الرئيسية / اخبار البطريركية / موضوع السبت: “التلميذ الذي كان يسوع يحبُّه” (يوحنا 21: 20) كيف نطبّق هذا الكلام علينا؟

موضوع السبت: “التلميذ الذي كان يسوع يحبُّه” (يوحنا 21: 20) كيف نطبّق هذا الكلام علينا؟

موضوع السبت: “التلميذ الذي كان يسوع يحبُّه(يوحنا 21: 20) كيف نطبّق هذا الكلام علينا؟

البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو

  1. يوحنا الحبيب الذي يحمل “الانجيل الرابع” اسمه، شاهدٌ فريدٌ لسرّ الله: فهو يُبيّن لنا طريق الحب والنور والحق والحياة الذي نحتاجه نحن المسيحيين اليوم لإستعادة نضارة وجِدَّة إيماننا لمواجهة المتغيرات الضاغطة في المجتمع الذي نعيش فيه. يوحنا لم يُذكر إسمه فى إنجيله، وذلك دليل على التخلي kenosis الذي تعلَّمه من يسوع المسيح، وقد يكون تعمَّدّ الإشارة الى نفسه بـ “التلميذ الذي كان يسوع يحبُّه“، والعبارة تتكرر أربع مرات. انه كلام معزٍ، إنطبق علينا مثل لقب Theophilos  “مُحِبّ الله” في إستهلالية إنجيل لوقا (لوقا 1: 3)؟  أمّا يدعونا يوحنا بتكراره هذا الكلام  الى الإتكاء على صدر المسيح كما فعل هو؟ أمَا يريدنا يوحنا أن نتعرَّف على يسوع بعمق ونحبه كما تعرَّف هوعليه وأحبَّه للغاية. 

ابحث عن المزيد

  1. بحكم قرب يوحنا من يسوع ومرافقته له خلال ثلاث سنوات، ومرافقته لمريم اُمّ يسوع لسنوات عديدة (يوحنا 19: 26-27)، إستطاع التعرُّف بعمق على سرّ المسيح والتأمل به. كما أكسبته هذه الخبرة حباً متجدداً له وللكنيسة، فراح يبشِّر به لتكون للناس الذي يقبلون بُشراهُ، هذه العلاقة الفريدة. لذا إستأثر إنجيله بأربع محطات أساسية من حياة يسوع: العشاء الأخير، والصلب، والقيامة، والترائي للتلاميذ على بحيرة طبرية حيث أقام بطرس راعياً أعلى للكنيسة (يوحنا فصل 21). انظروا كم ان الحبَّ مؤثر.

ابحث عن المزيد

  1. يعرض يوحنا في إنجيله نظرة عميقة وشديدة الأهمية في إيمان المسيحيين. لقد تحدث عن المسيح الكلمة الازلية المتجسِّدة من أجلنا: “والكلمة صارَ جسداً وحلَّ بينَنا” (يوحنا 1: 14). وبكونه “الابن الحبيب” الذي أتمَّ إرادة الآب الى النهاية، يوَد يوحنا أن يكشف لنا عن اُبوَّة الله وروحه القدوس الذي أرسله في عيد العنصرة ليقودنا إلى “الحقيقة الكاملة” (يوحنا 16: 13)، حقيقة أن نصبح أبناء الله مثل يسوع، ونُجسِّد كلمته مثلما جسَّدها هو.

ابحث عن المزيد

  1. هكذا يفتح يوحنا عيوننا لندرك عظمة وثراء سرّ المسيح في سرّ الثالوث. إنه يدعونا ببساطة إلى أن نصبح أطفالاً محبوبين يسيرون في “الحق والحياة” (يوحنا 14: 6). ما حصل عليه يوحنا أراد أن يوصله الى الآخرين ليؤمنوا به ويشربوا الماء من الينابيع الصافية. هذه هي الرسالة التي يعرضها لنا التلميذ الذي كان يسوع يحبّه.

 

 

 

عن Ekhlass

شاهد أيضاً

البطريرك ساكو يستقبل الاستاذ علي الموسوي

البطريرك ساكو يستقبل الاستاذ علي الموسوي إعلام البطريركية إستقبل غبطة أبينا البطريرك الكاردينال مار لويس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *