أخبار عاجلة
الرئيسية / المقابلات / مقابلة مع الأب سعد سيروب حول مشاركة شبيبتنا في اللقاء العالمي للشبيبة في البرازيل

مقابلة مع الأب سعد سيروب حول مشاركة شبيبتنا في اللقاء العالمي للشبيبة في البرازيل

أجرى المقابلة: الأب ألبير هشام – مسؤول إعلام البطريركية الكلدانية
سينطلق شبابنا الذين سيشاركون في اللقاء العالمي للشبيبة هذا العام إلى البرازيل صباح يوم الاثنين القادم من بغداد، وبهذه المناسبة أجرى موقعنا البطريركي مقابلةً مع حضرة الأب سعد سيروب، راعي خورنة مار يوسف الكلدانية في الخربندة، للاطلاع على تفاصيل المشاركة والخبرة التي سيخرجون منها.
1. علمنا أنّ هناك عددًا كبيرًا من شبيبة العراق ستشارك في لقاء الشبيبة العالمي الشهر القادم في مدينة ريو دي جانييرو البرازيلية، كم عدد هؤلاء الشباب المشاركين؟ وهل جميعهم من بغداد أم من مدنٍ أخرى؟ ومن سيرافقهم في هذا اللقاء؟ وما هو منهاج اللقاء؟
أنها المشاركة الثانية لنا كشبيبة كاثوليكية تمثل العراق في لقاء الشبيبة العالمي. يبلغ عدد المجموع الكلي 170 مشارك بينهم كهنة ورهبان وراهبات ومكرسين وشبيبة عاملة في الكنائس. أن مشاركة هذه السنة تختلف لكون المجموعة المشاركة هي 4 والمشاركين يمثلون محافظات مختلفة وهي بغداد وكركوك والبصرة ودهوك والموصل واربيل. سيرافق كل مجموعة من هذه المجاميع كاهن وراهب ومكرس علماني. يبدأ لقاء الشبيبة من يوم 23-28 ويتضمن فقرات منوعة: لقاءات مع قداسة الحبر الاعظم واحتفالات شبابية ودروس مسيحية صباحية وغيرها…
2. إنّه اللقاء الأول للشبيبة مع قداسة البابا فرنسيس، هل تتوقع أن يصنع فرقًا عن البابوين اللذين سبقاه، البابا الطوباوي يوحنا بولس الثاني الذي بدأ هذه اللقاءات والبابا بندكتس السادس عشر؟ خاصّةً وأن البابا فرنسيس وُصِف بعد أكثر مئة يوم من حبريته بأنّه بابا المفاجآت!
الفرق الذي انتظره ان يكون فينا نحن وفي الشباب عامة. انه زمن صعب والكنيسة من خلال رؤسائها وخصوصا من خلال قداسة الحبر العظم تريد أن يجيب الجميع على نداء الله بكل مسؤولية ومحبة وان تتجذر فينا قيم المسيح ومبادئه. البابا فرنسيس نبه في اكثر من مناسبة وخصوصا في الرسالة العامة التي اصدرها أهمية الايمان بالله ومحبته. نتمنى ان يكون لشبيبة العراق الفرصة للقاء البابا وان كان عن بعد ومحاورته.
3. شاركت شبيبتنا في لقاءات شبيبة سابقة، ومنها لقاء مدريد قبل سنتين (2011)، ماذا استفاد الشباب من هذا اللقاء؟ وما هي النشاطات التي قاموا ويقومون بها لدى عودتهم إلى أرض الوطن بعد اكتسابهم هذه الخبرة؟ وهل هناك خطة مسبقة للمستقبل لتنشيط الشباب المشاركين في لقاء البرازيل؟
الاستفادة كبيرة وان كانت في كثير من الاحيان غير مستثمرة بصورة صحيحة. الفائدة الاولى هي لقاء الشبيبة بنظيرتها من كل العالم والتعرف على اشكال الايمان الواحد واختلاف الكنيسة الواحدة الجامعة. الفائدة الثانية في انخراط هؤلاء الشباب في العمل الكنسي في خورناتنا ونشاطاتنا، فالعديد منهم يعمل كمعلم او منشط في الكنيسة وهذا اللقاء العالمي والخبرة الايمانية المعاشة تضيف الكثير لخبرته وايمانه، فيصبح مسؤولا عن البشارة التي أوكلنا الله أيها في العماذ.
لجنة الشبيبة الكاثوليكية تحاول بامكانياتها البسيط ان تبث روح الامل في هؤلاء الشباب وتشجيعهم للعمل في الخورنات. اعتقد بانه من الافضل متابعة هؤلاء الشباب من خلال النشاطات المختلفة والفعاليات المتنوعة والدورات التي تحاول ان تبقيهم على تواصل مع بعض والكنيسة ومع احدث المستجدات على مستوى الكنيسة.
4. كيف استطاع الشباب المشاركون في لقاءات الشبيبة العالمي، وكيف سيستطيع المشاركون اليوم في لقاء البرازيل، نقل خبرتهم إلى الشباب الآخرين الذين لم تتسنى لهم فرصة المشاركة؟
نقل الخبرة الايمانية المعاشة الى الاخرين هو جوهر أيام الشبيبة العالمية. أعتقد باننا في هذه السنة سوف نحاول ان ننظم لقاءات عامة فيها يحكي المشاركون قسم من خبرتهم؛ كما وسوف نقوم بنشاطات ثقافية واجتماعية وروحية على مستوى ابرشية بغداد.
6. نستغلّ الفرصة لنتحدث قليلاً عن نشاطات لجنة الشبيبة الكاثوليكية. متى تكونت؟ من المسؤول عنها؟ ما هي أهمّ هذه النشاطات؟ ما هو طموحها في المستقبل؟
لجنة الشبيبة الكاثوليكية هي لجنة تشكلت في عام 2004 من قبل مجلس الاساقفة الكاثوليك. وكان مثلث الرحمة المرحوم المطران اندراوس رئيس اللجنة الاول. اللجنة اليوم يرأسها المطران يوسف عبا مطران السريان الكاثوليك في بغداد. تتضمن اللجنة كهنة ورهبان وراهبات وعلمانيين من مختلف أخويات الكنائس. تقوم اللجنة بتنظيم لقاءات فصلية عامة وتهيئة دورات مختلفة لمسؤولي الاخويات واقامة الرياضات الروحية ووغيرها.
7. برأيك، أيّ رجاء ممكن أن نعطي شبابنا اليوم في العراق، وفي بغداد بصورةٍ خاصّة، في ظلّ الظروف الصعبة التي يعيشونها؟
الاشياء الصعبة هي الاشياء التي لها قيمة. الصعوبة ليست نهاية الحالة. اعتقد بان على الشبيبة ان تفهم بان الحياة التي تُستحق أن تُعاش هي تلك التي أناضل من أجلها وابنيها يومياً بجهدي وحرصي واهتمامي وحبي وعطائي. بلدنا بحاجة لنا والازمة الحالية لا يمكن ان تدوم للابد. علينا ان نعرف بان النور في نهاية هذا النفق المظلم هو نور المسيح وهو سيقدونا الى الحياة بملئها. لا نركّز على انفسنا ولكن ايضا على المسيح الذي يدعونا وعلى القيم التي تحيينا.

أشكرك مقدمًا على محبتك وتعاونك

عن Yousif

شاهد أيضاً

فيديو لقاء البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو لقناة القيامة

  فيديو لقاء البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو لقناة القيامة https://web.facebook.com/watch/?v=777876449474479

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *