أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / خَدبشَبًا دَةٌلًةًٌا دسوٌبًرًا (3) الاحد الثالث من البشارة: “3 سوبارا”

خَدبشَبًا دَةٌلًةًٌا دسوٌبًرًا (3) الاحد الثالث من البشارة: “3 سوبارا”

خَدبشَبًا دَةٌلًةًٌا دسوٌبًرًا (3) الاحد الثالث من البشارة: “3 سوبارا”

تك 18: 1-19 / قض 13: 2-24  // افس 3: 1-4 // لو1: 57-80

مواعظ السنة الطقسية

الاب د.غزوان يوسف شهارا

خوري كنيسة مار كوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس

ميلاد يوحنا المعمذان: لوقا 1: 57-80

أولا: الزمن الجديد

يرسم لوقا اللوحة الثالثة في انجيله والتي هي لوحة مولد يوحنا المعمذان وخبر ختانته، ثم نشيد المباركة. وتبدأ بهذه الاية “وجاء زمن الولادة بالنسبة الى اليصابات فولدت ابنا”، وتختم باية ترن في كل تاريخ الكتاب المقدس: “وكان الطفل ينمو ويتقوى في الروح”.

بداية قصة ولادة يوحنا المعمذان هي استمرارية لقصص الولادات في العهد القديم حيث نقرأ هنا “وحين جاء زمن الولادة”، ترتبط مباشرة مع تك 25: 24 عن رفقة ام يعقوب وعيسو. هذه الولادة يغمرها الفرح للجميع، فرحت الصابات وفرح جيرانها معها. وهذه الفرحة هي مقدمة لبداية قصة الخلاص الحقيقة والفرحة الحقيقة التي تم التبشير بها لمريم واليصابات على علم بذلك حينما زارتها مريم.

كانت الختانة تمارس ثماينة أيام بعد الولادة، تلك كانت فريضة الشريعة، ففي العهد القديم في تك 17: 10-12 يقول الله لابراهيم: “هذا هو عهدي (ميثاقي) الذي تحفظونه. يكون بيني وبينكم بيني وبين نَسلِك من بعدك: يختن كلّ ذكر منكم. تختنون القِلفَة من أبدانكم ويكون ذلك علامة عهد بيني وبينكم. يختن كلّ ذكر منكم وهو إبن ثمانيّة أيام “. وكذلك في لا 12: 3 “وفي اليوم الثامن تختن قلفة المولود”. وهي العلامة التي يعبر فيها الولد في بدنه انتمائه الى شعب الله المختار حتى اخر يوم في حياته.

ثانيا: تسمية الطفل

مباشرة يورد لوقا موضوع تسمية الطفل، بحيث ان التقليد اليهودي يلزم إعطاء الاسم للطفل عند الولادة او في اليوم الثامن حيث يختن الطفل وينضم الى جماعة العهد، بينما لوقا يدمج التقليدين في تقليد واحد. والشرعية اليهودية هي ان الاب هو الذي يعطي الاسم لابنه وفي بعض المرات ممكن ان تتدخل الام، ويعطى عادة اسم الجد، وقد يتدخل أيضا الجيران لاعطاء اقتراح للاسم ويشاركون في اختيار الاسم (را 4: 17). ويشير الجيران الى ان العائلة يجب ان تلتزم بتقاليد الإباء “ما من احد في عشيرتك تسمى بهذا الاسم”. هنا تدخل إرادة الله في إعطاء الاسم وفي التغيير الذي سوف يحدث قريبا، وهو قد اختار اسم للطفل سيعلنه الاب الصامت لمدة 9 اشهر حينما يرى اكتمال وعد الله له فيسمى الطفل ” يوحنا ” أي يهوه يحن. إختارت أليصابات إسم “يوحنّا” لأنها عرفت إرادة الله بروحها النبوّية. امتلأت من الروح القدس فتعرفت إلى الصبيّ الذي في احشاء مريم (1: 41) وامتلأت من الروح فعرفت ارادة الله في ابنها.

يحكم الوالدون على الأمور بالإِستناد إلى التقليد. أما الآن فقد بدأ زمن جديد. وادركت أليصابات العلامات السابقة لهذا الزمن الجديد. اعطت حُكمها بصورة جديدة جدًا وهذا ما بدا غريبًا لدى المتجذرين في الأزمنة القديمة. إن الروح لا يقود الناس دومًا حسب مخططات البشر، بل يعارضها اذا دَعَت الحاجة.
وسألوا زكريّا بالاشارة: ماذا يريد أن يسمّي الطفل؟ أجاب: يوحنّا. إتّفق الوالد والوالدة دون أن يتشاورا على الاسم الذي يُعطي للصبيّ. فإسم يوحنا في نظره إسم إلهيّ، أي أعطاه الله بنفسه. والحدث كلّه يجري في مناخ العناية الالهيّة الحاضرة. وأهمّيّة الخبر كلّه تستند جوهريّا إلى هذه التسمية العجيبة. لا، لا يمكن أن يكون إسم الولد زكريّا.

لا شك في أنه يقال عن امرأة تقدمت في السن قبل ان تَلِد ولدًا: “لقد تذكّرها الله “. لهذا يجب العبور من زكريّا إلى يوحنّا، من “الله تذكّر” إلى “الله تحنّن وأنعم “. نحن في مرحلة جديدة في تدبير الخلاص. لقد حصلنا على ملء النعمة، تعرفنا إلى إله الرحمة الذي جاء ليخلص العالم، لا ليدينه ويحكم عليه.

“طلب لوحًا وكتب: اسمه يوحنّا”. رأى الناس ان ما فعله غريب فدهشوا. ان ارادة الله وكلمته تفرضان على الناس المختارين لرسالة بأن يخرجوا من عوائدهم. هذا ما حدّث لابراهيم وموسى والأنبياء. ان الاسم الذي اعطاه زكريّا ليوحنّا يكشف عن سرّ الرسالة التي أوكل بها الطفل. فالله سيظهر حنانه ورحمته، بعد ان انتهت محنة زكريّا. لم يعد بحاجة إلى آية وعلامة. اغلق الله فمه عن الكلام ففتح قلبه للآية، لكي يتأمّل بها في سرّ قلبه. واما الآن فقد اعلن زمن الخلاص بمولد السابق حتى في محيط الاسرة الضيّق بانتظار ان تُعلن اعمالُ الله في الكون كله.

اتفق زكريّا وأليصابات على الاسم، فبدا اتفاقهما وكأنه تدّخل من الله. استولى العجب والدهشة. هذه هي ردّة الفعل العاديّة عند الناس أمام المعجزات. وانطلق الخبر من عالم صغير هو عالم الأقارب والجيران، إنطلق من هذا البيت الكهنوتي وامتدّ إلى كلّ منطقة اليهوديّة الجبليّة. وسينتشر تعليم الخلاص عبر القارات الواسعة. إن فيه من القوة ما يجعله قديرًا ان يحتل المسكونة كلّها. “

ملأ الخوف الجيران. أمام تدّخل الله العجيب امتدّ الخوف إلى أبعد من قرية وأبعد من منطقة. سمع الناس بهذه الأحداث، ولكن لا يكفي بأن نسمع بأخبار تحمل الخلاص. يجب أن نحفرها في قلوبنا. لا ننسى. القلب هو مركز كل الحياة الحميمة، هو مركز الفكر والذاكرة والعواطف وقرارات الانسان (12: 34). فمن حفظ في قلبه هذه الأحداث أو هذه الكلمات، بدأ يسير في طريق التوبة التي جاء يوحنا المعمدان يدعو بني قومه إليها. ما عسى أن يكون هذا الطفل؟ هذا هو سؤال الناس. أجاب لوقا: انه يُتمّ ما قاله الملاك لزكريّا: يمتلئ من الروح القدس، يهدي الكثيرين، يسير أمام الله، ليهيئ للربّ شعبًا مستعدًا. لهذا أعلن زكريّا اسمه: يوحنّا. حينئذ سطع ايمانه فانطلق لسانه. “يدّ الربّ كانت معه “. هذه العبارة الخاصّة بلوقا (رج أع 11: 21) ترجع الى التوراة التي تعبّر عن حماية الله لمتقيّه. قال مز 80: 18: “اجعل يدك على الرجل الذي عن يمينك (الملك) على هذا الانسان الذي تؤيده بقوتك “.

ثالثا: نشيد المباركة (لو 1: 67- 79)

مبارك الربّ الاله.. هذا هو نشيد المديح الذي أطلقه زكريا ساعة “انفتح فمه وانطلق لسانه فتكلّم “. نشيد يفسّر ساعة تاريخ الخلاصّ التي بدأت مع يوحنا. أنار روح الله زكريّا فانطلق من أناشيد معروفة في عصره ليتحدّث عن رسالة الصبي وعن المستقبل الذي ينفتح امامه. إن زكريا يمدح الله بكلمات قديمة يملأها بمضمون جديد. يمتدح أوّلاً أعمال الله في تاريخ الخلاص، ثمّ يعبّر عن تمنياته للمولود الجديد، ويعلن مسبقًا ما تكون رسالته: يتقدّم (يسير أمام) الربّ ليهيّئ الطريق له ويعلم شعبه أن الخلاص هو في غفران خطاياهم (آ 76- 77). يمتدح الانسان الله لأنه غمره بانعامه. هذا ما نقرأ في نهاية أقسام المزامير: “تبارك الرب الاله، إله إسرائيل منذ الأزل الى الأبد” (مز 41: 14). “تبارك الرب الاله، إله إسرائيل، صانع المعجزات وحده. وتبارك اسمه المجيد الى الأبد، ولتمتلئ الارض كلّها من مجده ” (مز 72: 18؛ رج 89: 53؛ 106: 48). تنشد المزامير أعمال الله في الخلق وتاريخ الخلاص، وهذا ما يفعله زكريّا كما يفعله المنشدون في العهد القديم وفي العهد الجديد.

المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية في الشرق الاوسط، واعمال الخوري بولس الفغالي.

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

القراءة الرابعة: لوقا 1: 57-80

 اٍوَنجًليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ئشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا دلوٌقًا

غ كوٌد مطٍيلٍا زَبٌنًا داَليٌشبًٌع لمَىووُيٍا. موٌىوَيلًى بروُنًا. وشمٍعلَي شبًٌبًٌى وأيًلٍا داوُحًكٌ ديًٌى دموٌزدلٍا اَلًىًا خَنيٌنوٌةٍى لجٍنّبًى وفَؤخُيٌىّوًا اِمًى. وىوٍيلٍا بيًومًا دةمَنيًا دمطَىريٌلٍا  أيًلًا وقًريٌوًلٍا بشِمًا دبًبٍى زكَريًا. ومحوٌوِبلًى يِمٍى ومٍيرًى طًلَيىيٌ: لًا ىًدًكٌ. اِلًا يوُخَنًن بفًيِش قِريًا. ومٍيرَي طًلًى: لَيةٌ أنًشًا بطًايٌفًُا ديًٌكٌي قِريًا باًديٌ شِمًا. ورمِزلَي ةًا بًبٍى مًىًا كيٌبٍا دقًرٍيلٍا. وطلِبلٍا لوُخًا وكةٌبٌلٍا ومٍرٍى يوُخَنًن ىًوٍا شِمٍى. وكوٌلَيىيٌ معوٌحِبلَي. وبعِدًنًى فةِخُلٍا كِمٍى وليٌشًنٍى وموٌخكيٍلٍا. ومبوٌرِكٌلاٍ لاَلًىًا. وِىوٍيلًى زدوُاةًٌا لكوٌلَيىيٌ شبًٌبَيىيٌ وكوٌلٍى طوٌرًا ديٌىوٌد داًنيٌ فَيشيٌوًا موٌخكيٍا. وكوٌلَيىيٌ اَن دشمٍعلَي مةَكٌمليٌوًا بلِبَيىيٌ واَمريٌوًا: جَلوُ مًىًا بِد ىًوِا اًديٌ أيًلًا. دايٌدًا دمًريًا ىّوًوًا اِلٍى.

 67وملٍيلٍا زكَريًا بًبٍى روٌخًا دقوٌدشًا ومنوٌبٍيلٍا ومٍرٍى:

مبوٌركٍيلٍا مًريًا اَلًىًا ديٌسرًيٍل. دِفقِدلٍا عَمًا ديٌيٍى وكِم عًبِدلٍا كٌَلًاؤ

وموٌقِملٍا طًلَن قًرنًا دكٌَلًؤ ببَيةًٌا ددًويٌد عَبٌدٍى مِكٌدَيجِد موٌخكٍيلٍا بكِمًا دِنبٌيٍا ديٌيٍى قَديٌشٍا مٌن اَبَد: ةًا دِمكًٌلؤلَن مٌن دِشمِنٍا ديًن. ومٌن ايٌدًا دكوٌلَيىيٌ سًنًيَن

وعبِدلٍا خَنيٌنوٌةٍى اِمِد بًبًوًةَن. 

وِدكٍيرٍا لوَؤِيٍا ديٌيٍى مقوُدشٍا وموُمًةًٌا دايٌمٍيلٍا ةًا بًبَن اَبٌرًىًم: ديًىّبٌلَن دكًٌلؤِكٌ مٌن ايٌدًا ددِشمِنٍا ديًن. ودلًا زدوُاةًٌا فَلخُِك قًمٍى كوٌلَيىيٌ يًوْمًةَن بكٍانوٌةًٌا وزَديٌقوٌةًٌا.

واًيِة يًا  أيًلًا نبٌيًا دعلوُيًا  بفَيشِة قِريًا.

بزًلوٌكٌ قَم فَرؤوُفٍى دمًريًا. دمًخِؤُرِة اوٌرخٍُى.

وِديَىّبٌل ايٌدٍعةًا دخًُيٍْا ةًا عَمًا ديٌيٍى لشوٌبٌقًنًا دخُِطيًةَيىيٌ.

بِمرَخمًنوٌةًٌا دخَنيٌنوٌةًٌا داَلًىَن. دِبجًوَيىيٌ دِعبِدلَن بٍىرًا مٌن لعٍل.

لمَبىوُرٍا لاًنَي ديٌلَي ةيٌبٍا بخُِشكًا وِبطِللَنيٌةًٌا دموُةًٌا.

ودمعًدِل اَقْلًةَن باوٌرخًُا دِشلًمًا.

وأيًلًا رًوٍيوًا وزًكٌموًا بروٌخًا. وِببَريًا ىّوٍيوًا ىوٌل يًومًا دفيٌشلٍى خُِزيًا ةًا يٌسرًيٍل إ              

 

القراءة الرابعة: لوقا 1: 57-80

إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا دلوقا

57كودْ مْطيلِ زونا دإيلِشوَع لمَهويِ مُهويلَه برونا. وِشْمِيلَي شواوَه وإيالِ دأوجَغ ديَّه دموزدلِ ألاها حَنينوثيه لكيبَه، وﭙصخيوا إمَّه. وهولِ بيوما دِتْمَنيا دِمْطَهريلِ إيالا وِدْقاريواليه بْشِمَّا دبابيه زْخَريا.

ومجوبلَه يِميه وميرا طالَيهي: “لا هادَخ، إلا يوحنان ﭙايش قريا!” وميرَي طالَه: “لا إيث ناشا بطائيفا دِيَخ، قِريا بأذي شِمَّا”. وِرمِزلَي تا بابيه، ماها كِبش دْقاريلِ. وِطْلِبلِ لوحا ومِيرِ “يوحنان هاوِ شِمِّيه”. وكُليهي مْعُجبلَي.

64وبْعِدانَه ﭙثِخلِ كِميه ولِيشانيه ومُحكيلِ ومْبُرخلِ لألاها. وهويلَه زدوثا لْكُليهي شواويهي وكُليه طورا دإيهوذ دأنَي ﭙيشيوا مُوحكيِّ. وكُليهي أنَي دِشميئلَي متَخمليوا بلِبَيهي وأمريوا: “گلو ماها بَيد هاوِ أذي إيالا، دإيذا دماريا دواوا ألِّيه؟”

67وِمْلِيِلِ زْخَريا بابيه روحا دقوذشا ومنوبيلِ وميرِ: “مبورخا إيلِ ماريا ألاها دإسرائيل، دِفقدلِ عَمّا دِيه وكِم آوِذلِ خَلاص ومُوقملِ طالَن قَرنا دخَلاص مِن بيثا دداويذ أوديه، مِخدِﮔيد موحكيليه بكِما دِنوِيِّ دِيِّه قَديشِ مِن أبد: تَد مخالِصلَن مِن دِشْمِنِ دِيَّن، ومِن إيذا دكُلَي سَنايَن، أوذلِ حَنينوثيه إمِّد باباواثَن، تْخِيرِ لوَصيِّ دِيِّه مْقودشِ، دْموماثا دْإيمِيلِ تا بابَن أوراهَم: دياوِلَن دخَلصِخ مِن إيذا ددِشمِنِ دِيَّن، وْدلا زدوثا ﭙلخِخ قاميه كُليهي يوماثَن بكِينوثا وزَديقوثا.

76وأيِّت يا إيالا نويّا دِعْلويا ﭙيشِت قِريا، بزالوخ قَم ﭙرصوﭙا دماريا دمَحِضرِت أورخيه. وِديَهوِل إيذأتا دخايِّ تا عَمّا دِيِّه لشوقانا دِخطياثيهي، بَمرَحمانوثا دحَنينوثا دألاهَن، دِبكاوَيهي كفاقِدلَن بِيهرا مِن لأيل. لمَبهورِ لأنَي ديلَي تيوِ بخِشكا وبْطِلانيثا دموثا، ودِمعادِل أقلاثَن بأورخا دِشلاما”.

وإيالا راويوا وزاخموا بروحا، وبْبَريا ويوا هِل يوما دﭙشلِ خِزيا تا إسرائيل.

 

القراءة الرابعة: لوقا 1: 57-80

الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح بحسب كرازة لوقا

ميلاد يوحنا المعمدان

57وَأَمَّا أَلِيصَابَاتُ فَتَمَّ زَمَانُهَا لِتَلِدَ فَوَلَدَتِ ابْناً. 58وَسَمِعَ جِيرَانُهَا وَأَقَارِبُهَا أَنَّ الرَّبَّ أَفَاضَ رَحْمَتَهُ عَلَيْهَا، فَفَرِحُوا مَعَهَا. 59وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ حَضَرُوا لِيَخْتِنُوا الصَّبِيَّ، وَكَادُوا يُسَمُّونَهُ زَكَرِيَّا عَلَى اسْمِ أَبِيهِ. 60وَلَكِنَّ أُمَّهُ قَالَتْ: «لاَ، بَلْ يُسَمَّى يُوحَنَّا!» 61فَقَالُوا لَهَا: «لَيْسَ فِي عَشِيرَتِكِ أَحَدٌ تَسَمَّى بِهَذَا الاسْمِ». 62وَأَشَارُوا لأَبِيهِ، مَاذَا يُرِيدُ أَنْ يُسَمَّى. 63فَطَلَبَ لَوْحاً وَكَتَبَ فِيهِ: «اسْمُهُ يُوحَنَّا». فَتَعَجَّبُوا جَمِيعاً.

64وَانْفَتَحَ فَمُ زَكَرِيَّا فِي الْحَالِ وَانْطَلَقَ لِسَانُهُ، فَتَكَلَّمَ مُبَارِكاً اللهَ . 65فَاسْتَوْلَى الْخَوْفُ عَلَى جَمِيعِ السَّاكِنِينَ فِي جُوَارِهِمْ، وَصَارَتْ هَذِهِ الأُمُورُ مَوْضُوعَ الْحَدِيثِ فِي جِبَالِ الْيَهُودِيَّةِ كُلِّهَا. 66وَكَانَ جَمِيعُ السَّامِعِينَ يَضَعُونَهَا فِي قُلُوبِهِمْ، قَائِلِينَ: «تُرَى، مَاذَا سَيَصِيرُ هَذَا الطِّفْلُ؟» فَقَدْ كَانَتْ يَدُ الرَّبِّ مَعَهُ.

نشيد زكريا

67وَامْتَلَأَ زَكَرِيَّا أَبُوهُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ، فَتَنَبَّأَ قَائِلاً: 68«تَبَارَكَ الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ، لأَنَّهُ تَفَقَّدَ شَعْبَهُ وَعَمِلَ لَهُ فِدَاءً، 69وَأَقَامَ لَنَا قَرْنَ خَلاَصٍ فِي بَيْتِ دَاوُدَ فَتَاهُ، 70كَمَا تَكَلَّمَ بِلِسَانِ أَنْبِيَائِهِ الْقِدِّيسِينَ الَّذِينَ جَاءُوا مُنْذُ الْقَدِيمِ: 71خَلاَصٍ مِنْ أَعْدَائِنَا وَمِنْ أَيْدِي جَمِيعِ مُبْغِضِينَا، 72لِيُتِمَّ الرَّحْمَةَ نَحْوَ آبَائِنَا وَيَتَذَكَّرَ عَهْدَهُ الْمُقَدَّسَ 73ذلِكَ الْقَسَمَ الَّذِي أَقْسَمَ لإِبْرَاهِيمَ أَبِينَا: بِأَنْ يَمْنَحَنَا، 74بَعْدَ تَخْلِيصِنَا مِنْ أَيْدِي أَعْدَائِنَا، أَنْ نَعْبُدَهُ بِلاَ خَوْفٍ، 75بِقَدَاسَةٍ وَبِرٍّ أَمَامَهُ، طَوَالَ حَيَاتِنَا.

 76وَأَنْتَ، أَيُّهَا الطِّفْلُ، سَوْفَ تُدْعَى نَبِيَّ الْعَلِيِّ، لأَنَّكَ سَتَتَقَدَّمُ أَمَامَ الرَّبِّ لِتُعِدَّ طُرُقَهُ، 77لِتُعْطِيَ شَعْبَهُ الْمَعْرِفَةَ بِأَنَّ الْخَلاَصَ هُوَ بِمَغْفِرَةِ خَطَايَاهُمْ 78بِفَضْلِ عَوَاطِفِ الرَّحْمَةِ لَدَى إِلهَنَا، تِلْكَ الَّتِي تَفَقَّدَنَا بِهَا الْفَجْرُ الْمُشْرَقُ مِنَ الْعَلاَءِ، 79لِيُضِيءَ عَلَى الْقَابِعِينَ فِي الظَّلاَمِ وَظِلِّ الْمَوْتِ، وَيَهْدِيَ خُطَانَا فِي طَرِيقِ السَّلاَمِ».

 80وَكَانَ الطِّفْلُ يَنْمُو وَيَتَقَوَّى بِالرُّوحِ؛ وَأَقَامَ فِي الْبَرَارِي إِلَى يَوْمِ ظُهُورِهِ لإِسْرَائِيلَ.

 

عن Maher

شاهد أيضاً

ܥܐܕܐ ܕܕܢܚܐ  (9) عيد الدنح: “عِيذا دذنحا”: 6 كانون الثاني

ܥܐܕܐ ܕܕܢܚܐ  (9) عيد الدنح: “عِيذا دذنحا”: 6 كانون الثاني عد 24: 2-9 + عد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *