رسالتنا

رسالتنا

الاب سنحاريب يوخنا

قال قداسة البابا فرنسيس:

أن يكون المرء مسيحياً لا يعني فقط العمل بالوصايا، بل السماح للمسيح بأن يملك حياتنا ويغيرها

أي نفتح قلوبنا لكي يدخل فيها

كما نقول في صلاة ألابانا:
ليأت ملكوتك

إِذًا نَسْعَى كَسُفَرَاءَ عَنِ الْمَسِيحِ، كَأَنَّ اللهَ يَعِظُ بِنَا. نَطْلُبُ عَنِ الْمَسِيحِ: تَصَالَحُوا مَعَ اللهِ.” (2 كو 5: 20)

عندما نتأمل في رسالة مار بولس الرسول

نسال ذاتنا ؟

أين المسيح في حياتنا؟

أذا نحن سفراء المسيح

علينا ان نتكلم عن المسيح

في لقائنا مع الناس

في اجتمعاتنا

وليس الحديث عن أنفسنا وأنجازاتنا

حتى في مواقع التواصل الاجتماعي

نسأل ذاتنا اين المسيح؟

كل كلام هو نحن عملنا كل شيئ

بهذه نكون غير أمناء للمسيح

لان نحن سفراء المسيح على هذه الارض

علينا ان نتكلم عن محبة المسيح للجميع

ونتكلم بكلمات الرجاء

عن Maher

شاهد أيضاً

السادس من إيليا: رقابٌ قاسيةٌ وقلوبٌ متقلبةٌ

السادس من إيليا: رقابٌ قاسيةٌ وقلوبٌ متقلبةٌ الأب ريبوار عوديش باسه قراءات الأحد السادس من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *