الرئيسية / اخر الاخبار / مسيحيو الحقلانية: لم تبقى إلا قبورهم شواهد على حضورهم

مسيحيو الحقلانية: لم تبقى إلا قبورهم شواهد على حضورهم

مسيحيو الحقلانية: لم تبقى إلا قبورهم شواهد على حضورهم

فائق عزبو

على تلة في شمال غرب الحقلانية تحمل بين جنباتها شواهد قبور هي المثوى الاخير لعشرات المسيحيين الذين دفنوا في مقبرة بعد ان غيبهم الموت من الحياة وانتقلوا الى الامجاد السماوية بين الملائكة والقديسين.

مقبرة الاوفياء لاخواننا المسيحيين ، كما اطلق عليها الشيخ عبدالله عطالله الجغيفي احد شيوخ المنطقة بعد ان قام بترميم سياجها وتنظيفها وزرع عدد من اشجار الزيتون فيها ، تضم رفاة العشرات من المسيحيين من مختلف الطوائف الغائبين الحاضرين في قلوب اهاليهم والذين دفنوا فيها من عوائل المهندسين والفنيين و العمال الذين كانوا يعملون في قضاء الحديثة ناحية الحقلانية، محطة 3k لضخ النفط  (k3 Pumping Station)

معظم القبور لا تحمل هوية صاحبها الا عدد قليل نذكر منها:

– 1المرحوم ارشاك شاهين الذي ولد سنة 1920 وتوفي سنة 1981وهو من الطائفة الارمنية من لغة كتابة الاسم (الارمنية ).

2 – داديشو عوديشو الذي توفي سنة 1973 والاسم مكتوب باللغة السريانية.

3- المرحومة سينم هسو التي ولدت سنة 1905 وتوفيت في 8-7-1977. الاسم مكتوب باللغة السريانية

– 4 المرحومة مسا جوتير هلانية التي ولدت 1875 وتوفيت 17-2-1970 الاسم مكتوب باللغة السريانية.

5 – المرحومة نركس مقو ولدت سنة 1911 وتوفيت سنة 1966 .الاسم مكتوب بالسريانية .

ويذكر ان محطة (k3)كان يسكن بها حوالي 200 عائلة مسيحية منذ انشائها ولكن عددها قل يوم بعد اخر نتيجة احالة رب الاسرة على التقاعد وعدم وجود بديل له من افراد لذلك كانت العائلة تترك المحطة الى جهة اخرى كما ان هذه القبور تعود الى عوائل لم يكن بامكانها نقل موتاها الى اماكن تواجدها الاصلية في محافظات العراق بسبب سوء الاحوال الجوية التي كانت في احيان كثيرة تؤدي الى قطع الطرق الى محافظات العراق الاخرى ، بالاضافة الى عوائل ليس لديها اقارب في محافظات اخرى لذلك كانوا يدفنون في هذه المقبرة اعتزازا منهم بانها مقبرة للمسيحيين.

من تواريخ سنوات الوفاة يتبين ان المسيحيين قد غادروا المحطة منذ ثمانينيات القرن العشرين.

وتحتوي المحطة على حوالي 450 دار و مدرسة وكنيسة وجامع وملعب ومسبح وسينما ومركز شرطة ومستشفى.

عن Maher

شاهد أيضاً

البابا للأطباء: للتعامل مع المرض لا باعتباره حالة طبية بل وضعًا يعيشه شخص

البابا للأطباء: للتعامل مع المرض لا باعتباره حالة طبية بل وضعًا يعيشه شخص الفاتيكان نيوز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *