أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / عروٌبٌةًا دةَرةٍين دبًٌةَر يَلــــدًا (7) الجمعة الثانية بعد الميلاد: “عيد تهنئة مَريَم”

عروٌبٌةًا دةَرةٍين دبًٌةَر يَلــــدًا (7) الجمعة الثانية بعد الميلاد: “عيد تهنئة مَريَم”

عروٌبٌةًا دةَرةٍين دبًٌةَر يَلــــدًا (7) الجمعة الثانية بعد الميلاد: “عيد تهنئة مَريَم”

خر15: 11-21 +ميخ 6: 1- 5+ ار31: 13- 17/اع 1: 1-14/ روم 16 /

/ يو2: 12 + متى13: 53-57 + متى12: 46-50 + // لو11: 27-28 + يو 19: 26-28 + لو 1: 46-55

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

ام يسوع وقرابته الروحيّة

        يتالف انجيل هذا العيد من عدة نصوص من الاناجيل الثلاثة (متى ولوقا ويوحنا) دمجها الطقس الكلداني مع بعض لتؤلف قصة عن علاقة مريم ويسوع تشكل اهم اللحظات في حياة يسوع الأرضية لكي يقدم فيها الانجيل العلاقات العائلية واهميتها من النظرة الانجيلية. وإذا أردنا أن نفهم هذا الخبر، نتذكّر أهميّة العلاقات العائليّة في العالم اليهوديّ، بل في عالمنا الشرقيّ حتى اليوم. ويذكر الانجيل في بدايته ان يسوع نزل من كفرناحوم هو وامه واخوته وتلاميذه.

يذكر إخوةُ يسوع عدة مرّات في العهد الجديد: مر 3: 31= متى 12: 46؛ مر 3:6= متى 13: 35؛ يو 12:2؛ 3:7، 5، 10؛ أع 1: 14؛ 1 كور 9: 5؛ غل 1: 19. وتذكر أخواته في مر 3: 32؛ 3:6= متى 13: 55. يرى الشرّاح الكاثوليك في هؤلاء الاخوة أبناء يوسف من زواج أول قبل “زواجه” مع مريم، أو أبناء عم يسوع أو من العشيرة. ويمكننا العودة الى العهد القديم لكي نفهم معنى كلمة “أح” (أخ) العبرية بلفظة “أدلفوس” في اللغة اليونانية ( تك 8:13؛ 14:14، 16؛ 15:29 ) تظهر هذه النصوص باننا لسنا أمام اخوة من أب واحد وأم واحدة. يجب أن نعرف أن معنى كلمة “أخ” أوسع في العبرية (بل في العالم السامي كله) منه في اليونانية.

ونتذكر انه ساعة قطع يسوع العلاقة مع عائلته الروحية (الفريسيون) وعائلته بحسب اللحم والدم، بدأت تتكوّن حوله عائلة جديدة. وتفرّد متّى كما اعتاد أن يفعل، فذكر التلاميذ هنا. إنه يفكّر بلا شكّ بالذين يتبعون يسوع وبالمسيحيين في الكنيسة التي كتب إليها انجيله. فموضوع المسيحيين على أنهم إخوة يسوع، موضوع معروف ساعة تدوين الانجيل في صيغته النهائية (روم 29:8؛ رج كو 1: 18؛ عب 2: 11). نحن هنا أمام عائلة مع رباطات وثيقة تربط يسوع بتلاميذه. فالعالم الهليني، شأنه شأن العالم اليهوديّ، قد عرف مدلول لفظة الأخ وطبّقها على أعضاء جماعة دينية محددة.

مدّ يسوع يده نحو تلاميذه وأعلن أنهم أمه وإخوته. هذه الاقوال لا تفكّك الرباط العائلي، بل تجعله عاملاً نسبيًا. فهناك رباطات أقوى من الرباطات العائلية. وهذهالاية اختلف متى عن مر 3: 34 (وأجال نظره في الذين حوله وقال)، لانه أراد ان يشير إلى تلاميذه لا إلى الجمع. “ها أمي وإخوتي”. أن تسمو العائلة الروحيّة على العائلة الطبيعيّة (رباط اللحم والدم) أمر نجده في العالم اليهوديّ القديم.

ويذكّرنا المسيح كما حدّثنا عنه متى، بأهميّة العمل بمشيئة الله (متى 7: 21-27). ففعلُ “بوياين” يدلّ على السرد المتاويّ. والفريسيون يقولون ولا يفعلون (متى 23: 25-15). لهذا يُشجبون. ولكن النصّ هنا هو كرستولوجيّ قبل أن يكون أخلاقيًا. فالتعلّق بيسوع يعني أن نعمل مشيئة أبيه. فالانجيل كله يفترض أن هذه “المشيئة” التي يكتشفها يسوع ويطلب منّا بإلحاح أن نتمّها، ويفهمنا أن ذلك ممكن، هذه المشيئة نستطيع أن نعملها في جوّ من الفرح. ويكمل يسوع ويقول “أبي الذي في السماوات”. عبارة خاصّة بمتّى. يُذكر هنا “الاب” ليدلّ على أنه ليس هناك أب واحد في عائلة الله، في العائلة المسيحية الجديدة (هناك من اعتبر أن هذا القول يعكس واقعًا تاريخيًا، هو أن يوسف كان قد مات خلاله حياة يسوع العلنيّة).

تطويبة أم يسوع (لو 11:  27)

على أساس الحدث السابق، أثارت صحّة أجوبة يسوع وحكمته وسموّ تعليمه، إعجاب الناس. هذا ما يشير إليه لوقا مراراً (لو 4: 15، 22؛ 5: 26؛ 7: 16؛ 8: 25…). وعبّرت إمرأة باسم الجمع عما شعرت به حيال يسوع: نظرت إلى الأمور تلقائياً من زاويتها كإمرأة ففكّرت بأم يسوع، وبان لها الحق أن تفتخر لأنها ولدت مثل هذا الإبن. وأصاب المديح يسوع وأمه معاً. هذا الشكل من التهنئة الذي يعود إلى الأم (أو الوالدين أو الأجداد) فيدلّ على سعادتها كان معروفاً في العالم اليهودي كما لا يزال معروفاً في محيطنا الشرقي. مديح عائلي أحسّت به المرأة. ولكنه مديح سهل. ولهذا سيضع يسوع النقاط على الحروف.

يأخذ تعجّب المرأة شكل (الفن الأدبي) تطويبة، ويتضمّن شقّين متوازيين وضعتهما يد معلّم. هذا ما نجده أيضاً في لو 23: 29: “طوبى للعواقر، طوبى للبطون التي لم تحمل وللأثداء التي لم ترضع”. وفي إنجيل الطفولة أورد لوقا في كلمات التطويب أو المباركة مديحاً وجّهته اليصابات إلى أم المسيح: “مباركة أنتِ في النساء ومبارك ثمرة بطنك… هنيئاً لك” (لو 1: 42- 45). ثم نشيد التعظيم الذي قالت فيه مريم إن الأجيال تطوّبها (تهنّئها) بسبب تدخّل الله العجيب فيها (لو 1: 48). لقد اهتم لوقا اهتماماً خاصاً بهذه التطويبات التي تمتدح أم المسيح وتهنّئها بالمولود الإلهي.

لم ينكر يسوع امتياز مريم، ولكنه أراد أن يتجاوز مستوى القرابة الطبيعية (قرابة اللحم والدم) ليقدّم للجموع المهيّاة درساً سامياً وذا بعد شامل. فالقرابة الحقيقية توافق فئة السامعين الأخيرة “الذين يسمعون كلام الله ويحفظونه بقلب طيّب مطيع” (لو 8: 15). ونقول الشيء عينه عن 6: 46. كتب لوقا: “لماذا تدعونني: يا رب، يا رب، ولا تعملون بما أقول”؟ أمّا متّى فقال: “ليس كل من يقول: يا رب، يا رب يدخل ملكوت السماوات، بل من يعمل إرادة أبي الذي في السماوات” (مت 7: 21). وهكذا نحصل في حدث القرابة على تعارض واضح بين كلام الله وقرابة اللحم والدم: “أمي واخوتي هم (لا حسب ما تظنّون أنتم) الذين يسمعون كلام الله ويعملون به” (8: 21).

لم يُرد لوقا أن يعارض المديح الموجّه إلى مريم، فبدأ كلمة يسوع بأداة إنتقال (مانون) التي تدل على تدرّج لا على نقض. نعم. ولكن هنيئاً بالأحرى، هنيئاً بصورة خاصة: إن مريم أم يسوع، هي الأولى التي تدلّ على صدق تهنئة المؤمنين السامية. كان لوقا قد بيّن في بداية إنجيله تعلّق مريم الكامل بكلام الله: حين قبلت بلاغ الملاك في البشارة (1: 38، 45)، وحيت احتفظت في قلبها بالأحداث التي كانت تمثّل بالنسبة إليها لغة السماء الحامل السرّ الإلهي (2: 19، 51). فبين الذين يسمعون كلام الله ويعملون به، كانت أم يسوع الأولى، ولم يسبقها أحد. هذا ما شدّد عليه لوقا.

ويقدّم لنا العالم اليهودي أقوالاً مشابهة تعظّم امتياز معاصري “المسيح الآتي”، وتشدّد على سعادة الذين سيعيشون هذه الأحداث التي ينتظرها الإيمان بشوق. “طوبى للذين يسمعون كلمة الله”. يؤكّد قول المسيح في هذه الألفاظ بداية تحقيق الحدث المسيحاني وامتياز معاصريه: المسيح هو هنا. الآن جاءت الكلمة التي تتضمّن بذار الملكوت. طوبى للذين ينعمون بهذه الكرازة.

المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية في الشرق الاوسط، واعمال الخوري بولس الفغالي.

الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا

خوري كنيسة ماركوركيس في القوش

دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

القراءة الرابعة: يو2: 12 + متى13: 53-57 + متى12: 46-50 / لو11: 27-28 + يو 19: 26-28 + لو 1: 46-55

اٍوَنجًليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ئشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا ديوخَنًن

غ يو2: 12  بًةٌر اًدٌيٌ نخِةٌلٍا ئشوُع لِكُفُرنًخوُم اًىّوٌ ويٌمٍى واًخِنْوًةٍى وةَلمْيٌدٍا ديٌيٍى. وةًمًا فِشلَي قِؤًا يوٌْمًةًا.

متى 13: 53  وكوٌد مكوٌمِلٍا ئشوُع اًنيٌ مَةٌلٍا مشوٌنٍيلٍا مٌن ةًمًا وةٍيلٍا لِمدٌيٌنّةٍى. وموُلِفىّوًلَي بِكنوٌشًةًٌا ديًٌيىيٌ دٍيكٌ دفِشلَي بَىًةيٌ واَمريٌىّوًا: مٌن اَيكًا اِةٍا اًديٌ خِكٌمةًٌا واًنيٌ خُيٍلٍا. موُ لٍيلٍا اًديٌ بِر دنَجًرًا. ويِمٍى كفٍيشًا قريٌةًٌا مَريَم. واَخُِنوًةٍى يَعقوُبٌ ويوُسٍا وشِمعوُن ويٌىوٌدًٌا. وخَُـةٌوًةٍى كوٌلَيىّيٌ جٍنّبَن ايٌلَي. مٌن اَيكًالٍى كوٌلَيىيٌ اَنيٌ. وِمشَكيٌىّوًا بجًوٍى إ

متى 12: 46 وكوٌد (ائشوُع) بَمخكوُيٍا اِمِد كِنشًا ةٍيلَي يِمٍى واَخُِنوًةٍى وكلٍيلَي بًرًيٍا وكيٌبيٌىّوًا دمَخكيٌىّوًا اِمٍى. أمٍرٍى طًلٍى خَدّ أنًشًا: ىوُلَي يِموٌكٌ واَخُِنوًةٌوٌكٌ كِليٍا بًرًيٍا وكيٌبيٌ ةًا دمَخكيٌ اِموٌكٌ. محووِبلٍا ومٍرٍى ةًا اًوًا دكِم اًميٍرٍا: مَنيٌلًى يِميٌ ومَنيٌلَي اَخُِنوًةٌيٌ. وفشِطلٍا ايٌدٍى جٍنّب دةَلميٌدٍا ديٍى ومٍرٍى: ىوُلَي يِميٌ واَخُِنْوُةٌيٌ. كوُل أنًشًا داًبٌد عِحبوُنًا دبًبيٌ  ديٌلٍا بِشمَيًا. اًىوٌلٍا اَخُوُنيٌ وخًُـةٌيٌ ويِميٌ.

لو11: 27 وكوٌد اًنيٌ موٌخكٍيلٍا موٌرِملًى خُدًٌا  بَكٌةًا قًلًى مٌن كِنشًا ومٍيرًى طًلٍى: طوٌبًٌا لكًرّسًا دكِمطَانًلوٌكٌ ودَيْدًوًةًٌا دكِم مَمؤيٌلوٌكٌ. اًىوٌ أمٍرٍى طًلًى: طوٌبًٌا  لاًنَي دكشَمعيٌ ةًنًيةًٌا داَلًىًا وكنَطريٌلًى.

 لو 1: 46-55 ومٍيرًى مَريَم: كمَربٌيًا جيًنيٌ ةًا مًريًا وفؤِخُلًا روٌخيٌ باَلًىًا مَخُىيًنيٌ دخٍُيرٍى بموٌكًكًٌا دكٌدَمةٍى. ىوُلٍا مِن دَىًا طوٌبًٌا بيَىّبيٌ طًليٌ كوٌلَيىيٌ طًيِفًُةًا. دِابِدلٍا لجٍنّبيٌ شوٌلاٍ ذًبٍا اًوًا ديٌلٍا خَُيلًنًا: وقَديٌشًا شِمٍى. وخَنيٌنوٌةٍى لدًذٍا وطًيِفًُةًٌا اِلد اًنيٌ دِكزَدايٌ مِنٍى، عبِدلٍا جًٌلبوٌةًٌا بِدذًعٍى ومبوٌربِزلٍا ذًمًنٍا بةَكٌمَليًةًٌا دلِبَيىيٌ. زِفلٍا زَكٌمٍْا مِن كوٌذسًوًةًٌا وموٌعلٍيلٍا مَكيٌكٍْا. كفيٌنٍا موٌسبٍعلٍى طًبًٌةًٌا.  وعَةيٌذٍا شرٍالٍى سفيٌْقٍا. عِنٍا ليٌسرًيٍل عَبٌدٍى. ودكٍيرٍا خَنيٌنوٌةٍى دٍيكٌ دموٌخكٍيلٍا اِمد بًبَوًةَن اِمد اَبٌرًىَم واِمد زَرعٍى لاَبَد. وفيٌشلًى مَريَم جٍنّب داَليٌشبًع كٌدَيجِد  ةلًةًٌا يَذخٍُا وداٍيرًى لبَيةًٌىإ        

 

 

القراءة الرابعة: يو2: 12 + متى13: 53-57 + متى12: 46-50 / لو11: 27-28 + يو 19: 26-28 + لو 1: 46-55

إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا ديوحنا

غ يو2: 12  وبثر أذي نخثليه إيشوع لكفرناحوم أهو ويميه واخنواثيه وتلميذي دييه. وتاما بشلَي قِصا يوماثا.

متى 13: 53وكود مكوميليه إيشوع أنَي مَثلِ مشونيليه مِن تاما وثيليه لمذيتيه. ومولِبواليه بكنوشاثا ديَيِّ ديخ دﭙيشلَي بهاتي وأمريوا: “مِن أيكا أتيه أذي حِخِمثا وأنَي خَيلِ؟ مو لا إيليه أذي بر دنكارا؟ ويميه كبيشَه قريثَه مَريَم، وأخنواثيه يعقوب ويوسيه وشمعون ويهوذا، وخثواثيه كولَيهي كيبَن إيليه؟ مِن دإيكاليه كُلَّي أنَي؟” 57ومشكيوا بكاويه.

متى 12: 46وكود أهو بمحكويِّ إمِّد كِنشا ثيلَه يميه وأخنواثيه وكليلَي بَرايِّ وكِبيوا دمَحكيوا إمِّيه، ميرِ طاليه خا ناشا: “هولَي يِمُّوخ وأخنواثوخ كِليِّ بَرايِّ، وكِبيه تَد مَحكَي إمُّوخ!” موجوبليه وميرِ تا أوا دكِم أميرِ: “مانيلَه يِمِّي، ومانيلَي أاخنواثي؟” وﭙشطليه إيذيه كيبِد تَلميذِ ديِّه وميرِ: “هولَي يِمِّي وأخنواثيه! 50كُل ناشا دأوِذ إجبونا دبابي دإيليه بِشمَيَّا، آهو إيليه أخوني وخاثي ويمِّي”.

لو11: 27وكود أنَي موحكيليه، مورملَه خذا بَختا قالَه مِن كِنشا وميرَه طاليه: “طووا لكاسا دكِمطَأنالوخ وديداواثا دكِم مَمصيلوخ!” 28أهو ميرِ طالَه: “طووا لأنَي دكشَمي تانيثا دألاها وكنَطريلَه”.

 لو 1: 46-55 وميرا مَريَم: “كمارويا گياني تا ماريا، ﭙصخلا روحي بألاها مَخهياني. دخيرِ لموكاخا دخِدَمتيه، هولَي مِن داها طِوا بَيد ياوي طالي كولَيهي طايفاثا دأوذلِ لكَيبي شولِ رابِ. أوا ديلِ خَيلانا وقَديشا شِمِّيه وحَنينوثيه إلدارِ وطائفاثا إلِّد أنَي دِكزَدِ مِنِّيه. أوذلِ غاليبوثا بدراعيه، مبوربزلِ رامانِ بتَخملتا دلِبَيهي، وزإﭙلِ زَخمِ مِن كورساواثا ومُعليلِ مَكيخِ. كبِينِ مُسْوِيلِ بطاواثا وعَتِّيرِ شْريلِ سبِيقِ. عِنِّ لأسرائيل أوديه وتخيرِ حنينوثيه، ديخ دموحكيليه إمِّد باباواثن إمِّد أوراهَم، وإمِّد زرعيه هِل أبد”. 56وﭙيشلَه مَريَم كيبِد إيلِشوَع مِخدِﮔيد طلاثا يَرخِ وِدأيرا لبيثَه.   

 

القراءة الرابعة: يو2: 12 + متى13: 53-57 + متى12: 46-50 / لو11: 27-28 + يو 19: 26-28 + لو 1: 46-55

الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح بحسب كرازة يوحنا

يو 2: 12ونَزَلَ بَعدَ ذلكَ إِلى كَفَرناحوم هو وأُمُّه وإِخوَتُه وتَلاميذُه، فأَقاموا فيها بِضعَةَ أَيَّام.

متى 13: 53وَبَعْدَمَا أَنْهَى يَسُوعُ هَذِهِ الأَمْثَالَ، انْتَقَلَ مِنْ هُنَاكَ. 54وَلَمَّا عَادَ إِلَى بَلْدَتِهِ، أَخَذَ يُعَلِّمُ الْيَهُودَ فِي مَجَامِعِهِمْ، حَتَّى دُهِشُوا وَتَسَاءَلُوا: «مِنْ أَيْنَ لَهُ هَذِهِ الْحِكْمَةُ وَهَذِهِ الْمُعْجِزَاتُ؟ 55أَلَيْسَ هُوَ ابْنَ النَّجَّارِ؟ أَلَيْسَتْ أُمُّهُ تُدْعَى مَرْيَمَ وَإِخْوَتُهُ يَعْقُوبَ وَيُوسُفَ وَسِمْعَانَ وَيَهُوذَا؟ 56أَوَ لَيْسَتْ أَخَوَاتُهُ جَمِيعاً عِنْدَنَا؟ فَمِنْ أَيْنَ لَهُ هَذِهِ كُلُّهَا؟» 57وَكَانُوا يَشُكُّونَ فِيهِ.

 متى13: 46وَبَيْنَمَا كَانَ يُكَلِّمُ الْجُمُوعَ، إِذَا أُمُّهُ وَإِخْوَتُهُ قَدْ وَقَفُوا خَارِجاً، يَطْلُبُونَ أَنْ يُكَلِّمُوهُ. 47فَقَالَ لَهُ وَاحِدٌ مِنَ الْحَاضِرِينَ: «هَا إِنَّ أُمَّكَ وَإِخْوَتَكَ وَاقِفُونَ خَارِجاً يَطْلُبُونَ أَنْ يُكَلِّمُوكَ!» 48فَأَجَابَ قَائِلاً لِلَّذِي أَخْبَرَهُ: «مَنْ هِيَ أُمِّي؟ وَمَنْ هُمْ إِخْوَتِي؟» 49ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى تَلاَمِيذِهِ، وَقَالَ: «هَؤُلاَءِ هُمْ أُمِّي وَإِخْوَتِي: 50لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ بِإِرَادَةِ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ هُوَ أَخِي وَأُخْتِي وَأُمِّي !»

لو 11: 27وَبَيْنَمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ بِهَذَا، رَفَعَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَيْنِ الْجَمْعِ صَوْتَهَا قَائِلَةً لَهُ: «طُوبَى لِلْبَطْنِ الَّذِي حَمَلَكَ، وَالثَّدْيَيْنِ اللَّذَيْنِ رَضِعْتَهُمَا!» 28إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: «بَلْ طُوبَى لِلَّذِينَ يَسْمَعُونَ كَلِمَةَ اللهِ وَيَعْمَلُونَ بِهَا».

لو1: 46 فقالَت مَريَم: (( تُعَظِّمُ الرَّبَّ نَفْسي 47وتَبتَهِجُ روحي بِاللهِ مُخَلِّصي 48لأَنَّه نَظَرَ إِلى أَمَتِه الوَضيعة. سَوفَ تُهَنِّئُني بَعدَ اليَومِ جَميعُ الأَجيال 49لأَنَّ القَديرَ صَنَعَ إِليَّ أُموراً عَظيمة: قُدُّوسٌ اسمُه 50ورَحمَتُه مِن جيلٍ إِلى جيلٍ لِلذَّينَ يَتَقّونَه 51كَشَفَ عَن شِدَّةِ ساعِدِه فشَتَّتَ الـمُتَكَبِّرينَ في قُلوبِهم. 52حَطَّ الأَقوِياءَ عنِ العُروش ورفَعَ الوُضَعاء. 53أَشَبعَ الجِياعَ مِنَ الخَيرات والأَغنِياءُ صرَفَهم فارِغين 54نصَرَ عَبدَه إسرائيل ذاكِراً، كما قالَ لآبائِنا، 55رَحمَتَه لإِبراهيمَ ونَسْلِه لِلأَبد)). 56وأَقَامَت مَريمُ عِندَ أَليصاباتَ نَحوَ ثَلاثَةِ أَشهُر، ثُمَّ عادَت إِلى بَيتِها.

 

 

عن Maher

شاهد أيضاً

خَدبشَبًا قَدٌمًيًا ددِنخًا (15) الاحد الاول من الدنح: “1 دنحا”

خَدبشَبًا قَدٌمًيًا ددِنخًا (15) الاحد الاول من الدنح: “1 دنحا” خر 3: 1-15 / اش …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *