير ولا تتوقف. هذا الباب هو للتثقيف والتنشئة وهو مفتوح أمام مساهمات الاساقفة والكهنة والعلمانيين الملتزمين بالكنيسة، على ان يُكتب الموضوع ضمن نفس الخط، ويكون مركّزاً ومقتضباً.

السينودس البطريركي

  1. السينودس االبطريركي مؤسّسة دائمة في الكنائس الشرقية. ثمة سينودس دائم يتكون من اربعة أساقفة والبطريرك، وهو بمثابة مجلس استشاري، والسينودس العام يضم كافة أساقفة كنيسة بطريركية، أياً كان طقسها.

وكلمة “سينودس” مشتقّة من اللغة اليونانيّة syn، أي “معاً”، و(hodos، أي “الطريق”، وتعني “السير معاً – العمل الجماعي”. يرتكز السينودس على المجمعيّة، ويُعبّرعن وحدة الكنيسة. والسينودس اجتماع بين الأساقفة الملتفّين حول بطريركهم لدراسة شؤون كنسية لغرض التوصل إلى حلول راعويّة مشتركة وقابلة للتطبيق.

ابحث عن معرفة المزيد

  1. مارستْ الكنائس الشرقية العمل بالسينودسية منذ القرون الاولى بحكم ولاية البطريرك على جميع الأساقفة، والكهنة والمؤمنين من طقسه، بحسب معايير القانون على أن تبقى أولويّة الحبر الرومانيّ سالمة، بالنسبة للكنائس الشرقية ذات الحق الخاص (قانون 4 من مجموعة قوانين الكنيسة الشرقية). هؤلاء الأساقفة يؤلفون مع البطريرك السينودس الذي هو علامة صحية للمسؤولية المشتركة بين أساقفة الكنيسة الواحدة. يعمّق مركزية الكنيسة ويقويها، من خلال تعزيز روابط الأبرشيات مع البطريرك وتحت رعايته، ومع بعضهم البعض، باحترام التنوع في الوحدة والمشاركة والشركة بمسؤولية والتزام وثبات رغم الاختلافات والصعوبات. والبطريرك كأب ورأس الكنيسة المحلية (قانون 55) يمارس تدبيره لها، باتحاده مع أعضاء الجسم الأسقفيّ ذاته بشكل وأضح وأكثر فاعليّة.

ابحث عن معرفة المزيد

  1. يلتئم السينودس بشكل دوري مرة واحدة في السنة ومتى ما تقتضي الحاجة. يبحث آباء السينودس في الشؤون المُتعلّقة بحياة الكنيسة المحلية، وهنا الكلدانية في العالم. ويُعبِّر كلُّ اُسقف بحرية عن وجهة نظره الخاصّة حول المواضيع التي من أجلها دعي السينودس. ويصدِّر السينودس قوانين، ويتخذ قرارات، يُجمع على أنها، ملائمة لتدبير الكنيسة، كاختيار أساقفة بمواصفات دقيقة (الانسان المناسب في المكان المناسب)، وتأوين طقوسها واساليب خدمتها الراعوية والتعليمية لتلبية احتياجات الناس ومتغيرات العصر الثقافية والاجتماعية. هذا الاهتمام الرسوليّ يضع نفسه تحت إلهام “الروح القدس”. 

ابحث عن معرفة المزيد

  1. يعقد السينودس الكلداني القادم في العراق للفترة 3-13 آب، كل الأساقفة مدعوون من داخل العراق وخارجه، وسوف يشارك في اليومين الاولين، وللمرة الاولى علمانيون من كلا الجنسيين مندوبين عن أبرشياتهم، وكهنة ورؤساء الرهبانيات المنضوية تحت سلطة البطريرك. يشاركون في دراسة المواضيع التالية: وضع الكلدان، خصوصاً في العراق، الرابطة، الإدارة المالية في الأبرشيات، مشاركة العلمانيين في حياة الكنيسة، الشؤون الخاصة بجالياتنا في بلدان الانتشار، سُبُل التفاعل مع الكنيسة في الوطن، الإعلام، الزواج والمحاكم الكنسية، حماية القاصرين في الكنيسة.

اما المواضيع المتعلقة بالأساقفة فقط تشمل: اختيار أساقفة للأبرشيات الشاغرة، مراجعة الأنافورا الثانية، والأنافورا الجديدة، المعهد الكهنوتي وكلية بابل، والدعوات، متابعة موضوع دعاوى الشهداء، ومراجعة التقويم الطقسي الكلداني وإدراج أسماء قديسينا فيه.

عن Ekhlass

شاهد أيضاً

السيد فضل فرج الله رئيس شبكة الإعلام العراقي يزور البطريركية

السيد فضل فرج الله رئيس شبكة الإعلام العراقي يزور البطريركية إعلام البطريركية استقبل عصر الاثنين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *