الرئيسية / المقالات / الاحد الاول من البشارة: “1 سوبارا”

الاحد الاول من البشارة: “1 سوبارا”

الاحد الاول من البشارة: “1 سوبارا”

الاب د.غزوان يوسف شهارا

خوري كنيسة مار كوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس

مواعظ السنة الطقسية

تك 17: 1- 27 / اش 42: 18-43: 1-13 // افس 5: 21- 6: 4 // لو 1: 1-25

البشارة بولادة يوحنا المعمذان: لوقا 1: 1-25

المقدمة

تبدأ السنة الطقسية الكلدانية مع زمن البشارة الذي يتكون من أربعة أسابيع قبل عيد الميلاد يتخللها قراءات الاحد الطقسية وفيها تكون قراءات الانجيل ماخوذة كلها من انجيل البشير لوقا والبشير متى في فصليهما الأول والثاني والتي تعتبر قصص ولادة وطفولة حياة ربنا يسوع المسيح.

يبدأ الاحد الأول من زمن البشارة ببداية انجيل لوقا والتي تعتبر مقدمة لكل الانجيل، فتصبح مقدمة لكل السنة الطقسية. يذكر الإنجيلي بانه قام ببحث مثابر وكامل منذ البدء: “1 لَمَّا كَانَ كَثِيرُونَ قَدْ أَقْدَمُوا عَلَى تَدْوِينِ قِصَّةٍ فِي الأَحْدَاثِ الَّتِي تَمَّتْ بَيْنَنَا، 2كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا أُولئِكَ الَّذِينَ كَانُوا مِنَ الْبَدَايَةِ شُهُودَ عِيَانٍ، ثُمَّ صَارُوا خُدَّاماً لِلْكَلِمَةِ، 3رَأَيْتُ أَنَا أَيْضاً، بَعْدَمَا تَفَحَّصْتُ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَوَّلِ الأَمْرِ تَفَحُّصاً دَقِيقاً، أَنْ أَكْتُبَهَا إِلَيْكَ مُرَتَّبَةً يَاصَاحِبَ السُّمُوِّ ثَاوُفِيلُسَ 4لِتَتَأَكَّدَ لَكَ صِحَّةُ الْكَلاَمِ الَّذِي تَلَقَّيْتَهُ”. (لو 1: 1-4).

يظهر لوقا انه عمِلَ عمَل المؤرّخ فذهب الى الينابيع. ربما قام لوقا بهذا البحث حينما امضى سنتين في فلسطين (59-60 ) خلال سجن بولس في قيصرية. فاستطاع لوقا بذلك ان يبحث جيدا في جميع المصادر الاصلية لكي يستطيع ان يكتب رواية الاحداث حول حياة يسوع وموته وقيامته. ويمكن ان نعلم بحسب  كتاب اعمال الرسل التي تعود أيضا الى نفس المؤلف بان لوقا انه يعرف جيدا “مناين” الذي كان رفيق طفولة هيرودس امير الربع (اع 13: 1)، والذي كان بدوره يريد معرفة يسوع منذ زمن بعيد لانه كان قد سمع عنه كثيرا ووقف يسوع امامه في المحاكمة بحسب انجيل لوقا (23: 7-12). هناك مصدر اخر مهم بالنسبة له وهو انه يعرف أيضا احد السبعة فيلبس (اع 21: 8) ورسول السامرة (اع 8: 5-13) حيث أعطاه اخبار يسوع عن السامرة (لو 9: 52-57، 17: 11-19)، وربما تحدث لوقا مع تلاميذ يوحنا المعمدان، وكذلك مع كليوبا (24: 18)، ومع يوحنا الرسول او مسيحيين من محيطه وذلك بسبب ما نراه من نقاط اتصال بين الانجيل الثالث والانجيل الرابع. ويبدو ان لوقا عاش مع مجموعة من النسوة اللواتي تبعن يسوع (8: 1-3) فتحدث عنهن بين مجموعة الرسل (6: 12-16)، ومجموعة من التلاميذ السبعين (10: 1 -10). هكذا فان لوقا استقى معلوماته من “شهود عيان” (1: 2) وليس من اشخاص غير جديرين بالثقة. وعليه فان الكنيسة تثق الى اليوم بما كتبه لوقا وتعلنه ليكون البشرى السارة الأولى في زمن البشارة.

ان انجيل لوقا هو انجيل الكنيسة. ولهذا فاننا نقرأ في الطقس الكلداني على مدار السنة عددا كبيرا من نصوص انجيل لوقا بعضها تتعلق بشخص يسوع وبعمله، والبعض الاخر يتطرق الى تعليمه.

يعتبر الإنجيلي لوقا: طبيبا من انطاكيا وانسان مسيحي بكل معنى الكلمة. وتتلمذ للرسل عامة وبصورة خاصة لبولس الذي رافقه حتى استشهاده. كذلك عاش لوقا في الكنيسة ومن اجل الكنيسة. كان مسيحيا من الجيل الثاني، لانه لم يعرف يسوع الناصري، ولم يكن شاهدا مباشرا لقيامته. غير انه انتمى الى كنيسة عاشت حدثا مهما هو بدء ملكوت الله مع ولادة يسوع. لقد جاء الله الى البشرية لكي يحرر البشر من الخطيئة بولادة يسوع المسيح. هذا هو الخبر الطيب (البشرى السارة، الانجيل) الذي تعلنه الكنيسة منذ ولادة المسيح وموته وقيامته. ان لوقا يكتب انجيله في السنوات الأربعين بعد قيامة يسوع لكي يرسم كل ما عمله يسوع وعلمه، ولكي يسند كنيسة رسولية تحتاج الى التعرف الى وجهها واهتماماتها وتساؤلاتها.

الكنيسة الاولى

ان كنيسة لوقا هي كنيسة تبحث عن نفسها، حينما بدأت تنفتح على العالم الوثني خارجة عن محيطها الأصلي في العالم اليهودي المتقوقع على ذاته. وتم اعلان الخلاص للعالم اجمع فاصبحت كنيسة جامعة ورسولية ومبشرة. فكان مجمع اورشليم في سنة 49 م (اع 15) نقطة انطلاق جديدة للكنيسة. وبدات الكنيسة منذ ذلك الحين تتساءل عن المسائل الجوهرية في الايمان المسيحي ومنها قيامة يسوع ومجيئه الثاني وقيامة الأموات. فنظر لوقا الى الزمن الحاضر، زمن الكنيسة، وكانه حقبة جديدة وضرورية في تاريخ الخلاص. فكان انجيله يحمل البشرى السارة للعالم اجمع.

انها كنيسة ساهرة اهتمت بتثبيت المسيحيين بتعليم الانجيل وبتثبيتهم في الايمان الحقيقي، فتقصى الحقيقة لكي يعطيها للاخرين. لقد أراد لوقا منذ بداية انجيله ان يذكرنا بهذه الكلمات الموجهة الى ” ثيوفيلوس” الذي يعني محب الله (1: 3). توجه الى الوثنيين المنفتحين بصدق على الخلاص، واراد ان يتصل باصدقاء الله في كل مكان، ويبين لهم انهم يجدون هدف بحثهم وضالتهم في يسوع المسيح. وسعى أيضا الى تقديم الدواء لمناخ القلق التعليمي الذي يهدد الكنيسة في نهاية العصر الرسولي. واعتبر ان افضل ما يمكن ان يفعله لكي يكفل صحة وقوة التعليم المسيحي هو ان يعود الى ينابيع الايمان واساسه، اي الى التقليد الرسولي (1: 2).

حينما كان الكتاب القدماء يوجهون خطاباتهم الى المستمعين او الى القارئين اعتادوا ان يشيروا في مقدمة كتبهم الى الأهداف التي طلبوها، وان يحددوا موقعهم بالنسبة الى الذين سبقوهم.

اخذ لوقا بعادات عصره، فكتب في مطلع انجيله في يونانية رفيعة وبشكل جملة طويلة ومتوازية، وحدد مخططه الإجمالي. لهذا نجد إشارات واضحة الى الموضوع الذي سيتطرق له ( آ 1ب)، وكلاما عن الهدف الذي يسعى اليه (آ4)، وعن المراجع التي استفاد منها (آ 1 أ- 2)، وعن الأسلوب الذي لجأ اليه ليقوم بعمله (آ 3). ولهذا فانه هدف الى كتابة تاريخ. واي تاريخ هذا الذي يكتبه لوقا؟

كان المؤرخ القديم يحاول الإحاطة بالاحداث بأكثر ما يكون من الدقة، فيضحي بكل شيء من اجل الحقيقة. وبنفس الوقت كان يلج معنى الاحداث ويستخرج مدلولها. لهذا كانت مهمته بان يجعل التاريخ مفيدا لقارئه الذي يكون في وضع مماثل، فيستخرج من واقع قديم عبرة من اجل سلوكه الحاضر.

هكذا كان يفسر أيضا الحدث التاريخي، الذي هو ولادة يسوع المسيح وحياته وتعليمه وموته وقيامته من بين الأموات الذي غير مجرى التاريخ كله.

اكتسب لوقا ثقافة العهد القديم، فعرف تاريخ الشعب اليهودي ووضعه الديني وطريقته في كتابة التاريخ. فالتاريخ لا يستعمل للبرهان عن الله، بل للتعرف اليه والاعتراف به عبر احداث يظهر بواسطتها على شعب ليخلصه. وعلى هذا الأساس فان التاريخ الذي يدونه لوقا يتجاوز تفكيرا بسيطا حول معنى الاحداث المروية ليصبح اعترافا ايمانيا وشهادة تحمل كلمة الله الى البشر.

هكذا ابتغى لوقا ان يقدم لمراسله ثاوفيلس “روايات الاحدث التي جرت بيننا” (1: 1). وهي عبارة تلخص كل انجيل لوقا مثلما يوضحها في مقدمة كتابه الثاني في اعمال الرسل حيث يقول: “دونت في كتابي الأول جميع ما عمل يسوع وعلم منذ بدء رسالته” (اع 1:1 ).

ان الموضوع الرئيسي اذن بالنسبة للبشرى التي ينقلها لوقا للعالم هي “ولادة وحياة وموت وقيامة يسوع المسيح”. هذه الأمور هي التي تشكل اليوم موضوع الشهادة للكنيسة، وهي لا تنحصر بظاهرات خام. انها في نظر لوقا تحمل معنى للمؤمن، تحدثه عن خلاص الله الذي تم وسط البشر.

عمل الله

ان عمل الله بحسب لوقا ينكشف في حدث يسوع المسيح ويسطع في وضح النهار، لان مواعيد الكتب المقدسة قد وصلت الى كمالها في شخص يسوع وعمله. هذا الحدث الخلاصي الذي يُعلَن في الكنيسة، مازال يعمل ويتم في وسطها. هكذا نفهم في أي معنى اعتبر لوقا والمسيحيون انهم صاروا هم أيضا شهود مجيء يسوع. استعمل لوقا المصادر المتوفرة لديه من شهود عيان ورتب هذه المصادر بشكل يجعله يصل الى هدفه المطلوب: “رايت ان اكتبها لك، يا صاحب العزة ثيوفيلوس، حتى تعرف صحة التعليم الذي تلقيته” (لو 1: 3-4). فاذن هدف لوقا الاساسي هو هدف لاهوتي: ان يبين بوضوح لمراسله ان التعاليم التي تلقاها هي ثابته واكيدة. يريد ان يثير لدى القاريء والسامع ثقة كاملة وتعلقا صُلبا بالواقع المسيحي.

لماذا يؤكد لوقا على ذلك؟ لانه في نهاية العصر الرسولي، كما في عصرنا اليوم، هدد ايمان المسيحيين عدة تيارات فكرية جاءته من الداخل ومن الخارج. فَهِم لوقا انه ان أراد مواجهة الخطر بصورة إيجابية، وجب عليه العودة الى منابع التقليد الشرعية، والانطلاق منها لتقديم الانجيل، والتاريخ المسيحي. أدرك ان مهمته تقوم بان يثبت الكنيسة على أساس التقليد، ان يشدد على ضرورة بنية مرتبة، ليساعد الجماعات على التغلب على المحاولات التلفيقية وقوى التفكك التي تهددها.

بعد هذه المقدمة ينتقل لوقا مباشرة لرواية الاحداث فيبدأ برواية البشارة بولادة يوحنا المعمذان الذي يعد الطريق للمسيح. ان زمن الوعد بالخلاص انتهى مع يوحنا المعمدان، وزمن تتمة المواعيد بدأ مع يسوع. يوحنا هو اعظم مواليد النساء والاصغر في ملكوت الله هو اكبر منه (لو 7: 28). اذن يسوع هو اعظم من المعمدان. يظهر يوحنا ثلاث مرات في الانجيل ويمتد مع يسوع، وكل بداية مع يوحنا هي في خدمة يسوع: الوعد (1: 5-56)، الولادة والطفولة (1: 57-2: 52)، الحياة العامة (3: 1-4: 13). ولهذا فانه على يسوع ان يزيد وعلى يوحنا ان ينقص ( يو 3: 30). يعتبر يوحنا وارث اكبر شخصيات تاريخ إسرائيل: شمشون وصموئيل وايليا. ويستعمل الإنجيلي كلمات من العهد القديم ليصور يوحنا المعمدان ويسوع. هكذا يهئيء يوحنا الدرب ليسوع لكي ندخل نحن في الوعد. مع جبرائيل، رسول الله، نتلقى بشارتين: مولد يوحنا ومولد يسوع، والولدان سليتقيان بلقاء امهما.

ثلاثة اشخاص سيكونون في أساس ثلاث دورات: زكريا، اليصابات، يوحنا. يمثل زكريا الهيكل، واليصابات الشعب وملكهن ويوحنا النبي وارضه. ويشدد النص أيضا على الكلمة التي تفعل فعلها في ارض إسرائيل، ستفعل مع زكريا بانتظار ان تصل الى مريم فتصبح جسدا في احشائها بقوة الروح القدس.

نلاحظ ان كل صفات يوحنا هي رموز من العهد القديم سوف تكتمل في يسوع المسيح: انه زرع مقدس من نسل مقدس لان زكريا واليصابات يسيران في كل وصايا الله وفرائضه. انهما يشبهان إبراهيم وسارة (تك 11: 30)، وحنة ام صموئيل (1 صم 1: 5-6)، وميكال ابنة شاؤل.  

لقد بشر الملاك زكريا في ساعة مقدسة في الهيكل المقدس اثناء تقديم ذبيحة البخور الذي هو رمز الصلاة الصاعدة الى الرب. الله قريب من شعبه ويستجيب لصلاته وسيحقق مواعيده في نفس الهيكل الذي بناه سليمان ابن داؤد. ولهذا سيكون المولود عظيما امام الرب، وسيدعى يوحنا ” الرب يحن”، انه مصدر فرح لشعبه. كان زكريا واليصابات بارين وكانا يسيران في كل وصايا الرب وفرائضه، كانا بلا عيب غير ان زكريا لم يثق بكلام الملاك، فلابد ان تاتي رحمة الله الفياضة فتتحمل عدم ايمانه وتتجاوزه، ويجب أيضا ان يلتفت عدد كبير من أبناء إسرائيل الى الرب الههم وان تعود قلوب الإباء الى أبنائهم. الى ان تصبح الأجيال القديمة للشريعة شعبا مستعدا كل الاستعداد ومهيأ ليكتشف في يسوع ذلك الذي يتمم وعد الله.

المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية.

القراءة الرابعة: لو 1: 1-25

إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا دلوقا

1بَيد كَبيرِ بإيلَي تاد كَثوي ومَحكَي لْقَصِدياثا أنَي دْأخني كِذأخلَي، مِخدِگيد مِندي دِمسوپيلَي طالن أنَي دْمِن قامِيثا وِيوا خَزايِ وخَدامِ دتانيثا. پشلِ خِزيا هَم طالي بَيد قَريوا وِنوا وخِيلا دغَم لكُليهي. كُل مِندي بْطَكسِيه كْكَثوِن طالوخ يا نَصيحا تاوفيلا، دْإيذِت حَقوثا دْتَنياثا دْپِشلوخ مْتولِمذا إلَّيهِي.

5إثوا بْيوماثا دهِيرودِس مَلكا ديهوذايِّ خاء كَهنا شِمِّه زْخَريا، مِن خِدْمِتا دْبِي أبيّا، وبَختيه مِن بْناثِه دْأهرون، شِمَّه هوِيوا إيلِشوَع. تراوَيهِي زَديقِ هوِيوا قَم ألاها، وْرَخشيوا بْكُليهي پوقدانِه، وْبْكينوثا دْماريا دْلا گازِن. ولا إثوالَي بْرونا بَيد إيلِشوَع عْقَرثَه هواوَه، وتراوَيهِي إويريه هويوا بيوماثيهِي. هْوِيلا وكُد أهو بإواذا كاهنوثا بْطَكسا دخِدمتِه قَم ألاها بعادِ دْكاهنوثا: مطيلِ دورِه تا دارِ بِسميه، وأويرِ لهَيكلا دماريا.

10وكُليه كِنشا دعَمّا مْصالِيوا بَرايِّ بعدانا دبِسميه. وپشلِ خِزيا تا زْخَريا مَلأخا دماريا دِكقايم من يَمْنيه دمَذِبحا دبِسميه. وِشغشلِ زْخَريا كود كِمخازيلِه وزدوثا نْبِلَه إليه.

وميرِ طاليه مَلأخا: “لا زَدِتْ زْخَريا! بَيد پشلَه شمِعتا صلوثوخ، بَختوخ إيلِشوَع بِد مَهويَه برونا وبقارِتِ شِمِّيه يوحنان، وبِد هويا طالوخ ﭙصخوثا وروازا، كَبيرِ ﭙصخِيه بِهوايِه. 15بِد هاوِ رابا قَم مَاريا، خَمرا وعَراق لا كشاتِ، وروحا دقوذشا بِد مالِ كودْ أهو بكاسَه دْيميه، وكَبيرِ بنَي إسرائيل بمَدإر ﮔيبِد مَاريا ألاهَيهي وأهو بِد زالِ قاميه بروحا وخَيلا دإيليا نويا، تاد مَدإر لبا دباباواثا إلِّد إيالِ، وأنَي دلا كطيعي لِيذَعتا دگينِ، بِد مَحضِر تا مَاريا عمّا كْميلا”.

ومِيرِ زْخَريا تا مَلأخا: “ديخ بيَذئِن أذي دأنا ساوا إيوِن وبختي اوِرتا بيوماثَه؟”

مجوبلِ مَلأخا ومِيرِ طاليه: “أنا إيوِن ﮔوريال دقايم قَم ألاها! وپشلي مْشودرا دْمَحكِن أمُّوخ ومبَشرنوخ بأنَي. 20مِن دَها بِد هاوِت شتيقا ولا كهاويبوخ لمَحكويِ هِل يوما دأنَي هاوَي، بَيد دلا مْهيمونوخ إلتاناياثي دﭙيشي كْميلِ بزونَيهي”.

عمّا قيما هويوا وساﭙروا لِزْخَريا، ومعوجبا هويوا لتَخرتيه بهَيكلا! كود ﭙلِطلِ زْخَريا لا إثوابِ دمَحكيوا إمَّيهي، وإيذيلَي دحِزوا خزيلِ بهَيكلا! وأهو رْمازا رامزوالَيه، وپشلِ خَرسا. كود كْمِلَي يوماثا دخِدمِتيه زِلّيه إلبيثيه. وهويلِ مبَثر أنَي يوماثا، بْطِنّا إيلِشوَع بَختيه، ومطَشياوا گيانَه خَمشا يَرخي، وأمراوَه: دأنَي أوذلِ طالي ماريا بيوماثا دخيرِ بكَاوي لشقالا لومي مِن بينث بنَيناشا!

 

القراءة الرابعة: لو 1: 1-25

الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح بحسب كرازة لوقا

تقديم

    1 لَمَّا كَانَ كَثِيرُونَ قَدْ أَقْدَمُوا عَلَى تَدْوِينِ قِصَّةٍ فِي الأَحْدَاثِ الَّتِي تَمَّتْ بَيْنَنَا، 2كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا أُولئِكَ الَّذِينَ كَانُوا مِنَ الْبَدَايَةِ شُهُودَ عِيَانٍ، ثُمَّ صَارُوا خُدَّاماً لِلْكَلِمَةِ، 3رَأَيْتُ أَنَا أَيْضاً، بَعْدَمَا تَفَحَّصْتُ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَوَّلِ الأَمْرِ تَفَحُّصاً دَقِيقاً، أَنْ أَكْتُبَهَا إِلَيْكَ مُرَتَّبَةً يَاصَاحِبَ السُّمُوِّ ثَاوُفِيلُسَ 4لِتَتَأَكَّدَ لَكَ صِحَّةُ الْكَلاَمِ الَّذِي تَلَقَّيْتَهُ.

البشارة بميلاد يوحنا المعمدان

 5كَانَ فِي زَمَنِ هِيرُودُسَ مَلِكِ الْيَهُودِيَّةِ كَاهِنٌ اسْمُهُ زَكَرِيَّا، مِنْ فِرْقَةِ أَبِيَّا، وَزَوْجَتُهُ مِنْ نَسْلِ هَارُونَ، وَاسْمُهَا أَلِيصَابَاتُ. 6وَكَانَ كِلاَهُمَا بَارَّيْنِ أَمَامَ اللهِ، يَسْلُكَانِ وَفْقاً لِوَصَايَا الرَّبِّ وَأَحْكَامِهِ كُلِّهَا بِغَيْرِ لَوْمٍ. 7وَلكِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا وَلَدٌ، إِذْ كَانَتْ أَلِيصَابَاتُ عَاقِراً وَكِلاَهُمَا قَدْ تَقَدَّمَا فِي السِّنِّ كَثِيراً.

8وَبَيْنَمَا كَانَ زَكَرِيَّا يُؤَدِّي خِدْمَتَهُ الْكَهَنُوتِيَّةَ أَمَامَ اللهِ فِي دَوْرِ فِرْقَتِهِ، 9وَقَعَتْ عَلَيْهِ الْقُرْعَةُ الَّتِي أُلْقِيَتْ حَسَبَ عَادَةِ الْكَهَنُوتِ لِيَدْخُلَ هَيْكَلَ الرَّبِّ وَيُحْرِقَ الْبَخُورَ. 10وَكَانَ جُمْهُورُ الشَّعْبِ جَمِيعاً يُصَلُّونَ خَارِجاً فِي وَقْتِ إِحْرَاقِ الْبَخُورِ. 11فَظَهَرَ لَهُ مَلاَكٌ مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ وَاقِفاً عَنْ يَمِينِ مَذْبَحِ الْبَخُورِ. 12فَاضْطَرَبَ زَكَرِيَّا لَمَّا رَآهُ وَاسْتَوْلَى عَلَيْهِ الْخَوْفُ. 13فَقَالَ لَهُ الْمَلاَكُ: «لاَ تَخَفْ يَازَكَرِيَّا، لأَنَّ طِلْبَتَكَ قَدْ سُمِعَتْ، وَزَوْجَتُكَ أَلِيصَابَاتُ سَتَلِدُ لَكَ ابْناً، وَأَنْتَ تُسَمِّيهِ يُوحَنَّا، 14وَيَكُونُ لَكَ فَرَحٌ وَابْتِهَاجٌ وَكَثِيرُونَ سَيَفْرَحُونَ بِوِلاَدَتِهِ. 15وَسَوْفَ يَكُونُ عَظِيماً أَمَامَ الرَّبِّ، وَلاَ يَشْرَبُ خَمْراً وَلاَ مُسْكِراً، وَيَمْتَلِيءُ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ وَهُوَ بَعْدُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، 16وَيَرُدُّ كَثِيرِينَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى الرَّبِّ إِلهِهِمْ، 17فَيَتَقَدَّمُ أَمَامَهُ وَلَهُ رُوحُ إِيلِيَّا وَقُدْرَتُهُ، لِيَرُدَّ قُلُوبَ الآبَاءِ إِلَى الأَوْلاَدِ، وَالْعُصَاةَ إِلَى حِكْمَةِ الأَبْرَارِ، لِيُهَيِّيءَ لِلرَّبِّ شَعْباً مُعَدّاً!».

18فَسَأَلَ زَكَرِيَّا الْمَلاَكَ: «بِمَ يَتَأَكَّدُ لِي هَذَا، فَأَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ وَزَوْجَتِي مُتَقَدِّمَةٌ فِي السِّنِّ؟» 19فَأَجَابَهُ الْمَلاَكُ: «أَنَا جِبْرَائِيلُ، الْوَاقِفُ أَمَامَ اللهِ، وَقَدْ أُرْسِلْتُ لأُكَلِّمَكَ وَأُبَشِّرَكَ بِهَذَا. 20وَهَا أَنْتَ سَتَبْقَى صَامِتاً لاَ تَسْتَطِيعُ الْكَلاَمَ، إِلَى الْيَوْمِ الَّذِي يَحْدُثُ فِيهِ هَذَا، لأَنَّكَ لَمْ تُصَدِّقْ كَلاَمِي، وَهُوَ سَيَتِمُّ فِي حِينِهِ».

21وَكَانَ الشَّعْبُ مُنْتَظِرِينَ زَكَرِيَّا، وَهُمْ مُتَعَجِّبُونَ مِنْ تَأَخُّرِهِ دَاخِلَ الْهَيْكَلِ. 22وَلكِنَّهُ لَمَّا خَرَجَ لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يُكَلِّمَهُمْ، فَأَدْرَكُوا أَنَّهُ رَأَى رُؤْيَا دَاخِلَ الْهَيْكَلِ. فَأَخَذَ يُشِيرُ لَهُمْ وَظَلَّ أَخْرَسَ.

23وَلَمَّا أَتَمَّ أَيَّامَ خِدْمَتِهِ، رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ. 24وَبَعْدَ تِلْكَ الأَيَّامِ، حَبِلَتْ أَلِيصَابَاتُ زَوْجَتُهُ، فَكَتَمَتْ أَمْرَهَا خَمْسَةَ أَشْهُرٍ، قَائِلَةً: 25«هَكَذَا فَعَلَ الرَّبُّ بِي، فِي الأَيَّامِ الَّتِي فِيهَا نَظَرَ إِلَيَّ لِيَنْزِعَ عَنِّي الْعَارَ مِنْ بَيْنِ النَّاسِ!».

 

عن Maher

شاهد أيضاً

موضوع السبت: الحرية وعيٌّ ومسؤولية وثمرة تمييزٍ وصفاء الروح

موضوع السبت: الحرية وعيٌّ ومسؤولية وثمرة تمييزٍ وصفاء الروح  الكاردينال لويس روفائيل ساكو الحريةُ هي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *