أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / خَدٌبشَبًا دَةٌرٍين دسوٌبًرًا (2) الاحد الثاني من البشارة: “2 سوبارا”

خَدٌبشَبًا دَةٌرٍين دسوٌبًرًا (2) الاحد الثاني من البشارة: “2 سوبارا”

خَدٌبشَبًا دَةٌرٍين دسوٌبًرًا (2) الاحد الثاني من البشارة: “2 سوبارا”

دوٌكٌرًنًا دسوٌبًرًىُ دمًرةُي مَريَم / عيد البشارة وعيد مريم العذراء المحبول بها بلا دنس

 عد 22: 20 – 23: 2 / اش 43: 14- 44: 5 // كول 4: 2-18 // لو1: 26-56

مواعظ السنة الطقسية

الاب د.غزوان يوسف شهارا

خوري كنيسة مار كوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس

البشارة بميلاد يسوع المسيح: لوقا 1: 26-56

أولا: المكان والزمان

استمرارا مع البشارة بميلاد يوحنا المعمدان ينتقل الإنجيلي لوقا مباشرة الى خبر البشارة بميلاد يسوع المسيح برواية موازية ولكن مع اشخاص اخرين تجمعهم مع ابطال القصة الأولى علاقات بصلة الرحم وخصائص مشتركة من العهد القديم مع اختلافات جوهرية تظهر شيئا فشيئا مع الاحداث التي سوف تبرز اكثر دور ثلاثة اشخاص يكونون محور كل الانجيل وقصة الخلاص.

يقدم لنا خبر البشارة مثالا رائعا عن الطريقة التي يكلمنا الانجيل، نحن امام تعليم لاهوتي يقدمه لوقا بواسطة حوار يورده بين رسول السماء وفتاة ستكون ام يسوع المخلص. ان الكاتب لا يكتب تقريرا صحفيا ولا دراسة سيكولوجية عن نفسية البتول، انه حوار محبة متبادلة وعلاقة لا توصف بكلمات، انه تعليم مسيحي يحمل معاني لاهوتية عميقة لبداية علاقة جديدة لله مع شعبه بواسطة امراة ستحمل اسم العذراء.

تقدم لنا الايتان الاوليتان في قصة البشارة (1: 26-27) ملاحظة مهمة حول الزمان “في الشهر السادس” حيث يتم ربط طفولة يسوع مع طفولة يوحنا المعمذان، وحينما ذهبت مريم الى زيارة اليصابات “بقيت عندها ثلاثة اشهر”. والملاحظة الثانية المهمة هي معطية المكان: “مدينة في الجليل اسمها الناصرة”، وهي قرية صغيرة غير معروفة كثيرا ولكنها ستصبح مركز العالم بولادة وانطلاق البشرى السارة.  بعد ذلك يقدم لنا لوقا الأشخاص، اولهم مريم: في هذا النص بالذات يشدد الكاتب على وضعها كبتول. وثانيا يوسف هو خطيب لها وليس زوجها الان، وهو من بيت داؤد، وهذا يثبت شرعية انتماء اوسع الى ذرية دؤاد الملكية.

ينتقل الكاتب الى القسم الأول من الحوار في الايات (28-33): مهمة هذا المقطع التأكيد على ان يسوع هو ابن داؤد. يبدأ بالسلام الملائكي الذي سوف يصبح صلاة المسيحيين لمريم. “كلمة خايري” تمثل التعبير العادي للسلام عند اليونانيين، وتعني هنا أيضا افرحي (انظر صف 3: 14). لماذا؟ لان الرب معك (عمانوئيل عند متى)، وممتلئة نعمة. في هذا الاطار تظهر النعمة عمل خير ومجاني من قبل الله للإنسانية، انها مبادرة الله الذي ينحني على الخليقة مدفوعا بحبه لها. حواء الأولى رفضت هذا الحب، بينما حواء الجديدة تقول: “نعم، ها انذا امة الرب، فليكن لي بحسب قولك”. هذا ما سوف يغير مجرى تاريخ البشرية التي منها سوف يولد ادم الجديد، الكلمة “ابن الله”.

القسم الثاني من الحوار (اية 34) يتمحور حول سؤال مريم: “كيف يكون هذا، لاني لا اعرف رجلا؟”. من المعروف في الفكر الكتابي بان الفعل “عرف” يدل على علاقات زوجية. فكلمة عذراء في الاية السابقة (27) تعطي المعنى الحقيقي لسؤال مريم ولجواب الملاك.

انه يختلف عن سؤال زكريا “بم اعرف هذا وانا شيخ كبير، وامراتي طاعنة في السن”؟ (اية 18).

ان سؤال زكريا يعتبر تشكيكا في تدخل الله الذي كان بحسب العهد القديم قد تدخل في حياة إبراهيم وهو شيخ كبير وامراته طاعنة في السن اثناء البشارة بولادة اسحق (تك 18) وعدة شخصيات أخرى من العهد القديم. بينما سؤال مريم هو سؤال منطقي ووجيه لانها كانت مخطوبة فقط ولكم يكن لها علاقة زوجية مع شخص اخر ولم يكن هناك مثال اخر في العهد القديم يمكن ان تقارنه معه. انه تدخل الهي فريد في حياة فتاة عذراء، ومع هذا فانها اخضعت نفسسها لارادة الله.

ان بتولية مريم في هذه الحالة مرتبطة ارتباطا وثيقا بجواب الملاك: “روح القدس يحل عليك، وقدرة العي تظللك”. هذه استمرارية للعهد القديم كما نجدها في مسح صموئيل لداؤد ملكا على إسرائيل “فحل روح الرب عليه” (1 صم 16: 13). وكذلك بالنسبة لاشعيا فان البرية تصبح جنة حينما يحل روح الله (32: 15)، ولا ننسى حلول روح الرب في خيمة الاجتماع في البرية (خر 25: 20 و 1 اخ 28: 18).

انه نفس الروح الذي كان يرفرف على وجه المياه حينما كانت الأرض خاوية وخالية وظلام يغطيها في خلق العالم (تك 1: 2). هكذا فان العذراء أيضا تصبح اماً بواسطة الروح القدس الذي يحل عليها، لكي تعطي للعالم خلق جديد. فكان جواب مريم الأخير “نعم” لكي تبدا حقبة جديدة في علاقة الله مع الانسان بالطاعة لارادته.

ثانيا: نشيد مريم “تعظم نفسي الرب” (لو 1: 46-55)

يظهر أولا في هذا النشيد التعبير الصادق عن عواطف مريم بعد بشارة الملاك لها ولقائها مع اليصابات، فعبرت عن كل ذلك بكلمات بسيطة ترجمت بها ايمانها حين قبلت كلام الملاك “انا خادمة للرب، فليكن لي كما قلت”. انها بدات تأخذ دور الام وهي في وضع يتيح لها ذلك اكثر من أي شخص لكي تفسر ما حصل لها في هذه البشرى السارة.

القراءة الثانية للنشيد تظهر لنا مدى عمق هذه الكلمات وارتباطها المباشر بالعهد القديم من خلال العودة الى خبرة شعب الله. فهي تعبر بعواطفها عن ما تتميز به التقوى اليهودية، وهي افضل من تمثل شعبها، كشاهدة لحب الله وامانته لسلالة إبراهيم.

وحينما نقرأ النشيد من وجهة نظر لوقا نفهم ان الإنجيلي وضع هذا النشيد في انطلاقة تاريخ ينهيه باستشهاد من اش 6: 9-10 الذي كان يندد بصمَمَ وعمى ” هذا الشعب” الذي رفض “خلاص الله (اع 28: 26-28). فالخلاص الذي تنشده مريم هو الخلاص الذي سيناله المسيحيون من يسوع المسيح الذي سوف يولد من احشائها. مريم في هذا النشيد تمثل شعب الله الذي لم يرفض طاعة الله لخلاصه وكذلك تمثل شعب الله الجديد الذي خلاصه هو بالمسيح. هكذا يصبح نشيد التعظيم نداء الى المؤمنين ليعوا النعمة التي منحت لهم، وليشهدوا لرحمة الرب ويباركوه.

انطلاقا من البنية اللغوية للنشيد نفهم بان مريم تخاطب الله بصيغة الغائب، فهي تصور الله كما يظهر في عمله، فيرسم لنا صورة عن الله، تلك الصورة التي اخذها العهد الجديد من العهد القديم، صورة تشبه الى حد بعيد تلك التي نستشفها من التطويبات (6: 20-26، متى 5: 3-12)، او في نشيد التهليل (10: 21)، وكذلك في أمثال يسوع.

فيما يخص التصميم الادبي للنشيد نلاحظ فيه استعمال أسلوب التوازي في الايات 46-47 وينطبق ذلك على كل النشيد. مريم تتحدث عن نفسها (نفسي، روحي) في بعض الاحيان، بينما في سائر الأفعال فالفاعل هو الله.

ويستعمل الإنجيلي أسلوب التكرار الذي يعمل على توحيد هذا النشيد، وينقلنا من قسم الى اخر. وهكذا يتم تقسيم النشيد الى هذه الأقسام:

المطلع: الايات 46-47

القسم الأول والحديث عن الرحمة: الايات 48-50

القدرة: الاية 51

القسم الثاني: الايات 52-53

الخاتمة: الايات 54-55

من هذا التقسيم تظهر بعض الصفات المهمة لله:

الله مخلصي: يظهر الله مخلص المتضعين ويتدخل في حياتهم لكي يخلصهم من ظلم المتسلطين عليهم الجبابرة على العروش. وهذا يحدث منذ هذه اللحظة ويستمر من جيل الى جيل ولكل الأجيال حيث تقول مريم “منذ الان تهنئني جميع الأجيال”. هكذا فان خلاص الله يضم في ذاته كل الأزمنة.

الله قدوس ورحيم كل يوم. هذا التدخل الإلهي الذي تعلنه مريم في حياتها هو استمرارية لوعده الذي قطعه لابائنا في الماضي ويتحقق الان في مريم وفي جميع الاخرين.

 

 

 

ثالثا: تدخل الله

هنا لابد من التوضيح بان الاخرين الذين هم موضوع تدخل الله يشمل الجميع على المستويات الثلاثة في الحياة: المستوى الديني والاجتماعي والاثني.

في المجال الديني يشمل الذين “يخافونه” أي الذين يعبدونه بروح المحبة، وكذلك الذين هو في تعارض معهم “والمتكبرين بافكار قلوبهم”. بالرغم من التعارض الموجود في التوراة بين هذان الموقفان حيث لا يستطيع الانسان ان يرتفع في نظره الا اذا تحرر من مخافة الله، والانسان الديني لا يكون متكبرا والعكس بالعكس. كل هذا يتحقق في مريم التي هي “خادمة الرب” وما تقوله عن إسرائيل “عبد الله”. ان إسرائيل الذي يعبد الله يعارض الأمم الوثنية التي تعبد الهة أخرى.

هكذا ندخل أيضا في مجال اخر هو المجال الاجتماعي، إسرائيل يعيش مع شعوب أخرى وتحت سيطرة امبراطورية كبيرة وثنية، روما. الجبابرة سوف ينزلهم الله من عروشهم والوضعاء يرفعهم، يشبع الجائعين ويصرف الأغنياء فارغين. هنا تتغير كل الموازين الاجتماعية. وفي هذا المجتمع المتعدد الاثنيات لا يميز الرب بين إسرائيلي ويوناني. تم اختيار ام المخلص من شعب إسرائيل من ذرية داؤد استمرارا لوعد الله لهم، ولكن الخلاص الذي تتكلم عنه مريم هنا هو خلاص يشمل جميع الأمم. انه خلاص شمولي.

الكنيسة هي وارثة إسرائيل ووارثة البقية الباقية وتشمل جميع الشعوب. سوف يشدد الإنجيلي ان كل الخطاة مدعوون الى التوبة وان الله يغفر لهم ليخلصهم بابنه يسوع المسيح. لان الرب هو اله رحيم وقدير.

اذن ان الاله الذي يحتفل به نشيد مريم بقداسته وقدرته السامية، هو الذي يتعبد له الذين يخافونه. وهو يهتم بشكل خاص بالذين ابتعدوا عنه، فيطلب منهم ان يعودوا اليه ليغفر لهم كل خطاياهم. والخلاص الذي يريده الله هو خلاص يشمل الجميع، بل كل الشعوب مهما كانت اثنياتهم واعراقهم. هذا الخلاص هو واقع ملموس في حياتهم وسوف يعيشونهم مع يسوع المسيح. هكذا فان نشيد مريم هو نشيد يعبر عن عمل الله في حياة الانسان العملية في مختلف مستوياته الدينية والاجتماعية والاثنية ليشمل الجميع. 

    

المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية.

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس

القراءة الرابعة: لوقا 1: 26-56

اٍوَنجًليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ائشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا دلوٌقًا

غ بيَرخُـًا داِشةًا فِشلٍى مشوٌدرًا مَلَاكًٌا جَبٌريٌــٍل مِن لجٍبد اَلًىًا لَجُليٌلًا لَمدٌيٌةًا   دشِمًىُ نًؤرَةٌ. جٍبد بُةٌوٌلةًا طلِبُةًا ةًا جَبٌرًا شِمٍى يًوسِف مِن بَيةًٌا ددًويٌد. وشِمًىُ دبُةٌوٌلةًا مَريَم. ابٍيرٍا جٍبًىُ مَلَاكًٌا ومٍرٍى طًلًىُ: شلًمًا اِلًكٌ مَريَم مليٌةًٌا نَعمٍا مًرَن اِمَكٌ مبُوٌرَكٌةًا باِنشٍّا. واًىيٌ كوٌد كِم خُـَزيًلٍى زدٍالًىُ مِن ةَنٍيةٍى. ومةَخُملًاىوًا دميٌلٍا اًديٌ شلًمًا. ومٍرٍى طًلًىُ مَلَاكًٌا: لًا زَداًةُ مَريَم. خُزٍيلًكٌ نَعمٍا جٍبد اَلًىًا. ىوُلٍا بِد قَبُلًةُ بِطنًا. وبمًىوٌيًةُ بروُنًا وبقًريًةُ شِمٍى ائشوُع. اًديٌ بِد ىًوٍا رًبًا وبروُنٍى دعِلًيًا بفًيِش قِريًا. وبيًىبٌلٍى مًريًا اَلًىًا كوٌرسيٌ ددًويٌد بًبٍى. وبمًلِكُ لبَيةٍى ديَعقوُبٌ ىِل عًلَم. ولمَلكُوٌةٍىُ لًا كىًوِا كٌلَؤةًا. مٍيرًى مَريَم ةًا مَلَاكًٌا: دٍيكٌ بِد ىوُيًا اًديٌ دجَبٌرًا لًا ايٌلٍا فُىيٌميٌ. محوٌوِبُلٍا مَلَاكًٌا ومٍرٍى طًلًىُ: روٌخًا دقوٌدشًا بِد اًةٍا وخُـَيلًا دعِلًيًا بِد شًرٍا اِلًكٌ. بَيد اًوًا دفًيِش ىوٌيًا مِنًكٌ قَديٌشًا ايٌلٍى وبروُنٍى داَلًىًا بفًيِش قِريًا. ىوُلًىُ اٍليٌشبَع نَشوًةًٌك ىَم اًىيٌ بطِنةًا بِبُروُنًا بسَيبُوٌةًٌىُ. واًديٌ يَرخُـًا داِشةًا ايٌلٍا لاًيًا دِكُفٍيشًا قريٌةًٌا عقَرةًٌا. بَيد لًا عؤٍيلٍا لاَلًىًا مِنديٌ. مٍيرًى مَريَم ةًا مَلَاكًٌا: ىوُليٌ اًنًا كٌدَمةًا دمًريًا ىًوٍيليٌ كٌدَيجِد ةَنَيةٌوٌكٌ. وزِلٍا مَلَاكًٌا  مِن لجٍبًىُ.

 39قِملًىُ مَريَم باًنَيّ يوٌّمًةًٌا وزِلًىُ بقَليٌلوٌةًٌا لطوٌرًا لِمدٌيٌةًا دَيىوٌدٌ. وابٍيرًىُ لبَيةًٌا دزكَريًا ودرٍالًىُ شلًمًىُ ةًا اٍليٌشبَع. وكوٌد شمٍعلًىُ اٍليٌشبَع شلًمًا دمَريَم روِزلٍا أيًٌلًا بكًسًىُ. وملٍيلًىُ اٍليٌشبَع روٌخًا دقوٌدشًا. وقرٍلًىُ بقًلًا علوُيًا ومٍيرًىُ ةًا مَريَم: مبُوٌرَكٌةًا ايٌوَة باِنشٍّا ومبُوٌركًٌا ايٌلٍا فٍارًا دكًسًكٌ. مِن اَيكًاليٌ اًديٌ ديِمٍىُ دمًريٌ اَةٌيًا لجٍبيٌ. ىوُلٍا مِن كوٌد نفِلٍا قًلًا دشلًمَكٌ بنَةٌيًةٌيٌّ بفِؤخُوٌةًٌا رَبةًٌا روِزلٍا أيًٌلًا بكًسيٌ. وطوٌبٌاً اِلًىُ اًيًا دِمىوٌيمِنًىُ دىًوٍا كًمٍلوٌةًٌا لاًنَيّ دفِشلَيّ موٌخكُيٍّا اِمًىُ مِن لجٍبد مًريًا.

 46ومٍيرًىُ مَريَم: كمَربٌيًا جيًنيٌ ةًا مًريًا وفؤِخُلًا روٌخيٌ باَلًىًا مَخُىيًنيٌ دخٍُيرٍى بموٌكًكًٌا دكٌدَمةٍىُ. ىوُلٍا مِن دَىًا طوٌبًٌا بيَىبٌيٌ طًليٌ كوٌلَيىّيٌ طًيِّفُـًةًٌا. دِعبِدٌلٍا لجٍبيٌ شوٌّلاٍ ذًبٍا اًوًا دايٌلٍا خُـَيلًنًا وقَديٌشًا شِمٍى. وخَنيٌنوٌةٍى لدًذٍا وطًيِّفُـًةًٌا اِلد اًنَيّ دِكزَدايٌ مِنٍى، عبِدلٍا جًٌلبُوٌةًٌا بِدٌذًعٍى ومبُوٌربُِزلٍا ذًمًنٍا بةَكٌّمَليًةًٌا دلِبَيىيٌ. زِفلٍا زَكٌمٍّا مِن كوٌذسًوًةًٌا وموٌعلٍيلٍا مَكيٌكٍّا. كفيٌنٍا موٌسبٍعلٍى طًبًٌــّةًٌا. وعَةُيٌذٍا شرٍالٍى سفيٌّقٍا. عِنٍا ليٌسرًيٍل عَبٌدٍى. ودكٍيرٍا خَنيٌنوٌةٍى دٍيكٌ دموٌخكٍُيلٍا اِمد بًبَوًةَن: اِمد اَبٌرًىَم واِمد زَرعٍى لعًلِم.

وفيٌشلًىُ مَريَم جٍبد اَليٌشبًع كٌدَيجِد  ةلًةًٌا يَذخٍُا وداٍيرًىُ لبَيةًٌىُ إ   

       

القراءة الرابعة: لوقا 1: 26-56

إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا دلوقا

26بْيَرخا دإشتا ﭙشليه ْمشودرا مَلاخا كورئيل مِن كيبِد ألاها لِمذيتا دگليلا شِمَه نَصرَت، لكيبْ دِبثولتا طلبتا تا گورا شِميه يوسِب، لبيثا دداويذ، شِمَّه دِبثولتا مَريَم. أويرِ ﮔيبَه مَلاخا وميرِ طالَه: “شلاما إلَخ مَريَم مْليثا نَعميه مارَن أمَّخ مْبورختا بأنشِ”. وأهي كود كِم خَزيالِ، خجلَه من تنيثيه ومتخملاوا دميلِ أذي شلاما.30وميرِ طالَه ملاخا: “لا زَدَت مَريَم! خزيلَخ نَعميه ﮔيبْ دألاها، هولِ بِدْ قَبلَتْ بِطنا ومَّهويَت برونا وبقَريتِ شِمّيه إيشوع. أذي بَيد هاوِ رابا وبرونا دعَلايا ﭙايش قِريا، وبياوِليه ماريا ألاها كورسي دداويذ بابيه، وبحاكم لبيثا ديعقوب هِلْ أبَدْ، وِلمَلكوثيه لاكهاوِ خلَصتا”.

مِيره مَريَم تا ملاخا: “ديخ بَيد هاوِ أذي دگورا لا إيليه فهيمي؟” مجوبلِ مَلاخا وميرِ طالَه: “روحا دقوذشا بَيد آثِ وخَيلا دعَلايا بَيد شارِ إلَّخ، بَيد أوا دﭙايش هويا مِنَّخ قديشا إيلِ وبرونا دألاها ﭙايش قِريا. هولَه إيلِشوَع خُزمِ ديَّخ هَم أهي بْطِنتا برونا بسِيبوثَه وأذي يَرخا دإشتا إيلِ لأذي دكبيشا قريثا عْقَرتا، بي دلا عصيلِ لألاها مِندي”. ميرا مَريَم تا مَلاخا: هولي أنا خِدَمتا دماريا هاويلي مِخدِﮔيد تانيثوخ”. وزِلِّ مَلاخا مِن كيبَه.

39قِملَه مَريَم بأني يوماثا وزِلَّه بقَليلوثا لطورا لِمذيتا دْإيهوذا. أويرَه لبيثا دزْخَريا ودريلَه شلاما تا إيلِشوَع. كود شميلَه إيلِشوَع شلاما دمَريم روِزلِ إيالا بكاسَه، ومليلَه إيلِشوَع روحا دقوذشا ومعُيِطلَه بقالا علويا وميره تا مَريَم: “مبورختَه إيوَت بإنشِ ومبَرخا إيلِ ﭙيرا دكاسَخ، مِن إيكا إيلِ أذي ديمَه دماري آثيا لكيبي؟ هولِ كود مبِلِ قالا دِشلامَخ بنَثياثي ﭙصخوثَا راﭙثا روِزلِ إيالا بكاسي، طوا لأيا دِمْهَيِمنَه دهاوَي كمالا لأني دﭙيشلِ موحكيِ إمَّه مِن كيبِد ماريا”.

 46وميرا مَريَم: “كمارويا گياني تا ماريا، ﭙصخلا روحي بألاها مَخهياني. دخيرِ لموكاخا دخِدَمتيه، هولَي مِن داها طِوا بَيد ياوي طالي كولَيهي طايفاثا دأوذلِ لكَيبي شولِ رابِ. أوا ديلِ خَيلانا وقَديشا شِمِّيه وحَنينوثيه إلدارِ وطائفاثا إلِّد أنَي دِكزَدِ مِنِّيه. أوذلِ غاليبوثا بدراعيه، مبوربزلِ رامانِ بتَخملتا دلِبَيهي، وزإﭙلِ زَخمِ مِن كورساواثا ومُعليلِ مَكيخِ. كبِينِ مُسْوِيلِ بطاواثا وعَتِّيرِ شْريلِ سبِيقِ. عِنِّ لأسرائيل أوديه وتخيرِ حنينوثيه، ديخ دموحكيليه إمِّد باباواثن إمِّد أوراهَم، وإمِّد زرعيه هِل أبد”.

56وﭙيشلَه مَريَم كيبِد إيلِشوَع مِخدِﮔيد طلاثا يَرخِ وِدأيرا لبيثَه.

 

القراءة الرابعة: لوقا 1: 26-56

الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح بحسب كرازة لوقا

البشارة بميلاد يسوع

        26وَفِي شَهْرِهَا السَّادِسِ، أُرْسِلَ الْمَلاَكُ جِبْرَ ائِيلُ مِنْ قِبَلِ اللهِ إِلَى مَدِينَةٍ بِالْجَلِيلِ اسْمُهَا النَّاصِرَةُ، 27إِلَى عَذْرَاءَ مَخْطُوبَةٍ لِرَجُلٍ اسْمُهُ يُوسُفُ، مِنْ بَيْتِ دَاوُدَ، وَاسْمُ الْعَذْرَاءِ مَرْيَمُ. 28فَدَخَلَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لَهَا: «سَلاَمٌ، أَيَّتُهَا الْمُنْعَمُ عَلَيْهَا! الرَّبُّ مَعَكِ: مُبَارَكَةٌ أَنْتِ بَيْنَ النِّسَاءِ». 29فَاضْطَرَبَتْ لِكَلاَمِ الْمَلاَكِ، وَسَاءَلَتْ نَفْسَهَا: «مَا عَسَى أَنْ تَكُونَ هَذِهِ التَّحِيَّةُ!». 30فَقَالَ لَهَا الْمَلاَكُ: «لاَ تَخَافِي يَامَرْيَمُ، فَإِنَّكِ قَدْ نِلْتِ نِعْمَةً عِنْدَ اللهِ! 31وَها أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْناً، وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ. 32إِنَّهُ يَكُونُ عَظِيماً، وَابْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَى، وَيَمْنَحُهُ الرَّبُ الإِلهُ عَرْشَ دَاوُدَ أَبِيهِ، 33فَيَمْلِكُ عَلَى بَيْتِ يَعْقُوبَ إِلَى الأَبَدِ، وَلَنْ يَكُونَ لِمُلْكِهِ نِهَايَةٌ».34فَقَالَتْ مَرْيَمُ لِلْمَلاَكِ: «كَيْفَ يَحْدُثُ هَذَا، وَأَنَا لَسْتُ أَعْرِفُ رَجُلاً؟» 35فَأَجَابَهَا الْمَلاَكُ: «الرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ، وَقُدْرَةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ. لِذلِكَ أَيْضاً فَالْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ. 36وَهَا هِيَ نَسِيبَتُكِ أَلِيصَابَاتُ أَيْضاً قَدْ حَبِلَتْ بِابْنٍ فِي سِنِّهَا الْمُتَقَدِّمَةِ. وَهَذَا هُوَ الشَّهْرُ السَّادِسُ لِتِلْكَ الَّتِي كَانَتْ تُدْعَى عَاقِراً. 37فَلَيْسَ لَدَى اللهِ وَعْدٌ يَسْتَحِيلُ عَلَيْهِ إِتْمَامُهُ». 38فَقَالَتْ مَرْيَمُ: «هَا أَنَا عَبْدَةُ الرَّبِّ. لِيَكُنْ لِي كَمَا تَقُولُ!». ثُمَّ انْصَرَفَ الْمَلاَكُ مِنْ عِنْدِهَا.

مريم عند أليصابات

39وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ، قَامَتْ مَرْيَمُ وَذَهَبَتْ مُسْرِعَةً إِلَى الْجِبَالِ، قَاصِدَةً إِلَى مَدِينَةٍ مِنْ مُدُنِ يَهُوذَا. 40فَدَخَلَتْ بَيْتَ زَكَرِيَّا وَسَلَّمَتْ عَلَى أَلِيصَابَاتَ. 41وَلَمَّا سَمِعَتْ أَلِيصَابَاتُ سَلاَمَ مَرْيَمَ، قَفَزَ الْجَنِينُ دَاخِلَ بَطْنِهَا. وَامْتَلَأَتْ أَلِيصَابَاتُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ، 42وَهَتَفَتْ بِصَوْتٍ عَالٍ قَائِلَةٍ: «مُبَارَكَةٌ أَنْتِ بَيْنَ النِّسَاءِ! وَمُبَارَكَةٌ ثَمَرَةُ بَطْنِكِ! 43فَمِنْ أَيْنَ لِي هَذَا: أَنْ تَأْتِيَ إِلَيَّ أُمُّ رَبِّي؟ 44فَإِنَّهُ مَا إِنْ وَقَعَ صَوْتُ سَلاَمِكِ فِي أُذُنَيَّ حَتَّى قَفَزَ الْجَنِينُ ابْتِهَاجاً فِي بَطْنِي: 45فَطُوبَى لِلَّتِي آمَنَتْ أَنَّهُ سَيَتِمُّ مَا قِيلَ لَهَا مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ! ».

نشيد مريم

46فَقَالَتْ مَرْيَمُ: «تُعَظِّمُ نَفْسِي الرَّبَّ، 47وَتَبْتَهِجُ رُوحِي بِاللهِ مُخَلِّصِي. 48فَإِنَّهُ نَظَرَ إِلَى تَوَاضُعِ أَمَتِهِ، وَهَا إِنَّ جَمِيعَ الأَجْيَالِ مِنَ الآنَ فَصَاعِداً سَوْفَ تُطَوِّبُنِي. 49فَإِنَّ الْقَدِيرَ قَدْ فَعَلَ بِي أُمُوراً عَظِيمَةً، قُدُّوسٌ اسْمُهُ، 50وَرَحْمَتُهُ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَهُ جِيلاً بَعْدَ جِيلٍ. 51عَمِلَ بِذِرَاعِهِ قُوَّةً؛ شَتَّتَ الْمُتَكَبِّرِينَ فِي نِيَّاتِ قُلُوبِهِمْ. 52أَنْزَلَ الْمُقْتَدِريِنَ عَنْ عُرُوشِهِمْ، وَرَفَعَ الْمُتَوَاضِعِينَ. 53أَشْبَعَ الْجِيَاعَ خَيْرَاتٍ، وَصَرَفَ الأَغْنِيَاءَ فَارِغِينَ. 54أَعَانَ إِسْرَائِيلَ فَتَاهُ، مُتَذَكِّراً الرَّحْمَةَ، 55كَمَا تَكَلَّمَ إِلَى آبَائِنَا، لإِبْرَاهِيمَ وَنَسْلِهِ إِلَى الأَبَدِ». 56وَأَقَامَتْ مَرْيَمُ عِنْدَ أَلِيصَابَاتَ نَحْوَ ثَلاَثَةِ أَشْهُرٍ، ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا.

 

 

عن Maher

شاهد أيضاً

خَدبشَبًا قَدٌمًيًا ددِنخًا (15) الاحد الاول من الدنح: “1 دنحا”

خَدبشَبًا قَدٌمًيًا ددِنخًا (15) الاحد الاول من الدنح: “1 دنحا” خر 3: 1-15 / اش …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *